- المادة الفعّالة: بالوكسافير ماربوكسيل (Baloxavir Marboxil).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى عائلة مثبطات إنزيم نوكلياز الداخلي (Endonuclease Inhibitors).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد فيروسي.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C27H23F2N3O7S).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، وحُبيبات تُخلط بالماء لتحضير المعلّق الفموي.[2]
- الاسم التجاري: زوفلوزا (Xofluza).[1]
استخدامات بالوكسافير ماربوكسيل الموافق عليها
يُستخدم بالوكسافير ماربوكسيل لعلاج فيروس الإنفلونزا الحادة من النوع أ (Influenza A virus infection) أو النوع ب (Influenza B virus infection) بالإضافة إلى الوقاية من الإنفلونزا الموسمية، خلال 48 ساعة من ظهور الأعراض،[4] كما يستهدف الدواء فئة المرضى البالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 5 أعوام، ممّن يتمتعون بصحة جيدة أو المعرضون لخطر تطوّر مضاعفات الإنفلونزا.[5]
تجدر الإشارة إلى أن الدواء فعّال ضد فيروس الإنفلونزا لكنه لا يُعالج نزلات البرد.[1]
إضافةً إلى ذلك، فإنّ بالوكسافير ماربوكسيل يُستخدم في علاج مشكلاتٍ مرَضية أُخرى غير مُصّرح بها (Off - label)، من أبرزها إنفلونزا الطيور من النوع أ (Avian influenza A virus infection).[4]
تحذيرات قبل استخدام دواء بالوكسافير ماربوكسيل
من التحذيرات الواجب التنويه لها قبل بدء المريض بتناول دواء بالوكسافير ماربوكسيل:[1][5]
- الحساسية تجاه بالوكسافير ماربوكسيل أو أي من المواد الداخلة في تصنيع الأقراص الفموية أو المعلّق الفموي منه.
- الحساسية تجاه أي دواء آخر غير بالوكسافير ماربوكسيل.
- الرضاعة الطبيعية.
- الحمل أو التخطيط للحمل؛ قد يلجأ الطبيب في بعض الأحيان إلى علاج المريضة بالدواء لتجنّب الخطر الشديد الذي يلحق بالأم وجنينها عند إصابتها بالإنفلونزا.
- إخبار الطبيب عن الأدوية الأخرى، والفيتامينات، أو المستحضرات العشبية التي يتناولها المريض.
- إخبار الطبيب عن اللقاحات التي تلقّاها المريض مؤخرًا أو تلك التي يُخطّط لتلقّيها قريبًا.
جرعة دواء بالوكسافير ماربوكسيل
يتوفر دواء بالوكسافير ماربوكسيل في الأسواق بأشكال صيدلانية وتراكير مختلفة:[2]
- أقراص فموية بتركيز 40 ميلليجرام، و80 ميلليجرام.
- حبيبات المعلّق الفموي بتركيز 40 ميلليجرام/20 ميلليلتر، يخلطها الصيدلاني بالماء ليصبح محلول بتركيز 2 ميلليجرام/ ميلليلتر.
لعلاج الإنفلونزا الحادة من النوع أ أو النوع ب أو الوقاية منها يُعطى دواء بالوكسافير ماربوكسيل بجرعات مختلفة:[4]
- تبلغ جرعة لمرضى البالغين 40 ميلليجرام أو 80 ميلليجرام –تِبعًا لوزن المريض-.
- تبلغ جرعة لمرضى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-17 عامًا 40 ميلليجرام أو 80 ميلليجرام –تِبعًا لوزن المريض-، أمّا الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-12 عامًا وتقل أوزانهم عن 20 كيلوجرام فتبلغ جرعتهم 2 ميلليجرام/كيلوجرام من المعلّق الفموي.
كيف يعمل دواء بالوكسافير ماربوكسيل؟
يَحُدّ بالوكسافير ماربوكسيل من انتشار فيروس الإنفلونزا في الجسم، وله دور مهم في تقليل مدة ظهور أعراض الإنفلونزا على المريض.[5]
يَبدأ الدواء عمله عن طريق تحوّله إلى مركب بالوكسافير –الشكل النشط من الدواء-، إذ يمنع تكاثر الفيروس من خلال تثبيط إنزيم نوكلياز الداخلي (Endonuclease) الموجود في بروتين البوليميراز الحمضي (Polymerase Acidic) في فيروس الإنفلونزا،[6] وهذا البروتين له أهمية كبيرة في عملية تحويل المعلومات الوراثية في الحمض النووي للفيروس إلى بروتينات فيروسية ضرورية لتكاثر الفيروس.[7]
كيفية استعمال دواء بالوكسافير ماربوكسيل ؟
على المريض الالتزام بتعليمات تناول دواء بالوكسافير ماربوكسيل وفقًا لتوصية الطبيب،[5] وتشمل:
- تجنّب مشاركة الدواء مع أي شخص آخر.[1]
- أخذ الدواء مرة واحدة في غضون 48 ساعة من بداية الأعراض، أمّا في حال استعماله لأغراض الوقاية من العدوى فيجب تناوله في أسرع وقت ممكن بعد مخالطة المصابين بالإنفلونزا إذ إن تناوله بعد ذلك لا يكون فعّالًا أو مفيدًا للمريض.[1][8]
- تناول الدواء مع الطعام أو بدونه.[1]
- تجنّب تناول الدواء مع منتجات الألبان مثل الحليب أو مع العصير المُدعم بالكالسيوم.[1]
- الاتصال بالطبيب إذا لم يشعر المريض بتحسّن أو ساءت أعراضه.[1]
- تجنّب رجّ زجاجة المعلّق الفموي من الدواء، والحرص على تحريكها بحركة دائرية برفق قبل الاستخدام.[5]
- الحرص على استخدام الأداة الملحقة بعبوة المعلق الفموي لقياس الجرعات بدقّة.[5]
- تجنّب خلط المعلّق الفموي مع أي سائل آخر أو مع الأطعمة الليّنة.[5]
- تجنّب أخذ جرعة أكبر أو أقل من الجرعة الموصوفة من الطبيب.[5]
- تحضير المعلّق قبل صرفه للمريض، كما يجب استخدامه في غضون 10 ساعات كحدّ أقصى؛ نظرًا لعدم احتواء المعلّق على مواد حافظة.[8]
الأعراض الجانبية لدواء بالوكسافير ماربوكسيل
قد يُسبب دواء بالوكسافير ماربوكسيل بعض الأعراض الجانبية الشائعة بين المرضى:[1][6]
- السُعال.
- احتقان الصدر.
- الغثيان.
- الإسهال.
- الصداع.
- السيلان أو انسداد الأنف.
- التهاب الشُعب الهوائية.
- التهاب البلعوم الأنفي (Nasopharyngitis).
كما قد يُسبّب دواء بالوكسافير ماربوكسيل بعض الأعراض الجانبية الخطيرة التي تستوجب الاتصال بالطبيب فورًا عند ملاحظتها:[4][5]
- صعوبة في التنفس أو البلع.
- تورّم الوجه، أو الحلق، أو اليدين، أو القدمين.
- الحكة.
- القشعريرة.
- ظهور بثور جلدية حمراء.
- الإصابة بصدمة تأقية (Anaphylactic Shock).
- الوذمة الوعائية (Angioedema).
- الحمامى متعدّدة الأشكال (Erythema Multiform).
التداخلات الدوائية مع بالوكسافير ماربوكسيل
من الأدوية التي ينشأ بينها و بين بالوكسافير ماربوكسيل تداخلٌ دوائي:[2][4]
- المغنيسيوم.
- الكالسيوم.
- فيتامين د.
- الكروميوم (Chromium).
- بيكربونات الصوديوم (Sodium Bicarbonate).
- اليود (Iodine).
- الفيتامينات المتعددة (Multivitamin).
- أملاح الحديد.
- أملاح الزينك.
- السيلينيوم (Selenium).
- كلورافينرامين (Chlorpheniramine).
- لقاح فيروس الأنفلونزا رباعي التكافؤ المُعطى عن طريق الأنف (Influenza Virus Vaccine Quadrivalent, intranasal).
- أوبليتوكسيماب (Ublituximab).
الفئات الممنوعة من تناول دواء بالوكسافير ماربوكسيل
يُمنع الأشخاص الذين يعانون من فرط الحساسية تجاه بالوكسافير ماربوكسيل من تناوله.[2]
الجرعة الزائدة من دواء بالوكسافير ماربوكسيل
على المريض الاتصال بمركز السموم عند الاشتباه بتلقّي جرعة زائدة من دواء ميتوميسين، وفي حال تدهور حالة المريض وإصابته بنوبات الصرع، أو مواجهته لصعوبة في التنفس، أو فقدانه للوعي؛ يجب الاتصال فورًا بالطوارئ.[5]
نسيان جرعة دواء بالوكسافير ماربوكسيل
يُؤخذ دواء بالوكسافير ماربوكسيل كجرعة واحدة لمرة واحدة فقط، لذلك لا يوجد جدول يومي للجرعات.[1]
ظروف تخزين دواء بالوكسافير ماربوكسيل
يُخزّن دواء بالوكسافير ماربوكسيل في عبوته ضمن درجة حرارة تعادل حرارة الغرفة.[8]
بالوكسافير ماربوكسيل المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء بالوكسافير ماربوكسيل في الأسواق السعودية أو الأردنية تحت أي مسمّى تجاري.[9][10]
نُبذة عن دواء بالوكسافير ماربوكسيل
وافقت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء بالوكسافير ماربوكسيل في الرابع والعشرين من أوكتوبر لعام 2018 للميلاد.[1]
تِبعًا للدراسات الحديثة فإن دواء بالوكسافير ماربوكسيل أثبت مأمونيته على المرضى وفعاليته الدوائية ضد فيروس الإنفلونزا، إذ تفوق على غيره من الأدوية مثل دواء أوسيلتاميفير (Oseltamivir)، لذلك يدعم العلماء استخدامه كعلاج أولي للالتهاب النّاجم عن الإصابة بفيروس الإنفلونزا.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء