- المادة الفعالة: فوسابريبيتانت (Fosaprepitant).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء فوسابريبيتانت من مضادات مستقبلات النيوروكينين من النوع الأول (Neurokinin 1 Receptor Antagonists).[1]
- الأمراض، أو الفئات المستهدفة: الغثيان والتقيؤ الناجمين عن العلاج الكيميائي (Chemotherapy-Induced Nausea And Vomiting (CINV)).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C23H22F7N4O6P).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: مسحوق مجفف بالتبريد (Lyophilized Powder) يُخلط بسائل لتحضير الحقن، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن، محلول للحقن، محلول مُركز للحقن.[3]
- الاسم التجاري: فوسينفيز (Focinvez).[4]
استخدامات دواء فوسابريبيتانت
يُستخدم دواء فوسابريبيتانت بالتزامن مع أدوية مضادات التقيؤ الأخرى للوقاية من الغثيان والتقيؤ الحاد، والذي قد يُصيب المرضى بعد عدّة أيام من تلقي العلاج الكيميائي، ويشمل استعمال جرعاتٍ مفرطة من دواء سيسبلاتين (Cisplatin)، ويجدر التنويه إلى أنَّه لم يبحث العلماء إلى الآن في فعالية استخدام دواء فوسابريبيتانت في علاج الغثيان، والتقيؤ بعد الإصابة بهم.[1]
تحذيرات قبل استعمال دواء فوسابريبيتانت
يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء فوسابريبيتانت لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء فوسابريبيتانت، أو دواء أبريبيتانت (Aprepitant)، أو تجاه أيٍ من المكونات التي تدخل في تصنيعهم.[5]
- الحساسية تجاه مادة بوليسوربات 80 (Polysorbate 80).[6]
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى.[6]
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[6]
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.[6]
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، كالأدوية المستخدمة في علاج العدوى، أو النوبات التشنجية، أو عدوى فيروس عوز المناعة البشرية (HIV) (Human Immunodeficiency Virus)، إذ قد يُوصى بتجنب تناول هذه الأدوية بالتزامن مع دواء فوسابريبيتانت.[6]
- الرضاعة الطبيعية.[6]
- المرضى الذين يتناولون أدوية مميعات الدم (Blood Thinner)، كدواء وارفارين (Warfarin)، ويخضعون دوريًا لفحص زمن البروثرومبين (Prothrombin Time) (الزمن اللازم لتكوّن الجلطة في عينة الدم[7])، أو فحص النسبة الدولية المعيارية (International Normalized Ratio (INR )) (نسبة تُحسب لتسهيل المقارنة بين نتائج فحوصات زمن البروثرومبين باختلاف المختبرات الطبية[7]).[4]
- أمراض الكبد.[4]
جرعة دواء فوسابريبيتانت
يتوفر دواء فوسابريبيتانت على هيئة عدّة أشكال صيدلانية بجرعاتٍ مختلفة:[3]
- مسحوق مجفف بالتبريد يُخلط بسائل لتحضير الحقن؛ يتوفر بتركيز 150 ملغ/ مل، و150 ملغ/ 5 مل، و115 ملغ/ 5 مل.
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن؛ يتوفر بتركيز 115 ملغ، و150 ملغ.
- محلول للحقن؛ يتوفر بتركيز 150 ملغ/ 50 مل، و245.30 ملغ.
- محلول مُركز للحقن؛ يتوفر بتركيز 150 ملغ.
كما يُوصى باستعمال دواء فوسابريبيتانت بجرعة 150 ملغ وريديًا، إذ تُعطى الجرعة قبل الخضوع للعلاج الكيميائي بنصف ساعة تقريبًا في اليوم الأول فقط، بالتزامن مع أدوية مضادات مستقبلات السيروتونين من النوع (5-HT3) التي تُستخدم في اليوم الأول فقط، ودواء ديكساميثازون (Dexamethasone) في اليوم الأول من الخضوع للعلاج الكيميائي، وحتى اليوم الرابع.[1]
كيف يعمل دواء فوسابريبيتانت؟
دواء فوسابريبيتانت هو دواء أولي (Prodrug) يتحول في الجسم بسرعة إلى دواء أبريبيتانت، وهو مضاد لمستقبلات المادة P (Substance P)، والنيوروكينين 1 (Neurokinin 1 Receptor)، إذ إنَّ النيوركينين هي مادة موجودة طبيعيًا في الدماغ، وتسبب الغثيان، والتقيؤ.[1][5]
كما يُعزز دواء فوسابريبيتانت النشاط المضاد للتقيؤ لأدوية مضادات مستقبلات السيروتونين من النوع (5-HT3)، ونشاط أدوية الستيرويدات القشرية (Corticosteroid).[1]
كيفية استعمال دواء فوسابريبيتانت
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء فوسابريبيتانت:[4][6]
- تلقي حقن دواء فوسابريبيتانت وريديًا على مدار فترة من الزمن بإشراف الأخصائيين، ويجدر التنويه إلى أنَّ دواء فوسابريبيتانت غير مخصص للاستخدام طويل الأمد، كما قد يُوصى باستخدامه بالتزامن مع أدوية أخرى للمساعدة في الوقاية من الغثيان، والتقيؤ.
- تجنب مشاركة دواء فوسابريبيتانت مع أي شخص آخر.
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.
- استعمال وسائل منع حمل إضافية غير هرمونية كالواقي الذكري (Condom) أثناء استخدام داء فوسابريبيتانت، ولمدة شهر بعد تلقي الجرعة الأخيرة منه، إذ إنَّ حبوب منع الحمل، ووسائل منع الحمل الهرمونية قد لا تكون فعالة أثناء استعمال دواء فوسابريبيتانت.
- إعلام الطبيب في حال الشعور بالحرقة أو الألم عند استخدام حقن دواء فوسابريبيتانت.
- إجراء فحوصات الدم بعد تلقي دواء فوسابريبيتانت تبعًا لتوصيات الطبيب لدى المرضى الذين يتناولون أيضًا أدوية مميعات الدم كدواء وارفارين.
الأعراض الجانبية لدواء فوسابريبيتانت
يُعاني ما يزيد عن 10% من المرضى الذين يستخدمون دواء فوسابريبيتانت من التعب، والإسهال، وقلة العدلات (Neutropenia)، والوهن، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء فوسابريبيتانت،[5][8] أبرزها:[4][6]
- الدوار، وكأن المريض على وشك فقدان الوعي.
- الغثيان.
- الحكة.
- التعرق.
- الصداع.
- ضيق الصدر.
- آلام الظهر.
- صعوبة التنفس.
- تورم الوجه.
- الشعور بالحرقة، أو آلام، أو احمرار، أو تورم، أو تهيج، أو ظهور بثور، أو أي تغييرات جلدية في موضع الحقن.
- تسارع، أو تباطؤ ضربات القلب، أو ضربات القلب غير الطبيعية.
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء فوسابريبيتانت، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
- عدوى المسالك البولية (UTI) (Urinary Tract Infection)، المتمثل بطرح بول مصحوب بالدم، والشعور بآلام وحرقة أثناء التبول، وتكرار التبول، أو الشعور بالحاجة إلى التبول فورًا، بالإضافة إلى الحمى، وآلام الحوض وأسفل المعدة.
- انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، مما قد يزيد من احتمال الإصابة بالعدوى، ومن أعراضها الحمى، والقشعريرة، والتهاب الحلق.
- الإصابة برد فعل جلدي شديد، كمتلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson Syndrome)، وانحلال البشرة السمي (Toxic Epidermal Necrolysis)، وقد يتسبب باضطرابات صحية خطيرة لا تزول، أو الوفاة، ومن أبرز أعراضه احمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، واحمرار العينين، أو تهيجهما، وظهور التقرحات في الفم، أو الحلق، أو الأنف، أو العينين.
- احمرار الوجه.
- الشعور بالحرقة، أو الخَدر، أو الوخز غير الطبيعي.
- الشعور بالضعف، أو التعب الشديد.
التداخلات الدوائية مع دواء فوسابريبيتانت
قد يتداخل دواء فوسابريبيتانت مع مجموعةٍ من الأدوية:
- دواء أستيميزول (Astemizole).[1]
- دواء سيسابريد (Cisapride).[1]
- دواء كونيفابتان (Conivaptan).[1]
- حمض الفوسيديك (Fusidic Acid) الذي يُستخدم فمويًا، أو عن طريق الحقن.[1]
- دواء إيديلاليسيب (Idelalisib).[1]
- دواء بيموزيد (Pimozide).[1]
- دواء تيرفينادين (Terfenadine).[1]
- دواء كلورامفينيكول (Chloramphenicol).[8]
- دواء دانازول (Danazol).[8]
- دواء دارونافير (Darunavir).[8]
- دواء فليبانسرين (Flibanserin).[8]
- دواء لوميتابيد (Lomitapide).[8]
- دواء لونوفارنيب (Lonafarnib).[8]
- دواء ريبوسيليب (Ribociclib).[8]
- دواء تيبرانافير (Tipranavir).[8]
- دواء أسيتامينوفين (Acetaminophen).[3]
- دواء ألبرازولام (Alprazolam).[3]
- دواء كليندامايسين (Clindamycin).[3]
- دواء روزوفاستاتين (Rosuvastatin).[3]
- دواء وارفارين.[3]
موانع استعمال دواء فوسابريبيتانت
يُمنع استعمال دواء فوسابريبيتانت لدى مجموعة من الحالات:[1][4]
- الحساسية تجاه دواء فوسابريبيتانت، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- الحساسية تجاه أي من الأدوية المشابهة كدواء أبريبيتانت.
- الاستخدام المتزامن مع دواء بيموزيد، أو دواء أستيميزول، أو دواء تيرفينادين، أو دواء سيسابريد.
الجرعة الزائدة من دواء فوسابريبيتانت
يجب الحصول على الرعاية الطبية، والاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء فوسابريبيتانت، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض.[6]
نسيان جرعة دواء فوسابريبيتانت
نظرًا لأنَّ استخدام دواء فوسابريبيتانت ينحصر في المراكز الطبية فمن غير المرجح نسيان المريض لجرعات الدواء، ولكن ينبغي الاتصال بالطبيب في حال نسيان إحدى جرعات دواء فوسابريبيتانت لمعرفة ما يجب فعله.[4][6]
ظروف تخزين دواء فوسابريبيتانت
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء فوسابريبيتانت:[8]
- تخزين عبوات مسحوق دواء فوسابريبيتانت المجفف بالتبريد غير المُحضرة في الثلاجة.
- تخزين عبوات مسحوق دواء فوسابريبيتانت المجفف بالتبريد المُحضرة بإضافة محلول ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة تصل إلى 24 ساعة.
- تخزين محلول الحقن من دواء فوسابريبيتانت غير المستخدم في الثلاجة، ويمكن الاحتفاظ به داخل عبوته الأصلية ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة تصل إلى 90 يومًا.
دواء فوسابريبيتانت المتاح في الأسواق
يتوفر دواء فوسابريبيتانت في الأسواق الأردنية، والسعودية بعدّة مسميات تجارية:
نبذة عن دواء فوسابريبيتانت
حصل دواء فوسابريبيتانت على موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2008 ميلادي، وفي ظل عدم إثبات فعالية دواء فوسابريبيتانت في الوقاية من الغثيان والتقيؤ بعد الجراحة (PONV) (Postoperative nausea and vomiting) بحثت إحدى الدراسات في فعالية استعمال دواء فوسابريبيتانت للوقاية من الغثيان والتقيؤ بعد خصوع المرضى لجراحة الجهاز الهضمي بالمنظار، فأشارت نتائجها إلى أنَّ استخدام دواء فوسابريبيتانت بالتزامن مع دواء ديكساميثازون، ودواء بالونوسيترون (Palonosetron) تمكّن من تقليل احتمالية الإصابة بالغثيان والتقيؤ لدى المرضى المعرضين للإصابة بهم بعد الخضوع لجراحة الجهاز الهضمي بالمنظار، وزيادة احتمالية الإصابة بانخفاض ضغط الدم أثناء الجراحة.[2][11]
كما أشارت دراسةٌ إلى أنَّ آلام العين هي أكثر أعراض اضطرابات سطح العين شيوعًا، وأنَّ الأدوية المستخدمة لعلاجها يُصاحبها أثار جانبية شديدة، كالأدوية المضادة للالتهابات اللاستيرويدية (NSAIDs) (Non Steroidal Anti Inflammatory Drugs)، وأدوية الستيرويدات القشرية، ومسكنات الآلام الجهازية، وبسبب ما لاحظه العلماء من أنَّ المادة P تُفرز من أعصاب قرنية العين، وتعزز آلام سطح العين، والتهاب الأعصاب، لجأت هذه الدراسة للبحث في فعالية استعمال دواء فوسابريبيتانت موضعيًا لتخفيف التهاب وآلام العين المزمنة المستعصية، فأشارت نتائجها إلى أنَّ دواء فوسابريبيتانت تمكّن من تقليل آلام العين المستعصية المصاحبة لأمراض التهابية في سطح العين دون تسجيل أي آثار جانبية.[12]
تجدر الإشارة أيضًا إلى إحدى الدراسات التي قارنت بين استخدام دواء فوسابريبيتانت الوريدي، ودواء أبريبيتانت الفموي لدى المرضى الأطفال المصابين بأورام ويخضعون للعلاج الكيميائي، فأشارت النتائج إلى أنَّ استخدام دواء فوسابريبيتانت الوريدي بالتزامن مع دواء أوندانسيترون (Ondansetron)، ودواء ديكساميثازون أكثر فعالية من استخدام دواء أبريبيتانت الفموي، ودواء أوندانسيترون، ودواء ديكساميثازون في الوقاية من الغثيان والتقيؤ الحاد الناجم عن خضوع الأطفال المصابين بالأورام للعلاج الكيميائي.[13]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء