- المادة الفعالة: نيفولوماب (Nivolumab).[1]
- تصنيف الدواء: مُثبط مناعي يندرج تحت عائلة الأجسام المُضادة وحيدة النسيلة (Monoclonal Antibodies).[1]
- الأمراض المستهدفة: الأورام السرطانية.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C6362H9862N1712O1995S42).[3]
- الأشكال الصيدلانية: حلول للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة.[4]
- الاسم التجاري: أوبديفو (Opdivo).[5]
استخدامات دواء نيفولوماب
يُستخدم دواء نيفولوماب لدى معظم الحالات في علاج السرطانات النُقيلية (Metastatic)، وتشمل أنواع السرطان التي تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، أو التي يصعب استئصالها جراحيًا، أو في حال عودة إصابة المريض بالسرطان مرة أخرى بعد استعماله لعلاج سابق، إذ يُستخدم دواء نيفولوماب مُفردًا أو بالتزامن مع دواء إبيليموماب (Ipilimumab) -مُثبط مناعي- في علاج العديد من المشكلات المرضية،[6][5] ولعلَّ أبرز استخداماته:[7][8]
- علاج سرطان الجلد النُقيلي غير القابل للاستئصال (Melanoma).
- الوقاية من عودة الإصابة بسرطان الجلد بعد إجراء الاستئصال الجراحي.
- علاج سرطان الرئة ذو الخلايا اللاصغيرة النُقيلي، أو القابل للاستئصال (Non–Small Cell Lung Cancer).
- علاج سرطان الخلايا الكلوية.
- علاج سرطان الخلايا الحرشفية في الرأس، والرقبة.
- علاج سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة (Small Cell Lung Cancer).
- علاج سرطان القولون، والمستقيم.
- علاج سرطان الظهارة البولية المُتقدم، أو النُقيلي (سرطان بطانة المثانة، أو أي أجزاء أخرى من المسالك البولية).
- علاج سرطان خلايا الكبد.
- علاج سرطان الخلايا الحرشفية المريئي (Esophageal Squamous Cell Carcinoma) -المريء هو العضو الذي يصل الحلق بالمعدة-.
- علاج سرطان المعدة.
- علاج سرطان الموصل المعدي المريئي (Gastroesophageal Junction Cancer)، وهو سرطان يُصيب المنطقة التي تلتقي فيها المعدة بالمريء.
- علاج ورم الظهارة المتوسطة الجنبي الخبيث (Malignant Pleural Mesothelioma)، وهو أحد أنواع السرطان التي تؤثر في البطانة الداخلية للرئتين، والتجويف الصدري.
- علاج سرطان الغدد الليمفاوية هودجكين (Hodgkin Lymphoma) (سرطان ينشأ في الغدد الليمفاوية [9]).
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء نيفولوماب
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء نيفولوماب لدى مجموعة من الحالات:[2][5]
- الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
- المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، سواء كانت مُتاحة للشراء بوصفة طبية أو دونها، والفيتامينات، والمستحضرات الطبيعية.
- المرضى الذين خضعوا لإجراء زراعة الأعضاء.
- المرضى الذين خضعوا لعلميات زراعة الخلايا الجذعية، أو مُخطط لهم الخضوع لها.
- المرضى الذين خضعوا سابقًا للعلاج الإشعاعي في منطقة الصدر، وتلقوا أحد الأدوية المشابهة لدواء نيفولوماب.
كما يجب إعلام الطبيب قبل البدء باستعمال دواء نيفولوماب في حال إصابة المريض بإحدى المشكلات المرضية:
- الحساسية تجاه دواء نيفولوماب، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[2]
- الحساسية تجاه أي أدوية اخرى، أو أطعمة، أو مواد معينة.[2]
- اضطرابات الجهاز العصبي، مثل الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia Gravis)، أو متلازمة غيلان باريه (Guillain-Barré Syndrome) (متلازمة يهاجم فيها الجهاز المناعي الجسم من خلال إحداث تلف في أعصاب الساقين، والجذع، والذراعين، وأحيانًا الوجه، وتبدأ الأعراض بالشعور بخدر في القدمين، وضعف في الساق، ومن ثمّ تتطور لتشمل الجذع، والذارعين[10]).[5]
- أمراض الكبد.[5]
- أمراض الرئة، أو مشاكل التنفس.[7]
- أمراض الغدة الدرقية.[7]
- أمراض الكلى.[7]
- أمراض المناعة الذاتية:[5][7]
- مرض كرون (Crohn's Disease)، وهو مرض يتمثل في مهاجمة الجهاز المناعي لبطانة الجهاز الهضمي، ومن أبرز أعراضه الشعور بآلام، والإسهال، وفقدان الوزن، والإصابة بالحمى.
- التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis)، وهو اضطراب يتسبب في ظهور تورم وتقرحات في القولون -الأمعاء الغليظة-، والمستقيم.
- الذئبة (Lupus)، يُشير مرض الذئبة إلى مهاجمة الجهاز المناعي للعديد من الأنسجة، والأعضاء، وتشمل الجلد، والمفاصل، والكلى، والدم.
جرعة دواء نيفولوماب
يتوافر دواء نيفولوماب بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[4]
- محلول للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة؛ يتوافر بتركيز 40 ملغ/ 4 مل، و100 ملغ/ 10 مل، و240 ملغ/ 24 مل، و120 ملغ/ 12 مل.
كما يحدد الطبيب عدد المرات التي يحتاج فيها المريض تلقي حقن دواء نيفولوماب اعتمادًا على الحالة الصحية للمريض، ومدى استجابته للدواء.[7]
كيف يعمل دواء نيفولوماب؟
ترتبط روابط بروتين موت الخلايا المبرمج الأول والثاني (programmed cell death Ligand 1&2) مع بروتين موت الخلايا المبرمج (PD-1) (Programmed Death-1) الموجود على سطح الخلايا التائية، مما يتسبب في كبح وظائفها، وتقليل تأثيرها السام في الخلايا، إذ إنَّ هذه العملية ضرورية في الجسم للحفاظ على الاستجابة المناعية، وحماية الخلايا الطبيعية في حالات الالتهاب المزمن.[8][11]
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ الخلايا السرطانية تفرز روابط بروتين موت الخلايا المبرمج الأول والثاني (programmed cell death Ligand 1&2) في محاولةٍ لكبح قتلها في الجسم، ولمنعها من الارتباط ببروتين موت الخلايا المبرمج، يرتبط دواء نيفولوماب بهذا البروتين، مما يتسبب بإعادة تنشيط الخلايا التائية، واستعادة استجابتها المناعية الخاصة بالأورام.[8][11]
كيفية استعمال دواء نيفولوماب
يجب تلقي حقن دواء نيفولوماب بالوريد بإشراف مباشر من الاختصاصيين، وإجراء الفحوصات الطبية باستمرار ليتمكن الطبيب من تحديد مدى أمان استمرار المريض باستعمال دواء نيفولوماب، إذ قد يحدد الطبيب إمكانية اتباع العديد بعض الإجراءات،[5][7] أبرزها:[7]
- إبطاء، أو تأخير عملية التسريب لدواء نيفولوماب.
- توقف العلاج باستعمال دواء نيفولوماب.
- تلقي أدوية أخرى إضافية مع دواء نيفولوماب.
ينبغي أيضًا الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض، أو في حال ازدياد حدّتها بعد البدء باستعمال دواء نيفولوماب، وتجنب مشاركة دواء نيفولوماب مع أي شخص آخر، أو تناول أدوية مريض آخر، إلى جانب استعمال وسيلة منع حمل أثناء استخدام الدواء ولمدة خمسة أشهر بعد التوقف عن استعماله.[2]
الأعراض الجانبية لدواء نيفولوماب
تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء نيفولوماب:[5][3]
- ظهور الطفح الجلدي، والإصابة بالحكة.
- السعال.
- الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي.
- الوذمة المحيطية (Peripheral Edema).
- الغثيان، والتقيؤ.
- آلام في المعدة، وفقدان الشهية للطعام.
- الإسهال.
- الإمساك.
- ظهور التقرحات الفموية، واضطراب حاسة التذوق.
- ظهور طفح جلدي، أو بثور، أو الإصابة بالحكة، أو الاحمرار في الأطراف.
- اضطرابات هرمونية.
- مواجهة مشاكل في الكبد.
- الشعور بالخَدر، أو الوخز، أو حرقة في الأطراف.
- الإصابة بالحمى، والشعور بآلام في الجسم.
- الشعور بالضعف، أو التعب، أو ضيق التنفس.
- الإصابة بأعراض نزلات البرد، مثل سيلان، أو انسداد الأنف، والسعال، والتهاب الحلق.
- الصداع.
- الدوار.
- ارتفاع ضغط الدم.
- فقدان الوزن.
كما قد يعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية التي تُعد أكثر خطورةً لدواء نيفولوماب، لعلَّ أبرزها:[6][7]
- الالتهاب الرئوي.
- فشل الجهاز التنفسي.
- مرض الرئة الخلالي (Interstitial Lung Diseas)، (مصطلح يشير إلى مجموعة من الاضطرابات معظمها يؤثر في النسيج الخلالي الرئوي، وهو نسيج يوفر الدعم الهيكلي للحويصلات الهوائية، ويتميز بسماكة لا تتجاوز بضعة ميكروميترات ليسمح بتبادل الغازات من خلاله بكفاءة، وتتمثل أمراض الرئة الخلالية بوجود التهاب، أو تليف داخل الحيز الخلالي، والذي ينجم عنه ضعف في تبادل الغازات، وإصابة المريض بضيق التنفس، وفي معظم الحالات يتسبب في فشل الجهاز التنفسي، ووفاة المريض[12]).
- الانصباب الجنبي (Pleural Effusion)، (تراكم غير طبيعي للسوائل بين الأغشية الجنبية، وهي أغشية رطبة مزدوجة تحيط بالرئتين داخل القفص الصدري، إذ عادةً يتواجد في هذه المنطقة كمية قليلة من السوائل لتسهم في ترطيب أسطح الأغشية الجنبية[13]).
- الاعتلال العصبي المناعي الذاتي.
- السعال المصحوب بالدم.
- طرح براز أسود، أو قطراني، أو لزج، أو قد يكون مصحوبًا بالدم.
- تسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
- انخفاض، أو زيادة معدل التبول.
- طرح البول مصحوبًا بالدم.
- اضطرابات الرؤية، وتشمل زيادة حساسية العين للضوء.
- اصفرار الجلد أو العينين.
- طرح بول داكن اللون.
- تكدّم الجلد بسهولة، أو النزيف.
- فقدان الشهية للطعام.
- انخفاض طاقة الجسم.
- الشعور بألم في الجانب الأيمن من المعدة.
وتجدر الإشارة إلى ضرورة التحدث إلى الطبيب فورًا لدى ظهور بعض الأعراض الجانبية،[2] ومن أهم الأمثلة عليها:[2]
- ارتفاع سكر الدم، إذ يشعر المريض بالنعاس، والارتباك، والعطش والجوع الزائد، إلى جانب التبول كثيرًا، وتسارع معدّل التنفس الذي يكون ذو رائحة كريهة.
- مشاكل في الدماغ، إذ يدّل عليها شعور المريض بالنعاس والتعب الشديدين، إلى جانب الحمى، والهلوسة، ومشاكل في الذاكرة، والنوبات التشنجات، وتصلّب الرقبة، والصداع.
- اضطرابات خلال تلّقي الحقن، مثل ألم الظهر والرقبة، والقشعريرة، والدوار، والحكة، والطفح الجلدي، وضيق التنفس، وانتفاخ الوجه، والصفير خلال التنفس.
- متلازمة ستيفين جونسون (Stevens-Johnson syndrome) وانحلال البشرة السمي (Toxic epidermal necrolysis).
التداخلات الدوائية مع دواء نيفولوماب
يُمنع استعمال دواء نيفولوماب مع دواء بيليموماب (Belimumab)، كما قد تزداد احتمالية الإصابة بالأعراض الجانبية لدواء نيفولوماب، أو تزداد حدّتها في حال استعماله مع دواء أتيزوليزوماب (Atezolizumab)، أو دواء أميفانتاماب (Amivantamab)، أو دواء أدوكانيوماب (Aducanumab).[4][3]
موانع استعمال دواء نيفولوماب
يُمنع استعمال دواء نيفولوماب في حال كان المريض يعاني من الحساسية تجاهه، أو تجاه أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، كما يُوصى باللجوء لإحدى وسائل منع الحمل الفعالة لتجنب حدوث الحمل أثناء فترة تلقي دواء نيفولوماب، إذ قد يُلحق الضرر بالجنين في حال استعماله خلال فترة الحمل، بالإضافة إلى تجنب الرضاعة الطبيعية، فمن غير المعروف ما إذا كان دواء نيفولوماب يُطرح في حليب الأم.[6][4]
الجرعة الزائدة من دواء نيفولوماب
ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال استعمال المريض لجرعاتٍ مُفرطة من دواء نيفولوماب، أو الاتصال بمركز السموم وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض، إذ لا يوجد علاج محدد للجرعة الزائدة من دواء نيفولوماب، ولكن يجب وضع المريض تحت المراقبة الشديدة، وتقديم العلاجات الفورية لأي أعراض قد يعاني منها.[2][6]
نسيان جرعة دواء نيفولوماب
يجب الاتصال بالطبيب على الفور في حال نسيان المريض لإحدى جرعات دواء نيفولوماب.[5]
ظروف تخزين دواء نيفولوماب
لا بُدَّ من مراعاة مجموعة من التوجيهات أثناء تخزين دواء نيفولوماب:[5][11]
- تخزين دواء نيفولوماب داخل عبوته الأصلية حتى وقت الاستخدام لحمايته من الضوء.
- تجنب وصول دواء نيفولوماب إلى درجة التجمد.
- تجنب رجّ عبوة دواء نيفولوماب.
- تخزين عبوة دواء نيفولوماب غير المستخدمة ضمن درجة حرارة تتراوح 2-8 مئوية.
- تخزين خليط دواء نيفولوماب المُخفف ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة تصل إلى 8 ساعات، أو ضمن درجة حرارة تتراوح من 2 إلى 8 مئوية لمدة لا تزيد عن 24 ساعة من وقت التحضير.
دواء نيفولوماب المُتاح في الأسواق
يوجد دواء نيفولوماب في الأسواق الأردنية، والسعودية بمُسمى تجاري أوبديفو (Opdivo).[14][15]
نُبذة عن دواء نيفولوماب
حصل دواء نيفولوماب على موافقة الاستخدام من إدارة الغذاء والدواء الامريكية (FDA) في تاريخ 22 ديسمبر لعام 2014 ميلادي، كما طورت إحدى شركات الصناعات الدوائية علاج مناعي مركب بجرعة ثابتة من دواء نيفولوماب، ودواء ريتاليماب (Relatlimab) -جسم مُضاد وحيد النسيلة-، إذ حصلت هذه التركيبة في شهر مارس عام 2022 ميلادي على موافقة الاستخدام في الولايات المتحدة الأمريكية لعلاج سرطان الجلد النُقيلي، أو غير القابل للاستئصال لدى المرضى البالغين، أو الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا فأكثر، وتفوق أوزانهم 40 كلغ.[3][16]
أشارت أيضًا إحدى الدراسات إلى أنَّ استخدام دواء نيفولوماب كعلاج مُساعد جديد مضاف للعلاج الكيميائي لدى مرضى سرطان الرئة القابل للاستئصال أبدى نتائج إيجابية مقارنةً بخضوع المرضى للعلاج الكيميائي فقط، كما أنَّ إضافة دواء نيفولوماب في هذه الحالة لم يتسبب في زيادة احتمالية حدوث الآثار الضارة، كما أنها لم تُعيق نجاح الإجراء الجراحي.[17]
Meta Description
ينتمي دواء نيفولوماب إلى عائلة الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، ويُستخدم في علاج سرطان الجلد النقيلي غير القابل للاستئصال، والوقاية من عودة الإصابة بسرطان الجلد بعد إجراء العمل الجراحي، ويتوافر على شكل محلول للحقن، إذ تُعطى حقن دواء نيفولوماب في الوريد بإشراف مباشر من الاختصاصيين، ولعلَّ أكثر أعراضه الجانبية شيوعًا السعال، وآلام المعدة، وفقدان الشهية للطعام.