كلومفين (Clomiphene)

دواء كلومفين من منظمات مستقبلات الإستروجين الانتقائية، لذا يُستخدم في علاج العقم الناجم عن عدم حدوث التبويض لدى النساء، ويتوفر على شكل أقراص فموية، ولعلَّ أبرز أعراضه الجانبية الصداع، والغثيان، واضطرابات الرؤية، وتضخم المبيض.

  • المادة الفعالة: كلومفين (Clomiphene).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي دواء كلومفين إلى عائلة منظمات مستقبلات الإستروجين الانتقائية (SERMs) (Selective Estrogen Receptor Modulators).[1]
  • الأمراض المستهدفة: العقم الناجم عن عدم حدوث عملية التبويض (Anovulatory Infertility).[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C26H28ClNO).[3]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[3]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[2]
  • الاسم التجاري: كلوميد (Clomid).[4]

استخدامات دواء كلومفين

نال دواء كلومفين موافقة الاستخدام لعلاج العقم لدى النساء بسبب عدم الإباضة، كالعقم الناجم عن الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض (Polycystic Ovary Syndrome) (المتمثلة في الإنتاج المفرط للأندروجينات (Androgens) -الهرمونات الذكرية-، وغياب الإباضة، إلى جانب العقم، والسمنة، ومقاومة خلايا الجسم لهرمون الإنسولين [5])، إذ يُسهم دواء كلومفين في تحفيز التبويض، بالإضافة إلى استخدامه في علاج العقم لدى الرجال، إذ يُحفز دواء كلومفين إنتاج الحيوانات المنوية.[2][3]

قد يُوصى أيضًا باستخدام دواء كلومفين في علاج قصور الغدد التناسلية الثانوي (Secondary Hypogonadism)، ونوبات الصداع العصبي الأولي أحادية الجانب قصيرة الأمد (Short-Lasting Unilateral Neuralgiform Headache Attacks (SUNCT))، أو بهدف تحسين أداء الرياضيين الأصحاء، إلا إنَّ هذه الاستخدامات غير مُصرح بها لدواء كلومفين.[2]

تحذيرات قبل استعمال دواء كلومفين

قد يُوصي الطبيب بإجراء بعض الفحوصات الطبية للتحقق من عدم وجود أي حالات تمنع المريض من استعمال دواء كلومفين،[4] إذ يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء كلومفين لدى مجموعة من الحالات:[6][7]

  • الحساسية تجاه دواء كلومفين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو مواد محددة، أو أطعمة.
  • ورم الغدة النخاعية.
  • أمراض، أو أورام الغدة الكظرية، أو الغدة الدرقية.
  • المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد، أو سبق لهم الإصابة بها.
  • النزيف المهبلي غير الطبيعي.
  • الأورام الليفية الرحمية.
  • تكيسات المبايض (Ovarian Cysts) -باستثناء التكيسات الناجمة عن الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض- (يشير مصطلح تكيسات المبايض إلى نمو أكياس مملوءة بالسوائل على المبيض، ومن أبرز أعراضها الشعور بآلام، أو ضغط في أسفل البطن، قد تكون طفيفة أو حادة، وتُعد تكيسات المبايض من الاضطرابات الشائعة لدى النساء اللواتي تحدث لديهن عملية الإباضة، أو اللواتي يعانين من مجموعة من المشكلات الصحية، كالتهاب بطانة الرحم (Endometriosis)، أو متلازمة تكيس المبايض [8]).
  • المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، وتشمل الأدوية المتاحة للشراء بوصفة طبية، أو دونها، والمستحضرات العشبية، والفيتامينات.
  • الحمل، أو في حال الاشتباه بحدوث الحمل.
  • الرضاعة الطبيعية.

جرعة دواء كلومفين

يتوفر دواء كلومفين على شكل أقراص فموية بتركيز 50 ملغ، إذ تعتمد جرعة دواء كلومفين على الحالة الصحية للمريض، واستجابته للدواء، ويُوصى بتجنب تناوله بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة من الطبيب.[9]

كيف يعمل دواء كلومفين؟

يتشابه مبدأ عمل دواء كلومفين مع آلية عمل الإستروجين (Estrogen) في الجسم، وهو هرمون أنثوي يتسبب بنمو البويضات في المبايض، وإطلاقها، إذ يرتبط دواء كلومفين بمستقبلات الإستروجين الموجودة في منطقة تحت المهاد، والمبيض، وبطانة الرحم، وعنق الرحم، مما يؤدي إلى تحفيز إنتاج الغدد التناسلية النخامية للجونادوتروبينات (Gonadotropins)، وتحفيز إفراز الهرمون المحفز للجريبات ((FSH) Follicle-Stimulating Hormone)، والهرمون الملوتن ((LH) Leuteinizing Hormone)، وبالتالي التسبب في نمو، ونضج الجريب المبيضي، والإباضة، ومن ثم نمو الجسم الأصفر، وحدوث الحمل.[2][3][7][9]

كيفية استعمال دواء كلومفين

ينبغي مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء كلومفين:[4][7]

  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.
  • إجراء فحص للحوض قبل كل دورة علاجية من استعمال دواء كلومفين.
  • تناول أقراص دواء كلومفين في ذات الوقت من كل يوم، لمساعدة المريض على تذكر تناول الدواء.
  • تجنب تناول دواء كلومفين لفترة أطول من الموصى بها، إذ يُوصى في معظم الحالات بالبدء باستعمال دواء كلومفين في اليوم الخامس من الدورة الشهرية، واستمرار تناوله لمدة 5 أيام فقط.
  • اتباع تعليمات الطبيب المتعلقة بالوقت اللازم لحدوث الجماع، إذ قد تحدث الإباضة بعد البدء بتناول دواء كلومفين في غضون مدة تتراوح من 5 إلى 10 أيام، إذ يجب ممارسة الجماع خلال فترة التبويض لزيادة فرص الحمل.
  • استخدام اختبارات الإباضة المتاحة للشراء دون وصفة طبية، أو فحص درجة حرارة الجسم في كل صباح، وتسجيل القراءات اليومية، فقد يُوصي الطبيب بذلك لتحديد موعد الإباضة المتوقع.
  • تجنب قيادة السيارة أو استخدام الآليات الثقيلة، خصوصًا إذا كانت الإضاءة طفيفة إلى حين معرفة تأثير دواء كلومفين على المريض، إذ قد يتسبب بعدم وضوح الرؤية.

الأعراض الجانبية لدواء كلومفين

ترتبط الأعراض الجانبية لدواء كلومفين بالجرعة المتناولة، وقد تشمل الصداع، والغثيان، واضطرابات الرؤية، وتضخم المبيض، والشعور بالهبات الساخنة.[1]

كما قد يزيد دواء كلومفين من احتمال حدوث الحمل المتعدد بتوأم أو أكثر، لذا ينبغي استشارة الطبيب حول وجود أي مخاطر لدى المريضة لحدوث الحمل المتعدد، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال الإصابة بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء كلومفين،[7] لعلَّ أبرزها:[6][7]

  • اضطرابات الرؤية، أو الرؤية المزدوجة للأشياء.
  • ظهور عوائم في مجال الرؤية، أو ومضات بصرية.
  • آلام في المعدة، أو أسفل منها.
  • انتفاخ المعدة.
  • زيادة الوزن.
  • ضيق التنفس.
  • ظهور أعراض الحساسية تجاه دواء كلومفين، كالطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو وجود تقرحات جلدية، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد الذي قد يكون مصحوبًا بالحمى، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بالضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبات في التنفس، أو التحدث، أو البلع، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق، أو الفم.

التداخلات الدوائية مع دواء كلومفين

يُمنع استعمال دواء كلومفين بالتزامن مع دواء أوسبيميفين (Ospemifene)، إذ قد يتسبب كلا الدوائيين في تعزيز الآثار الجانبية الضارة للدواء الآخر، والتقليل من فعاليتهما، كما يُوصى بالاستمرار في مراقبة المريض لدى تناول دواء كلومفين بالتزامن مع دواء بينازيبريل (Benazepril)، وذلك بسبب زيادة خطر الإصابة بانخفاض ضغط الدم.[9][10]

موانع استعمال دواء كلومفين

يُمنع استعمال دواء كلومفين لدى مجموعة من الحالات:[4][10]

  • النزيف المهبلي، أو الرحمي غير الاعتيادي مجهول السبب.
  • المرضى الذين يعانون من تكيسات المبيض غير الناجمة عن الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.
  • المرضى المصابين بأمراض الكبد، أو سبق لهم الإصابة بها.
  • أورام الغدة النخامية، أو أي ورم دماغي آخر.
  • اضطرابات الغدة الدرقية، أو الغدة الكظرية غير المعالجة.
  • الحمل.
  • الحساسية تجاه دواء كلومفين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • الأورم المرتبطة بالهرمونات.
  • الأورام الليفية الرحمية.
  • التهاب الوريد الخثاري (Thrombophlebitis).
  • الاكتئاب.

الجرعة الزائدة من دواء كلومفين

تتعدد أعراض التسمم من دواء كلومفين:[2][7]

  • الغثيان، والتقيؤ.
  • اضطرابات الرؤية، أو عدم وضوح الرؤية.
  • تضخم المبيض.
  • آلام الحوض، والبطن.
  • اضطرابات المعدة.
  • الهبات الساخنة -الهبات الحركية الوعائية-.
  • ظهور عوائم في مجال الرؤية، أو ومضات بصرية.
  • ظهور بقعة عمياء (Blind Spots) في مجال رؤية العين.
  • تورم المعدة، والشعور بآلام في المعدة، أو أسفل منها.

كما يجدر التنويه بأنَّ دواء كلومفين سام للكلى لدى استعماله لفترة طويلة، كما إنَّه لا يوجد ترياق لدواء كلومفين، ولكن لا بُد من اللجوء لإجراء غسيل المعدة، أو أي تدخل طبي مساعد بما تستدعيه الحالة لإنقاذ المريض في حال استعمال دواء كلومفين بجرعاتٍ مفرطة.[2]

نسيان جرعة دواء كلومفين

يجب الاتصال مع الطبيب في حال نسيان المريض لإحدى جرعات دواء كلومفين لمعرفة ما يجب فعله.[4]

ظروف تخزين دواء كلومفين

يجب الاحتفاظ بدواء كلومفين ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة، والضوء، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[6]

دواء كلومفين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء كلومفين في الصيدليات الأردنية والسعودية بعدة مسمياتٍ تجارية:

  • إنفانتريل (Infantril).[11]
  • كلوميفيرت (Clomifert).[11]
  • دوينوم (DUINUM).[11]
  • فيرتيلين (Fertiline).[11]
  • أوفا-ميت (OVA-MIT).[11]
  • فيرتاب (FERTAB).[12]
  • كلوميد (CLOMID).[11][12]

نبذة عن دواء كلومفين

أجرت إحدى الدراسات مقارنةً بين دواء كلومفين، ودواء ليتروزول (Letrozole) في تحفيز التبويض، فأشارت النتائج إلى الفعالية المتشابهة للدوائيين في زيادة احتمالية حدوث الحمل لدى النساء اللواتي يعانين من العقم غير المبرر، ولكن دواء ليتروزول تميز بقدرته على زيادة فرص الحمل لدى النساء المصابين بمتلازمة تكيس المبايض.[13]

كما خضع دواء كلومفين لدراسةٍ أخرى بهدف البحث في فعاليته في علاج قصور الغدد التناسلية الناجمة عن السمنة لدى الرجال (Obesity-Associated Secondary Hypogonadism (MOSH))، فأظهرت النتائج ارتفاعًا ملحوظًا في هرمون التستوستيرون الكلي (Total Testosterone)، والاستراديول (Estradiol (E2))، والهرمون الملوتن، والهرمون المحفز للجريبات، والغلوبيولين المرتبط بالهرمون الجنسي (Sex Hormone-Binding Globulin (SHBG))، بالإضافة إلى تحسين الكتلة العضلية في الجسم، لذا فإنَّ دواء كلومفين قد يكون دواءً بديلًا في علاج قصور الغدد التناسلية المصاحبة للسمنة لدى الرجال البالغين.[14]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الخميس ، 13 آذار 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
Mbi Feh MK, Patel P, Wadhwa R. (2024). Clomiphene. [Updated 2024 Jan 11]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2024 Jan-. Retrieved from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK559292/
3.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 2800, Clomiphene. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/clomiphene#section=Structures

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية