دروسبيرينون (Drospirenone)

يُوصى باستعمال دواء دروسبيرينون بهدف منع الحمل، أو لعلاج أعراض اضطراب ما قبل الحيض، أو الوقاية من هشاشة العظام لدى النساء اللواتي انقطع الطمث لديهن من مدة عام على الأقل، ويتوفر على شكل أقراص فموية ينبغي تخزينها ضمن درجة حرارة الغرفة في مكان جاف، وبمعزل عن متناول الأطفال.

  • المادة الفعالة: دروسبيرينون (Drospirenone).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي دواء دروسبيرينون إلى عائلة البروجستيرونات (Progestogens).[1]
  • الأمراض المستهدفة: يستخدم دواء درسبيرينون لمنع الحمل.[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C24H30O3).[2]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[3]
  • الاسم التجاري: سليند (Slynd).[4]

استخدامات دواء دروسبيرينون

تتعدد الاستخدامات المُصرح بها لاستعمال دواء دروسبيرينون:

  • منع الحمل، إذ يستخدَم دواء دروسبيرينون بالتزامن مع دواء إيثينيل استراديول (Ethinyl Estradiol)، أو دواء استيترول (Estetrol) كإحدى وسائل منع الحمل الفموية.[2]
  • علاج حب الشباب متوسط الشدة، إذ يُستخدم دواء دروسبيرينون فقط لدى النساء اللواتي تبلغ أعمارهنّ 14 عامًا فأكثر، ووصلن سن البلوغ -الحيض-، ويرغبن بتناول وسائل منع الحمل الفموية، ولا يعانين من أي من موانع صحية لاستعمالها.[2]
  • علاج أعراض اضطراب ما قبل الحيض (Premenstrual Dysphoric Disorder)، وهو اضطراب مزاجي تعاني منه الإناث قبل الدورة الشهرية بالتزامن مع حدوث طور الجسم الأصفر منها، أو بعد التبويض، ويستمر لفترة وجيزة بعد بدء الحيض، ومن أبرز أعراضه الشعور بالحزن، أو الاكتئاب، وزيادة القلق، وفرط الشهية للطعام، والإفراط في تناول الطعام، وانخفاض طاقة الجسم، والشعور بالتعب.[2][5]
  • الوقاية من هشاشة العظام (Osteoporosis) بعد عام واحد على الأقل من انقطاع الطمث لدى النساء -سن اليأس- اللواتي لا يمكنهن استخدام العلاجات الأخرى.[2]
  • إعادة تزويد الجسم بحمض الفوليك (Folic Acid) أثناء استعمال وسائل منع الحمل الفموية، إذ يوجد دواء دروسبيرينون في بعض المستحضرات الدوائية بالتزامن مع دواء الإستروجين (Estrogen)، وحمض الفوليك.[2]
  • علاج ضمور الفرج أو المهبل ذو الحدة المتوسطة، أو الشديدة المصاحب لانقطاع الطمث لدى النساء اللواتي لم يخضعن لعملية استئصال الرحم.[6]
  • علاج الأعراض الحركية الوعائية (Vasomotor Symptoms) متوسطة الحدة، أو الشديدة المصاحبة لانقطاع الطمث لدى النساء اللواتي لم يخضعن لعملية استئصال الرحم، ولعلَّ أبرز الأعراض الحركية الوعائية الشعور بالهبات الساخنة، والتعرق الليلي.[6][7]

كما قد يُوصى باستخدام دواء دروسبيرينون في علاج العديد من المشكلات الصحية الأخرى غير المُصرح بها، كاضطرابات الدورة الشهرية، وعسر الطمث (Dysmenorrhea)، وكثرة الشعر، والتهاب بطانة الرحم (Endometriosis).[2]

تحذيرات قبل استعمال دواء دروسبيرينون

يجب استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء دروسبيرينون لدى المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، سواءً كانت تُصرف بوصفة طبية، أو دونها، والمستحضرات العشبية خصوصًا نبتة القديس يوحنا (St. John's Wort)، والفيتامينات،[8][9] كما يُوصى بتوخي الحذر لدى مجموعة من الحالات:[4][9]

  • ارتفاع تركيز البوتاسيوم في الدم.
  • النوبة القلبية، أو السكتة الدماغية، أو الجلطة الدموية.
  • مرضى السكري، إذ قد يتسبب دواء دروسبيرينون في زيادة تركيز السكر في الدم.
  • المرضى الذين يعانون من الاكتئاب.
  • أمراض الكبد، أو الكلى.
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الحساسية تجاه دواء دروسبيرينون، أو أي من الأدوية التي تنتمي إلى عائلة البروجستيرونات، أو أي أدوية أخرى.
  • المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.
  • قصور الغدة الكظرية، وهو اضطراب يتمثل في عدم قدرة الجسم على إنتاج بعض المواد الموجودة طبيعيًا فيه، واللازمة لوظائف مهمة كتنظيم ضغط الدم.
  • نزيف مهبلي غير اعتيادي مجهول السبب.
  • سرطان، وأورام الكبد.
  • المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي، أو سرطان بطانة الرحم، أو عنق الرحم، أو المهبل، أو سبق لهم الإصابة بأحدها.
  • المرضى الذين يعانون من جلطات دموية في الساقين، أو الرئتين، أو العينين، أو سبق لهم الإصابة بها.
  • المرضى الذين يعانون من هشاشة العظام.

جرعة دواء دروسبيرينون

يتوفر دواء دروسبيرينون على شكل أقراص فموية بتركيز 4 ملغ، إذ يوجد في علبة الدواء 24 قرص أبيض اللون يحتوي على المادة الفعالة، و4 أقراص باللون الأخضر لا تحتوي على المادة الفعالة، كما يُوصى بالبدء بتناول الحبوب البيضاء لمدة 24 يومًا على التوالي، ومن ثم تناول الحبوب الخضراء لمدة 4 أيام على التوالي.[3][4]

كيف يعمل دواء دروسبيرينون؟

تتمحور آلية عمل دواء دروسبيرينون حول عدة نقاط:

  • تثبيط إفراز الهرمون المحفز للجريبات (Follicle Stimulating Hormone (FSH))، والهرمون الملوتن (Luteinizing Hormone (LH))، مما يتسبب بكبح عملية التبويض (Ovulation) -إطلاق البويضة من المبيض-.[2][9]
  • التسبب بتغييرات في بطانة الرحم، ناجمًا عنها تقليل احتمال انغراس الجنين.[3]
  • التأثير في مخاط عنق الرحم، مما يتسبب بإعاقة حركة الحيوانات المنوية.[3]
  • كبح مستقبلات الألدوستيرون (Aldosterone)، مُسببًا بذلك زيادة طرح الماء، والصوديوم من الجسم، إذ يُعد دواء دروسبيرينون نظيرًا لدواء سبيرونولاكتون (Spironolactone)، وهو أحد مدرات البول.[2]
  • تثبيط ارتباط مركب ثنائي هيدروتستوستيرون (Dihydrotestosterone (DHT)) بمستقبلاته، وكبح عملية إنتاج الأندروجين -هرمون الذكورة- في المبايض، لذلك يُستخدام دواء دروسبيرينون في علاج حب الشباب، وكثرة الشعر.[2]

كيفية استعمال دواء دروسبيرينون

يُوصى باستعمال دواء دروسبيرينون تبعًا لتوصيات الطبيب،[8] بالإضافة إلى ضرورة مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة:[4][8]

  • تناول دواء دروسبيرينون في ذات الوقت من كل يوم.
  • تناول دواء دروسبيرينون مع الطعام لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات المعدة.
  • ابتلاع أقراص دواء دروسبيرينون كاملةً، دون مضغها، أو كسرها، أو سحقها.
  • تجنب مشاركة دواء دروسبيرينون مع أي مريض آخر.
  • الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض، أو ازدياد حدتها بعد البدء باستعمال دواء دروسبيرينون.
  • تناول القرص الأول من دواء دروسبيرينون في اليوم الأول من الدورة الشهرية.
  • الالتزام بإرشادات الاستخدام عند البدء باستعمال دواء دروسبيرينون لدى المرضى الذين يرغبون باستخدامه كبديل عن إحدى وسائل منع الحمل الأخرى.
  • اللجوء لوسيلة منع حمل إضافية على سبيل الاحتياط، كالواقي الذكري بالتزامن مع مبيد النطاف (Spermicide)، في حال استعمال دواء دروسبيرينون لأول مرة.
  • إعلام الطبيب لدى استعمال المريض لدواء دروسبيرينون، إذ قد يؤثر في نتائج بعض الفحوصات الطبية.
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس، والمصابيح الشمسية، وأسرة التسمير (Tanning Beds)، ويجب استخدام الواقي الشمسي، وارتداء النظارات الشمسية، وملابس تحمي من الشمس أثناء استعمال دواء دروسبيرينون، إذ إنَّه قد يتسبب بظهور بقع داكنة اللون على الجلد.
  • استشارة الطبيب في حال كان المريض يشرب عصير الجريب فروت، أو يأكل الجريب فروت بكثرة أثناء استعمال دواء دروسبيرينون.
  • تجنب التدخين أثناء استعمال دواء دروسبيرينون، إذ إنَّ التدخين قد يتسبب بارتفاع احتمال الإصابة بأمراض القلب.
  • استعمال دواء دروسبيرينون لدى المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر بحذر، كونهم معرضون أكثر للإصابة بالمزيد من الأعراض الجانبية.
  • استشارة الطبيب في حال حاجة المريض للبقاء ساكنًا دون حركة لفترة طويلة من الزمن، كالرحلات الطويلة، أو الراحة في السرير بعد الخضوع لجراحة، أو الإصابة بمرض، إذ إنَّ عدم الحركة لفترة طويلة تزيد من احتمال الإصابة بجلطات الدم.

يجدر التنويه أيضًا إلى أنّه قد يعاني بعض المرضى من التقيؤ، أو الإسهال في غضون 3 أو 4 ساعات بعد تناول القرص الأبيض من دواء دروسبيرينون، إذ ينبغي حينها تناول الجرعة التالية من دواء دروسبيرينون في أقرب وقتٍ ممكن، ويُفضل تناولها في غضون 12 ساعة من وقت تناول الجرعة السابقة، ومن ثم المواظبة على تناول دواء دروسبيرينون تبعًا لجدول الجرعات المعتاد، ويُوصى باستعمال وسيلة منع حمل إضافية في حال استمرار التقيؤ، والإسهال لأكثر من يوم.[9]

الأعراض الجانبية لدواء دروسبيرينون

تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء دروسبيرينون، وتشمل النزيف المهبلي، وتقلصات الدورة الشهرية، وآلام الثدي، والصداع، والغثيان، وحب الشباب، واكتساب الوزن، وانخفاض الرغبة الجنسية.[4]

كما قد يتسبب دواء دروسبيرينون بالنزيف المفاجئ خلال الأشهر الثلاثة الأولى من استعمال دواء دروسبيرينون، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال استمراره، أو زيادة شدته، أو إصابة المرضى بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء دروسبيرينون،[4][9] لعلَّ أبرز هذه الأعراض:[8][9]

  • الصداع الشديد.
  • التقيؤ الشديد.
  • اضطرابات الكلام.
  • الشعور بالضعف، أو الخَدر بالأطراف.
  • الشعور بآلام، أو ثقل في الصدر.
  • تسارع نبضات القلب، أو عدم انتظامها.
  • ضيق التنفس.
  • آلام الساق.
  • عدم وضوح الرؤية، أو فقدان الرؤية الجزئي، أو الكلي.
  • آلام المعدة الشديدة.
  • اصفرار الجلد، أو العينين.
  • آلام الجزء العلوي الأيمن من المعدة.
  • الاكتئاب، وخصوصًا لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات النوم، أو التعب، أو فقدان الطاقة ، أو الاضطرابات المزاجية.
  • النزيف الغزير أثناء الدورة الشهرية، أو استمراره لفترة طويلة.
  • غياب الدورة الشهرية.
  • جحوظ العينين.
  • تورم اليدين، والقدمين.
  • اضطرابات، أو فقدان الذاكرة.
  • الشعور بحكة مهبلية أو خروج إفرازات من المهبل.
  • آلام الثدي، أو ملاحظة خروج إفرازات من حلمة الثدي.
  • وجود كتلة في الثدي.
  • تغير إحساس المريض بالعدسات اللاصقة في العينين عند ارتدائها.
  • الشعور بآلام في الأطراف، أو تورمها، أو ارتفاع حرارتها، أو خَدر فيها، أو تغير لونها.
  • الشعور بالضعف في أحد جانبي الجسم.
  • مواجهة صعوبات في التحدث، أو التفكير.
  • تدلي أحد جانبي الوجه.
  • السعال المصحوب بالدم.
  • ارتفاع ضغط الدم المتمثل في الصداع الشديد، أو الدوار، أو فقدان الوعي، أو اضطرابات الرؤية.
  • أعراض ارتفاع تركيز البوتاسيوم في الدم، كضربات القلب غير المنتظمة، والشعور بالارتباك، والضعف، والدوار، والشعور بالخدر، أو الوخز، وضيق التنفس.
  • أعراض اضطربات الكبد، كطرح بول داكن اللون، وبراز فاتح اللون، والشعور بالتعب، وعدم الشعور بالجوع، بالإضافة إلى التقيؤ، والشعور باضطرابات وآلام في المعدة، واصفرار الجلد أو العينين.
  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء دروسبيرينون، ومن أبرز أعراضه الطفح الجلدي، وضيق الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبات في التحدث، أو البلع، أو التنفس، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.

التداخلات الدوائية مع دواء دروسبيرينون

قد يتداخل دواء دروسبيرينون مع مجموعة من الأدوية:[3][6]

  • دواء أميلورايد (Amiloride).
  • دواء إبليرينون (Eplerenone).
  • دواء كلوريد البوتاسيوم (Potassium Chloride).
  • دواء سبيرونولاكتون.
  • دواء أناستروزول (Anastrozole).
  • دواء أبريبيتانت (Aprepitant).
  • دواء أتازانفير (Atazanavir).
  • دواء كاربامازيبين (Carbamazepine).
  • دواء كلوبازام (Clobazam).
  • دواء جريزوفولفين (Griseofulvin).

موانع استعمال دواء دروسبيرينون

يُمنع استعمال دواء دروسبيرينون لدى مجموعة من الحالات:[3][4]

  • ضعف وظائف الكلى.
  • اضطرابات، أو قصور الغدة الكظرية.
  • أورام الكبد الحميدة، أو الخبيثة.
  • ضعف وظائف الكبد.
  • نزيف رحمي غير اعتيادي لم يُشخص بعد.
  • أمراض الكلى.
  • المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالسرطانات المرتبطة بالهرمونات، كسرطان الثدي، أو عنق الرحم، أو بطانة الرحم، أو المهبل.
  • الحساسية تجاه دواء دروسبيرينون.
  • الإناث اللواتي لم يبلغن الحيض بعد.
  • الحمل، إذ ينبغي التوقف عن استعمال دواء دروسبيرينون في حال حدوث الحمل.

الجرعة الزائدة من دواء دروسبيرينون

قد يتسبب دواء دروسبيرينون بالغثيان، والتقيؤ، والنزيف المهبلي، لدى استعماله بجرعاتٍ مفرطة، ويُوصى بمحاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريضة بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو فقدانها للوعي.[9]

نسيان جرعة دواء دروسبيرينون

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة لدى نسيان المريض لإحدى جراعات دواء دروسبيرينون:[4][9]

  • تناول جرعة دواء دروسبيرينون فور تذكرها، وذلك في حال نسيان المريض لجرعة واحدة من الأقراص التي تحتوي على المادة الفعالة -الأقراص ذات اللون الأبيض-، ومن ثم الاستمرار بتناول حبة واحدة يوميًا حتى نفاد عبوة الدواء.
  • تناول آخر جرعة منسية فقط فور تذكرها، وذلك في حال نسيان المريض لجرعتين أو أكثر من أقراص دواء دروسبيرينون التي تحتوي على المادة الفعالة، ومن ثم الاستمرار بتناول قرص واحد يوميًا، كما ينبغي التخلص من الأقراص الفائتة التي لم يتناولها المريض في موعدها المحدد، واللجوء لوسيلة إضافية لمنع الحمل لمدة 7 أيام على الأقل.
  • تخطي الجرعة الفائتة في حال كانت من الأقراص التي لا تحتوي على المادة الفعالة -الأقراص ذات اللون الأخضر-، والاستمرار بجدول الجرعات المعتاد.
  • استشارة الطبيب في حال غياب الدورة الشهرية، إذ قد يكون هناك احتمال لحدوث الحمل.

ظروف تخزين دواء دروسبيرينون

يجب الاحتفاظ بدواء دروسبيرينون ضمن درجة حرارة الغرفة في مكانٍ جاف، وآمن، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[8]

دواء دروسبيرينون المتاح في الأسواق

يتوافر دواء دروسبيرينون في الصيدليات بعدة مسمياتٍ تجارية:

  • ديفا (Diva).[10]
  • دروسبيرا (Drospera).[10]
  • نسما (Nesma).[10]
  • ياسمين (Yasmin).[10]
  • ياز (Yaz).[10]
  • زهرة (Zahra).[10]
  • سليندا (Slinda).[10][11]

نبذة عن دواء دروسبيرينون

أشارت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2012 ميلادي إلى أنَّ الدراسات ما تزال متضاربة حول احتمال الإصابة بالخثار الوريدي (Venous Thromboembolism) المصاحب لاستعمال دواء دروسبيرينون، وأشارت أيضًا إلى أنه وعلى الرغم من ارتفاع احتمال خطر الإصابة بالخثار الوريدي أثناء استخدام دواء دروسبيرينون، فإنّه يبقى أقل من خطر الإصابة به أثناء الحمل، أو ما بعد الولادة.[2]

كما ذكرت إحدى الدراسات أنَّ دواء دروسبيرينون يُطرح بكميةٍ منخفضة جدًا في حليب الأم، ولا يُتوقع أن يتسبب بأي آثار ضارة للجنين، أو أن يُقلل من إفراز الحليب، وقد أوضح العلماء أفضلية استعمال وسائل منع الحمل غير الهرمونية أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، بالإضافة إلى أنَّ تناول أدوية منع الحمل التي تحتوي على البروجستيرونات فقط كدواء دروسبيرينون أفضل من تناول الأدوية المركبة -التي تحتوي على أكثر من تركيبة دوائية- أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.[12]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الأحد ، 12 كانون الثاني 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب
آخر تعديل - الأحد ، 12 كانون الثاني 2025

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 68873, Drospirenone. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Drospirenone#section=Drug-and-Medication-Information
3.
. drospirenone (Rx). (n.d). Retrieved from https://reference.medscape.com/drug/slynd-drospirenone-100052

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية