إيتودولاك Etodolac

  • المادة الفعالة: إيتودولاك (Etodolac).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء إيتودولاك من مُضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAID) (Nonsteroidal Anti-Inflammatory Drug).[1]
  • الأمراض المستهدفة: التهاب المفاصل المزمن (Chronic Arthritis)، والآلام الحادة.[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C17H21NO3).[3]
  • الشكل الكيميائي:
    https://tebcanadminstorageprod.blob.core.windows.net/001/Profile/0f589125-ec39-4c5c-b0c2-431ac2bbfe7a.jpg?sig=mNH%2FQ97ZZVCy6R7UB331GSvrc732dmcU9r3p%2FmrmrHI%3D&sv=2015-04-05&si=PrivatePolicy&sr=b">[3]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، كبسولات فموية، أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد (Extended Release Tablet)، هلام -جل-.[4]
  • الاسم التجاري: لودين (Lodine).[5]

استخدامات دواء إيتودولاك

يُستخدم دواء إيتودولاك لعلاج الآلام الحادة، والسيطرة على أعراض هشاشة العظام (Osteoarthritis)، والتهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis)، والتهاب المفاصل لدى الأطفال (في حالات الطوارئ)، كما يُوصى باستخدام دواء إيتودولاك في علاج الورم الدبقي الخبيث (Malignant Glioma)، ولكن هذا استخدام يتيم (Orphan) لدواء إيتودولاك.[6][7]

تحذيرات قبل استعمال دواء إيتودولاك

ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء إيتودولاك لدى مجموعة من الحالات:

  • وجود حساسية تجاه دواء إيتودولاك، أو تجاه أيٍ من مكوناته.[8]
  • الحساسية تجاه دواء اسبرين (Aspirin)، أو أي من أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية كدواء ايبوبروفين (Ibuprofen)، ودواء نابروكسين (Naproxen)، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[8][9]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[8]
  • الحمل، أو في حال الاشتباه بذلك.[8]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[8]
  • الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.[8]
  • مواجهة مشاكل قد تؤخر الحمل، أو الخضوع لفحص الخصوبة.[8]
  • المرضى الذين يتناولون دواء بيميتريكسيد (Pemetrexed)، أو دواء فينيلبوتازون (Phenylbutazone).[8]
  • المرضى الذين يتناولون أي من أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية الأخرى، أو أي من الأدوية التي تحتوي على الساليسيلات (Salicylate)، كدواء أسبرين للوقاية من الإصابة بالنوبة القلبية، أو السكتة الدماغية.[5][8]
  • تناول الكحول.[8]
  • المدخنين، أو المرضى المصابون بالربو، أو سبق لهم الإصابة به خصوصًا لدى المرضى الذين يعانون من انسداد الأنف، أو سيلانه المتكرر، أو تورم بطانة الأنف.[8][9]
  • الربو.[8]
  • المرضى المصابون بنزيف الجهاز الهضمي.[8]
  • أمراض الكلى.[8]
  • المرضى الذين تبلغ أعمارهم 75 عامًا فأكثر.[9]
  • المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[9]
  • قصور عضلة القلب.[9]
  • الإصابة بتورم الأطراف.[9]
  • أمراض الكبد.[9]
  • المرضى المصابون بأمراض القلب.[5]
  • المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع تركيز الكوليسترول في الدم.[5]
  • المرضى الذين أصيبوا بالنوبة القلبية، أو الجلطة الدموية.[5]
  • المرضى الذين أصيبوا بالسكتة الدماغية.[5]
  • قرحة المعدة، أو الاثني عشر.[7]
  • المرضى الذين يعانون من احتباس السوائل.[5]
  • التهاب الفم.[7]
  • الذئبة الحمامية الجهازية (Systemic Lupus Erythematosus).[7]
  • التهاب القولون التقرحي.[7]
  • أمراض الجهاز الهضمي العلوي.[7]
  • الأشهر الأخيرة من الحمل، إذ قد يتسبب تناول دواء إيتودولاك بالإغلاق المبكر للقناة الشريانية لدى الجنين.[7]
  • مرضى السكري.[5]

جرعة دواء إيتودولاك

يتوفر دواء إيتودولاك بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[4]

  • أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 200 ملغ، و300 ملغ، و400 ملغ، و500 ملغ، و600 ملغ.
  • كبسولات فموية؛ تتوفر بتركيز 200 ملغ، و300 ملغ.
  • أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد؛ تتوفر بتركيز 400 ملغ، و500 ملغ، و600 ملغ.

كما تتراوح الجرعة المسكنة للآلام من دواء إيتودولاك من 200-400 ملغ تُعطى ثلاث أو أربع مرات يوميًا، أما في حالات هشاشة العظام، أو التهاب المفاصل الروماتويدي يتناول المريض جرعة ابتدائية من دواء إيتودولاك مقدارها 300 ملغ تُعطى مرتين، أو ثلاث مرات يوميًا، وبجرعة قصوى تبلغ 500 ملغ مرتين يوميًا، ومن ثم يستمر بتناول الدواء بجرعة تبلغ 600 ملغ مرة يوميًا.[1]

كيف يعمل دواء إيتودولاك؟

يكبح دواء إيتودولاك إنتاج المادة المسببة للألم، والحمى، والالتهاب في الجسم، وهي البروستاجلاندين (Prostaglandin)، من خلال تثبيط إنزيمات السيكلوأكسجيناز (Cyclo-oxygenase)، وهما إنزيم سيكلوأكسجيناز-1 (Cox-1)، وإنزيم سيكلوأكسجيناز-2 (Cox-2).[2][9]

كما ذكرت المراجع الطبية بعض الآليات الأخرى لدواء إيتودولاك التي يُعتقد بأنها تُسهم في فعاليته كمضاد للالتهاب، مثل كبح تنشيط وتجمع خلايا العدلات، والتأثير في نشاط الخلايا الليمفاوية، وتثبيط تراكم الخلايا المناعية في موقع الالتهاب (Chemotaxis)، وتقليل تركيز المحفزات المناعية "السيتوكينات (Cytokine)".[6]

كيفية استعمال دواء إيتودولاك

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء إيتودولاك:

  • تناول دواء إيتودولاك مع الطعام أو بدونه، ويُفضَّل تناوله مع الطعام في حال تسببه باضطراب المعدة.[8]
  • تناول دواء إيتودولاك مصحوبًا بكوب من الماء.[8]
  • ابتلاع الأقراص الفموية ذات المفعول طويل الأمد من دواء إيتودولاك، دون مضغها، أو كسرها، أو سحقها.[8]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[8]
  • تجنب مشاركة دواء إيتودولاك مع أي شخص آخر.[8]
  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء إيتودولاك، أو تعليمات الطبيب عند استخدام دواء إيتودولاك.[5]
  • استخدام أقل جرعة فعالة من دواء إيتودولاك لعلاج حالة المريض.[5]
  • الاستمرار باستعمال دواء إيتودولاك تبعًا للتعليمات الموصى بها، وقد تحتاج الأعراض لمدة تصل إلى الأسبوعين كي تتحسن.[5]
  • تكرار إجراء الفحوصات الطبية في حال استعمال دواء إيتودولاك لمدة طويلة.[5]
  • إعلام الطبيب باستعمال المريض لدواء إيتودولاك، إذ قد يؤثر في نتائج بعض الفحوصات الطبية.[5]
  • استشارة الطبيب قبل استخدام أي من أدوية علاج الألم، أو الحمى، أو التورم، أو أعراض البرد، والإنفلونزا أثناء استعمال دواء إيتودولاك، إذ قد تحتوي هذه المستحضرات على أدوية تُشابه دواء إيتودولاك، كدواء اسبرين، ودواء ايبوبروفين، ودواء كيتوبروفين (Ketoprofen)، ودواء نابروكسين.[5]
  • تجنب شرب الكحول أثناء استعمال دواء إيتودولاك، إذ قد يزيد من احتمال الإصابة بنزيف المعدة.[5]
  • تجنب تناول دواء أسبرين أثناء استعمال دواء إيتودولاك ما لم يُوصِ الطبيب بذلك.[5]
  • استشارة الطبيب قبل استخدام أي من مضادات الحموضة (Antacid) بالتزامن مع دواء إيتودولاك، والالتزام بالنوع الذي يحدده الطبيب فقط، إذ قد تتسبب مضادات الحموضة في زيادة صعوبة امتصاص دواء إيتودولاك من الجسم.[5]
  • الحرص على تناول دواء إيتودولاك في ذات الوقت يوميًا.[9]
  • تجنب استخدام دواء إيتودولاك بجرعاتٍ أعلى أو أقل من الجرعة المحددة، أو لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب، ويجدر التنويه إلى أنَّه في حالات التهاب المفاصل يُوصي الطبيب بدايةً بجرعاتٍ مرتفعة من دواء إيتودولاك، ومن ثم يُخفِّض الجرعة فور السيطرة على الأعراض.[9]
  • توخي الحذر، وتجنب الإصابات، والحرص على استخدام فرشاة أسنان ناعمة، وماكينة حلاقة كهربائية، إذ يُصاب المرضى بالنزيف بسهولة أثناء استعمال دواء إيتودولاك.[8]
  • استشارة الطبيب في حال استعمال أدوية أخرى بالتزامن مع دواء إيتودولاك، وقد يلزم إجراء فحوصات الدم الأكثر دقة، إذ قد يؤثر دواء إيتودولاك في كمية الأدوية الأخرى في الجسم.[8]

كما تجدر الإشارة إلى أنَّ دواء إيتودولاك قد يزيد من احتمال الإصابة بقصور عضلة القلب، كما يزداد احتمال الإصابة بالنوبة القلبية، والحاجة إلى دخول المستشفى، والوفاة لدى المرضى المصابين بقصور عضلة القلب أثناء تناول دواء إيتودولاك.[8]

الأعراض الجانبية لدواء إيتودولاك

يُصاب بعض المرضى الذين يستعملون دواء إيتودولاك بمجموعة من الأعراض الجانبية،[7] أبرزها:[6][7]

  • عسر الهضم.
  • الدوار.
  • الحكة.
  • التوتر.
  • اضطرابات الرؤية.
  • الاكتئاب.
  • القشعريرة.
  • الحمى.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • انتفاخ، وتقلصات البطن.
  • الإمساك.
  • الإسهال.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • ظهور البراز بلون أسود.
  • التهاب المعدة.
  • عسر التبول.
  • ضعف الجسم.
  • سماع طنين في الأذنين.
  • التبول المتكرر.

كما قد يعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء إيتودولاك التي تستلزم الاتصال بالطبيب،[9] أبرزها:

  • زيادة الوزن مجهولة السبب.[9]
  • ضيق التنفس، أو صعوبة التنفس.[9]
  • تورم البطن، أو الأطراف.[9]
  • ظهور البثور الجلدية، أو الشرى.[9]
  • التعب الشديد، أو الضعف.[8][9]
  • تكدّم الجلد، أو النزيف غير الاعتيادي.[9]
  • انخفاض طاقة الجسم.[9]
  • فقدان الشهية للطعام.[9]
  • آلام الجزء العلوي الأيمن من المعدة.[9]
  • ظهور الجلد باهت اللون.[9]
  • الإصابة بأعراض تشبه تلك المرافقة للإنفلونزا.[9]
  • تسارع ضربات القلب.[9]
  • طرح بول عكر أو مُتغير اللون، أو مصحوب بالدم.[9]
  • آلام شديدة في الظهر، والبطن.[8]
  • الشعور بآلام، أو مواجهة صعوبة أثناء التبول.[9]
  • ضعف أحد جانبي الجسم.[8]
  • مواجهة صعوبة في الكلام، أو التفكير.[8]
  • عدم وضوح الرؤية.[8]
  • اضطراب التوازن.[8]
  • تدلي أحد جانبي الوجه.[8]
  • الشعور بآلام، أو ضغط في الصدر.[8]
  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء إيتودولاك، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.[8]
  • الإصابة بنزيف، ومن أعراضه التقيؤ المصحوب بالدم، أو القي الذي يشبه ثفل القهوة، والسعال المصحوب بالدم، وطرح بول مصحوب بالدم، وظهور البراز بلون قطراني، أو أسود، أو أحمر اللون، ونزيف اللثة، والنزيف المهبلي غير الطبيعي، وتكدّم الجلد مجهول السبب، أو ازدياد حجم الكدمات، والنزيف الشديد، أو الذي لا يمكن إيقافه.[8]
  • الإصابة بأعراض تُشير إلى وجود مشاكل في الكلى، كعدم القدرة على التبول، وتغير كمية البول المطروحة، وطرح بول مصحوب بالدم، وزيادة كبيرة في الوزن.[8]
  • ارتفاع تركيز البوتاسيوم في الدم، والمتمثل بالضعف، والشعور بالارتباك، والدوار، بالإضافة إلى ضربات القلب غير الطبيعية، وضيق التنفس، وفقدان الوعي، والشعور بالخَدر، أو الوخز.[8]
  • ارتفاع ضغط الدم، ولعلَّ أبرز أعراضه الصداع الشديد، والدوار، وفقدان الوعي، واضطرابات النظر.[8]
  • تقلبات المزاج.[8]
  • الإصابة برد فعل جلدي شديد، كمتلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson Syndrome)، وانحلال البشرة السمي (Toxic Epidermal Necrolysis)، وقد يتسبب باضطرابات صحية خطيرة لا تزول، أو الوفاة، ومن أبرز أعراضه احمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، واحمرار العينين، أو تهيجهما، وظهور التقرحات في الفم، أو الحلق، أو الأنف، أو العينين.[8]
  • فقر الدم -انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء-، ومن أعراضه ظهور الجلد بلون باهت، والتعب غير الاعتيادي، والدوار، وبرودة الأطراف.[5]
  • اضطرابات الكبد، المتمثلة بالغثيان، والشعور بآلام في الجزء العلوي الأيمن من المعدة، والحكة، والتعب، والإصابة بأعراض تشبه تلك المرافقة للإنفلونزا، وفقدان الشهية للطعام، وطرح بول داكن اللون، أو براز بلون الطين، واصفرار الجلد، أو العينين.[5]

التداخلات الدوائية مع دواء إيتودولاك

قد يتداخل دواء إيتودولاك مع مجموعةٍ من الأدوية، والمواد:

  • دواء سيكلوسبورين (Cyclosporine).[5]
  • الليثيوم (Lithium).[5]
  • دواء ميثوتريكسات (Methotrexate).[5]
  • أدوية مميعات الدم (Blood Thinner)، كدواء وارفارين (Warfarin).[5]
  • مدرات البول (Diuretic)، كدواء فوروسيميد (Furosemide).[5][7]
  • أدوية الستيرويد (Steroid)، كدواء بريدنيزون (Prednisone).[5]
  • حمض أمينوليفولينيك (Aminolevulinic Acid).[6]
  • دواء ماكيموريلين (Macimorelin).[6]
  • دواء ميفامورتيد (Mifamurtide).[6]
  • دواء أوماسيتاكسين (Omacetaxine).[6]
  • دواء تالنيفلوميت (Talniflumate).[6]
  • دواء يوروكيناز (Urokinase).[6]
  • دواء أسيميتاسين (Acemetacin).[6]
  • دواء ديكسيبوبروفين (Dexibuprofen).[6]
  • دواء ديكسكيتوبروفين (Dexketoprofen).[6]
  • دواء فلوكتافينين (Floctafenine).[6]
  • دواء مورنيفلوميت (Morniflumate).[6]
  • دواء بيلوبيبروفين (Pelubiprofen).[6]
  • دواء تينوكسيكام (Tenoxicam).[6]
  • دواء زالتوبروفين (Zaltoprofen).[6]
  • دواء فينيل بوتازون.[[14871]]
  • الأعشاب ذات خصائص مضادة للتخثر، كنبتة اليانسون (Anise)، والبرسيم الحجازي (Alfalfa)، والتوت البري (Bilberry).[6]
  • دواء بينازيبريل (Benazepril).[7]
  • دواء كابتوبريل (Captopril).[7]
  • ودواء إينالابريل (Enalapril).[7]
  • دواء كيتورولاك (Ketorolac).[7]
  • دواء جليبيزيد (Glipizide).[7]
  • دواء جليبوريد (Glyburide).[7]
  • دواء أوبينوتوزوماب (Obinutuzumab).[6]
  • مضادات الاكتئاب (Antidepressant)، إذ يُوصى باستشارة الطبيب قبل استخدام أي من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية كدواء إيتودولاك بالتزامن مع مضادات الاكتئاب، فقد يتسبب ذلك بسهولة الإصابة بالنزيف، أو تكدّم الجلد.[5]

موانع استعمال دواء إيتودولاك

يُمنع استعمال دواء إيتودولاك لدى مجموعة من الحالات:[5][6]

  • الحساسية تجاه دواء إيتودولاك، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالربو، أو الشرى، أو أي من ردود الفعل التحسسية بعد تناولهم لدواء أسبرين، أو أي من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية.
  • القرحة الهضمية النشطة.
  • أمراض التهاب الجهاز الهضمي.
  • تناول دواء إيتودولاك قبل، أو بعد الخضوع لإجراء جراحة مجازة الشريان التاجي (CABG) (Coronary Artery Bypass Graft)، إذ قد يزيد دواء إيتودولاك من احتمال الإصابة بالنوبة القلبية، أو السكتة الدماغية حتى لدى المرضى الذين ليس لديهم أي من عوامل الخطر للإصابة.
  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.
  • الحمل، إذ قد يتسبب تناول مضادات الالتهاب اللاستيرويدية كدواء إيتودولاك خلال الأسابيع العشرين الأخيرة من الحمل باضطرابات خطيرة في القلب، أو الكلى لدى الجنين، بالإضافة إلى مضاعفات أخرى محتملة أثناء الحمل، لذا ينبغي تجنب تناول دواء إيتودولاك أثناء فترة الحمل إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.

الجرعة الزائدة من دواء إيتودولاك

يجب الاتصال بمركز السموم في الاشتباه باستخدام المريض جرعة زائدة من دواء إيتودولاك، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض،[8] وتتعدد أعراض التسمم من دواء إيتودولاك:[5][9]

  • النعاس.
  • التقيؤ.
  • آلام، ونزيف المعدة.
  • الغثيان.
  • انخفاض طاقة الجسم.
  • طرح براز مصحوب بالدم، أو قطراني، أو أسود اللون.
  • التقيؤ المصحوب بالدم.
  • القيء الذي يشبه ثفل القهوة.
  • النوبات التشنجية، وصعوبة التنفس، وفقدان الوعي، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذه الأعراض تستلزم الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.

نسيان جرعة دواء إيتودولاك

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء إيتودولاك فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب تناول جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية من دواء إيتودولاك.[8]

ظروف تخزين دواء إيتودولاك

ينبغي الاحتفاظ بدواء إيتودولاك ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة، ومصادر الحرارة، وبمعزل عن متناول الأطفال، والتحقق من إحكام إغلاق عبوة دواء إيتودولاك عند عدم استخدامها.[5][8]

دواء إيتودولاك المتاح في الأسواق

يتوفر دواء إيتودولاك في الصيدليات بعدّة مسميات:

  • بودوبين (Bodopine).[4]
  • دولاريت (Dolarit).[4]
  • أكودور (Acudor).[6]
  • إكوكسولاك (Eccoxolac).[6]

كما يجدر التنويه إلى عدم توفر دواء إيتودولاك في الأسواق الأردنية، والسعودية.[10][11]

نبذة عن دواء إيتودولاك

نال دواء إيتودولاك موافقة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1991 ميلادي، وهو من الأدوية المتاحة للشراء بوصفة طبية فقط، وبحثت إحدى الدراسات في طرق لتحسين توصيل دواء إيتودولاك الموضعي، وامتصاصه من الجلد، لذا لجأت إلى تصنيع المستحلبات نانوية الحجم (Nanoemulsions) من دواء إيتودولاك، فأشارت النتائج بعد اختبارها إلى أنَّ المستحلبات نانوية الحجم من دواء إيتودولاك تُعد خيارًا موضعيًا فعالًا في علاج الالتهاب.[2][12]

كما أشارت دراسةٌ اخرى إلى أنَّ مفعول استخدام دواء باراسيتامول (Paracetamol) بالتزامن مع دواء إيتودولاك لتسكين الآلام لدى المرضى الذين يعانون من هشاشة العظام أفضل من استخدام دواء إيتودولاك بمفرده، بالإضافة إلى أنَّ استعمال دواء باراسيتامول لم يزَد من خطور الآثار الجانبية مقارنة باستخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية بمفردها كدواء إيتودولاك.[13]

ذكرت أيضًا إحدى الدراسات أنَّ استخدام أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية كدواء إيتودولاك أبدى فعاليةً في الوقاية من تَعظُّم الورك (HO) (Heterotopic Ossification)، وهو أحد المضاعفات الشائعة بعد الخضوع لإجراء تنظير الورك (Hip Arthroscopy).[14]

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الإثنين ، 07 كانون الأول 2026
آخر تعديل - الثلاثاء ، 30 حزيران 2026

المراجع

1.
Bertram G. Katzung. (2018). Basic & Clinical Pharmacology [14th] (Nonsteroidal Anti-Inflammatory Drugs, Disease-Modifying Antirheumatic Drugs, Nonopioid Analgesics, & Drugs Used in Gout) .
2.
National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. (2018). Etodolac. Retrieved from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK548686/
3.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 3308, Etodolac.. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/etodolac

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية