ليبروليد (Leuprolide)

يُعد دواء ليبروليد من الأدوية الناهضة للهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية، إذ يستخدم لعلاج حالات صحية مختلفة وعديدة كالبلوغ المبكر، وسرطان البروستات المتفاقم، ومن الجدير بالذكر أنه يتسبب بأعراض جانبية مختلفة كالغثيان، واحتباس السوائل، والهبات الساخنة.

  • المادة الفعّالة: ليبروليد (Leuprolide).[1]
  • تصنيف الدواء: ناهض للهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (Gonadotropin-Releasing Hormone Agonist).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للأورام.[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C59H84N16O12).[4]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
  • الأشكال الصيدلانية:حُقن عضلية، وحُقن عضلية خالية من المواد الحافظة، وحُقن تحت الجلد، ومسحوق لتحضير الحُقن.[2][3]
  • الاسم التجاري: لوبرون (Lupron)، ولوبرون ديبوت (Lupron Depot)، وكامسيفي (Camcevi)، وإيليجارد (Eligard)، وفينسولفي (Fensolvi).[5]

استخدامات دواء ليبروليد الموافق عليها

يلجأ الأطباء إلى استخدام دواء ليبروليد في العديد من الحالات الطبيّة،[5] أهمها:[5][6]

  • البلوغ المبكر المركزي (Central Precocious Puberty)؛ وهو حالة بلوغ الأطفال في وقت مبكر جدًا (قبل سن 8 سنوات لدى الفتيات وقبل سن 9 سنوات لدى الأولاد)، مما يسبب نموًا سريعًا للعظام وتطورًا في الخصائص الجنسية لديهم، ويستخدم ليبروليد لدى الأطفال في عمر العامين أو أكبر.
  • فقر الدم الناتج عن الأورام الليفية في الرحم (Uterine Fibroids)؛ إذ يُستخدم لوبروليد مع مكملات الحديد لتحسين قوة الدم لدى مرضى هذه الفئة قبل خضوعهم للعمليات الجراحية.
  • سرطان البروستات المتفاقم؛ يدخل ليبروليد في علاج الأعراض الناتجة عن هذا المرض.
  • بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis)؛ وهي حالة ينمو فيها نوع من الأنسجة التي تبطن الرحم في مناطق أخرى من الجسم، مما يسبب ألمًا شديدًا، وحيضًا غزيرًا أو غير منتظم، بالإضافة إلى أعراض أخرى غيرها، ويُستخدم لوبروليد مع دواء نوريثيستيرون (norethisterone) لعلاج أعراض بطانة الرحم المهاجرة.

يُستخدم دواء ليبروليد أيضًا في حالات مَرَضية أُخرى غير مُصّرح بها رسميًا (Off - label) مثل الهوس الجنسي (Paraphilia)، وفرط النشاط الجنسي (Hypersexuality)،[2] وسرطان الثدي لدى النساء اللواتي أجرين عملية استئصال للمبيض قبل بلوغهن سن انقطاع الطمث.[3]

تحذيرات قبل استخدام دواء ليبروليد

توجد مجموعة من الحالات الصحية التي يجب على الطبيب والمريض مناقشتها قبل بدء العلاج بدواء ليبروليد:[1][5]

  • الحساسية تجاه ليبروليد أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه، أو بوسيريلين (Buserelin)، أو غوزيريلين (Goserelin)، هيستريلين (Histrelin)، أو نافاريلين (Nafarelin)، أو تجاه أحد الأدوية الأخرى.
  • الأدوية، أو المكملات الغذائية، أو الفيتامينات، أو المنتجات العُشبية التي يتناولها المريض حاليًا أو يخطّط لأخذها، سواءً تلك التي يمكن للمريض الحصول عليها بوصفة طبية أو بدونها.
  • الحمل أو التخطيط له.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • شرب الكحول.
  • التدخين.
  • تناول المريض لأحد أدوية الستيرويدات (Steroid) أو أدوية الصرع لفترة زمنية طويلة، لأن استخدام هذه الادوية يزيد من احتمالية انخفاض كثافة العظم لدى المريض.
  • إصابة المريض ببعض المشاكل الصحية:
    • هشاشة العظام.
    • الصرع أو التعرض للنوبات التشنجية (Seizures) .
    • إصابة في الحبل الشوكي.
    • أورام الدماغ.
    • السكري.
    • السرطان الذي انتشر إلى العمود الفقري.
    • انسداد المسالك البولية.
    • ظهور الدم في البول.
    • استطالة فترة كيو تي (QT interval).
    • أمراض ومشاكل في القلب التي قد تسبب اضطراب ضرباته أو الإغماء.
    • أمراض الدم المرتبطة بالأوعية الدموية الموجودة في الدماغ أو المؤدية إليه كانسدادها أو ضعفها.
    • السكتة الدماغية.
    • الأمراض النفسية كالاكتئاب أو الذهان (Psychosis).
    • ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.
    • اختلال توازن الكهارل، كانخفاض مستوى المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم في الدم.

جرعة دواء ليبروليد

يتوفر دواء ليبروليد في الأسواق بأشكال صيدلانية وتراكيز مختلفة:[2][3]

  • حُقن عضلية بتركيز 7.5 ملغ و45 ملغ.
  • حُقن عضلية خالية من المواد الحافظة بتركيز 3.75 ملغ، و7.5 ملغ، و11.25 ملغ، و30 ملغ.
  • حُقن تحت الجلد بتركيز 7.5 ملغ، و22.5 ملغ، 30 ملغ، و45 ملغ، أو 5ملغ، و1ملغ.
  • مسحوق لتحضير الحُقن بتركيز 7.5 ملغ، و22.5 ملغ، 30 ملغ، و45 ملغ.

تتراوح جرعة المرضى البالغين من دواء ليبروليد بين 3.75 ملغ-22.5 ملغ، إذ يحددها الطبيب بالاعتماد على الحالة الصحية، والشكل الصيدلاني، وتركيزه الذي يصفه للمريض.[3]

كما تعتمد جرعة المرضى الأطفال على وزن المريض، والشكل الصيدلاني، وتركيزه المُستخدم.[2]

كيف يعمل دواء ليبروليد؟

يعمل ليبروليد عن طريق تقليل نسبة بعض الهرمونات الموجودة في جسم المريض؛[5] إذ يُنشط الدواء مستقبلات موجهة الغدد التناسلية في الغدة النخامية التي تحفز إفراز هرمون الملوتن (Luteinizing hormone) والهرمون المنشط للحوصلة (Follicle Stimulating Hormone)، يؤدي تنشيط هذه المستقبلات إلى زيادة إنتاج هرمون التستوستيرون (Testosterone) بواسطة الخصيتين لدى الذكور وهرمون الإستروجين (Estrogen) بواسطة المبيضين لدى الإناث، إلا إنّ استمرار ارتباط لوبروليد بالمستقبلات يُسبب تثبيط إنتاج هرمون الملوتن (LH) والهرمون المنشط للحوصلة (LSH)، وبالتالي تقل مستويات التستوستيرون والإستروجين.[7]

كيفية استعمال دواء ليبروليد؟

يجب استخدام دواء ليبروليد كما أوصى الطبيب والحرص على الالتزام بجميع التعليمات المذكورة في الوصفة الطبية ونشرة الدواء؛[1] ومن أهم إرشادات استعمال دواء ليبروليد:[1][5]

  • الالتزام بالدواء الذي يصفه الطبيب للمريض، إذ إن ليبروليد يتوفر تحت أكثر من مسمى تجاري في الأسواق، وله العديد من الأشكال الصيدلانية، والتراكيز المختلفة.
  • تلقّي المريض حقن الدواء في العضل أو تحت الجلد، وتكرارها مرة واحدة كل شهر، أو 3 أشهر، أو 4 أشهر، أو 6 أشهر (اعتمادًا على المنتج الدوائي التجاري المستخدم من ليبروليد)، ومن الجدير بالذكر أنّ مقدم الرعاية الصحية هو من يحقن جرعة الدواء للمريض.
  • إجراء فحوصات طبية باستمرار أثناء استخدام الدواء.
  • تجنب استخدام حقنة الدواء لأكثر من مرة، والحرص على التخلص منها بعد كل استخدام بوضعها داخل الحاوية المخصصة للأدوات الحادة.
  • التوقف عن استخدام الدواء إذا طلب الطبيب ذلك في حالات البلوغ المبكر عند الإطفال، إذ قد يوقف الطبيب العلاج قبل بلوغ الفتيات سن الحادية عشر، وقبل بلوغ الأولاد سن الثانية عشر.
  • الخضوع لمراقبة الطبيب، إذ يحتاج الطبيب لمتابعة مرضاه ومعرفة الأعراض الجانبية التي تفاقمت لديهم أو التي ظهرت حديثًا، لأنّ الدواء يسبّب زيادة في بعض هرمونات الجسم خلال الأسابيع الأولى التي تلي تلقّي جرعة الدواء، إذ قد يواجه المرضى صعوبة في التحكم في العواطف، أو قد يعانون من اضطرابات في الحالة المزاجية، أو قد يتطور لديهم مرض نفسي جديد.
  • استخدام وسائل منع حمل غير هرمونية.

الأعراض الجانبية لدواء ليبروليد

من أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا بين المرضى عند استخدامهم لدواء ليبروليد:[3][7]

  • الهبات الساخنة (Hot Flashes).
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • ضعف الانتصاب.
  • الاكتئاب.
  • الغثيان.
  • الإسهال.
  • زيادة الوزن واحتباس السوائل.
  • الألم في موضع الحقن.
  • التهاب البلعوم الأنفي (Nasopharyngitis).
  • الحُمى.
  • الصداع.
  • السعال.
  • اضطرابات في المفاصل.
  • الطفح الجلدي الذي يشمل ظهور الحمامى متعددة الأشكال (Erythema Multiforme).
  • حَب الشباب.
  • التقلب العاطفي (Emotional Lability).
  • التهاب المهبل أو زيادة الإفرازات المهبلية.
  • ضمور الخصية.
  • الاضطرابات البولية.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي.

كما أن لدواء ليبروليد أعراضًا جانبية أخرى تُصنّف على أنها خطِرة نسبيًا، وتستدعي الاتصال الفوري بالطبيب عند ملاحظتها،[5] وتشمل:[1][5]

  • الحكة، أو الطفح الجلدي، أو الشرى.
  • صعوبة في التنفس أو البلع.
  • ألم في الذراعين، أو الظهر، أو الصدر، أو الرقبة، أو الفك.
  • بطء أو مواجهة صعوبة في الكلام.
  • الدُوار أو الإغماء.
  • الشعور بضعف، أو خدر، أو عدم القدرة على تحريك الذراع أو الساق.
  • ألم في العظام.
  • صعوبة أو ألم أثناء التبول.
  • ظهور الدم في البول.
  • مواجهة صعوبة في تحريك العينين.
  • تدلي الجفون.
  • الارتباك.
  • التعرض لنوبات تشنجية.
  • فقدان القدرة على الحركة في أي جزء من الجسم.
  • تورم الجسم وزيادة سريعة في الوزن.
  • الصفير أو السعال الجاف.
  • ضعف العضلات أو فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء.
  • أعراض تدل على حدوث مشاكل في الغدة النخامية، مثل الصداع الشديد والمفاجئ، والتقيؤ، واضطرابات في الرؤية، أو المزاج، أو السلوك.
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم ومن علاماته زيادة العطش، وزيادة التبول، والجوع، وجفاف الفم وانبعاث رائحة كريهة منه.
  • المعاناة من أعراض مشابهة لأعراض الأزمة القلبية، مثل الشعور بألم أو ضغط في منطقة الصدر، وألم ممتد إلى الفك أو الكتف، والغثيان، والتعرّق.
  • ظهور علامات السكتة الدماغية، كالشعور بالخدر أو الضعف مفاجئ، والصداع الشديد، والتلعثم أثناء الكلام، واضطرابات في الرؤية، واختلال التوازن.

يسبّب دواء ليبروليد أيضًا بعض الأعراض الجانبية النادرة نسبيًا بين المرضى:[3][7]

  • ألم وتورم في الثدي.
  • تفاعلات فرط الحساسية فور تلقي الدواء.
  • الاضطرابات الأيضية.
  • السكري.
  • هشاشة العظام.
  • السكتة النخامية (Pituitary Apoplexy).

التداخلات الدوائية مع ليبروليد

من أهم التفاعلات الدوائية التي تحدث بين دواء ليبروليد وغيره من الأدوية:[2][3]

  • فينفلونين (Vinflunine).
  • بروبوكول (Probucol).
  • دروندارون (Dronedarone).
  • سيتالوبرام (Citalopram).
  • هيدروكسيكلوروكوين (Hydroxychloroquine).
  • أميودارون (Amiodarone).
  • برومازين (Promazine).
  • لوبينافير (Lopinavir).
  • عوامل إطالة فترة كيو تي (QTc-Prolonging Agents)، مثل ميثادون (Methadone) وأونداستيرون (Ondansetron) [8]).
  • الأدوية المضادة لمرض السكري (Antidiabetic Agents)، كالميتفورمين (Metformin) [9]).

بالإضافة إلى اللقاحات التي تستوجب مراقبة المريض في حال تلقّى إحداها بالتزامن مع دواء ليبروليد:[3]

  • لقاح الكوليرا (Cholera Vaccine).
  • لقاح الضنك (Dengue Vaccine).

الفئات الممنوعة من تناول دواء ليبروليد

تُمنع المرأة الحامل، أو المرضعة، أو الشخص الذي يعاني من الحساسية تجاه ليبروليد من استخدام الدواء،[3] كما لا يُسمح للأشخاص بالعلاج بدواء ليبروليد في بعض الحالات الأخرى:[2]

  • الحساسية تجاه أي من المكونات التي تدخل في تركيب ليبروليد، أو تجاه أحد الأدوية الناهضة للهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية.
  • النزيف المهبلي الذي لم يسبق تشخيصه.

كما يجب التنويه إلى أن منع استخدام حُقن الدواء العضلية بتركيز 22.5 ملغ، أو 30 ملغ، أو 45 ملغ، أو الحُقن تحت الجلد بكافة تراكيزها لدى النساء.[2]

الجرعة الزائدة من دواء ليبروليد

يستدعي تلقّي المريض جرعة زائدة من دواء ليبروليد الاتصال بمركز السموم، لكن يجب الاتصال بالطوارئ إذا تعرّض المريض للإغماء، أو تعرّض لنوبات تشنجية، أو في حال مواجهته صعوبة في التنفس.[5]

نسيان جرعة دواء ليبروليد

عند نسيان المريض تلقي جرعة دواء ليبروليد عليه الاتصال بالطبيب ليحدد له جدول جرعات جديد، مع الحرص على عدم مضاعفة الجرعات لتعويض الجرعة الفائتة.[3]

ظروف تخزين دواء ليبروليد

على المريض اتباع تعليمات الصيدلاني حول كيفية تخزين ليبروليد،[1] إذ يُخزن الدواء في الثلاجة مع الحرص على عدم تجميده، أو ضمن درجة حرارة الغرفة، إلا أنّ ذلك يتطلب التخلص منه بعد 8 أسابيع، كما يجب وضعه في مكان بعيد عن متناول أيدي الأطفال والحيوانات الأليفة، ويُمنع سكبه في المرحاض (الصرف الصحي)، بل يجب التخلص من الدواء بالطريقة الصحيحة وذلك بعد استشارة الصيدلاني حول ذلك.[3]

دواء ليبروليد المتاح في الأسواق

لا يتوفر دواء ليبروليد في الأسواق السعودية والأردنية تحت أي مسمى تجاري.[10][11]

نُبذة عن دواء ليبروليد

صرّحت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية بموافقتها على تداول دواء ليبروليد في التاسع من أبريل لعام 1985 للميلاد.[1]

اختبر العلماء حديثًا فعالية دواء ليبروليد في حال تلقّي جرعاته عن طريق الفم مقارنةً بتلقّيها عن طريق الحقن، وبعد التجارب السريرية للدواء التي استمرت لمدة 28 يومًا والمراقبة الأسبوعية لمدى تأثيره في مستوى الهرمونات لدى المرضى؛ وجد العلماء أن الشكل الفموي من الدواء له فعالية دوائية مماثلة لفعالية الحُقن، كما لم تُرصد أعراض جانبية خطيرة ناجمة عن استخدامه.[12]

كما درس العلماء نطاقات مختلفة للجرعة اليومية من دواء ليبروليد الفموي؛ ووجدوا أنّ نطاق الجرعات اليومية الذي يتراوح بين 80 ملغ-120 ملغ قد يكون آمنًا وفعّالًا لدى المرضى.[13]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الأربعاء ، 19 تشرين الثاني 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
. Leuprolide . (2023). Retrieved from https://www.drugs.com/leuprolide.html#side-effects
2.
UpToDate. (2024). Leuprolide: Drug information. Retrieved from

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية