درونابينول (Dronabinol)

يُستخدم دواء درونابينول في حالات التقيؤ، والغثيان المرتبطين باستخدام العلاج الكيميائي للسرطان في حال عدم الاستجابة لمضادات الغثيان التقليدية، وحالات فقدان الشهية المصحوب بخسارة الوزن لدى المصابين بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة، بالإضافة إلى استخدامه في حالات انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم من الدرجة المتوسطة إلى الشديدة، لكنه استخدام غير مُصرَّح به رسميًا.

  • المادة الفعّالة: درونابينول (Dronabinol).[1]
  • تصنيف الدواء: دواء مضاد للتقيؤ (Antiemitic agent) ينتمي إلى مركبات الكانابينويد (Cannabinoid).[1][2]
  • الأمراض أو الفئة المُستهدفة: التقيؤ، والغثيان، وفقدان الشهية.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C21H30O2).[1]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، محاليل فموية.[2]
  • الاسم التجاري: مارينول (Marinol®)، سيندروس (Syndros®).[2]

استخدامات دواء درونابينول

يُستخدَم دواء درونابينول في عددٍ من الحالات:[2]

  • التقيؤ والغثيان المرتبطين باستخدام العلاج الكيميائي للسرطان في حال عدم الاستجابة لمضادات الغثيان التقليدية.
  • فقدان الشهية المصحوب بخسارة الوزن لدى المصابين بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة/الإيدز (AIDS).

كما يُستخدَم دواء درونابينول في حالات انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم (Obstructive sleep apnea) من الدرجة المتوسطة إلى الشديدة، لكنه استخدام غير مُصرَّح به رسميًا.[3]

تحذيرات قبل استخدام دواء درونابينول

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء درونابينول:

  • وجود حساسية تجاه دواء درونابينول أو أيٍ من مكوناته، مثل زيت السمسم الموجود في الكبسولات الفموية، أو الكحول الموجود في المحاليل الفموية.[4]
  • وجود حساسية تجاه أيٍ من مركبات الكنابينويد الأُخرى، مثل دواء نابيلون (Nabilone)، أو الماريجوانا (Marijuana).[5]
  • وجود حساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[4]
  • إدمان المخدرات أو المشروبات الكحولية.[4]
  • المعاناة من مشكلات عقلية أو مزاجية.[4]
  • الإصابة بالصرع أو أي اضطرابات تشنجية أُخرى.[6]
  • المعاناة من مشكلات في القلب، أو تسارُع ضربات القلب، أو نوبات الإغماء.[6]
  • الإصابة بارتفاع أو انخفاض ضغط الدم.[6]
  • المعاناة من الاكتئاب، أو الأمراض العقلية، أو الذهان، أو الخرف، أو الهوس، أو الفصام.[5][6]
  • استخدام الفيتامينات، أو المنتجات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرف بوصفةٍ طبية أو بدونها، خاصةً بعض أدوية السعال، أو البرد، أو الأدوية المستخدمة لإنقاص الوزن، أو أدوية الأمراض العقلية أو المزاجية، أو المنشطات مثل أمفيتامين (Amphetamine).[4]
  • استخدام دواء ديسلفرام (Disulfiram)، أو مترونيدازول (Metronidazole)، إذ قد يُسبب استخدام المحاليل الفموية من دواء درونابينول الإصابة بتقلصاتٍ واضطراباتٍ معدية، والتقيؤ، والصداع، واحمرار الجسم وسخونته في حال استعمالها خلال 14 يومًا بعد التوقف عن استعمال دواء ديسلفرام أو مترونيدازول، أو خلال 7 أيامٍ قبل استخدام دواء ديسلفرام أو مترونيدازول.[4][5][6]
  • الحمل، أو وجود احتمالية لحدوثه خلال فترة استخدام الدواء، إذ لا يجب استخدام الدواء أثناء الحمل.[4]
  • الرضاعة.[4]
  • تناوُل فاكهة الجريب فروت أو عصير الجريب فروت بكثرة.[4]

كما توجد عدة تحذيرات يجب الانتباه لها جيدًا قبل استخدام دواء درونابينول:

  • يلزم التوقف عن الرضاعة الطبيعية أثناء فترة استخدام دواء درونابينول، ولمدة 9 أيامٍ بعد آخر جرعة منه.[5]
  • تجنب قيادة المركبات وأداء المهام التي تتطلب اليقظة حتى يظهر تأثير الدواء في المريض.[4]
  • يلزم الحذر أثناء صعود الدرج أو النزول عليه، والحرص على النهوض ببطء من وضعية الجلوس أو الاستلقاء لتجنب الشعور بالدوار أو الإغماء.[4]
  • قياس ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وفقًا لتعليمات الطبيب، إذ قد يُسبب الدواء ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه، وربما السقوط خاصةً لدى كبار السن، ومرضى القلب.[4]
  • تجنب التدخين، وتناوُل المشروبات الكحولية، واستخدام القنب (Cannabis) بأشكاله أثناء فترة استخدام الدواء.[4]
  • التأكد من وجود شخص موثوق يمكنه مساعدة المريض عند الحاجة، إذ قد يُسبب الدواء تغيرات مزاجية عند بداية الاستخدام.[4]
  • استخدام الدواء بحذر لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر، إذ قد تزيد لديهم مخاطر الإصابة بالآثار الجانبية.[4]
  • قد يُسبب الدواء التعود والشعور بالحاجة المستمرة لتناوله عند استخدامه لمدةٍ طويلة.[4]
  • قد تصيب المريض أعراض الانسحاب في حال التوقف فجأة عن استخدام الدواء، مثل الهياج، والمعاناة من مشكلات النوم، والتعرق، والهبات الساخنة، وسيلان الأنف، والإسهال، والفواق، وفقدان الشهية.[4][5]
  • قد يُسبب الدواء أضرارًا للجنين في حال استخدامه أثناء الحمل.[4]
  • يُمنع استخدام الدواء لدى الأطفال دون 18 عامًا إلا إذا أوصى الطبيب باستخدامه، مع ضرورة الانتباه أنّ المحاليل الفموية من دواء درونابينول تحتوى على مادة بروبيلين جليكول (Propylene glycol) التي قد تُسبب إصابة الأطفال الخدج حديثي الولادة بآثارٍ جانبية قد تكون مميتة.[4][6]
  • إبلاغ الأطباء باستخدام دواء درونابينول قبل الخضوع لأي عمليات جراحية بما فيها جراحات الأسنان.[5]

جرعة دواء درونابينول

قد يوصي الطبيب باستخدام جرعات منخفضة من دواء درونابينول مع زيادتها تدريجيًا، كما قد يلجأ لتقليل الجرعة في حال الإصابة بأعراضٍ جانبية لا تختفي خلال 1 – 3 أيام،[5] ويتوفر الدواء بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانية المتاحة:[2]

  • كبسولات فموية بتراكيز 2.5 ملغم، و5 ملغم، و10 ملغم.
  • محاليل فموية بتركيز 5 ملغم / مل.

عادةً ما يُستخدَم دواء درونابينول مرتين يوميًا قبل ساعة من تناول وجبتي الغداء والعشاء لزيادة الشهية، أمَّا في حال استخدامه لحالات التقيؤ والغثيان المصاحبة للعلاج الكيميائي، فيوصي الطبيب باستخدامه قبل تلقي العلاج الكيميائي بساعة إلى 3 ساعات، وكل ساعتين إلى 4 ساعاتٍ بعده، بإجمالي 4 إلى 6 جرعاتٍ في اليوم، وعادةً ما تؤخذ الجرعة الأولى قبل الطعام بنصف ساعة على الأقل، ويمكن تناوُل الجرعات اللاحقة مع الطعام أو بدونه.[5]

كيف يعمل دواء درونابينول؟

يُعد دواء درونابينول أحد مركبات الكنابينويد التي تعمل على مستقبلات CB1 المنتشرة في الدماغ، ومستقبلات CB2 الموجودة في جذع الدماغ، والخلايا المناعية والعصبية، ويعمل دواء درونابينول بفاعلية أعلى على مستقبلات CB1، فتقل الاستثارة العصبية، ويساعد في تخفيف الألم، وتحفيز الشهية، ومكافحة الغثيان.[3][7]

كيفية استعمال دواء درونابينول

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء درونابينول:[2][6]

  • اتباع تعليمات الطبيب كاملةً عند استخدام الدواء.
  • قراءة النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء جيدًا.
  • ابتلاع الكبسولات الفموية كاملةً دون سحقها، أو فتحها، أو كسرها، أو مضغها.
  • استخدام أداة قياس الجرعات المرفقة مع الدواء لتناوُل جرعة المحلول الفموي مضبوطة، ويمكن سحب الجرعة على جزأين أو أكثر في حال زادت الجرعة الموصوفة عن السعة القصوى لأداة القياس (5 ملغم).
  • تناوُل المحلول الفموي مع شرب كوب كامل من الماء (6 – 8 أونصات).
  • اتباع نظام غذائي أثناء استخدام الدواء في حال أوصى الطبيب بذلك.
  • عدم التوقف فجأة عن استخدام الدواء، واستشارة الطبيب عن طريقة التوقف الآمن عن الاستخدام لتجنب الإصابة بأعراض الانسحاب.
  • الاتصال بالطبيب في حال لم تتحسن الأعراض أو ساءت أثناء استخدام الدواء.
  • حفظ الدواء في مكانٍ آمن بعيدًا عن متناول الأيدي، ويُمنع بيع الدواء أو إهداؤه للآخرين، إذ إنَّه قد يؤدي سوء الاستخدام إلى الإدمان، وقد تُسبب الجرعة الزائدة الوفاة.

الأعراض الجانبية لدواء درونابينول

يمكن أن يُسبب دواء درونابينول بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[6][7]

  • الشعور بالنشوة، والسعادة الشديدة.
  • الشعور بالنعاس والدوار.
  • توارد أفكار أو مخاوف غير معتادة.
  • التقيؤ، والغثيان، وآلام المعدة.
  • ردود الفعل الارتيابية.

كما يلزم التحدث إلى الطبيب، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة لدواء درونابينول،[4] وتتضمن:[4][6]

  • النوبات التشنجية.
  • تسارُع ضربات القلب، وزيادة قوتها فيشعر بها المريض في أجزاء مختلفة من جسمه.
  • الشعور بالدوار الشديد الذي قد يصل إلى الإغماء.
  • المعاناة من صعوبات في النوم، والتركيز.
  • ظهور مشكلات في الذاكرة، أو فقدانها.
  • اضطراب في توازن الجسم.
  • تقرحات الفم.
  • الشعور بالحرقة في الجسم.
  • احمرار الجسم وسخونته.
  • ظهور تغيرات مزاجية وسلوكية غير معتادة.
  • الشعور بالقلق، والهياج.
  • النعاس، والتلعثم في الكلام.
  • الهلوسة، ورؤية أو سماع أشياء غير موجودة.
  • الغثيان الشديد أو المستمر، والتقيؤ، والشعور بألمٍ في المعدة.
  • ظهور أعراض دالة على ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه، مثل الصداع الشديد، وتشوش الرؤية، والشعور بما يشبه النبض في الرقبة أو الأُذن، والشعور بالدوار، والإغماء.
  • ظهور أعراض دالة على الإصابة برد فعلٍ تحسسي، مثل ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والشعور بالحكة، واحمرار أو تورُّم الجلد وتقشره الذي قد يكون مصحوبًا بحمى، وسماع صوت صفير أثناء التنفس، والشعور بضيق في الصدر أو الحلق، وصعوبة التنفس أو البلع أو التحدث، بالإضافة إلى ظهور بحة غير معتادة في الصوت، وتورُّم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.

التداخلات الدوائية مع دواء درونابينول

يُمنع استعمال دواء درونابينول بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[2]

  • سيفوتيتان (Cefotetan).
  • ديسلفرام.
  • مترونيدازول.
  • تينيدازول (Tinidazole).

الفئات الممنوعة من تناول دواء درونابينول

يُمنع استخدام دواء درونابينول في بعض الحالات:[2][6]

  • وجود حساسية تجاه دواء درونابينول.
  • وجود حساسية تجاه زيت السمسم(خاصة بالكبسولات الفموية).
  • وجود حساسية تجاه الكحول(خاصة بالمحلول الفموي).
  • الأطفال دون 18 عامًا.
  • الحمل.
  • استخدام دواء ديسلفرام أو مترونيدازول، أو خلال 7 أيامٍ قبل استخدامهما، أو 14 يومًا بعد التوقف عن استعمالهما (خاصة بالمحلول الفموي).

الجرعة الزائدة من دواء درونابينول

يلزم الاتصال بمركز السموم أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال استخدام جرعة زائدة من دواء درونابينول، وتتضمن أعراض الجرعة الزائدة تغيرات مزاجية، ومشكلاتٍ في الذاكرة، والإمساك، وقلة التبول أو انعدامه، والشعور بالدوار، بالإضافة إلى فقدان طاقة الجسم، والمعاناة من صعوبات خلال الكلام أو التآزر الحركي للجسم.[6]

نسيان جرعة دواء درونابينول

ينبغي تناوُل الجرعة المنسية من دواء درونابينول فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة الجرعة لتعويض المنسية.[4]

ظروف تخزين دواء درونابينول

تُحفظ الكبسولات الفموية من دواء درونابينول في أوعية محكمة الإغلاق في درجة حرارة تتراوح بين 8 و15 مئوية، ويمكن حفظها في الثلاجة مع تجنب تجميدها، بينما يُحفظ المحلول الفموي منه في الثلاجة ضمن درجة حرارة تتراوح بين 2 و8 مئوية، ويجب التخلص منه بعد 28 يومًا من فتح الزجاجة.[2]

دواء درونابينول المتاح في الأسواق

لا يتوفر دواء درونابينول في الأسواق السعودية والأردنية،[8][9] بينما يتوفر في الأسواق العالمية تحت الأسماء التجارية مارينول (Marinol®)، وسيندروس (Syndros®).[2]

نُبذة عن دواء درونابينول

اعتُمِدَ دواء درونابينول في عام 1985 ميلادي،[1] وقد أُجريت دراسة لتقييم فعالية الجمع بين دواء أتوموكسيتين (Atomoxetine) ودواء درونابينول بجرعتين مختلفتين في علاج انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، وأثبتت الدراسة أنّ استخدام دواء أتوموكسيتين بتركيز 80 ملغم، ودرونابينول بتركيز 10 ملغم أسفر عن فائدة سريرية محدودة، بينما أدى تناوُل دواء أتوموكسيتين بتركيز 80 ملغم، ودرونابينول بتركيز 5 ملغم إلى تقليل شدة انقطاع التنفس أثناء النوم، لكن لا تزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات نظرًا لتعدد الآثار الجانبية.[10]

كما أُجريت دراسة أُخرى لتحديد الجرعة من مزيج من دوائي درونابينول وأسيتازولاميد (Acetazolamide) لعلاج انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، وكان تناوُل الدوائين معًا لمدة أسبوع واحد ليلاً بجرعات منخفضة، ومتوسطة، وعالية آمنًا، ومرتبطًا بانخفاضات كبيرة في شدة انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، ولم تحدث أي آثار جانبية خطيرة، وهي نتائج واعدة على الرغم من الحاجة إلى مزيدٍ من الدراسات.[11]

الجدير بالذكر إجراء دراسة أُخرى للتحقيق في تأثير دواء الدرونابينول عن طريق الفم في تدفق الدم إلى شبكية العين لدى الأشخاص الأصحاء، إذ أشارت الدراسة إلى أنَّ الدواء زاد إجمالي تدفق الدم في شبكية العين، ممَّا يجعله خيارًا دوائيًا محتملًا لتحسين التروية لدى المرضى الذين يعانون من أمراض الأوعية الدموية في العين.[12]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية شيماء عادل - الأربعاء ، 26 شباط 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 16078, Dronabinol. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Dronabinol
2.
3.
UpToDate. (2025). Dronabinol: Drug information. Retrieved from

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية