- المادة الفعالة: كيتوكونازول (Ketoconazole).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء كيتوكونازول إلى مُضادات الفطريات المُشتقة من الإيميدازول (Imidazole).[1]
- الأمراض المُستهدفة: العدوى الفطرية (Fungal Infections).[2]
- الصيغة الكيميائية: (C26H28Cl2N4O4).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، كريم موضعي، رغوة، شامبو، مادة هلامية (جل).[2][4]
- الاسم التجاري: كيتودان (Ketodan).[5]
استخدامات دواء كيتوكونازول
يُستخدم دواء كيتوكونازول في علاج مجموعة من الأمراض:
- الفطار الأرومي (Blastomycosis).[2]
- داء النوسجات (Histoplasmosis).[2]
- الفطار نظير الكرواني (Paracoccidioidomycosis).[2]
- الفطار الكرواني (Coccidioidomycosis) التي تُعرف باسم حمّى الوادي.[2]
- الفطار الاصطباغي (Chromomycosis).[2]
- عدوى القدم الرياضي (Athlete's Foot).[5]
- حكة اللعب (Jock Itch) في المنطقة الأربية، (وهي عدوى فطرية، تنتقل من مريض لآخر عن طريق ملامسة الجلد، أو الملابس غير المغسولة، ومن أبرز أعراضها الحكة، وظهور بقع حمراء مُتقشرة على الجلد، قد يُصيبها التقرح [6]).[5]
- داء السعفة/ القوباء الحلقية (Ringworm)، (عدوى جلدية فطرية تنتقل بين المرضى عن طريق الملامسة الجلدية، وتظهر في أماكن مختلفة من الجسد، كاللحية، والأقدام، وفروة الرأس [7]).[5]
- الزهم (Seborrhea)، والمتمثل في جفاف، أو تقشر الجلد، أو ظهور القشرة.[5]
- قشرة فروة الرأس المُستمرة، أو الشديدة، إذ يُستخدم في علاجها شامبو دواء كيتوكونازول.[8]
- السعفة المُبرقشة (Tinea Versicolor)، وهو طفح جلدي يسببه نوع من الفطريات، إذ يوجد طبيعيًا على الجلد وفي معظم الحالات لا يسبب أية أضرار، ولكنه قد يسبب السعفة المبرقشة لدى بعض المرضى نتيجة عوامل كالرطوبة،والحاراة، وضعف المناعة، والتي تتمثل في ظهور بقع جلدية بنية، أو باهتة اللون على جلد المريض.[2][9]
كما يُستخدم دواء كيتوكونازول في علاج سرطان البروستات المتقدّم، ومُتلازمة كوشينغ (Cushing Syndrome)، ( تُشير مُتلازمة كوشينغ إلى حالة الارتفاع المُزمن لتركيز الكورتيزول (Cortisol) أو الكورتيكوستيرويدات الأخرى (Corticosteroids) في الدم [10]) إلا إنَّ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لم تُصرح بهذا الاستخدام (Off-Label).[2][11]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء كيتوكونازول
ينبغي توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء كيتوكونازول لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء كيتوكونازول، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[12]
- الحساسية تجاه أي من المُضادات الفطرية، مثل دواء كلوتريمازول (Clotrimazole)، ودواء إيكونازول (Econazole)، ودواء ميكونازول (Miconazole).[5]
- الحساسية تجاه مادة الكبريتيت (Sulfite).[5]
- الحساسية تجاه أي دواء آخر، أو مواد معينة، أو طعام.[12]
- الربو (Asthma).[5]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[13]
- الرضاعة الطبيعية.[13]
- المرضى الذين يُعانون من اعتلال الكبد، أو الكلى، ويستعملون دواء كولشيسين (Colchicine).[12]
- المرضى الذين يُعانون من قصور الغدة الكظرية (Adrenal Insufficiency)، وهو اضطراب ينجم عن عدم إنتاج الغدة الكظرية الكمية الكافية من هرمونات الستيرويد (Steroid Hormone).[13]
جرعة دواء كيتوكونازول
يتوفر دواء كيتوكونازول بأشكال صيدلانية مُتعددة، وتراكيز مُختلفة:[4][11]
- أقراص فموية، تتوافر بتركيز 200 ملغ.
- كريم موضعي، يتوافر بتركيز 2%.
- رغوة، يتوافر بتركيز 2%.
- مادة هلامية (جل)، يتوافر بتركيز 2%.
- شامبو، يتوافر بتراكيز 1%، و2%.
كما تعتمد جرعة دواء كيتوكونازول، ومدة استعماله على الحالة الصحية للمريض، واستجابته للدواء، بالإضافة إلى الأدوية الأُخرى التي يستعملها بالتزامن مع دواء كيتوكونازول.[4]
كيف يعمل دواء كيتوكونازول؟
يقتل كيتوكونازول الخلايا الفطرية عن طريق تثبيطه لإنزيم اللانوستيرول نازع الميثيل 14-ألفا المُعتمد على إنزيم السيتوكروم P-450 (Cytochrome P-450 Dependent Enzyme Lanosterol 14Alpha-Demethylase)، وهو الإنزيم المسؤول عن تحويل مُركب لانوستيرول إلى مُركب إرغوستيرول -المكون الأساسي لغشاء الخلية الفطرية-، مما يتسبب في انخفاض مستوى إرغوستيرول داخل غشاء الخلية، وبالتالي إضعاف بُنية، ووظيفة غشاء الخلية الفطرية.[3]
كيفية استعمال دواء كيتوكونازول
لا بُد من اتباع مجموعة من التعليمات أثناء استعمال دواء كيتوكونازول:
- تبليل شعر الرأس جيدًا قبل وضع الشامبو الذي يحتوي دواء كيتوكونازول، ومن ثم وضع الكمية المناسبة من الشامبو، وتدليك الرغوة على فروة الرأس، كما ينبغي ترك الشامبو على الرأس لمدة تتراوح من 3-5 دقائق قبل غسله، وذلك في حال استعمال شامبو دواء كيتوكونازول لعلاج قشرة فروة الرأس.[8]
- وضع شامبو دواء كيتوكونازول الجلد المصاب بعد تبليله، وتركه لمدة 5 دقائق على البشرة، ومن ثم غسل المنطقة جيدًا، وذلك في حال استعماله لعلاج النخالية المُبرقشة، أما عند استخدام الكريم الموضعي، فيجب وضعه على المنطقة المصابة فقط وماحولها مرة يوميًا لمدة أسبوعين.[8]
- استعمال الأشكال الصيدلانية الموضعية لدواء كيتوكونازول على الجلد فقط، وتجنب استعماله على الجروح المفتوحة، أو الجلد المُتهيج.[5]
- غسل العينين، والأنف، والفم جيدًا بالماء في حال تعرضهم لدواء كيتوكونازول بأحد أشكاله الموضعية.[5]
- غسل اليدين جيدًا قبل، وبعد استخدام دواء كيتوكونازول.[5]
- تنظيف الجلد، وتنشيفه قبل وضع كريم، أو رغوة، أو هلام (جل) دواء كيتوكونازول.[5]
- تجنب استعمال دواء كيتوكونازول بالقرب من الحرارة المرتفعة، أو اللهب المكشوف، أو أثناء التدخين، كما ينبغي تجنب التدخين، إذ إنّه يُعد من المواد القابلة للاشتعال.[5]
- الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض بعد مرور 2-4 أسابيع من البدء باستعمال دواء كيتوكونازول، أو ازدياد حدة الأعراض.[5]
- إعلام الطبيب في حال حاجة المريض للخضوع إلى عملية جراحية، أو جراحة الأسنان.[13]
- تجنب استعمال دواء كيتوكونازل بكميات أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة، أو استعماله لفترة أطول من المُوصى بها.[13]
- الاستمرار في استعمال دواء كيتوكونازول طوال الفترة الموصى بها من الطبيب حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض، إذ إنَّ التوقف المبكر عن استعماله قد يتسبب بالإصابة بالعدوى مرةً أُخرى بعد فترةٍ قصيرة.[13]
الأعراض الجانبية لدواء كيتوكونازول
قد يتسبب دواء كيتوكونازول بمجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة:[2][13]
- الصداع.
- تساقط الشعر.
- الإمساك.
- آلام البطن.
- جفاف الفم.
- تغير لون اللسان.
- تهيج طفيف.
- جفاف، أو تغيرات في ملمس الشعر عند استعمال شامبو دواء كيتوكونازول.
كما قد يُعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة عند استعمال دواء كيتوكونازول:[5][13]
- الحكة.
- ظهور الشرى.
- تورم العينين، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الأطراف.
- بحة الصوت.
- صعوبة في التنفس، أو ضيق التنفس.
- صعوبة البلع.
- التعب، أو الضعف.
- الاحمرار، أو آلام في الجلد.
- الشعور بالحرقة، أو الوخز، أو التهيج الشديد بعد استعمال أحد أشكال دواء كيتوكونازول الموضعية.
التداخلات الدوائية مع دواء كيتوكونازول
قد يتداخل دواء كيتوكونازول مع مجموعةٍ من الأدوية، والمواد:
- مُضادات الحموضة (Antacids):
قد ينخفض امتصاص دواء كيتوكونازول في الجهاز الهضمي عند استعماله المُتزامن مع أحد مُضادات الحموضة، إذ ينبغي تجنب استعمال مُضادات الحموضة التي تحتوي على الألمنيوم، أو الكالسيوم، أو المغنيسيوم قبل ساعة من موعد جرعة دواء كيتوكونازول، أو بعد الجرعة بساعتين.[1][13]
- مُضادات التخثر الفموية (Oral Anticoagulants):
قد يتسبب الاستعمال المُتزامن لدواء كيتوكونازول مع أحد أدوية مُضادات التخثر الفموية في انخفاض معدل طرحها من الجسم، مثل دواء أبيكسابان (Apixaban)، ودواء دابيجاتران (Dabigatran)، ودواء إيدوكسابان (Edoxaban)، ودواء ريفاروكسابان (Rivaroxaban)، ودواء وارفارين (Warfarin).[1]
- الكحول:
إنَّ الاستعمال المُتزامن لدواء كيتوكونازول مع تناول المشروبات الكحولية، أو الأدوية التي تحتوي على الكحول مثل شراب السعال قد يتسبب في زيادة خطر الإصابة بتلف الكبد، بالإضافة إلى ظهور مجموعة من الأعراض غير المرغوب فيها، مثل الحكة، والاحمرار، والغثيان، والصداع، وتورم الأطراف.[13]
- أدوية مثبطات اختزال إنزيم HMG-CoA (HMG-CoA Reductase Inhibitors):
يُمنع استعمال دواء كيتوكونازول بالتزامن مع أي من أدوية مُثبطات اختزال إنزيم (HMG-CoA) مثل دواء لوفاستاتين (Lovastatin)، ودواء سيمفاستاتين (Simvastatin)، بسبب زيادة خطورة الإصابة بالاعتلال العصبي (Myopathy).[2][11]
- أدوية تُسبب إطالة فترة QT، ومُتلازمة تورساد دي بوانت (Torsade De Pointes)، ويُمنع استعمالها المُتزامن مع دواء كيتوكونازول:[2][11]
- سيسابريد (Cisapride).
- بيموزيد (Pimozide).
- كوينيدين (Quinidine).
- رانولازين (Ranolazine).
- الأدوية المضادة لاضطراب النظم (Antiarrhythmic Drugs).
- أدوية يُمنع استعمالها بالتزامن مع دواء كيتوكونازول:[11]
- ألبرازولام (Alprazolam).
- كولشيسين (Colchicine).
- ديسوبيراميد (Disopyramide).
- دوفيتيليد (Dofetilide).
- درونيدارون (Dronedarone).
- إبليرينون (Eplerenone).
- فيلوديبين (Felodipine).
- إرينوتيكان (Irinotecan).
- لوراسيدون (Lurasidone).
- ميثادون (Methadone).
- نيسولديبين (Nisoldipine).
- تولفابتان (Tolvaptan).
- ميدازولام الفموي (Oral Midazolam).
- تريازولام (Triazolam).
- أدوية قلويدات الإرغوت (Ergot Alkaloids)، مثل دواء ثنائي هيدروأرغوتامين (Dihydroergotamine)، ودواء إرغوميترين (Ergometrine)، ودواء إرغوتامين (Ergotamine)، ودواء ميثيلرغومترين (Methylergometrine).
موانع استعمال دواء كيتوكونازول
يُمنع استعمال دواء كيتوكونازول لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء كيتوكونازول، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[11]
- مرض الكبد الحاد، أو المُزمن.[11]
- قصور الغدة الكظرية، لأن الجرعات العالية من دواء كيتوكونازول تُثبط وظيفة قشر الكظر (Adrenocortical Function).[2]
- الحمل، إذ يُصنف دواء كيتوكونازول من فئة (C) للحامل، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعماله خلال فترة الحمل.[5][11]
- الرضاعة، إذ يُطرح دواء كيتوكونازول في حليب الأم، لذا ينبغي تجنب استعمال دواء كيتوكونازول أثناء الرضاعة الطبيعية.[5][11]
الجرعة الزائدة لدواء كيتوكونازول
قد لا تُسبب استعمال جُرعات مُفرطة من الأشكال الصيدلانية الموضعية لدواء كيتوكونازول آثارًا خطيرة، ولكن ينبغي محاولة الحصول على العناية الطبية الطارئة، أو الاتصال بمركز السموم في حالة تناول المريض دواء كيتوكونازول فمويًا عن طريق الخطأ.[5]
نسيان جرعة دواء كيتوكونازول
ينبغي استعمال الجرعة المنسية من دواء كيتوكونازول فور تذكرها، إلا في حال اقتراب موعد الجرعة التالية، حينها ينبغي تخطي الجرعة الفائتة، واستعمال الجرعة التالية في وقتها المُعتاد، بالإضافة إلى ضرورة تجنب استعمال جرعتين معًا من دواء كيتوكونازول لتعويض الجرعة الفائتة.[4]
ظروف تخزين دواء كيتوكونازول
ينبغي تخزين دواء كيتوكونازول في عبوته بعد إحكام إغلاقها في مكان جاف ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة، والضوء المباشرين، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[12][13]
دواء كيتوكونازول المُتاح في الأسواق
يتوفر دواء كيتوكونازول في الأسواق الأردنية والسعودية ضمن مسميات تجارية عدّة:
نُبذة عن دواء كيتوكونازول
اكتشفت شركة جانسين للصناعات الدوائية (Janssen Pharmaceutica) دواء كيتوكونازول في عام 1976 ميلادي، وفي عام 1977 ميلادي طُرح الدواء لأول مرة في الأسواق، كما يُعد دواء كيتوكونازول أول المُضادات الفطريات الآزولية التي خضعت للدراسات السريرية لاستخدامه عن طريق الفم، ولكن لم توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية باستعماله، وذلك بسبب انخفاض ارتباطه بإنزيم السيتوكروم P450 للخلية الفطرية، وميله الأكبر للارتباط بإنزيم السيتوكروم P450 لدى الثدييات، كما استُبدل دواء كيتوكونازول في مُعظم الحالات بكونه دواء من خط العلاج الأول بأدوية أخرى من مُضادات الفطريات الآزولية، وذلك بسبب سُميته المُرتفعة، وامتصاصه المُنخفض، وطيف نشاطه المحدود.[1][16]
أشارت إحدى الدراسات إلى إمكانية استعمال كيتوكونازول الموضعي كعلاج مساعد للتخلص من الثعلبة ذكرية الشكل ( Androgenetic alopecia)، إذ ذكرت بعض التجارب السريرية زيادة في سماكة الشعر الذي ينمو من جديد بعد استخدام الدواء موضعيًا.[17]
كما يمكن استعمال دواء كيتوكونازول بالتزامن مع دواء ميلتيفوسين (Miltefosine) لعلاج عدوى الليشمينيا (Leishmaniasis) الطفيلية، إذ أشارت إحدى الدراسات المخبرية إلى قدرة الدوائيين على تثبيط نمو الطفيل المسبب للعدوى الأولى ال48 ساعة الأولى من نموه.[18]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء