- المادة الفعّالة: بوماليدوميد (Pomalidomide).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة الأدوية المعدلة للمناعة (Immunomodulatory Agents).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: السرطان.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C13H11N3O4).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية.[5]
- الاسم التجاري: بوماليست (Pomalyst).[1]
• استخدامات دواء بوماليدوميد الموافق عليها
يُستخدَم دواء بوماليدوميد في علاج الورم النقوي المتعدد (Multiple Myeloma) بالتزامن مع دواء ديكساميثازون (Dexamethasone)، لدى المرضى الذين خضعوا مسبقًا لعلاجين دوائيين آخرين على الأقل، بما في ذلك دواء ليناليدوميد (Lenalidomide) ودواء مثبط للبروتياز (Proteasome inhibitor)، وتحسنت أعراضهم أثناء العلاج أو بعد 60 يومًا من إتمامه.[5]
كما يُستعمل الدواء في علاج ورم كابوزي (Kaposi Sarcoma) المرتبط بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة (Acquired Immunodeficiency Syndrome)؛ يُعد ورم كابوزي أحد أنواع السرطان الذي يتسبب بنمو أنسجة غير طبيعية في أماكن مختلفة من الجسم، ويلجأ الأطباء إلى استعمال دواء بوماليدوميد بعد فشل علاج المرضى بالأدوية الأخرى، وإضافةً إلى ذلك فإن دواء بوماليدوميد يُستخدم أيضًا في علاج مرضى ورم كابوسي غير المصابين بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus).[2]
• تحذيرات قبل استخدام دواء بوماليدوميد
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء بوماليدوميد:[1][2]
- وجود حساسية تجاه دواء بوماليدوميد أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه، أو تجاه أي دواء آخر.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها مثل دواء بيمبروليزوماب (Pembrolizumab)، إذ قد يلجأ الطبيب إلى تعديل جرعة الأدوية، ومراقبة ظهور الأعراض الجانبية.
- استخدام منتجات التبغ، لأن تدخين السجائر يقلل من فعالية دواء بوماليدوميد.
- الحمل، كما يجب التنويه إلى أن الدواء قد يؤثر في قدرة المرأة على الإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- المعاناة من بعض المشكلات الصحية حاليًا أو مسبقًا:
- أمراض الكبد وخاصة التهاب الكبد ب (Hepatitis B).
- أمراض الكُلى أو الخضوع لغسيل الكُلى.
- العوامل التي تزيد خطر الإصابة بداء الشريان التاجي (Coronary Artery Disease) مثل ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع مستوى الكوليسترول، أو السكري، أو انقطاع الطمث، أو التدخين، أو السمنة، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بهذا المرض، أو أن يكون المريض رجلًا لا يقل عمره عن 40 عامًا.
• جرعة دواء بوماليدوميد
يتوفر دواء بوماليدوميد على هيئة كبسولات فموية بتركيز 1 ملغ، و2 ملغ، و3 ملغ، و4 ملغ.[6]
تبلغ جرعة المرضى البالغين وكبار السن من كبسولات دواء بوماليدوميد الفموية 4 ملغ مرة واحدة يوميًا، يتناولها المريض من اليوم 1 إلى اليوم 21 من الدورة العلاجية التي تمتد إلى 28 يومًا.[5]
• كيف يعمل هذا دواء بوماليدوميد ؟
يساعد دواء بوماليدوميد نخاع العظم على إنتاج خلايا دم طبيعية، بالإضافة إلى قتل الخلايا غير الطبيعية الموجودة فيه،[2] إذ يُثبط الدواء تكاثر الخلايا السرطانية ويُسبب موتها المبرمج (Apoptosis)، كما يُنشط المناعة من خلال تحفيز الخلايا التائية (T cells) والخلايا القاتلة الطبيعية، ويقلل من إنتاج السيتوكينات الالتهابية مثل عامل نخر الورم ألفا ((Tumor Necrosis Factor alpha وإنترلوكين 6 (Interleukin 6).[3]
من الجدير بالذكر أن الدواء يستهدف أساسيًا بروتين سيريبلون (Cereblon)، إذ يرتبط به لتثبيط نشاط إنزيم اليوبيكويتين ليجاز (Ubiquitin Ligase)، كما يعمل الدواء أيضًا كمثبط لعملية النسخ الجيني لإنزيم الأكسدة الحلقي-2 (Cyclooxygenase-2).[3]
• كيفية استعمال دواء بوماليدوميد ؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء بوماليدوميد:[1][2]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء بوماليدوميد.
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.
- تجنب مشاركة دواء بوماليدوميد مع أي شخص آخر.
- الحرص على تناول دواء بوماليدوميد في ذات الوقت يوميًا.
- تناوُل جرعة دواء بوماليدوميد مع كوب كامل من الماء.
- تناوُل دواء بوماليدوميد مع الطعام أو بدونه.
- ابتلاع كبسولة دواء بوماليدوميد كاملة وتجنب فتحها، أو مضغها، أو لمسها أكثر من اللازم، وفي حال ملامسة الجلد، أو الفم، أو الأنف للكبسولات المكسورة أو مسحوق الدواء على المريض غسل المنطقة التي تعرضت للدواء بالماء والصابون، وفي حال ملامسة الدواء للعيون ينبغي غسلهما بالماء جيدًا.
- إجراء فحوصات الدم باستمرار أثناء استعمال دواء بوماليدوميد.
- يلزم تجنُّب القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه حتى يتضح مدى تأثير دواء بوماليدوميد في المريض.
- تجنب استخدام المرأة الحامل لدواء بوماليدوميد، لأن الدواء قد يتسبب بتشوهات تكوينية شديدة أو وفاة الجنين حتى بعد استعمال جرعة واحدة منه، كما على النساء اللواتي لم يخضعن لاستئصال الرحم استخدام وسيلتي منع حمل فعالتين بدءًا من ال4 أسابيع التي تسبق تلقي العلاج وحتى 4 أسابيع بعد آخر جرعة من الدواء، وينبغي الحصول على نتيجة فحص حمل سلبية قبل بدء العلاج ب 10-14 يومًا، ومرة أخرى قبل العلاج ب 24 ساعة، وكل 2-4 أسابيع أثناء استعمال دواء بوماليدوميد، بالإضافة إلى ضرورة التوقف عن استخدام الدواء والتواصل مع الطبيب فورًا في حال تأخر الدورة الشهرية أو حدوث حمل.
- استخدام الواقي الذكري دائمًا عند ممارسة الجماع مع النساء القادرات على الإنجاب أثناء استخدام دواء بوماليدوميد ولمدة 4 أسابيع بعد آخر جرعة منه، حتى بعد عملية قطع القناة المنوية (Vasectomy)، كما يجب التواصل مع الطبيب في حال ممارسة الجماع بدون استعمال موانع الحمل.
• الأعراض الجانبية لدواء بوماليدوميد
يمكن أن يُسبب دواء بوماليدوميد بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[1][5]
- انخفاض عدد خلايا الدم.
- نتائج غير طبيعية للفحوصات المخبرية.
- طفح جلدي.
- الحمّى، والضعف، والشعور بالتعب.
- الغثيان.
- الإسهال.
- الإمساك.
- أعراض البرد مثل انسداد الأنف، والعطاس، والتهاب الحلق.
- ألم الظهر.
- ضيق التنفس.
- الوذمة المحيطية (Peripheral Edema).
- الدوار.
- الاعتلال العصبي الطرفي (Peripheral Neuropathy).
- الصداع.
- الحكة.
- خسارة الوزن .
- فقر الدم.
- ألم العظام.
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء بوماليدوميد وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[1][2]
- الشرى الجلدي.
- ظهور البثور على الجلد وتقشره.
- صعوبة التنفس أو البلع.
- بحة الصوت.
- تورّم في العينين، أو الوجه، أو اللسان، أو الحلق، أو اليدين، أو الذراعين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.
- اصفرار الجلد أو العينين.
- طرح بول ذو لون داكن.
- ألم أو اضطراب في الجانب الأيمن من أعلى البطن.
- عسر البول، أو كثرة التبول، أو الألم عند التبول.
- النزيف أو التكدم غير الطبيعي.
- الرُعاف.
- الشعور بالخدر، أو الحرقة، أو الوخز في اليدين أو القدمين.
- الإصابة بنوبات تشنجية.
- أعراض النوبة القلبية مثل ألم أو ضغط في الصدر، والألم الذي يمتد إلى الفك أو الكتف، والغثيان، والتعرق.
- انخفاض عدد خلايا الدم، ومن علاماته الحمى، والقشعريرة، والتعب، وتقرحات الفم، وتقرحات الجلد، والنزيف غير المعتاد، وشحوب الجلد، وبرودة اليدين والقدمين، والدوار، وضيق التنفس.
- أعراض السكتة الدماغية مثل الخدر أو الضعف المفاجئ الذي يحدث في أحد جانبي الجسم، والصداع الشديد، وتداخل الكلام، واضطراب التوازن.
- أعراض الجلطة الدموية الرئوية مثل الألم في الصدر، والسعال المفاجئ، والصفير عند التنفس، وسرعة التنفس، والسعال الدموي.
- أعراض الجلطة الدموية في الساق مثل التورّم، و الشعور بدفء، أو احمرار في الذراع أو الساق.
- أعراض تحلل الخلايا السرطانية كالارتباك، والضعف، والتشنجات العضلية، والغثيان، والتقيؤ، وتسارع أو تباطؤ ضربات القلب، وقلة التبول، والشعور بوخز في اليدين والقدمين أو حول الفم.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[5]
- تسمم الكبد الحاد.
- ابيضاض الدم النقوي الحاد (Acute Myelocytic Leukemia).
- نزيف الجهاز الهضمي.
- الوذمة الوعائية (Angioedema).
- سرطان الخلايا القاعدية (Basal Cell Carcinoma).
- الفشل الكبدي.
- الهيربس النطاقي (Herpes Zoster).
• الفئات الممنوعة من تناول هذا الدواء بوماليدوميد
يُمنع استخدام دواء بوماليدوميد في بعض الحالات:[2][5]
- فرط الحساسية تجاه دواء بوماليدوميد أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه، أو تجاه دواء ثاليدوميد، أو دواء ليناليدوميد.
- النساء الحوامل، أو القادرات على الإنجاب ولا يستخدمن وسيلتي منع حمل فعالتين.
- الرجال الذين لا يمكنهم الالتزام بتدابير منع الحمل الموصى بها.
- الرضاعة الطبيعية.
• ظروف التخزين دواء بوماليدوميد
يُحفظ دواء في عبوته الأصلية المغلقة بإحكام ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال، وبمعزل عن مصادر الحرارة والرطوبة.[2]
• الجرعة الزائدة من دواء بوماليدوميد
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء بوماليدوميد، وبينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو نوبة تشنجية، أو فقد وعيه.[2]
• التداخلات الدوائية مع دواء بوماليدوميد
يُمنع استعمال دواء بوماليدوميد بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[5][6]
- أباتاسيبت (Abatacept).
- أناكينرا (Anakinra).
- أزيلاستين الأنفي (Azelastine (Nasal)).
- لقاح السل داخل المثانة (Bacillus Calmette–Guérin (Intravesical)).
- برومبيريدول (Bromperidol).
- كاناكينوماب (Canakinumab).
- سيرتوليزوماب بيغول (Certolizumab Pegol).
- ديفيريبرون (Deferiprone).
- ديبيرون (Dipyrone).
- ناتاليزوماب (Natalizumab).
- أورفينادرين (Orphenadrine).
- أوكسوميمازين (Oxomemazine).
- بارالدهيد (Paraldehyde).
- بيمبروليزوماب.
- بيميكروليموس (Pimecrolimus).
- ريلوناسبت (Rilonacept).
- تاكروليموس الموضعي (Tacrolimus (Topical)).
- ثاليدوميد (Thalidomide).
- توسيليزوماب (Tocilizumab).
- توفاسيتينيب (Tofacitinib).
- اللقاحات الحية (Vaccines (Live)).
- فيدوليزوماب (Vedolizumab).
- أسيتامينوفين (Acetaminophen).
- كلوبازام (Clobazam).
• نسيان جرعة دواء بوماليدوميد
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء بوماليدوميد فور تذكرها، أو تخطيها في حال مرور أكثر من 12 ساعة على موعد الجرعة الفائتة، كما يُوصى بتجنب استعمال جرعتين من دواء بوماليدوميد معًا في ذات الوقت.[1]
• دواء بوماليدوميد المتاح في الأسواق
يتوفر دواء بوماليدوميد في الأسواق السعودية تحت المسميات التجارية إيمنوفيـد (Imnovid)، وبوماليدوميد (Pomalidomide).[7]
بينما لا يتوفر دواء بوماليدوميد في الأسواق الأردنية تحت أي مسمّى تجاري.[8]
• نُبذة عن الدواء بوماليدوميد
حصل دواء بوماليدوميد على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA)) في عام 2013 ميلادي.[1]
هدفت دراسة حديثة إلى توضيح سبب تفوق دواء بوماليدوميد على دواء ليناليدوميد في تثبيط نمو خلايا الورم النقوي المتعدد المُقاوم للعلاج، وبينت أن ذلك يعود إلى أن دواء بوماليدوميد يحفز تحلل بروتين (ARID2)؛ وهو جزء من معقد (Poly-bromo associated BAF) الذي يُعد مسؤولًا عن تنظيم الجينات بمساعدة بروتين (BRD7)، فيؤدي هذا التحلل إلى تقليل نشاط جين (MYC) الذي يُسهم في نمو الخلايا السرطانية، مما يحد من تكاثر الخلايا المقاومة للعلاج، وهنا تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع مستوى بروتين هو أحد الأسباب الأساسية لزيادة معدّل مقاومة الخلايا للعلاج.[9]
كما أوضحت دراسة أخرى أن إضافة دواء داراتوموماب (Daratumumab) إلى النظام العلاجي المتكون من دواء بوماليدوميد ودواء ديكساميثازون لدى المرضى المصابين بالورم النقوي المتعدد المُقاوم للعلاج، أو في حالات الإصابة المتكررة به يمكن أن يقلل من خطر تفاقم المرض أو الوفاة.[10]
تطرقت دراسة أخرى إلى فعالية دواء بوماليدوميد في تقليل شدة نزيف الأنف وتحسين جودة الحياة لدى المرضى المصابين بتوسع الشعيرات النزفي الوراثي (Hereditary Hemorrhagic Telangiectasia) مقارنةً باستخدام الدواء الوهمي.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء