- المادة الفعالة: أديفوفير (Adefovir).[1]
- تصنيف الدواء: مُضاد الفيروسات (Antiviral).[1]
- الأمراض المُستهدفة: عدوى الكبد الفيروسية (Hepatic Viral Infections).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C8H12N5O4P).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[3]
- الاسم التجاري: هيبسيرا (Hepsera).[3]
استخدامات دواء أديفوفير
يُستخدم دواء أديفوفير في علاج التهاب الكبد المُزمن من النوع (ب) (Chronic Hepatitis B).[3]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء أديفوفير
لا بُدَّ من توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء أديفوفير لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء أديفوفير، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[4]
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد معينة.[4]
- المرضى الذين يستعملون دواء تينوفوفير (Tenofovir).[4]
- الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.[4]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[5]
- المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، وتشمل الأدوية المُتاحة للشراء بوصفة طبية أو دونها، والمستحضرات العشبية، والفيتامينات.[5]
- المرضى المُخطط لهم الخضوع لعمليات جراحية، أو جراحة في الأسنان.[5]
- المرضى الذين يُعانون من أمراض الكلى، أو يخضعون لإجراء غسيل الكلى.[3]
- المرضى المُصابين بفيروس عوز المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Viruses (HIV)) الذين لم يتلقوا علاج، أو ممن سبق لهم الإصابة به.[3]
- المرضى المُصابين بمُتلازمة عوز المناعة المكتسبة/ الإيدز (Acquired Immunodeficiency Syndrome (AIDS)) الذين لم يتلقوا العلاج.[3]
جرعة دواء أديفوفير
يتوفر دواء أديفوفير على شكل أقراص فموية بتركيز 10 ملغ، كما تعتمد جرعته على الحالة الصحية للمريض، ومدى استجابته للعلاج.[6]
كيف يعمل دواء أديفوفير؟
يُعد مركب أديفوفير ديبيفوكسيل (Adefovir Dipivoxil) طليعة دواء (Prodrug) لدواء أديفوفير، إذ تتحلل مجموعة ديبيفوكسيل من المركب بعد امتصاص الدواء في الجسم لينتج دواء أديفوفير الذي يتعرض فيما بعد لعملية الفسفرة بواسطة إنزيمات توجد داخل الخلية ليتحول إلى مُستقلبه النشط أديفوفير ثنائي الفوسفات (Adefovir Diphosphate)، ويتنافس أديفوفير ثنائي الفوسفات مع مركب ديوكسيادينوسين ثلاثي الفوسفات (Deoxyadenosine Triphosphate) للإندماج في سلسلة الحمض النووي (DNA) لفيروس التهاب الكبد من النوع (ب) المُتنامية، مما يتسبب في تثبيط إنزيم بلمرة الحمض النووي (DNA Polymerase)، وتوقف بناء سلسلة الحمض النووي (DNA)، ويجدر التنويه إلى أنَّ مُركب أديفوفير ثنائي الفوسفات يُعد مُثبطًا ضعيفًا لإنزيم بلمرة الحمض النووي لدى الإنسان.[2][7]
كيفية استعمال دواء أديفوفير
يجب مُراعاة مجموعة من التوجيهات المُهمة أثناء استعمال دواء أديفوفير:
- تناول دواء أديفوفير مع الطعام، أو بدونه.[4]
- الاستمرار في استعمال دواء أديفوفير حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض.[4]
- الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض، أو ازدياد حدّتها.[4]
- تجنب مُشاركة دواء أديفوفير مع أي شخصٍ آخر.[4]
- استعمال دواء أديفوفير في ذات الوقت من كل يوم.[3]
- تجنب التوقف المُفاجئ عن استعمال دواء أديفوفير، أو تغيير جرعة الدواء دون استشارة الطبيب.[3]
- تجنب استعمال دواء أديفوفير بكمياتٍ أعلى، أو أقل، أو لفترة أطول من المُوصى بها.[5]
- إجراء الفحوصات الطبية باستمرار.[3]
- إجراء فحوصات وظائف الكبد باستمرار أثناء استعمال دواء أديفوفير، ولعدة أشهر بعد الانتهاء من استعماله، إذ قد تزداد حدّة التهاب الكبد من النوع (ب) بعد التوقف عن استعمال دواء أديفوفير.[3]
الأعراض الجانبية لدواء أديفوفير
قد يتسبب دواء أديفوفير بمجموعة من الأعراض الجانبية:
- الشعور بالضعف، أو التعب.[8365]]
- التهاب الحلق.[5]
- سيلان الأنف.[5]
- الغثيان.[3]
- غازات البطن.[6]
- آلام البطن.[3]
- الإسهال.[6]
- الصداع.[3]
- ظهور طفح جلدي.[5]
كما قد يتسبب دواء أديفوفير بمجموعة أخرى من الأعراض الجانبية التي تُعد أكثر خطورةً:[3][6]
- أعراض اضطرابات الكلى، مثل انخفاض معدل التبول، أو انعدامه، وتورم القدمين، أو الكاحلين، والشعور بالتعب، وضيق التنفس.
- الإصابة برد فعل تحسسي، متمثلًا في ظهور الطفح الجلدي، والدوار الشديد، وصعوبة التنفس، وتورم الوجه، واللسان، والحلق.
- أعراض الإصابة بالحماض اللبني (Lactic Acidosis).
- آلام العضلات غير الاعتيادية.
- صعوبة التنفس.
- التقيؤ.
- عدم انتظام ضربات القلب.
- الدوار.
- الشعور بالبرد.
- الشعور بالضعف الشديد، أو التعب.
- اضطرابات الكبد، ومن أبرز أعراضه الغثيان، وفقدان الشهية للطعام، وآلام في الجانب الأيمن العلوي من المعدة، وطرح بول داكن اللون، واليرقان -اصفرار الجلد أو العينين-.
التداخلات الدوائية مع دواء أديفوفير
يُمنع استعمال دواء أديفوفير بالتزامن مع دواء تينوفوفير،[3] كما ينبغي الاستمرار في مراقبة حالة المريض بإشراف الطبيب أثناء استعمال دواء أديفوفير مع مجموعةٍ من الأدوية:[8]
- دواء أتالورين (Ataluren).
- دواء كابوزانتينيب (Cabozantinib).
- دواء أورليستات (Orlistat).
- دواء تيريفلونوميد (Teriflunomide).
موانع استعمال دواء أديفوفير
يُمنع استعمال دواء أديفوفير لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء أديفوفير، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنعيه.[8]
- المرضى المُصابين بالعدوى المُتزامنة التي تجمع بين التهاب الكبد المُزمن من النوع (ب)، والعدوى الناجمة عن الإصابة بفيروس عوز المناعة البشرية (HBV-HIV Coinfection).[7]
- المرضى الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا.[3]
- الحمل، إذ يُصنف دواء أديفوفير من فئة (C) للحامل، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعماله أثناء فترة الحمل، إذ قد يُدرج اسم المرأة الحامل في سجل خاص لتتبع آثار دواء أديفوفير في الطفل.[3][8]
- الرضاعة الطبيعية، فمن غير المعروف ما إذا كان دواء أديفوفير يُطرح في حليب الأم، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعماله أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.[3][8]
الجرعة الزائدة لدواء أديفوفير
قد تظهر مجموعة من أعراض التسمم لدواء أديفوفير، مثل الشعور باضطراب وانزعاج في المعدة، ولا بُدَّ من الاتصال بمركز السموم حينها وإخبارهم عن كمية الجرعة المأخوذة من الدواء، ومتى أُخذت، كما ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو ضيق التنفس، أو عدم قدرته على البقاء في حالة اليقظة.[4][5]
نسيان جرعة دواء أديفوفير
يجب استعمال الجرعة الفائتة فور تذكرها، إلا في حال اقتراب موعد الجرعة التالية حينها ينبغي تخطي الجرعة الفائتة، واستعمال الجرعة التالية في وقتها المُعتاد، كما ينبغي تجنب استعمال جرعتين معًا من الدواء، إذ لا يجب استعمال أكثر من جرعة واحدة في اليوم.[4]
ظروف تخزين دواء أديفوفير
ينبغي الاحتفاظ بدواء أديفوفير ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[3]
دواء أديفوفير المُتاح في الأسواق
يتوفر دواء أديفوفير في الأسواق الأردنية تحت المُسمى التجاري هيبسيرا (Hepsera)، ولا يتوفر في الأسواق السعودية.[9][10]
نُبذة عن دواء أديفوفير
حصل دواء أديفوفير على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2002 ميلادي، وفي عام 2022 ميلادي أُجريت دراسة تبحث في فعالية، وسلامة استخدام دواء أديفوفير مُقارنةً بدواء تينوفوفير في علاج عدوى التهاب الكبد المُزمن من النوع (ب)، فأشارت نتائجها إلى تفوق دواء تينوفوفير في العديد من المؤشرات الصحية لدى المرضى، ولكن عند استعمال دواء أديفوفير بالتزامن مع دواء لاميفودين (Lamivudine)، أو دواء إنتيكافير (Entecavir) أظهر تأثير علاجي مُشابه لدواء تينوفوفير.[7][11]
يُذكر بأن دواء أديفوفير قد يتسبب بمتلازمة فانكوني (Fanconi syndrome) أو تليّن العظام الناجم عن نقص الفوسفات في الدم عند استعماله للتصدي للاتهاب الكبد الوبائي ب لفترات طويلة، إذ سُجلت العديد من حالات إصابة المرضى بالمتلازمة التي اثرت في جودة حياتهم وجعلت من السهل تعرضهم لكسور في العظام أو إعاقة قدرتهم على الحركة.[12]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء