- المادة الفعالة: أموكسيسيلين (Amoxicillin).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد حيوي ينتمي لعائلة البنسليين (Penicillin).[1]
- الأمراض المُستهدفة: الالتهابات البكتيرية (Bacterial Infection).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C16H19N3O5S).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، كبسولات فموية، أقراص قابلة للمضغ، مسحوق لتحضير معلق فموي.[3]
- الاسم التجاري: (AMOXIL).[3]
استخدامات دواء أموكسيسيللين
يُستخدم دواء أموكسيسيللين لعلاج العديد من حالات العدوى البكتيرية:[1][4]
- التهاب اللوزتين، والتهاب الحلق، والتهاب الأذن الوسطى (Otitis Media) لدى المرضى البالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 عامًا.
- التهابات الجهاز التنفسي السفلي؛ الالتهاب الرئوي (Pneumonia).
- التهاب الشعب الهوائية (Bronchitis).
- التهاب الجيوب الأنفية الحاد (Acute Sinusitis).
- التهابات الجلد.
- عدوى الجمرة الخبيثة الجلدية (Cutaneous Bacillus anthracis).
- داء لايم (Lyme Disease) المميز بطفح الحُمامى المُهاجرة المُزمن (Erythema Chronicum Migrans).
- التهاب المفاصل المُصاحب لمرض لايم.
- عدوى جرثومة الملويَّة البوَّابيَّة (Helicobacter Pylori)، وافقت إدارة الغذاء والدواء على استخدام العلاج المزدوج المكون من الأموكسيسللين ولانسوبرازول (Lansoprazole) للقضاء على عدوى جرثومة الملويَّة البوَّابيَّة (الجرثومة الحلزونية)، وقد يُستخدم ضمن العلاج الثلاثي المُكون من أموكسيسيللين ولانسوبرازول وكلاريثرومايسين (Clarithromycin) لتقليل خطر تكرار الإصابة بقرحة الاثني عشر.
- عدوى المسالك البولية.
- الوقاية من التهاب شغاف القلب البكيتري.
تحذيرات قبل استخدام دواء أموكسيسيللين
لا بُدَّ من توخي الحذر قبل تناول دواء أموكسيسيللين لدى مجموعة من الحالات الخاصة:[3][5]
- تفاعلات فرط الحساسية (Hypersensitivity Reaction):
لا ترتبط تفاعلات فرط الحساسية مع المرضى الذين يتعرضون للأموكسيسيللين عن طريق الحقن فقط، بل سُجلت بعض حالات فرط الحساسية لمرضى تناولوا أموكسيسيلين عن طريق الفم، لذلك يُوصى بإجراء الفحوصات اللازمة للتحقق فيما إذا كان المريض يُعاني من حساسية أدوية البنسيلين بما فيهم الأموكسيسيلين، وفي حال ثبُت تشخيص المريض بالحساسية للأموكسيسيللين يجب استبداله بعلاجٍ آخر مناسب.
- عدوى المطثية العسيرة المصاحبة للإسهال ((CDAD)Clostridium Difficile Associated Diarrhea):
تؤثر المُضادات الحيوية في نمو البكتيريا النافعة مما يسمح لبكتيريا المطثية العسيرة (C.difficile) بالنمو وإنتاج بعض السموم المُسببة للإسهال، وتتباين شدته لدى المرضى من إسهالٍ طفيف إلى التهاب القولون المميت في بعض الحالات.
قد لا تظهر عدوى المطثية العسيرة المصاحبة للإسهال إلا بعد مُضي شهرين من تناول المُضاد البكتيري، لذلك يجب معرفة التاريخ الطبي للمريض للتحقق فيما إذا كان قد تناول أي من المضادات البكتيرية في الفترة السابقة، وفي حال الاشتباه بالإصابة بعدوى المطثية العسيرة المُصاحبة للإسهال يُوصَى بإعطاء السوائل، والكهارل، ومكملات البروتين المناسبة، ومعالجة البكتيريا بالمضادات الحيوية الفعالة ضدها.
- مرض بيلة الفينيل كيتون (PhenylKetonurics):
تحتوي بعض الأشكال الصيدلانية من أدوية أموكسيسللين على مركبات الفينيل ألانين (Phenylalanine)، فلا بُدَّ من اختيار تركيبة خالية منه في حال كان المريض يعاني من مرض بيلة الفينيل كيتون.
- مرض كثرة الوحيدات العدوائية (Mononucleosis):
أثبتت الدراسات أن المرضى المصابين بمرض كثرة الوحيدات العدوائية قد ينشأ لديهم طفح جلدي حُمامي (Erythematous Skin Rash) عند تناولهم لدواء أموكسيسللين، لذلك لا يُوصى باستخدام تركيبة الأموكسيسللين مع مرضى كثرة الوحيدات العدوائية.
- مقاومة البكتيريا للأدوية:
لا يصرف الأطباء دواء الأموكسيسللين إلا في حال التأكد من إصابة المريض بعدوى بكتيرية؛ خوفًا من تطور بكتيريا لا تستجيب للأدوية المضادة لها.
جرعة دواء أموكسيسيللين
تعتمد جرعة دواء أموكسيسيللين على عدة عوامل، مثل وزن المريض، وعمره، وشدّة المرض: [3][6]
- الرُّضع دون 3 أشهر:
يُوصى بجرعة أقصاها 30ملغ/كغم/يوم تُعطى عن طريق الفم، وتُكرر كل 12 ساعة لمدة تتراوح من 48- 72 ساعة.
- الأطفال فوق 3 أشهر:
يُوصى للعدوى الطفيفة إلى المتوسطة بجرعة 25 ملغ/كغم/يوم تُكرر كل 12 ساعة، أو 20 ملغ/كغم/يوم تُكرر كل 8 ساعات.
يُوصى للعدوى الشديدة بجرعة 45 ملغ/كغم/يوم تُكرر كل 12 ساعة، أو 40 ملغ/كغم/يوم تُكرر كل 8 ساعات.
- البالغين:
يُوصى في حالة العدوى الطفيفة إلى المتوسطة بتناول جرعة 500 ملغ تُكرر كل 12 ساعة، أو 250 ملغ تُكرر كل 8 ساعات لمدة تتراوح من 10-14 يومًل.
يُوصى في حالة العدوى الشديدة بتناول جرعة 875 ملغ كل 12 ساعة، أو 500ملغ كل 8 ساعات لمدة تتراوح من 10-14 يومًا.
كيف يعمل دواء أموكسيسيللين؟
يثبط دواء أموكسيسيللين أحد العمليات المهمة لاستمرار تكاثر الخلية البكتيرية، وهي عملية نقل الببتيدات لتكوين جدار الخلية (Transpeptidation)، حينها تُنشَّط إنزيمات الانحلال الذاتي (Autolytic Enzyme) في الخلية البكتيرية مما يتسبب بتحلل جدار الخلية وبالتالي تدمير الخلية البكتيرية، ويُسمى هذا النوع من المضادات بقاتل البكتيريا (Bactericidal).[4]
كيفية استعمال دواء أموكسيسيللين؟
يُستخدم دواء أموكسيسيلين تِبعًا لإرشادات الطبيب المُختص، بالإضافة إلى ضرورة التركيز على مجموعة من التعليمات المهمة:[1][7]
- الالتزام بتناول الدواء في الوقت ذاته كل يوم.
- يمكن تناول الأموكسيسيلين مع الطعام أو بدونه.
- رجّ زجاجة المعلق الفموي (Oral Suspension) قبل أخذ الجرعة اللازمة.
- ضبط جرعة الدواء السائل باستخدام أداة قياس الجرعة بدلًا من ملعقة الطعام العادية.
- إمكانية خلط الدواء السائل مع الماء، أو الحليب، أو عصير الفواكه بشرط تناوله فور خلطه.
- مضغ القرص القابل للمضغ جيدًا قبل ابتلاعه.
- بلع قرص الدواء العادي دون كسره أو مضغه.
- بلع الكبسولات كاملة مع شرب الماء.
- تفريغ مسحوق دواء أموكسيسيللين في 10-20 مل من الماء وتناوله فور خلطه، وذلك في حال استخدام أكياس مسحوق الأموكسيسيللين.
- الاستمرارية في تناول الدواء طوال الفترة المُحددة، حتى في حال تحسنت الأعراض.
الأعراض الجانبية لدواء أموكسيسيللين
على الرغم من فوائد استخدام أموكسيسيللين في القضاء على البكتيريا المُمرضة، إلا أنَّه قد يتسبب بمجموعة من الأعراض الجانبية لدى بعض المرضى:[4][7]
- الغثيان والتقيؤ؛ يمكن تفادي مشكلة الغثيان والتقيؤ من خلال تناول جرعات أموكسيسيللين أثناء الطعام.
- الإسهال؛ يُنصح بشرب كمية كبيرة من الماء لتعويض السوائل المفقودة، ويستلزم استشارة الطبيب فورًا في حال استمرارية الإسهال أو إذا كان مصحوبًا بالدم.
- احمرار مصحوب بالحكة في الفم أو المهبل، يُفضل استشارة الطبيب فور ملاحظة الاحمرار والحكة في الفم أو المهبل لاختيار العلاج المُناسب.
- صعوبة في التنفس أو طفح جلدي مصحوب مع الحكة، فقد تكون هذه الأعراض إشارة إلى حساسية المريض من الأموكسيسيللين، لذا لا بُدَّ من التواصل مع الطبيب الذي قد يستبدل دواء أموكسيسيللين بعلاجٍ آخر مناسب للمريض.
- سُمية الكلى (Nephrotoxicity)، قد يسبب الأموكسيسيللين تكون البلورات في البول (Crystalluria)، أو التهاب الكلى الخلالي (Interstitial Nephritis).
- سُمية الكبد (Hepatotoxicity)، لوحظ تسجيل إصابات في الكبد لدى بعض المرضى الذين يتناولون أموكسيسيللين، من خلال ارتفاع إنزيمات الكبد الناقلة لأمين الأسبارتات ((AST) Aspartate Transaminase) والإنزيمات الناقلة لأمين الألانين ((ALT) Alanine Transaminase) في مصل الدم، وتعود سبب سمية الكبد في معظم الحالات إلى فرط الحساسية من دواء أموكسيسيللين، ولغايات علاج أعراض فرط الحساسية يحاول الأطباء تخليص الجسم من الأموكسيسللين بإعطاء أدوية الكورتيكوستيرويد.
- التهاب القولون الغشائي الكاذب (Pseudomembranous colitis)، التهاب القولون النزفي (Hemorrhagic Colitis).
- أعراض ذات صلة بالجهاز العصبي، كالقلق، الارتباك، الأرق، التهيُّج أو الانفعال، التهاب السحايا العقيم (Aseptic Meningitis).
- أمراض الدم، فقر الدم الانحلالي (Hemolytic Anemia)، قلة الصفيحات الدموية (Thrombocytopenia).
التداخلات الدوائية مع دواء أموكسيسيللين
قد يتداخل دواء أموكسيسلين مع مجموعة من الأدوية الأُخرى:[3][5]
- دواء بروبينيسيد (Probenecid)؛ يقلل البروبينيسيد من الإفراز الأنبوبي الكلوي للأموكسيسيللين، مما يزيد مستويات الأموكسيسيللين في الدم ويطيل أمدها.
- مُضادات التخثر الفموية (Oral Anticoagulants)، يسبب الأموكسيسيللين إطالة زمن البروثرومبين غير الطبيعية (Prothrombin time)، أي أنَّ الدم سيحتاج لوقتٍ أطول للتجلط لدى المرضى الذين يتلقون علاج الأموكسيسيللين بالتزامن مع مضادات التخثر، لذلك لا بُدَّ من مراقبة هؤلاء المرضى عند وصف مضادات التخثر بالتزامن مع أموكسيسيللين، وقد يستلزم الأمر تعديل جرعة مضاد التخثر الفموي للحفاظ على المستوى المطلوب من مضادات التخثر.
- دواء ألوبيورينول (Allopurinol)، لوحظ ازدياد الطفح الجلدي لدى المرضى الذين يتناولون الوبيورينول مع الأموكسيسيلين مقارنةً بالمرضى الذين يتناولون دواء أموكسيسيلين فقط.
- موانع الحمل الفموية، تنخفض فعالية موانع الحمل الفموية عند استخدامها مع أموكسيسيللين، وذلك لأنَّه يؤثر في البكتيريا الموجودة في الأمعاء مما يسبب انخفاض امتصاص الإستروجين.
- مضادات البكتيريا الأُخرى، قد يتداخل الأموكسيسيلين مع الكلورامفينيكول (Chloramphenicol)، والماكروليدات (Macrolides)، والسلفوناميدات (Sulfonamides)، والتتراسيكلين (Tetracyclines).
موانع استخدام دواء أموكسيسيلين
يُفضل استشارة الطبيب عند استعمال دواء أموكسيسيللين لدى بعض المرضى الذين يعانون من حالات معينة:[4][7]
- الاشتباه بالإصابة بالحمى الغدية (Glandular fever)، ومن أشهر أعراضها ارتفاع درجة الحرارة، والتهاب الحلق، وانتفاخ الغدد.
- فرط الحساسية من دواء أموكسيسيللين مع وجود تاريخٍ مرَضي بالإصابة بأحد أعراض الحساسية، كصعوبة التنفس أو الطفح الجلدي بعد استخدام أي من أدوية البنسلين، ويمكن إجراء اختبار الجلد للمساعدة في الكشف عن حساسية المريض للبنسلين قبل البدء بتناول الدواء.
- مرضى الكلى.
- تناول أي أدوية أُخرى، والتي تشمل الأدوية التي تُباع في الصيدليات دون وصفة طبية، والأدوية العشبية، والمكملات الغذائية.
- الحمل، يُصنف دواء أموكسيسيللين من فئة الحمل ب (B) بحسب التصنيف القديم لإدارة الغذاء والدواء، فيمكن استخدامه خلال فترة الحمل إذ لم تُشِر الدراسات إلى مخاطر واضحة على الجنين عند استخدامه، كما تتشابه جرعة الأموكسيسيللين ومدة العلاج للنساء الحوامل أو غير الحوامل.
- الرضاعة، يفرَز الأموكسيسيلين في حليب الأم بنسبة ضئيلة لا يُعتقَد بأنها تُسبب أعراضًا جانبية للطفل الرضيع، لكن سُجلت بعض الحالات لأطفالٍ رُضع أُصيبوا بطفح جلدي واضطراب في البكتيريا المَعدية المعوية مما أدى إلى إصابتهم بالإسهال والقلاع (Thrush).
الجرعة الزائدة من دواء أموكسيسيللين
في حال تناول المريض لجرعاتٍ زائدة من دواء أموكسيسللين يجب التوقف عن تناول جرعاتٍ أُخرى كإجراء أوّلي، ومن ثم معالجة أي أعراض تظهر فيما بعد، و يمكن التخلص من جرعات الأموكسيسيللين الزائدة التي دخلت الجسم عن طريق تناول السوائل الكافية لإدرار البول ومنع تكون بلورات فيه، وفي بعض الحالات قد يلجأ الأطباء إلى عملية غسيل الكلى.[3][5]
وقد أُجريت دراسة على 51 مريضًا من فئة الأطفال في مركز مراقبة السموم، أُشير من خلالها إلى أنَّ الجرعات الزائدة التي تقل عن 250ملغ/كغم من الأموكسيسيلليين لا تُسبب أي أعراض سريرية خطيرة، ولا تستلزم تفريغ المعدة من الدواء.[3][5]
نسيان جرعة دواء أموكسيسيللين
في حالة نسيان المريض لواحدة من جرعات دواء أموكسيسيللين يمكن اتباع أحد الإجراءات:[1][7]
- تخطي الجرعة الفائتة وتناول الجرعة التالية في وقتها المعتاد، مع التأكيد على عدم تناول الجرعتين معًا في ذات الوقت.
- تناول الجرعة الفائتة حين تذكرها، ولكن بشرط أن يفصل بين الجرعة الفائتة والجرعة التالية لها 4 ساعات على الأقل.
ظروف تخزين دواء أموكسيسيللين
يُخزن دواء أموكسيسيلين ضمن درجة حرارة الغرفة، لكن بعيدًا عن أماكن الرطوبة، والحرارة، والضوء، وبمعزل عن مُتناول الأطفال، وفي حال استخدام دواء أموكسيسيلين السائل فيمكن تخزينه داخل الثلاجة دون مرحلة التجميد، كما يجب التخلص منه بعد مُضي 14 يومًا على خلطه في الصيدلية.[1][7]
دواء أموكسيسلين المُتاح في الأسواق
يتوفر دواء أموكسيسيللين في الصيدليات الأردنية والسعودية بعدّة مسميات تجارية:[8][9]
- هايموكس (HYMOX).
- إيموكس (E-MOX).
- أموكسيدار (AMOXYDAR).
- موكسيلين (MOXILEN).
نُبذة عن دواء أموكسيسللين
أُجريت دراسة في عام 2021 ميلادي حول فعالية استعمال المُضادات الحيوية في علاج مرض كوفيد-19 (COVID-19)، إذ اشتملت هذه الدراسة على دواء أموكسيسللين، فأشارت نتائجها إلى فعالية استعمال المُضادات الحيوية في علاج مرض كوفيد-19 غير المصحوب بأعراض، أو الطفيف، أو المعتدل، أو الشديد سواءً كان مصحوبًا، أو غير مصحوبًا بأعراض.[10]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء