- المادة الفعّالة: الأميتريبتيلين هيدروكلوريد (Amitriptyline hydrochloride).[1]
- تصنيف الدواء: مُضادات الاكتئاب ثُلاثية الحلقات (Tricyclic antidepressants).[2]
- الأمراض المُستهدفة: الاكتئاب.[1]
- الشكل الكيميائي: (C20H23N.HCl).[1]
دواعي استخدام دواء أميتريبتيلين
بحسب تعليمات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، فإن دواء أميتريبتيلين يُستخدم لِعلاج الاكتئاب أو كما هو معروف علميًا باسم الاضطراب الاكتئابي الرئيس (Major depressive disorder)،[2] أما الاستخدامات الأُخرى غير المنصوص عليها من إدارة الغذاء والدواء (Off-label Use) فتتضمن:[2][3]
- القلق (Anxiety).
- اضطراب الكرب ما بعد الصدمة (Post-traumatic Stress Disorder).
- الأرق.
- حالات الألم المزمن، مثل الاعتلال العصبي السكري (Diabetic neuropathy) والألم الليفي العضلي المعروف بالفيبروميالجيا (Fibromyalgia).
- مُتلازمة القولون العصبي.
- التِهاب المثانة الخِلالي (Interstitial cystitis).
- الوقاية من الشقيقة.
- الألم العصبي التالي للهربس (Postherpetic neuralgia).
- فَرط اللعاب أو ثرّ اللعاب (Sialorrhea).
- اضطرابات الطعام (Eating Disorders).
تحذيرات قبل استخدام دواء أميتريبتيلين
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء أميتريبتيلين لدى مجموعة من الحالات:[4][3]
- الحساسية تجاه دواء أميتريبتيلين أو أي أدوية أُخرى. .
- الأمراض النفسية مثل، اضطراب ثُنائي القُطب (Bipolar disorder)، أو مرض الفِصام (Schizophrenia)، أو الذُهان (Psychosis)، أو الاكتئاب خصوصًا لدى الأطفال.
- أمراض الكبد.
- أمراض القلب.
- الإصابة بنوبة قلبية حديثًا.
- النوبات الصرعية.
- السُكريّ.
- زرق العين (Glaucoma).
- صعوبة في التبول.
- المرضى الذين يشربون كميات كبيرة من الكحول.
- تضخُم البروستات.
- فرط نشاط الغُدة الدرقية (Hyperthyroidism).
- أمراض الكلى.
- إذا تجاوز عمر المريض 65 عامًا.
- التخطيط لإجراء عملية جراحية، بما في ذلك الإجراءات جراحة الأسنان.
كما أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تحذيرًا حول استخدام الأميتريبتيلين للمُراهقين والشباب الذين تقل أعمارهم عن 24 عامًا،[2] مفاده أنّ مُضادات الاكتئاب كالأميتريبتيلين قد تزيد من خطر التفكير في الانتحار، وتزيد من السلوكيات الانتحارية ضمن هذه الفئة العُمرية، لذا يجب مراقبة المرضى عن كثب لملاحظة أي تغيرات في السلوك أو أي أفكار انتحارية وخاصةً خلال الشهور الأولى من بدء العلاج، كما ينبغي على أفراد عائلة المريض التواصل مع الطبيب عند مُلاحظة أي تغيرات مفاجئة في سلوك المريض.[5]
جرعة دواء أميتريبتيلين
يتوفر دواء أميتريبتيلين على شكل أقراص فموية وبتراكيز مُختلفة:[5]
- 10 مليغرام.
- 25 مليغرام.
- 50 مليغرام.
- 75 مليغرام.
- 100 مليغرام.
- 150 مليغرام.
يُوصف دواء أميتريبتيلين بجرعة ابتدائية مُنخفضة قد تبلغ 75 مليغرام يوميًا تُقسم إلى جرعتين خلال اليوم، وتُرفع تدريجيًا إلى 150 مليغرام يوميًا، ولا بُد من الانتظار لمدة ثلاثين يوميًا لملاحظة الاستجابة الكاملة للخطة العلاجية.[1]
كيف يعمل دواء أميتريبتيلين؟
ينتمي دواء أميتريبتيلين إلى فئة مضادات الاكتئاب ثُلاثية الحلقات، ويرتبط هذا الدواء ارتباطًا قويًا بمُستقبلات الأدرينالين (Adrenergic receptor)، ومستقبلات الهيستامين (Histamine receptor)، بالإضافة إلى مستقبلات الأستيل كولين المسكارينية (Muscarinic acetylcholine receptor M1)، وتتضمن آلية عمله منع إعادة امتصاص الناقلين العصبيين السيروتونين (Serotonin) والنورإبينفرين (Norepinephrine) في النهايةِ العصبيةِ قبل التشابك العصبي (Presynaptic terminals) مما يزيد من تركيزهما في هذه المنطقة،[2] قد يحفز هذا الإجراء من نشاط الخلايا العصبية، لأن إعادة امتصاص السيروتونين والنورإبينفرين يتسبب في إنهاء نشاط السيال العصبي، وهذا ما يكمن وراء التأثير المضاد للاكتئاب لدواء أمتريبتلين.[1]
كيفية استعمال الأميتريبتيلين؟
لتحقيق أقصى استفادة من العلاج بالأميتريبتيلين لا بُد من اتباع حُزمة من التعليمات:
- تناول الدواء بحسب تعليمات الطبيب، إذ إنّه يؤخذ عادةً مرة واحدة يوميًا قبل النوم.[6]
- قد يبدأ الطبيب العلاج بجُرعة منخفضة تزداد تدريجيًا حتى يعتاد جسم المريض على الدواء.[4][3]
- الاستمرار بتناول الدواء، إذ قد يحتاج المريض إلى بضعة أسابيع أو أكثر لملاحظة تحسُن في الأعراض التي يُعاني منها، كما يجب إعلام الطبيب في حال عدم تحسُن الأعراض.[3]
- عدم التوقف فجأة عن استخدام الأميتريبتيلين، إذ قد يُسبب ذلك أعراضًا انسحابيةً غير مرغوبٍ بها.[3]
- يلزم تجنُّب القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه حتى يتضح مدى تأثير الدواء في المريض.[3]
الأعراض الجانبية الأميتريبتيلين
يمكن أن يُسبب دواء أميتريبتيلين بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][7]
- جفاف الفم.
- الإمساك.
- الشعور بالنُعاس.
- عدم وضوح الرؤية.
- الدوار.
- الغثيان.
- الإسهال.
- الشعور بالقلق والارتباك.
- مشاهدة الكوابيس.
- الرُعاش.
- الرنح أو الاختلاج الحركي (Ataxia).
- الصداع.
- زيادة الوزن.
- ضعف الانتصاب عند الرجال.
- فرط التعرُّق.
أما الأعراض الجانبية الأقل شيوعًا أو النادرة فتتضمن:[5][7]
- حدوث التشنُجات.
- تعذُر الجلوس أو التململ (Akathisia).
- ارتفاع ضغط الدم أو عدم انتظام ضربات القلب.
- العلوص الشللي (Paralytic ileus).
- الهلوسة أو الهذيان.
- فقدان الشهية وانخفاض الوزن.
- تضخُم الثدي.
- ارتفاع ضغط العين.
- الطفح الجلدي والشرى (Urticaria).
- الصلع.
- طنين الأذن.
- ندرة المحبَّبات (Agranulocytosis).
- التهاب الفم (Stomatitis).
التداخلات الدوائية لدواء الأميتريبتيلين
يجب الحرص على إعلام الطبيب بالأدوية التي يتناولها المريض بالتزامن مع الأميتريبتيلين ومن أهمها الأدوية المُثبطة لأوكسيداز أحادي الأمين (Monoamine oxidase inhibitor)، ومن أمثلتها الإيزوكاربوكسازيد (Isocarboxazid)، والفينيلزين (Phenelzine)، والسيليجيلين (Selegiline)، والترانيلسيبرومين (Tranylcypromine)، والمُضاد الحيوي لينيزوليد (Linezolid)، وحُقن أزرق الميثيلين (Methylene blue)، ويُمنع المريض من تناول الأميتريبتيلين في حال تناوله إحدى هذه الأدوية خلال الـ 14 يومًا الماضية.[3][5]
ومن التداخلات الدوائية للأميتريبتيلين العقاقير التي تقلِّل من نشاط إنزيمات الكبد وبالأخص إنزيم سيتوكروم (P4502D6)، كالكوينيدين (Quinidine)، والسيميتيدين (Cimetidin)، ومجموعة أدوية مُثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية المُضادة للاكتئاب (Selective serotonin reuptake inhibitor (SSRIs))، كالفلوكسيتين (Fluoxetine)، والسيرترالين (Sertraline)، والباروكسيتين (Paroxetine).[1]
الفئات الممنوعة من تناول الأميتريبتيلين
تتضمن الحالات الممنوعة من تناول الأميتريبتيلين:[1][5]
- المرضى الذين يُعانون من حساسية تجاه الدواء.
- المرضى الذين يتناولون الأدوية المُثبطة لأوكسيداز أحادي الأمين (Monoamine oxidase inhibitor)، إذ قد يُسبب تناول هذه الأدوية مع الأميتريبتيلين، فرط سخونة الجسم (Hyperpyretic crisis)، وحدوث نوبات صرعية، أو الوفاة، وإذ اضطر الطبيب لاستخدام الأميتريبتيلين، يجب الانتظار لمدة 14 يومًا بعد التوقف عن تناول الأدوية المُثبطة لأوكسيداز أحادي الأمين، والبدء بجرعات منخفضة من الأميتريبتيلين مع مُراقبة المريض عن كثب.
- المرضى الذين يتناولون عقار السيسابريد (Cisapride).
- المرضى في مرحلة التعافي من بعد التعرض لمشكلة فشل القلب الاحتقاني.
كما يجب استخدام الأميتريبتيلين أثناء الحمل فقط إذا كانت الفائدة المرجوة تبرر المخاطر المحتملة على الجنين، أما النساء المُرضعات فعليهن التوقف عن الرضاعة أثناء تناولهن هذا الدواء،[5] ونظرًا لقلة المعلومات المتوفرة عن استخدام الأميتريبتيلين للأطفال، فلا يُنصح باستخدامه لمن تقل أعمارهم عن 12 عامًا.[2]
الجرعة الزائدة من الأميتريبتيلين
قد تُسبب الجرعة الزائدة من الأميتريبتيلين عدم انتظام ضربات القلب، أو التشنجات، أو الإغماء، أو النعاس الشديد، لذا إذا تناول المريض جُرعة زائدة من الدواء فلا بُد من الاتصال بالطبيب على الفور أو بمركز السموم التابع لبلده، أما إذا تداعت صحة المريض وعجِز عن التنفس فيجب الاتصال سريعًا بقسم الطوارئ.[3]
نسيان جرعة الأميتريبتيلين
في حال نسيان جرعة الدواء يجب تناولها عند تذكرها، لكن يجب تخطيها عند اقتراب موعد الجرعة التي تليها، وتناول الجرعة التالية في الوقت المحدد، مع ضرورة التنويه إلى عدم تناول جرعة مزدوجة لتعويض الجرعة المفقودة.[3]
ظروف التخزين الأميتريبتيلين
يجب حفظ الدواء ضمن درجة حرارة الغرفة في مكان جاف، بعيدًا عن متناول الأطفال، وبمعزلٍ عن مصادر الضوء.[6]
دواء أميتريبتيلين المتاح في الأسواق
يتوفر يتوافر دواءأميتريبتيلين في الأسواق بمسميّاتٍ مختلفة:
نُبذة عن دواء أمتريبتلين
يُعد دواء أميتريبتيلين من أُولى المركبات الناجحة المضادة للاكتئاب ضمن فئة مُضادات الاكتئاب ثُلاثية الحلقات، وقد استخدم على نطاق واسع لعلاج الاكتئاب الشديد منذ مطلع ستينيات القرن الماضي، وسميت هذه المجموعة بهذا الاسم بسبب احتواء تركيبتها الكيميائية على نواة ثلاثية الحلقات.[10]
ذكرت دراسة سريرية حديثة إلى إمكانية استعمال دواء أميتريبتيلين بجرعات قليلة تتراوح بين 10 -30 ملغ مرة واحدة يوميًا كخط علاجي ثاني في حالات متلازمة القولون العصبي لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للأدوية المتعارف عليها، إذ أسهم في التخلص من أعراض المتلازمة لدى المشاركين في الدراسة ودون التسبب بأعراض جانبية خطيرة.[11]
يُشار أيضًا إلى تسجيل عدة حالات تعوّد وإدمان بعض المرضى على استعمال دواء أميتريبتيلين بإفراط، لذا يجب يوعز بتوخي الحذر لدى صرف دواء أميتريبتيلين.[12]
Meta
ينتمي الأميتريبتيلين إلى فئة الأدوية المضادة للاكتئاب، ويُستخدم في علاج الاكتئاب وبعض المُشكلات الأخرى كالقلق، والألم العصبي، ويؤثر هذا العقار على تركيز الناقلين العصبيين السيروتونين (Serotonin) والنورإبينفرين (Norepinephrine)، وهما من المواد الكيميائية التي تلعب دورًا هامًا في التحكم بالمزاج والعواطف، كما يجب استخدام الأميتريبتيلين بوصفة طبية وتحت إشراف الطبيب المختص، ويمكن للطبيب تعديل جرعة الدواء وفقًا لاستجابة المريض وحالته الصحية، ومن المهم ألا يتوقف المريض عن تناوله دون استشارة الطبيب.