- المادة الفعّالة: فوسفات الصوديوم (Sodium phosphate).[1]
- تصنيف الدواء: مليّن ملحي (Saline Laxatives).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: نقص فوسفات الدم (Hypophosphatemia).[3]
- الصيغة الكيميائية: (H3O4P.xNa).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[5]
- الأشكال الصيدلانية: محلول للحقن الوريدي، ومحلول للحقن الشرجي، ومحلول فموي، وأقراص فموية.[6]
- الاسم التجاري: أوزموبريب (OsmoPrep) وفيسيكول (Visicol).[1]
استخدامات دواء فوسفات الصوديوم الموافق عليها
يُستخدَم دواء فوسفات الصوديوم في عددٍ من الحالات:[4]
- الإمساك؛ يُستخدَم كمليّن.[4]
- تنظيف الأمعاء قبل إجراء التنظير للقولون (وهو فحص يُجرى لداخل القولون بهدف الكشف عن سرطان القولون أو غيره من الاضطرابات) لدى المرضى الذين لا تقل أعمارهم عن 18 عامًا، ويأتي هذا الاستخدام للدواء لتحقيق تشخيص دقيق لجدران القولون عند الفحص.[2]
- تعويض الكهارل (Electrolyte-Replacement)، إذ يستخدم كمكمّل غذائي لتعويض هذه الكهارل، فمثلًا تستخدم السوائل الوريدية منه لعلاج نقص الفوسفات في الدم والوقاية من حدوثه.[4][6]
- التخلص من أيونات الهيدروجين عبر الكُلى وتعزيز إعادة امتصاص أيونات الصوديوم.[4]
تحذيرات قبل استخدام دواء فوسفات الصوديوم
يحتوي محلول الحقن الوريدي من دواء فوسفات الصوديوم على الألمنيوم الذي قد يؤدي إلى أعراض تسمم عند استخدام جرعات عالية من الدواء، أو استخدامه لمدة طويلة من الزمن، أو المعاناة من خلل في وظائف الكُلى، ويحدث هذا التسمم بالألمنيوم عند الأطفال الخُدّج بنسبة أكبر بسبب عدم اكتمال الكُلى لديهم بالإضافة إلى تلقيهم للألمنيوم من أدوية وريدية أخرى، كما أن الأشكال الصيدلانية لدواء فوسفات الصوديوم تحتوي على الكحول البنزيلي (Benzyl Alcohol) ومشتقاته الذي يؤدي تلقي كميات كبيرة منه إلى إصابة الأطفال الخُدّج بمتلازمة اللهاث (Gasping Syndrome) المتمثلة بصعوبة التنفس، واختلال وظائف الجهاز العصبي المركزي، وانخفاض ضغط الدم، وغيرها، أيضًا، تجدر الإشارة إلى ضرورة تحديد جرعة المريض من المحلول الفموي أو المحلول للحقن الشرجي من دواء فوسفات الصوديوم بالاعتماد على الحجم وليس على عدد العبوات، وذلك لأن هذين الشكلين الصيدلانيين من الدواء يتوفران بأحجام خاصة بالبالغين وأحجام خاصة بالأطفال.[6]
كما يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء فوسفات الصوديوم:
- وجود حساسية تجاه دواء فوسفات الصوديوم، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[2]
- استخدام المريض لأي من الأدوية التي تُحقن وريديًا تحديدًا تلك التي تحتوي على الستيرويدات القشرية (Corticosteroids) أو الهرمون المطلق لموجهة القشرة (Corticotropin).[1]
- الحمل؛ لا يُستخدم لدى المرأة الحامل إلا في حالات طارئة وذلك لعدم إجراء دراسات حول تأثير الدواء في الجنين، لذا يجب إعلام الطبيب عند الحمل أو التخطيط للإنجاب.[1][2]
- الرضاعة الطبيعية.[2]
- معاناة المريض من بعض الحالات الصحية:
- تليف الكبد.[1]
- ألم شديد في المعدة.[2]
- الانتفاخ.[2]
- أمراض القلب مثل فشل عضلة القلب، أو الذبحة الصدرية غير المستقرة، أو اضطراب ضربات القلب، أو اعتلال عضلة القلب، أو أن يكون لدى المريض تاريخ مَرَضي للإصابة باحتشاء عضلة القلب (Myocardial Infarction)، أو استطالة فترة كيو تي (Prolonged QT interval).[6]
- اختلال توازن الكهارل كانخفاض مستوى الكالسيوم، أو الصوديوم، أو المغنيسيوم، أو البوتاسيوم في الدم، أو فرط مستوى الفوسفات الصوديوم في الدم، أو الجفاف، يجب معالجة الجفاف قبل بدء استخدام دواء فوسفات الصوديوم قبل إفراغ الأمعاء.[2][6]
- أمراض الجهاز الهضمي، مثل انسداد الأمعاء نتيجة شلل في عضلات الأمعاء (Ileus)، أو الإمساك المزمن، أو التهاب القولون، أو خَزل المعدة (Gastric retention or hypomotility).[6]
- أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل التهاب القولون التقرحي النشط الشديد أو التهاب الأمعاء المزمن؛ قد يؤدي استخدام الدواء إلى الإصابة بتقرح القولون القلاعي (Colonic Aphthous Ulceration) أو التهاب القولون الإقفاري (Ischemic Colitis) اللذين قد تؤدي الإصابة بهما إلى دخول المستشفى، كما أن التهاب القولون عادةً ما يرتبط بالاعتلال الكلوي الفوسفاتي الحاد (Acute Phosphate Nephropathy).[6]
- أمراض الكُلى مثل قصور الكُلى؛ قد يزيد استخدام دواء فوسفات الصوديوم من خطر احتباس الصوديوم والسوائل، مما يستلزم مراقبة دقيقة لتجنب فرط الفوسفات في الدم،[6] وتجدر الإشارة إلى عوامل الإصابة بالتسمم الكلوي الحاد:[6]
- التقدم في السن (أكبر من 55 عام).
- مشاكل سابقة في وظائف الكلى.
- انسداد الأمعاء.
- التهاب الأمعاء النشط.
- الجفاف.
- استخدام أدوية تؤثر في معدل تدفق الدم إلى الكلى أو في وظائفها مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (Angiotensin-Converting Enzyme inhibitors)، أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين II (Angiotensin receptor blockers)، أو مدرات البول (Diuretics)، أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (Nonsteroidal Anti-inflammatory Drugs).
- تقدم السن؛ يستخدم الدواء بحذر لدى كبار السن، ويجب التأكد من قدرتهم على الحصول على كمية كافية من السوائل للحفاظ على رطوبة الجسم في حال استخدام الدواء لتنظيف الأمعاء.[6]
- الضعف/الوهن الشديد، يجب المحافظة على رطوبة الجسم عند استخدامه لدى المرضى الذين يعانون من ذلك.[6]
- النوبات التشنجية، أن يكون لدى المريض تاريخ مَرَضي بالتعرض لها، أو ترتفع لديه احتمالية حدوثها، أو استخدامه لأدوية تجعله أكثر عرضة لهذه النوبات.[6]
- فرط الشهية المرضي (Bulimia Nervosa).[6]
- مرض المنعكس البلعومي (Gag Reflex).[6]
- حالات مَرَضية تسبب احتباس السوائل أو الصوديوم في الجسم.[6]
جرعة دواء فوسفات الصوديوم
يتوفر دواء فوسفات الصوديوم بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:
- محلول للحقن الوريدي بتركيز (93 ملغ من الفوسفور و 92 ملغ من الصوديوم لكل 1 مل).[7]
- محلول فموي بتركيز 2.4 غ من فوسفات الصوديوم أحادي القاعدة و0.9 غ من فوسفات الصوديوم ثنائي القاعدة لكل 5 مل.[6]
- أقراص فموية بتركيز 1.5 غ.[6]
- محلول للحقن الشرجي يحتوي على كل من فوسفات الصوديوم أحادي القاعدة وفوسفات الصوديوم ثنائي القاعدة بتركيز ((19 غ/ 7 غ)/ 118 مل) و((19 غ/ 7 غ)/ 197 غ) و((9.5 غ/3.5 غ)/59 مل).[8]
تختلف جرعة المرضى البالغين باختلاف تركيز الدواء المستخدم والحالة الصحية، كما ينبغي التنويه إلى استخدام دواء فوسفات الصوديوم بحذر لدى كبار السن من المرضى وذلك لأن الدواء قد يعرّضهم لخطر الإصابة بقصور الكُلى.[6]
بينما تختلف جرعة المرضى الأطفال باختلاف الحالة الصحية التي يعاني منها المريض، كما يجب الحذر عند استخدام بالشكل الصيدلاني الفموي من الدواء لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 أعوام.[6]
كيف يعمل دواء فوسفات الصوديوم ؟
يعمل دواء فوسفات الصوديوم عن طريق التسبب بالإسهال لدى المريض بهدف تفريغ القولون من البراز،[2] ويحدث ذلك من خلال إسهام الدواء في زيادة نسبة المواد الذائبة في تجويف الأمعاء مما يؤدي إلى اندفاع الماء إلى الأمعاء تِبعًا للخواص الأسموزية،[3] كما يُعد الفوسفور عنصرًا مهمًا لدوره الفعّال في بناء العظام، وتنظيم مستوى الكالسيوم في الجسم، وتعزيز الاستفادة من فيتامينات ب، والحفاظ على توازن حموضة الدم.[6]
كيفية استعمال دواء فوسفات الصوديوم ؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء فوسفات الصوديوم:
- الامتناع عن تناول أي ملينات أخرى أو استخدام أي حقن شرجية أثناء استعمال هذا الدواء، ويجب إخبار الطبيب في حال استخدام المريض لدواء فوسفات الصوديوم أو لحقنة شرجية تحتوي على فوسفات الصوديوم خلال الأيام السبعة الأخيرة، لأنه لا يُسمح باستخدام دواء فوسفات الصوديوم أكثر من مرة واحدة خلال 7 أيام.[2]
- تناول أقراص فوسفات الصوديوم عن طريق الفم، وعادةً ما يوصى بتناولها في الليلة التي تسبق إجراء تنظير القولون بالإضافة إلى تناول قرص آخر في ذات يوم الإجراء صباحًا قبل مدة تتراوح بين 3-5 ساعات من التنظير.[2]
- تناول جميع الأقراص التي أوصى بها الطبيب للجرعة الواحدة، إذ يوصي الطبيب بتناول عدد معين من أقراص الدواء الفموية مع 237 مل من السوائل (مثل الماء، أو الشاي الأسود، أو شاي الأعشاب، أو الماء المنكّه، أو عصير الليمون، أو عصير التفاح، أو عصير العنب الأبيض)، ثم الانتظار لمدة 15 دقيقة وتناول مجموعة أخرى من الأقراص مع 237 مل من ذات السوائل، يحتاج المريض لتكرار تناول بقية الأقراص الموصوفة له بهذه الطريقة حتى تكتمل الجرعة.[2]
- الحرص على شرب الكمية الكاملة من السوائل (مثل الماء، أو الشاي الأسود، أو شاي الأعشاب، أو الماء المنكّه، أو عصير الليمون، أو عصير التفاح، أو عصير العنب الأبيض) عند تناول الجرعة، كما يجب شرب كميات كافية من هذه السوائل قبل العلاج، وأثنائه، وبعده.[2]
- تجنب شرب الكحول، أو الحليب، أو أي سوائل ملونة باللون الأرجواني أو الأحمر.[2]
- إعلام الطبيب إذا كان المريض يواجه مشكلة في شرب بعض السوائل مثل الماء، أو الشاي الأسود، أو شاي الأعشاب، أو الماء المنكّه، أو عصير الليمون، أو عصير التفاح، أو عصير العنب الأبيض.[2]
- خلط المحلول الفموي من دواء فوسفات الصوديوم ب237 مل من الماء البارد، ثم تناول الجرعة المحددة قبل تناول الطعام، بعد ذلك يجب شرب 237 مل أخرى من الماء، وتجنب تكرار الجرعة خلال 24 ساعة.[6]
- تلقّي المريض للمحلول الوريدي من دواء فوسفات الصوديوم عبر التسريب الوريدي لمدة تتراوح بين 4-6 ساعات، وذلك بعد خلط الدواء بسائل لتحضير محلول الحقن الوريدي، كما يجب التنويه إلى تجنب استخدام المحلول إذا لم يكُن صافيًا، أو كان ختم الدواء غير سليم (مفتوح أو به تلف)، بالإضافة إلى ضرورة التخلص من كمية الدواء غير المستخدمة.[7]
- استخدام الحقنة الشرجية باتباع هذه الخطوات:[8]
- الحرص على أن تكون الحقنة بدرجة حرارة الغرفة قبل استخدامها.
- إزالة الغطاء البرتقالي من طرف الحقنة قبل الحقن.
- إدخال طرف الحقنة بلطف في المستقيم بضغط مستمر ومنتظم، مع تحريكها قليلاً يمينًا ويسارًا، بحيث يكون الطرف موجهًا نحو السرة.
- الضغط للأسفل كما لو كان المريض يريد التبرّز، لأن هذا يساعد في استرخاء العضلات حول فتحة الشرج.
- الامتناع عن إدخال الحقنة بقوة، لأن ذلك قد يسبب إصابة.
- الضغط على الحقنة حتى يخرج كل السائل تقريبًا، مع ضرورة العلم أنه لا حاجة لتفريغ الحقنة بالكامل لأنها تحتوي على سائل أكثر من اللازم.
- إزالة طرف الحقنة من المستقيم والبقاء على ذات الوضعية حتى يشعر الشخص بالحاجة للذهاب إلى دورة المياه، وعادةً ما يحدث ذلك خلال مدة تتراوح بين 1-5 دقائق.
- عدم الاحتفاظ بالسائل داخل الجسم لأكثر من 10 دقائق (ينبغي التخلص منه).
- اتخاذ الوضعيات المناسبة لاستخدام الحقنة:
- الوضعية الجانبية اليسرى، بالاستلقاء على الجانب الأيسر مع ثني الركبة وجعل الذراعين في وضعية مريح.
- وضعية الركبة والصدر، بالركوع ثم الانحناء للأمام حتى يستقر الجانب الأيسر من الوجه على سطح مع ثني الذراع الأيسر براحة.
الأعراض الجانبية لدواء فوسفات الصوديوم
لعلَّ أبرز الأعراض الجانبية لدواء فوسفات الصوديوم:[2][6]
- الانتفاخ.
- الإسهال.
- الغثيان.
- آلام البطن.
- ارتفاع نسبة الفوسفور في الدم.
- انخفاض نسبة الفوسفور في الدم بعد مدة تتراوح بين 2-3 أيام من إجراء تنظير القولون.
- انخفاض نسبة الكالسيوم في الدم في يوم إجراء تنظير القولون.
- انخفاض نسبة البوتاسيوم في الدم في يوم إجراء تنظير القولون.
كما يجب التحدث فورًا إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة،[2] جراء استخدام دواء فوسفات الصوديوم:[2][8]
- اضطراب ضربات القلب.
- التقيؤ.
- فقدان الوعي.
- النوبات التشنجية.
- الطفح الجلدي والشرى.
- الحكة.
- تورم العيون، أو الوجه، أو الشفاه، أو اللسان، أو الفم، أو الحلق.
- الشعور بالحرقة أو الوخز في الشفاه، أو اللسان، أو الفم.
- صعوبة في التنفس أو البلع.
- آثار جانبية ناتجة عن استخدام جرعة زائدة من الدواء لعلاج الإمساك، وتكون هذه الأعراض مرتبطة بالكلى والقلب نتيجة الجفاف الشديد والاضطرابات في مستويات الكهارل في الدم، بما في ذلك مستويات فوسفات الصوديوم والكالسيوم.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى، مثل اعتلال الكُلى الحاد الناجم عن تراكم الفوسفات في الكُلى (Acute Phosphate Nephropathy) عند استخدام الأشكال الصيدلانية الفموية من الدواء من أجل تنظيف القولون قبل إجراء التنظير.[6]
التداخلات الدوائية مع دواء فوسفات الصوديوم
قد يتداخل دواء فوسفات الصوديوم مع مجموعةٍ من الأدوية:[6][9]
- مدرات البول، مثل دواء فيوروسيميد (Furosemide) ودواء مانيتول (Mannitol).
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل دواء ديكلوفيناك (Diclofenac)، ودواء ايبوبروفين (Ibuprofen)، ودواء كيتوبروفين (Ketoprofen)، ودواء أسبيرين (Aspirin).
- أملاح الكالسيوم.
- أملاح الحديد.
- أملاح المغنيسيوم.
- المكملات الغذائية التي تحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن مثل الحديد، وحمض الفوليك (فيتامين ب9)، وفيتامين أ، وفيتامين د، وفيتامين ه، وفيتامين ك.
- مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين مثل دواء إينالابريل (Enalapril)، ودواء ليزينوبريل (Lisinopril).
- حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين II مثل دواء لوسارتان (Losartan)، ودواء فالسارتان (Valsartan).
الفئات الممنوعة من تناول دواء فوسفات الصوديوم
يُمنع استخدام دواء فوسفات الصوديوم في حال الحساسية تجاه أملاح فوسفات الصويوم أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه،[6] كما تتعدد موانع الاستعمال حسب الشكل الصيلاني المستخدم من دواء فوسفات الصوديوم:[2][6]
- المحلول للحقن الوريدي، يُمنع استخدامه في حالات ارتفاع مستوى الفوسفور في الدم (Hyperphosphatemia)، أو انخفاض مسوى الكالسيوم في الدم (Hypocalcemia)، أو ارتفاع الصوديوم في الدم .(Hypernatremia)
- الأقراص الفموية، يُمنع استخدامها في حالات اعتلال الكُلى الحاد الناجم عن تراكم الفوسفات في الكُلى (أُثبت تشخيصه من خلال أخذ خزعة)، وانسداد الأمعاء أو انثقابها، وجراحة المجازة المعدية (Gastric Bypass)، وجراحة تدبيس المعدة (Gastric Stapling Surgery)، والتهاب القولون السام (Toxic Colitis)، وتضخم القولون السمي (Toxic Megacolon).
- المحلول الفموي، إذا استُخدِم بدون استشارة الطبيب في حالات الجفاف، أو فشل عضلة القلب، أو قصور الكلى، أو اضطرابات الكهارل، بالإضافة إلى استخدامه لتنظيف الأمعاء، كما يُمنع استعماله (الأشكال الفموية من دواء فوسفات الصوديوم) لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.
الجرعة الزائدة من دواء فوسفات الصوديوم
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء فوسفات الصوديوم، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه.[2][7]
يدل على استخدام المريض جرعة زائدة من ادواء بعض العلامات:[2][3]
- النوبات التشنجية.
- اضطراب ضربات القلب وتسارعها.
- التقيؤ.
- الدوار.
- الصداع.
- قلة التبول.
- التكزز (Tetany).
- انخفاض ضغط الدم.
- الحمى الشديدة.
- فقدان الوعي.
- توقف القلب.
نسيان جرعة دواء فوسفات الصوديوم
على المريض الاتصال بالطبيب ليرشده إلى ما يجب فعله في حال نسيانه لإحدى الجرعات من دواء فوسفات الصوديوم.[2][10]
ظروف تخزين دواء فوسفات الصوديوم
يُخزن دواء فوسفات الصوديوم ضمن درجة حرارة تتراوح بين 20-25 درجة مئوية.[1]
دواء فوسفات الصوديوم المتاح في الأسواق
يتوفر دواء فوسفات الصوديوم في الأسواق السعودية تحت المسمى التجاري:[11]
- فوكسيليوم (Phoxilium).
- أموفاك (Amovac).
- فليت إينما (Fleet Enema).
بينما يتوفر الدواء في الأسواق الأردنية تحت المسمى التجاري:[12]
- كليسمول إينما (Klysmol Enema).
- ميدفارما فوسفات إينما ب (Midpharma Phosphate Enema B).
نُبذة عن دواء فوسفات الصوديوم
حصل دواء فوسفات الصوديوم على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1983 ميلادي.[1]
حذّرت إحدى الدراسات الأخيرة أن دواء فوسفات الصوديوم يمكنه أن يتسبب في التسمم حتى إذا استخدم ضمن الجرعات العلاجية، وقد توصل العلماء إلى ذلك بعد استخدام حقن فوسفات الصوديوم لعلاج طفل مصاب بالإمساك وعمره 5 سنوات، ثم ملاحظة تعرّضه للتسمم بعد استخدام الدواء والذي نتج عن ارتفاع مستوى الفوسفات وانخفاض مستوى الكالسيوم في دمه، كما تجدر الإشارة إلى أنّ أعراض التسمم التي ظهرت على المريض كانت التقيؤ، وانتفاخ وألم في البطن، والإمساك.[13]
تناولت دراسة أخرى أيضًا أهمية مراقبة المرضى بعد استخدامهم لدواء فوسفات الصوديوم ومحاولة التدخل العلاجي السريع في حال حدثت إحدى المضاعفات للحفاظ على حياة المرضى؛ جاء هذا التحذير بعد علاج طفلة تبلغ 10 أعوام من عمرها بدواء فوسفات الصوديوم وملاحظة تطور بعض المضاعفات المهددة للحياة لديها كارتفاع مستوى الفوسفات وانخفاض مستوى الكالسيوم، وزيادة حموضة بلازما الدم (Metabolic Acidosis).[14]
كما لاحظ العلماء مؤخرًا أنه وعلى الرغم من أن دواء فوسفات الصوديوم يعدّ آمنًا عند استخدامه لدى المرضى البالغين، فإنه قد يُحدث تلفًا حادًا في الكُلى واضطرابًا في توازن الكهارل عند استخدامه قبل تنظير القولون والعمليات الجراحية، إذ درسوا حالة لمريض عانى من التقيؤ، والغثيان، وألم البطن بعد تناوله دواء فوسفات الصوديوم الفموي، وبعد تقييمه سريريًا كان لا بد من خضوعه لغسيل الكُلى بسبب الإصابة الحادة التي تعرضت لها كُلى المريض.[15]