ميثوكسالين (methoxsalen)

يُستخدم دواء ميثوكسالين في علاج البهاق، والصدفية الشديدة، وينبغي توخي الحذر قبل استعماله لدى المرضى المصابين بالورم الجلدي، أو الحساسية الشديدة لأشعة الشمس، ولعلَّ أبرز أعراضه الجانبية الاحمرار الطفيف إلى متوسط الشدة.

  • المادة الفعالة: ميثوكسالين (Methoxsalen).[1]
  • تصنيف الدواء: عامل إعادة التصبغ (Repigmentation Agent) يُصنف من السورالينات (Psoralens) -مادة حساسة للضوء-.[1]
  • الأمراض المستهدفة: البهاق (Vitiligo.).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C12H8O4).[2]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، أقراص فموية، مرهم (Ointment)، دهون -لوشن- (Lotion)، محلول للاستخدام الموضعي، محلول للحقن، هلام -جل- (Gel).[3]
  • الاسم التجاري: أوكسورالين-الترا (Oxsoralen-Ultra).[4]

استخدامات دواء ميثوكسالين

يُستخدم دواء ميثوكسالين بالتزامن مع الأشعة فوق البنفسجية لعلاج البهاق، والصدفية الشديدة (Psoriasis)، ويُستخدم دواء ميثوكسالين أيضًا كعلاج تلطيفي (Palliative Treatment) للأعراض الجلدية المصاحبة للورم الليمفاوي التائي الجلدي (CTCL) (Cutaneous T-Cell Lymphoma).[2][5]

كما قد يُوصى باستخدام دواء ميثوكسالين في علاج التصلب الجهازي (Systemic Sclerosis)، ورفض جسم المريض للأنسجة المزروعة (الطعم الخيفي Allograft) في القلب (Cardiac Allograft Rejection)، ودَاءُ الطُّعْمِ حِيَالَ الثَّوِيِّ (Graft-Versus-Host Disease (GVHD)) (مهاجمة الخلايا المناعية من الأنسجة المزروعة لخلايا جسم المتلقي [6]).[7]

تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء ميثوكسالين

يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء ميثوكسالين لدى مجموعة من الحالات:[4][8]

  • وجود حساسية تجاه دواء ميثوكسالين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الإصابة بورم الخلايا الحرشفية (Squamous Cell Cancer)، أو ورم سرطان الخلايا القاعدية (Basal Cell Carcinoma).
  • المرضى المصابين بالورم الجلدي (Melanoma)، أو سبق لهم الإصابة به.
  • المرضى الذين يعانون من الحساسية الشديدة لأشعة الشمس -سهولة الإصابة بالحروق الشمسية-.
  • الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا (تحذيرٌ خاص باستعمال دواء ميثوكسالين الموضعي).
  • الإصابة بأمراض القلب، أو الكلى، أو الكبد.
  • المرضى الذين يخضعون للعلاج بالإشعاع (Radiation)، أو الأشعة السينية (X-Ray)، أو العلاج بثلاثي أكسيد الزرنيخ (Arsenic Trioxide).
  • الإصابة باضطراب تصبغ الجلد (Skin Pigment Disorder).
  • المرضى المصابين بإعتام عدسة العين (Cataracts).

جرعة دواء ميثوكسالين

يتوافر دواء ميثوكسالين بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[3]

  • كبسولات فموية؛ تتوافر بتركيز 10 ملغ.
  • أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 10 ملغ.
  • مرهم؛ يتوافر بتركيز 0.4 غرام.
  • دهون -لوشن-؛ يتوافر بتركيز 1 غرام، و10 ملغ/ مل.
  • محلول للاستخدام الموضعي؛ يتوافر بتركيز 1%.
  • محلول للحقن؛ يتوافر بتركيز 20 ميكروغرام/ مل.
  • هلام -جل-؛ يتوافر بتركيز 0.1%، و1%.

يجدر الذكر أنَّ جرعة دواء ميثوكسالين تعتمد على وزن المريض، وحالته الصحية، ومدى استجابته للدواء، كما أنَّ كمية الأشعة فوق البنفسجية، والوقت اللازم لخضوع المريض لها تعتمد على بشرة المريض، واستجابته للعلاج، وفي معظم حالات علاج مرض البهاق يُوصى بجرعة فموية تبلغ 20 ملغ من دواء ميثوكسالين قبل ساعتين إلى أربع ساعات من التعرض للأشعة فوق البنفسجية، بينما يُوصى بجرعة من دهون -لوشن- دواء ميثوكسالين تبلغ 1% توضع على المنطقة المصابة قبل التعرض للأشعة فوق البنفسجية بساعتين تُكرر كل 3-7 أيام، وقد يحتاج المريض بدايةً للخضوع إلى الأشعة فوق البنفسجية من مرتين لأربع مرات في الأسبوع، ومن ثم يُقلل الطبيب عدد مرات خضوع المريض للأشعة بالتزامن مع تحسن الحالة الصحية لديه.[7]

كيف يعمل دواء ميثوكسالين؟

تتمحور آلية عمل دواء ميثوكسالين حول مبدأ الامتصاص الضوئي (Photoabsorption)، إذ إنّه عند تعرض دواء ميثوكسالين للأشعة فوق البنفسجية تنتقل الطاقة إليه مما تتسبب بتحوله إلى جزيء مُثار، ومن ثم يرتبط دواء ميثوكسالين بعد تنشيطه بمجموعتي الجوانين (Guanine)، والسيتوسين (Cytosine) الموجودين في الحمض النووي (DNA)، مما يتسبب بالارتباط المتبادل (Cross-Linking) للحمض النووي، والذي ينجم عنه كبح تكوين الحمض النووي، وتثبيط وظيفته، وكبح انقسام الخلايا، وتجدد البشرة.[2][5]

كيفية استعمال دواء ميثوكسالين

يُوصى بمراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء ميثوكسالين:

  • اتباع تعليمات الطبيب كاملةً.[8]
  • ارتداء القفازات عند لمس دواء ميثوكسالين الموضعي.[8]
  • استخدام دواء ميثوكسالين الموضعي بمساعدة الطبيب، أو الاختصاصيين.[8]
  • تجنب التعرض للحمام الشمسي (Sunbathe) قبل 24 ساعة، وبعد 48 ساعة على الأقل من موعد تناول دواء ميثوكسالين، وتلقي العلاج بالأشعة فوق البنفسجية، إذ قد يتسبب ذلك في زيادة احتمال الإصابة بالحروق الشديدة.[7]
  • تناول دواء ميثوكسالين مع الطعام قليل الدسم، أو الحليب تبعًا لتوصيات الطبيب، إذ إنَّ تناول دواء ميثوكسالين مع الطعام يُعزز من امتصاص دواء ميثوكسالين، ويُقلل من الشعور بالغثيان بعد تناوله.[4][7]
  • ارتداء النظارة الشمسية التي تُغطي العيون بالكامل لمدة 24 ساعة بعد تناول كبسولات دواء ميثوكسالين، لمنع دخول الأشعة فوق البنفسجية إلى العينين، إذ قد تتسبب الأشعة فوق البنفسجية بارتباط دواء ميثوكسالين بعدسة العين، مما ينجم عنه إعتام عدسة العين (Cataracts).[7]
  • تجنب تعرض الجلد، والشفتين لأشعة الشمس (تشمل أشعة الشمس التي تدخل من النوافذ) لمدة 8 ساعات على الأقل بعد تناول دواء ميثوكسالين، لمنع امتصاص الجسم لكمياتٍ كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية التي قد تتسبب بالحروق الشمسية، ويُوصى بارتداء الملابس الواقية في حال عدم القدرة على تجنب أشعة الشمس، كالقفازات، والقبعات، والقميص ذو الأكمام الطويلة، والسراويل، بالإضافة إلى استخدام الواقي الشمسي، ولكن ينبغي تجنب وضع الواقي الشمسي على المناطق الجلدية المصابة بالصدفية، والبهاق إلا بعد الانتهاء من تلقي العلاج بالأشعة فوق البنفسجية.[7]
  • إجراء فحص العيون قبل البدء بتناول دواء ميثوكسالين.[4]
  • استخدام الأدوية الموضعية لعلاج الصدفية، وأي مستحضرات مرطبة بعد استعمال دواء ميثوكسالين، والعلاج بالأشعة فوق البنفسجية تبعًا لتوصيات الطبيب.[4]
  • فحص الجلد بانتظام للكشف عن أي من أعراض الإصابة بسرطان الجلد، كوجود كتل، أو بثرات متقشرة، أو بقع بنية اللون، أو تغير في لون، وحجم، وملمس الشامة (Mole).[4]
  • استخدام حقن دواء ميثوكسالين من خلال حقن 200 ميكروغرام من الدواء داخل أكياس تحفظ العينة بغرض الفصل الضوئي (Photopheresis) للأشعة فوق البنفسجية (يُشير مصطلح الفصل الضوئي إلى علاج مناعي يرتكز على فصل خلايا الدم البيضاء عن الدم المحيطي، وتعريضها لعامل مسبب لحساسية الضوء، ومن ثم الأشعة فوق البنفسجية، ويُعاد ضخّ خلايا الدم البيضاء فيما بعد إلى المريض [9])، ويُوصى بتلقي الدواء خلال يومين متتاليين، وتكرار ذلك كل 4 أسابيع لمدة 7 دورات علاجية على الأقل.[7]

الأعراض الجانبية لدواء ميثوكسالين

يُعاني المرضى من احمرار طفيف إلى متوسط الشدة يستمر لمدة تتراوح من 24 ساعة إلى 48 ساعة بعد تلقيهم لدواء ميثوكسالين، وقد سُجلت مجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة لدواء ميثوكسالين، كالغثيان، والحكة، والقلق، واضطرابات النوم كالأرق، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المرضى بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء ميثوكسالين،[4][7] أبرزها:

الأعراض الناجمة عن استخدام دواء ميثوكسالين فمويًا:[4]

  • احمرار الجلد الشديد خلال 24 ساعة بعد الخضوع للعلاج بالأشعة فوق البنفسجية.
  • التورم، والحكة الشديدة، أو الشعور بالانزعاج الشديد في الجلد.
  • تفاقم الصدفية.
  • الإصابة باضطراب جلدي.
  • تغير حجم، أو لون الشامة.
  • تضيق مجال الرؤية، أو عدم وضوح الرؤية، أو رؤية هالات حول الأضواء.
  • الإصابة بآلام، وتورم العينين.

الأعراض الناجمة عن استخدام دواء ميثوكسالين موضعيًا:[8]

  • الإصابة بالحروق الشمسية.
  • التهيج الجلدي الشديد.
  • ظهور البثور، أو التقرحات.
  • الإصابة برد فعل تحسسي تجاه دواء ميثوكسالين، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.

الأعراض الناجمة عن استخدام حقن دواء ميثوكسالين:[7]

  • الاكتئاب.
  • تورم الكاحلين.
  • ظهور تقرحات جلدية جديدة غير اعتيادية.
  • عدم انتظام ضربات القلب.

التداخلات الدوائية مع دواء ميثوكسالين

قد يتداخل دواء ميثوكسالين مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • دواء أغوميلاتين (Agomelatine).[5]
  • دواء ألوسيترون (Alosetron).[5]
  • دواء تيجافور (Tegafur).[5]
  • دواء بيرفينيدون (Pirfenidone).[5]
  • دواء أرتيسونات (Artesunate).[5]
  • دواء فيزولينتانت (Fezolinetant).[7]
  • دواء كلوروثيازيد (Chlorothiazide).[7]
  • دواء بروميثازين (Promethazine).[7]
  • دواء جريزوفولفين (Griseofulvin).[7]
  • دواء دوكسيسيكلين (Doxycycline).[7]
  • دواء أنثرالين (Anthralin).[4]
  • أدوية علاج الأمراض العقلية، كدواء فلوفينازين (Fluphenazine)، ودواء بروكلوربيرازين (Prochlorperazine)، ودواء ثيوريدازين (Thioridazine).[4]
  • الصبغات، كصبغة أزرق الميثيلين (Methylene Blue)، وأزرق التولويدين (Toluidine Blue)، ووردي البنغالي (Rose Bengal)، وبرتقالي الميثيل (Methyl Orange).[4]
  • المضادات الحيوية، وأدوية السلفا (Sulfa Drug)، وبعض أنواع الصابون ذات خصائص مُضادة للميكروبات.[4]
  • مُدرات البول (Diuretic).[4]
  • قطران الفحم المُستخدم على الجلد، أو فروة الرأس.[4]

موانع استعمال دواء ميثوكسالين

يُمنع استعمال دواء ميثوكسالين لدى مجموعة من الحالات:

  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا، لدى استعمالهم دواء ميثوكسالين الموضعي.[8]
  • المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه دواء ميثوكسالين، أو الأدوية المشابهة له.[4]
  • المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه أي من المكونات التي تدخل في تصنيع دواء ميثوكسالين.[5]
  • المرضى المصابين بسرطان الجلد، أو سرطان الخلايا الحرشفية، أو سبق لهم الإصابة بهم.[4][5]
  • المرضى الذين يعانون من انعدام عدسة العين (Aphakia)، أو تلف عدسات العينين إما لسبب وراثي، أو إصابة، أو الخضوع لإجراء جراحي.[4][5]
  • الحالات التي يُمنع فيها إجراء الفصل الضوئي.[5]
  • الإصابة بأمراض القلب الشديدة، أو فقر الدم الشديد، أو اضطرابات التخثر، أو سرطان الخلايا القاعدية.[5]
  • ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء إلى ما يزيد عن 25000/ مم³.[5]
  • المرضى الذين سبق لهم إجراء استئصال الطحال.[5]
  • الأمراض التي تزيد من حساسية المريض للضوء،[4] أبرزها:

الذئبة الحمامية (Lupus Erythematosus).[5]

البورفيريا (Porphyria)، هي مجموعة اضطرابات ناجمة عن خلل في إنتاج الهيم (Heme) في الجسم -أحد مكونات الهيموغولبين الذي يحمل الأوكسحين في الدم-.[4][10]

المهق/البرص (Albinism)، وهو اضطراب يؤثر في استقلاب الميلانين (Melanin)، مما يتسبب في نقص تصبغ الجلد، والعينين.[4][11]

جفاف الجلد المصطبغ (Xeroderma Pigmentosum)، وهو مرض وراثي يتمثل بالحساسية لأشعة الشمس، ورهاب الضوء (Photophobia)، وظهور النمش مُبكرًا، والتغيرات السرطانية التي قد تُصيب المناطق الجلدية المعرضة لأشعة الشمس.[5][12]

الجرعة الزائدة من دواء ميثومسالين

يُوصى بالاتصال بمركز السموم، أو الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حالات التسمم من أحد الأشكال الصيدلانية الجهازية لدواء ميثوكسالين، فقد يُعاني المرضى من حروق خطيرة في الجلد، أو التقرحات الجلدية كما يجدر الذكر أنَّه ستزداد حساسية المريض للضوء كثيرًا لدى استعماله لدواء ميثوكسالين بجرعاتٍ مفرطة، لذا فقد يُطلب منه البقاء في غرفة مظلمة، ومحاولة التقيؤ.[4][7]

نسيان جرعة دواء ميثوكسالين

يجب الاتصال بالطبيب في حال نسيان المريض استعمال جرعة دواء ميثوكسالين في موعدها الصحيح قبل موعد العلاج بالأشعة فوق البنفسجية، فقد يُعيد الطبيب جدولة الجرعات من جديد.[4]

ظروف تخزين دواء ميثوكسالين

يجب استشارة الطبيب، أو الممرض، أو الصيدلاني في حال الحاجة إلى تخزين أحد الأشكال الصيدلانية الموضعية من دواء ميثوكسالين في المنزل، إذ إنَّ هذا الدواء يُستخدم في المستشفى، أو العيادات الطبية، ولن يحتاج المريض إلى تخزينه في المنزل، ويُوصى بتخزين الأشكال الصيدلانية الفموية من دواء ميثوكسالين ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الضوء، والرطوبة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[7][8]

دواء ميثوكسالين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء ميثوكسالين في الصيدليات السعودية والأردنية بعدة مسمياتٍ تجارية:

  • نيوميلادينين (Neo-Meladenine).[13]
  • التراميلادينين (UltraMeladinine).[13]
  • أوكسورالين (OXSORALEN).[14]

نبذة عن دواء ميثوكسالين

يُعزل دواء ميثوكسالين من بذور نبتة الخلة الكبيرة (Ammi Majus)، وتُشير المراجع الطبية إلى وجوده أيضًا في نبتة كاراجانا فروتكس (Caragana Frutex)، ونبتة انجليكا جيجاس (Angelica Gigas)، ونال دواء ميثوكسالين موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1954 ميلادي، ويجدر التنويه إلى أنَّ هذا الدواء يندرج ضمن فئة الأدوية ذات الخطورة العالية التي تمتلك علامة تحذير الصندوق الأسود (Black Box Warning)، وهي تحذيرات صارمة تقيد استخدامه، كما تشمل الأعراض الجانبية الخطيرة.[2][15]

أشارت إحدى الدراسات أنَّ استخدام دواء ميثوكسالين بالتزامن مع دواء تريمبوتين (Trimebutine) هو خيارٌ فعال في علاج قصور القلب (Heart Failure (HF))، إذ أظهرت نتائج الفحوصات المخبرية أنَّ دواء ميثوكسالين، ودواء تريمبوتين يعملان تآزريًا لكبح الدخول المفرط للكالسيوم إلى الخلايا الموجودة في عضلة القلب، والتقليل من إنتاج أنواع الأوكسجين التفاعلية (Reactive Oxygen Species (ROS))، وهي جزيئات شديدة التفاعل تحتوي على الأوكسجين، تتولد خلال عمليات الاستقلاب الطبيعية في الجسم.[16][17]

ذكرت أيضًا دراسةٌ مخبرية أخرى فعالية دواء ميثوكسالين في تثبيط عملية استقلاب مادة النيكوتين (Nicotine) -مكون السجائر الأساسي الذي يُسبب الإدمان- الذي يتحول إلى مادة الكوتينين (Cotinine) -المستقلب المسؤول عن التأثيرات العصبية السلوكية-، كما أنَّه يُقلل من طلب المريض للمزيد من النيكوتين.[18]

كما نُشرت دراسةٌ في عام 2025 ميلادي تتضمن مقارنةً بين فعالية استخدام حمض ثلاثي كلورو أسيتيك الموضعي (Trichloroacetic Acid) بتركيز 70%، ودواء ميثوكسالين بتركيز 0.2% في علاج البهاق الطرفي المستقر، فأشارت نتائجها إلى أنَّ كلا الدوائيين لم يُبديا استجابةً سريرية واضحة، وقد يعود السبب إلى مقاومة البهاق الطرفي للأدوية مُقارنةً بالبهاق الذي يُصيب مواقع أخرى من الجسم .[19]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الأربعاء ، 24 حزيران 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 4114, Methoxsalen. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/methoxsalen#section=2D-Structure
3.
. Methoxsalen. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB00553

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية