كارفيلزوميب (Carfilzomib)

دواء كارفيلزوميب من مُثبطات إنزيم البروتيازوم المستخدم في علاج الورم النقوي المُتعدد، ويتوفر على هيئة مسحوق مجفف بالتبريد يُخلط بسائل لتحضير الحقن، ومن أبرز أعراضه الجانبية انخفاض عدد الصفائح الدموية، وعدوى الجهاز التنفسي العلوي.

  • المادة الفعالة: كارفيلزوميب (Carfilzomib).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء كارفيلزوميب من مُثبطات إنزيم البروتيازوم (Proteasome Inhibitor).[1]
  • الأمراض المستهدفة: الورم النقوي المتعدد (Multiple Myeloma).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C40H57N5O7).[1]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: مسحوق مُجفف بالتبريد (Lyophilized Powder) يُخلط بسائل لتحضير الحقن، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن، محلول للحقن.[2]
  • الاسم التجاري: كيبروليس (Kyprolis).[3]

استخدامات دواء كارفيلزوميب

يُستخدم دواء كارفيلزوميب بمفرده، أو بالتزامن مع دواء ديكساميثازون (Dexamethasone)، أو مزيج من دواء ديكساميثازون ودواء ليناليدومايد (Lenalidomide) لعلاج الورم النقوي المتعدد المتكرر أو المقاوم للأدوية لدى المرضى الذين سبق لهم تلقي برنامج علاجي واحد، أو أكثر، كما يُوصى أيضًا باستخدام دواء كارفيلزوميب لعلاج داء والدنستروم الكبروغلوبولين الذي يُصيب الدم (Waldenström Macroglobulinemia)، إلا أنَّ هذا الاستخدام غير مُصرح به (Off-Label) من إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) لدواء كارفيلزوميب.[4]

تحذيرات قبل استعمال دواء كارفيلزوميب

يجب توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء كارفيلزوميب لدى مجموعة من الحالات:[5][6]

  • الحساسية تجاه دواء كارفيلزوميب، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.
  • الحمل، أو في حال الاشتباه بذلك، أو التخطيط للإنجاب.
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
  • الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.
  • المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، إذ قد يرتفع احتمال إصابتهم بالمزيد من الأعراض الجانبية عند استخدام دواء كارفيلزوميب.
  • المرضى المصابين بقصور عضلة القلب، أو عانوا من نوبة القلبية، أو عدم انتظام ضربات القلب، أو الذين يعانون من أي اضطرابات قلبية أخرى، أوسبق لهم الإصابة بها.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • المرضى المُصابين بعدوى الهربس (Herpes)، كالقروح الباردة (Cold Sores)، أو القوباء المنطقية (Shingles)، أو قروح الأعضاء التناسلية.
  • المرضى الذين يعانون من النوبات التشنجية، أو أي اضطراب عصبي آخر.
  • أمراض الكبد.
  • المرضى المصابين بأمراض الكلى، أو يخضعون لإجراء غسيل الكلى.

جرعة دواء كارفيلزوميب

يتوفر دواء كارفيلزوميب على هيئة عدّة أشكال صيدلانية بتراكيزٍ مختلفة:[2]

  • مسحوق مُجفف بالتبريد يُخلط بسائل لتحضير الحقن؛ يتوفر بتركيز 10 ملغ/ 5 مل، و30 ملغ/ 15 مل، و60 ملغ/ 30 مل.
  • مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن؛ يتوفر بتركيز 10 ملغ، و30 ملغ، و60 ملغ.
  • محلول للحقن؛ يتوفر بتركيز 10 ملغ، و30 ملغ، و60 ملغ.

كما يُوصى باستخدام دواء كارفيلزوميب بجرعة أولية تبلغ 20 ملغ/ م² وريديًا يوميًا لمدة يومين أسبوعيًا، وتكرار ذلك لمدة 3 أسابيع لعلاج الورم النقوي المتعدد، ومن ثُمَّ يُعطى الدواء بدورات علاجية بينها فترات راحة.[7]

كيف يعمل دواء كارفيلزوميب؟

ترتكز آلية عمل دواء كارفيلزوميب على كبح أو إبطاء نمو الخلايا السرطانية في الجسم، ويجدر الذكر أنَّ مرضى الورم النقوي المتعدد يُعانون من اضطراب في خلايا بلازما الدم، وهي أحد أنواع خلايا الدم البيضاء الموجودة في نخاع العظم، والمسؤولة عن إفراز أجسام مُضادة تُسهم في مكافحة العدوى في الجسم، وعندما تتحول خلايا البلازما لخلايا سرطانية فإنَّ نموها يخرج عن السيطرة، كما أنّها تُنتج حينها أجسامًا مُضادة غير طبيعية، وتكمن فعالية دواء كارفيلزوميب في تثبيط البروتيازومات (Proteasomes) التي تستخدمها خلايا بلازما الدم السرطانية لضبط توازن البروتينات داخلها، مما يتسبب بتراكم البروتينات داخل الخلايا السرطانية، وتوقف دورة حياة الخلية، وتحفيز موت الخلايا المبرمج (Apoptosis).[3][4][6]

كيفية استعمال دواء كارفيلزوميب

يجب اتباع مجموعة من التعليمات أثناء استعمال دواء كارفيلزوميب:

  • تلقي حُقن دواء كارفيلزوميب من خلال الحقن الوريدي بإشراف الاختصاصيين داخل المنشآت الصحية خلال مدة تتراوح بين 10-30 دقيقة، وينبغي استشارة الاختصاصيين حول المدة التي يحتاجها المريض في المنشأة الصحية قبل وبعد تلقي الدواء، إذ قد يُوصي الطبيب بتلقي أدوية أخرى قبل التسريب الوريدي لدواء كارفيلزوميب.[3]
  • شرب الماء قبل وبعد تلقي دواء كارفيلزوميب تبعًا لتعليمات الطبيب.[3]
  • التحقق من عدم إصابة المريض بالجفاف قبل البدء باستعمال دواء كارفيلزوميب، واستشارة الطبيب حول ما إذا كان المريض بحاجة لشرب سوائل إضافية قبل استعمال الدواء.[5]
  • شرب كميات وفيرة من السوائل الخالية من الكافيين أثناء استعمال دواء كارفيلزوميب ما لم يُوصِ الطبيب بخلاف ذلك، وتجنب جفاف الجسم، إذ قد يتسبب دواء كارفيلزوميب بالغثيان والتقيؤ مما قد يُفاقم جفاف الجسم.[3][5]
  • إجراء فحوصات الدم أثناء استعمال دواء كارفيلزوميب تبعًا لتوصيات الطبيب.[5]
  • غسل اليدين كثيرًا، والابتعاد عن الأشخاص المصابين بالعدوى، أو نزلات البرد، أو الإنفلونزا أثناء استعمال دواء كارفيلزوميب، إذ إنَّ المريض حينها أكثر عُرضة للإصابة بالعدوى.[5]
  • توخي الحذر وتجنب الإصابات، واستخدام فرشاة أسنان ناعمة، وآلة حلاقة كهربائية أثناء استعمال دواء كارفيلزوميب، إذ قد يتسبب بالنزيف بسهولة.[5]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسن الأعراض، أو ازدادت شدّتها.[5]
  • تجنب قيادة السيارة، أو تشغيل الآلات حتى يتضح مدى تأثير دواء كارفيلزوميب في المريض، إذ قد يتسبب بالدوار، وفقدان الوعي.[6]
  • إعلام الطبيب في حال إصابة المريض بالحمى، والقشعريرة، وآلام المفاصل، أو العضلات، واحمرار أو تورم الوجه، والشعور بالشد في الحلق، أو تورمه، والتقيؤ، وضعف الجسم، بالإضافة إلى ضيق التنفس، وفقدان الوعي، والدوار، والشعور بضيق، أو ألم في الصدر، إذ قد يتسبب دواء كارفيلزوميب برودود فعل شديدة، أو مهددة للحياة تُصيب المريض لغاية 24 ساعة ساعة بعد تلقي الدواء، لذا قد يُوصي الطبيب باستخدام أدوية محددة قبل تلقي كل جرعة من دواء كارفيلزوميب للوقاية من ذلك.[6]
  • إعلام الطبيب بما يشعر به المريض أثناء استعمال دواء كارفيلزوميب، إذ قد يُوصي الطبيب بالتوقف عن تلقي الدواء لمدة من الزمن، أو تقليل جرعة الدواء في حال إصابة المريض بأي آثار جانبية.[6]
  • خضوع المريض لفحص طبي شامل، ويشمل ضغط الدم، وسوائل الجسم قبل البدء باستعمال دواء كارفيلزوميب، والاستمرار بمراقبة المريض عن كثب أثناء استعمال دواء كارفيلزوميب، إذ قد يتسببب باضطرابات قلبية، أو تفاقم أمراض القلب التي يُعاني منها المريض مُسبقًا.[3]
  • المواظبة على مراقبة وظائف الكلى عن كثب أثناء استعمال دواء كارفيلزوميب، إذ قد يتسبب بالفشل الكلوي المفاجئ.[3]
  • إجراء فحوصات الدم بانتظام للتحقق من عدد الصفائح الدموية أثناء استعمال دواء كارفيلزوميب، إذ قد يتسبب بانخفاض شديد في عدد الصفائح الدموية، وقد ينجم عنه تكدّم الجلد، والنزيف غير الطبيعي.[3]

الأعراض الجانبية لدواء كارفيلزوميب

تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء كارفيلزوميب:[3][7]

  • التعب.
  • الغثيان.
  • الإسهال.
  • الإمساك.
  • فقدان الشهية للطعام.
  • ضيق التنفس.
  • انخفاض عدد الصفائح الدموية.
  • قلة العدلات.
  • فقر الدم.
  • اعتلال الأعصاب المحيطية.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • الحمى.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • عدوى الجهاز التنفسي العلوي.
  • السعال.
  • الأرق.

كما ينبغي الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء كارفيلزوميب،[6] أبرزها:

  • السعال.[6]
  • جفاف الفم، وطرح بول داكن اللون، وقلة التعرق، وجفاف الجلد، وغيرها من أعراض الإصابة بالجفاف.[6]
  • تورم الأطراف.[6]
  • الشعور بآلام، أو حساسية، أو احمرار إحدى الساقين.[6]
  • ضيق، أو صعوبة التنفس.[6]
  • الشعور بآلام، أو حُرقة، أو خَدر، أو وخز في الأطراف.[6]
  • الشعور بالتعب، أو الضعف غير الطبيعي.[6]
  • تكدّم الجلد، أو النزيف غير الاعتيادي.[6]
  • انخفاض طاقة الجسم.[6]
  • فقدان الشهية للطعام.[6]
  • الشعور بآلام في الجزء العلوي الأيمن من المعدة.[6]
  • اصفرار الجلد أو العينين.[6]
  • الإصابة بأعراض تشبه تلك المرافقة للإنفلونزا.[6]
  • طرح براز أسود اللون لزج، أو مصحوب بالدم.[6]
  • ظهور الطفح الجلدي على هيئة بُقع حمراء بنفسجية بحجم رأس الدبوس، وفي معظم الحالات تظهر في أسفل الساقين.[6]
  • قلة التبول.[6]
  • النوبات التشنجية.[6]
  • تغيرات في الرؤية أو فقدانها.[6]
  • الارتباك، وفقدان الذاكرة، والشعور بالدوار أو فقدان التوازن، ومواجهة صعوبة في الكلام، أو المشي، واضطرابات الرؤية، وانخفاض طاقة الجسم، أو الشعور بالضعف في أحد جانبي الجسم.[6]
  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء كارفيلزوميب، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.[5]
  • الإصابة بالعدوى، ومن أعراضها الحمى، والقشعريرة، والتهاب الحلق الشديد، وآلام الأذن، أو الجيوب الأنفية، والسعال، بالإضافة إلى زيادة إنتاج البلغم، أو تغير لونه، والشعور بآلام أثناء التبول، وظهور التقرحات الفموية، والإصابة بجروح لا تلتئم.[5]
  • اضطرابات الكلى، ومن أبرز أعرضها عدم القدرة على التبول، أو تغير كمية البول المطروحة، أو طرح بول مصحوب بالدم، بالإضافة إلى زيادة الوزن الكبيرة.[5]
  • اضطرابات الكهارل، ومن أعراضها تقلبات المزاج، والارتباك، وآلام العضلات، أو ضعفها، ونبضات القلب غير الطبيعية، بالإضافة إلى النوبات التشنجية، والتقيؤ، أو الإصابة باضطرابات شديدة في المعدة.[5]
  • النزيف، ومن أعراضه التقيؤ المصحوب بالدم، أو القيء الذي يشبه ثفل القهوة، والسعال المصحوب بالدم، وطرح بول مصحوب بالدم، أو براز قطراني، أو أسود، أو أحمر اللون، ونزيف اللثة، بالإضافة إلى النزيف المهبلي غير الطبيعي، وتكدّم الجلد بدون سبب، أو ازدياد حدّته، أو أي نزيف حاد، أو لا يمكن إيقافه.[5]
  • الشعور بآلام، أو ضغط في الصدر.[5]
  • الدوار، أو فقدان الوعي.[5]
  • الصداع الشديد.[5]
  • آلام العضلات، والمفاصل.[5]
  • احمرار الوجه.[5]
  • اضطرابات الكبد، ومن أبرز أعراضها طرح بول داكن اللون، والشعور بالتعب، وفقدان الشهية للطعام، وآلام أو اضطرابات المعدة، وطرح براز باهت اللون، والتقيؤ، واصفرار الجلد أو العينين.[5]
  • متلازمة انحلال الورم (TLS) (Tumor Lysis Syndrome)، والتي قد تتسبب بالوفاة.[3]
  • تلف الرئة، وقد تتسبب بالوفاة.[3]
  • ارتفاع ضغط الدم الرئوي.[3]
  • ارتفاع ضغط الدم.[3]
  • جلطات دموية.[3]
  • تفاعلات ناجمة عن تسريب دواء كارفيلزوميب، ومن أعراضها الحمى، والقشعريرة، وآلام المفاصل، والعضلات، واحمرار الوجه أو تورمه، وتورم الحنجرة، والتقيؤ، والشعور بالضعف، وضيق التنفس، وانخفاض ضغط الدم، والشعور بآلام، أو ضيق الصدر، وقد يُصاب المرضى بهذه الأعراض بعد التسريب مباشرةً أو لغاية 24 ساعة.[3]
  • انخفاض عدد الصفائح الدموية الشديد.[3]
  • اضطرابات الدم، كاعتلال الأوعية الدقيقة الخثاري (Thrombotic Microangiopathy)، والذي يشمل فرفرية نقص الصفيحات الدموية الخثارية (TTP) (Thrombotic Thrombocytopenic Purpura)، ومتلازمة انحلال الدم اليوريمية (HUS) (Hemolytic Uremic Syndrome).[3]
  • اضطرابات الدماغ، كمتلازمة اعتلال الدماغ الخلفي العكسي (PRES) (Posterior Reversible Encephalopathy Syndrome)، أو ما كان يُعرف سابقًا بمتلازمة اعتلال الدماغ الأبيض الخلفي العكسي (RPLS) (Posterior Leukoencephalopathy Syndrome)، ومن أعراضه النوبات التشنجية، والصداع، وانخفاض طاقة الجسم، والارتباك، واضطرابات الرؤية، أو فقدان الرؤية، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الوعي، أو أي اضطرابات عصبية أخرى.[3]
  • اعتلال الدماغ الأبيض متعدد البؤر التقدمي (PML) (Progressive Multifocal Leukoencephalopathy) -عدوى تصيب الدماغ-، وقد تتسبب بالوفاة.[3]

التداخلات الدوائية مع دواء كارفيلزوميب

قد يتداخل دواء كارفيلزوميب مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • لُقاح عُصية "كالميت غيران" ضد السل (BCG) (Bacille Calmette-Guerin) المستخدم من خلال الحقن داخل المثانة.[4]
  • دواء ديفيريبرون (Deferiprone).[4]
  • دواء ديبيرون (Dipyrone).[4]
  • دواء إردافيتينيب (Erdafitinib).[8]
  • دواء بوماليدوميد (Pomalidomide).[8]
  • دواء ريبوتيريكتينيب (Repotrectinib).[8]
  • دواء ريفامبين (Rifampin).[8]
  • دواء ريسبيريدون (Risperidone).[8]
  • دواء سيروليموس (Sirolimus).[8]
  • دواء فينبلاستين (Vinblastine).[8]
  • دواء فينكريستين (Vincristine).[8]
  • دواء أميودارون (Amiodarone).[2]
  • دواء بنزوكايين (Benzocaine).[2]
  • لقاح فيروس الروتا (Rotavirus vaccine).[2]
  • دواء ريتونافير (Ritonavir).[2]
  • دواء فيراباميل (Verapamil).[2]

موانع استعمال دواء كارفيلزوميب

يُمنع استعمال دواء كارفيلزوميب لدى مجموعة من الحالات:[3][4]

  • الحساسية تجاه دواء كارفيلزوميب، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • تناول دواء ميلفالان (Melphalan)، وبريدنيزون (Prednisone)، إذ يزداد احتمال الإصابة بالآثار الجانبية الخطيرة والمميتة عند استعمال دواء كارفيلزوميب بالتزامن مع دواء ميلفالان وبريدنيزون لدى المرضى المصابين حديثًا بالورم النقوي المتعدد، وغير المؤهلين للخضوع للزراعة.
  • الحمل، إذ قد يتسبب دواء كارفيلزوميب بإلحاق الضرر بالجنين في حال استعمال أثناء فترة الحمل، لذا ينبغي اللجوء لوسائل منع حمل فعالة أثناء تلقي دواء كارفيلزوميب، ولمدة 6 أشهر بعد تلقي الجرعة الأخيرة من الدواء، كما يُوصى أيضًا للرجال باستخدام وسائل منع حمل فعالة أثناء تلقيهم لدواء كارفيلزوميب، ولمدة 3 أشهر بعد استعمال الجرعة الأخيرة منه.
  • الرضاعة الطبيعية، فمن غير المعروف ما إذا كان دواء كارفيلزوميب يُطرح في حليب الأم، ولكن بسبب احتمالية تسبب الدواء بآثار جانبية خطيرة في الطفل الرضيع ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء فترة استعمال دواء كارفيلزوميب، ولمدة أسبوعين بعد تلقي الجرعة الأخيرة من الدواء.

الجرعة الزائدة من دواء كارفيلزوميب

يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء كارفيلزوميب، وإعلامهم عن كمية الدواء المستخدمة، ومتى استخدمها المريض، وقد يعاني المرضى حينها من القشعريرة، والدوار، وانخفاض التبول، كما ينبغي الحصول على الرعاية الطبية في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو فقدان الوعي.[5][6]

نسيان جرعة دواء كارفيلزوميب

يجب الاتصال بالطبيب في حال نسيان إحدى جرعات دواء كارفيلزوميب لمعرفة ما يجب فعله.[5]

ظروف تخزين دواء كارفيلزوميب

يجب تخزين عبوات دواء كارفيلزوميب غير المستخدمة ضمن عبوتها الأصلية لحمايتها من الضوء داخل الثلاجة، ويُوصى بتخزين دواء كارفيلزوميب المُحضر في الثلاجة لمدة تصل إلى 24 ساعة، أو ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة 4 ساعات.[8]

دواء كارفيلزوميب المتاح في الأسواق

يتوفر دواء كارفيلزوميب في الأسواق الأردنية، والسعودية تحت عدّة مسميات:

  • كيبروليس.[9][10]
  • فيلوزاد (Filozad).[10]
  • أومفنتري (OMFENTRY).[10]

نبذة عن دواء كارفيلزوميب

حصل دواء كارفيلزوميب على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2009 ميلادي، وبحثت إحدى الدراسات في فعالية استعمال دواء كارفيلزوميب في علاج سرطان الخلايا الحرشفية المريئي (ESCC) (Esophageal Squamous Cell Carcinoma)، فأظهرت نتائجها أنَّ دواء كارفيلزوميب تمكّن من تحفيز موت الخلايا المبرمج لميتوكوندريا الخلايا السرطانية، بالإضافة إلى التأثير في الأيض الخلوي لسرطان الخلايا الحرشفية المريئي، لذا قد يكون دواء كارفيلزوميب دواءً واعدًا في علاج سرطان الخلايا الحرشفية المريئي.[1][11]

كما أشارت دراسةٌ أخرى إلى أنَّ التهاب البنكرياس هو عامل الخطر الرئيسي للإصابة بسرطان القناة البنكرياسية الغدي (PDAC) (Pancreatic Ductal Adenocarcinoma)، بالإضافة إلى أنَّ بروتين A1 (HtrA1) يتسبب بتفاقم التهاب البنكرياس، لذا بحثت هذه الدراسة المخبرية في تأثير دواء كارفيلزوميب في بروتين A1 ، فأظهرت نتائجها أنَّ دواء كارفيلزوميب استطاع تثبيط هذا البروتين، وكبح تطور سرطان القناة البنكرياسية الغدي الناجم عن التهاب البنكرياس.[12]

يجدر التنويه أيضًا إلى عدم توصل العلماء إلى الآن لعلاج فعال للفشل الكبدي الحاد (ALF) (Acute liver failure) سوى زراعة الكبد، لذا لا بُدَّ من تطوير علاجات جديدة له، وفي ظل ذلك لجأت إحدى الدراسات للبحث في تأثيرات دواء كارفيلزوميب الوقائية في مجموعة من الفئران مُصابة بالفشل الكبدي الحاد، فأظهرت النتائج أنَّ دواء كارفيلزوميب وفّر حماية من الإصابة بالفشل الكبدي الحاد من خلال عدّة آليات، كتقليل الوسطاء الالتهابين، والإجهاد التأكسدي، بالإضافة إلى انخفاض تنشيط خلايا العدلات، والموت الخلوي المبرمج.[13]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الأحد ، 09 آب 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 11556711, Carfilzomib. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Carfilzomib
2.
. Carfilzomib. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB08889
3.
Philip Thornton. (2024). Carfilzomib . Retrieved from https://www.drugs.com/carfilzomib.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية