- المادة الفعّالة: كليوكوينول (Clioquinol).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة الكلوروكينولينات (Chloroquinolines).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد حيوي (Antibiotic) ومضاد للفطريات (Antifungal).[3]
- الصيغة الكيميائية: (C9H5ClINO).[4]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية:كريم موضعي، ومرهم موضعي، ودهون موضعي -لوشن- (Lotion).[2][5]
- الاسم التجاري: لوكاكورتين فيوفورم (Locacorten Vioform).[2]
استخدامات دواء كليوكوينول
يُعد دواء كليوكوينول مضادًا موضعيًا للعدوى،[4] ويدخل في علاج بعض عدوى الجلد:[4][5]
- الإكزيما (Eczema).
- القدم الرياضي (Athlete's Foot).
- حكة اللعب (Jock Itch) أو سعفة الأرفاغ (Tinea cruris).
- السعفة (Ringworm) ؛ وهي التهابات تسببها الفطريات الجلدية.
من الجدير بالذكر أنّ دواء كليوكوينول يُستخدم مع دواء هيدروكورتيزون (Hydrocortisone)؛ إذ يتراوح تركيز دواء هيدروكورتيزون في التركيبات الدوائية لدواء كليوكوينول بين 0.5%-1%.[3]
تحذيرات قبل استخدام دواء كليوكوينول
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء كليوكوينول لدى مجموعة من الحالات:[1][5]
- وجود حساسية تجاه دواء كليوكوينول، أو أيٍ من الأدوية الأخرى.
- وجود أي نوع آخر من الحساسية تجاه أحد أنواع الطعام، أو الأصباغ، أو المواد الحافظة، أو الحيوانات، أو غيرها.
- الحمل، والتخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أي نوعٍ من أنواع الأدوية الأخرى سواءً التي تُصرف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
- تخطيط المريض لإجراء اختبار وظيفة الغدة الدرقية.
- استخدام منتجات الكحول أو التبغ؛ قد يؤدي استخدامهم مع دواء كليوكوينول إلى حدوث تفاعلات بينهم، كما على المريض الاستفسار من الطبيب عن إمكانية استخدام الدواء في أوقات تناول الطعام، بالإضافة إلى سؤاله عن إذا كان هناك بعض أنواع الأطعمة التي يتفاعل معها الدواء.
- المعاناة من أمراض الكبد أو الكُلى.
جرعة دواء كليوكوينول
يتوافر دواء كليوكوينول بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانية المتاحة:[2]
- كريم بتركيز 3.%
- مرهم بتركيز 3%.
توضع الجرعة من دواء كليوكوينول للمرضى البالغين والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن عامين على المنطقة المصابة، وتكرّر مرتين إلى 4 مرات يوميًا، كما تستمر مدة العلاج عادةً 4 أسابيع، لكن في حال علاج حكة اللعب فإنّ مدة العلاج تكون أسبوعين فقط.[1][5]
يجب التنويه إلى أنّ المعلومات السابقة تتضمن فقط متوسط الجرعات لهذا الدواء، وقد تختلف الجرعة من مريض لآخر، لِذا يوصى بتجنب تعديل الجرعة إذا كانت مختلفة عمّا سبق إلا إذا أوصى الطبيب بذلك، كما تعتمد كمية الدواء المستخدمة وعدد مرات تكرار الجرعات، ومدة العلاج على تركيز الدواء والحالة الصحية التي يُستخدم من أجلها.[1]
كيف يعمل دواء كليوكوينول؟
ما تزال آلية عمل دواء كليوكوينول الدقيقة غير معروفة للآن، إلا أنه يثبط تكاثر البكتيريا،[2] ويحفّز إفراز الهستامين (Histamine)، بالإضافة إلى دوره في تعزيز المناعة، كما أنّ له قدرة جيدة على الارتباط بأيونات النحاس والزنك، وهذه الميزة هي ما قد يجعله خيارًا ممكنًا لعلاج مرض الزهايمر.[4]
كيفية استعمال دواء كليوكوينول
يُوصى بمراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء كليوكوينول:[1][5]
- غسل المنطقة المصابة بالصابون والماء، ثم تجفيفها تمامًا قبل استخدام الدواء.
- تجنب استخدام دواء كليوكوينول داخل العين أو في المنطقة حولها، ويجب غسل العينين بالماء إذا لامسهما الدواء.
- الامتناع عن تضميد المنطقة المصابة بعد وضع الدواء، فقد يزيد ذلك من شدة العدوى، ومن الممكن أن يسبب امتصاصًا زائدًا للدواء بدرجة غير مرغوب بها في الجسم، كما يوصى باستشارة الطبيب في حال رغبة المريض بمعرفة المزيد حول ذلك.
- استخدام دواء كليوكوينول بوضع طبقة رقيقة منه على المنطقة المصابة (الحرص على استخدام كمية كافية لتغطية المنطقة المصابة) وتدليكها برفق حتى يختفي معظمه، ثم غسل اليدين بعد ذلك.
- اختيار المرهم من الدواء في حال المعاناة من الآثار الجافة المتقشرة.
- تجنب استخدام دواء كليوكوينول لعلاج مناطق كبيرة من الجلد أو الآفات الجلدية المفتوحة (غير الملتئمة) الكبيرة.
- تجنب ملامسة الدواء للملابس؛ فقد يتحول لون دواء كليوكوينول إلى الأصفر عند تعرضه للهواء، ومن الممكن أن يترك بقعًا صفراء على الملابس، والجلد، والشعر، والأظافر، ومن ثم تَصعب إزالة هذه البقع بالمواد المخصصة لذلك.
- إخبار الأطباء عن استخدام دواء كليوكوينول قبل إجراء أي فحوصات، لأن نتائج بعض الفحوصات الطبية قد تتأثر بهذا الدواء.
- تجنب استخدام الدواء لمدة تتجاوز الأسبوع، وإعلام الطبيب إذا تفاقمت حالة المريض أو لم تتحسن خلال أسبوع واحد.
- الاستمرار في استخدام الدواء طول مدة العلاج، حتى لو اختفت الأعراض، والحرص على عدم تفويت أي جرعات، وذلك للمساعدة في القضاء على العدوى تمامًا.
- تجنب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب.
الأعراض الجانبية لدواء كليوكوينول
قد يسبب دواء كليوكوينول بعض الأعراض الجانبية :
- رد فعل تحسسي جلدي.[3]
- تغير لون الجلد (Dyschromia).[3]
- ترقق البشرة (Epidermal thinning).[3]
- تغير لون الشعر.[3]
- الطفح الجلدي.[3]
- الطفح الجلدي النزفي غير المصحوب بنقص في نسبة الصفائح الدموية (Nonthrombocytopenic Purpura).[3]
- الشعور بالحرقة، أو الحكة، أو الاحمرار، أو التورم، أو ظهور أي علامة أخرى تدل على تهيج الجلد (لم تكن موجودة قبل استخدام هذا الدواء أو كانت موجودة وتفاقمت خلال العلاج)؛ تُعد هذه المجموعة من الأعراض النادرة، إلا أنها تستدعي الاتصال بالطبيب فور ملاحظتها.[1][5]
التداخلات الدوائية مع كليوكوينول
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء كليوكوينول وبعض الأدوية الأُخرى:[3][6]
- فيجاباترين (Vigabatrin).
- الديسلوكين (Aldesleukin).
- هيالورونيداز (Hyaluronidase).
- سيريتينيب (Ceritinib)، يجب مراقبة المريض في حال استخدامه.
- كورتيكورلين (Corticorelin)، يتطلب استخدامه مع كليوكوينول مراقبة المريض بعناية.
- ديفيراسيروكس (Deferasirox)، يجب مراقبة الحالة الصحية للمريض لدى استخدامه مع هذا الدواء.
الفئات الممنوعة من تناول دواء كليوكوينول
يُمنع استخدام دواء كليوكوينول لعلاج الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين،[1] بالإضافة إلى بعض الحالات الأخرى:[3]
- فرط الحساسية تجاه بعض المركبات الكيميائية، مثل أيودوكلورهيدروكسيكوين (Iodochlorhydroxyquin)، أو هيدروكورتيزون (Hydrocortisone)، أو كلوروكزين (Chloroxine)، أو اليود (Iodine)، أو المستحضرات التي تحتوي على اليود.
- وجود إصابة في العين.
- السل الجلدي (Tuberculosis of the skin).
- الهربس البسيط (Herpes simplex).
- جدري البقر (Vaccinia) أو إكزيما جدري البقر (Eczema Vaccinia).
- عدوى الحُماق (Varicella)، أو أي عدوى فيروسية جلدية أخرى.
- التهابات الجلد الناتجة عن مرض الزهري (Syphilitic).
نسيان جرعة دواء كليوكوينول
ينبغي استخدام الجرعة المنسية من دواء كليوكوينول فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية والاستمرار بجدول الجرعات الزمني المُعتاد، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء كليوكوينول لتعويض الجرعة المنسية منها.[5]
ظروف تخزين دواء كليوكوينول
يُحفَظ دواء كليوكوينول بمعزلٍ عن مصادر الحرارة، والضوء، والرطوبة، ويوضع في عبوة مغلقة ضمن درجات حرارة الغرفة (يُمنع تجميده)، والحرص على إبعاده عن متناوَل أيدي الأطفال، بالإضافة إلى ضرورة التخلص منه في حال انتهاء صلاحيته.[1]
دواء كليوكوينول المتاح في الأسواق
يتوافر دواء كليوكوينول في الأسواق الأردنية تحت المسمى التجاري بيتنوفيت-سي.[7]
بينما يتوافر دواء كليوكوينول في الأسواق السعودية تحت المسمّى التجاري:[8]
- بيتنوفيت-سي (Betnovate-C).
- كليوكورت (Cliocort).
نُبذة عن دواء كليوكوينول
حصل دواء كليوكوينول على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1961 ميلادي.[9]
توجهت إحدى الدراسات الحديثة إلى إيجاد أدوية جديدة تعمل ضد سلالات بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (Methicillin-Resistant Staphylococcus aureus)، فقد اختبر العلماء 10 مركبات مشتقة من دواء كليوكوينول، ووجدوا أنّ المركبين 1 و7 كانا الأكثر فعالية ضد ٤ سلالات من بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية، وتسبّبا بتدمير شكلها وتقليل حجمها وعددها، ومن الجدير بالذكر أنّ كافة المركبات العشرة لم تسبّب ضرًرا للخلايا الطبيعية غير المُصابة.[10]
كما توصّل الباحثون مؤخرًا إلى اكتشاف آلية محاربة دواء كليوكوينول لفطر المبيضة البيضاء (Candida albicans)، فوجدوا أنّ الدواء يؤثر في الجينات المسؤولة عن بناء جدار خلية الفطر، بالإضافة إلى تأثيره في نشاط بعض الإنزيمات الموجودة فيه، ممّا تسبّب بانخفاض مستويات الطاقة لدى الفطر، ومن ثم موته المبرمج.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء