فيناسترايد (Finasteride)

دواء فيناسترايد أحد مثبطات مختزلة ألفا – 5، ويتوافر في الأسواق على هيئة أقراص فموية لعلاج الثعلبة ذكرية الشكل، والتضخم الحميد في غدة البروستات، كما يُستخدم في علاج الشعرانية لدى النساء لكن بعد انقطاع الطمث لديهن نظرًا لما قد يُسببه من تشوهات تكوينية لدى الأجنة في حال حدوث الحمل.

  • المادة الفعّالة: فيناسترايد (Finasteride).[1]
  • تصنيف الدواء: أحد مثبطات مختزلة ألفا – 5 (5-Alpha Reductase Inhibitor).[1]
  • الأمراض أو الفئة المُستهدفة: تضخم غدة البروستات الحميد (Benign prostatic hyperplasia).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C23H36N2O2).[1]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[2]
  • الاسم التجاري: بروبيشيا (Propecia®)، بروسكار (Proscar®).[3]

استخدامات دواء فيناسترايد

يُستخدم دواء فيناسترايد في علاج عددٍ من الحالات:[3][4]

  • الصلع الوراثي أو الثعلبة ذكرية الشكل (Androgenetic alopecia) لدى الرجال.
  • التضخم الحميد لغدة البروستات، إذ يهدف إلى علاج الأعراض المصاحبة، ممثلة بتكرار التبول وصعوبته، ويقلل خطر احتباس البول الحاد، كما يُقلل الحاجة إلى التدخل الجراحي، ويُستخدم مع أحد الأدوية من فئة حاصرات ألفا (Alpha-blocker)، مثل دوكسازوسين (Doxazosin) لتقليل خطر تفاقم الأعراض.

كما إنَّ لدواء فيناسترايد عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses):[4][5]

  • الشعرانية (Hirsutism) مجهولة السبب لدى النساء.
  • الشعرانية المرتبطة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات (Polycystic ovary syndrome).
  • تقليل النزف أثناء جراحة استئصال غدة البروستات، وتقليل الحاجة إلى نقل الدم بعد الاستئصال.

يجدر الذكر أنَّ دواء فيناسترايد غير معتمد للوقاية من الإصابة بسرطان البروستات.[4]

تحذيرات قبل استخدام دواء فيناسترايد

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء فيناسترايد:

  • وجود حساسية تجاه دواء فيناسترايد أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أي دواءٍ آخر.[3]
  • وجود حساسية تجاه أي أطعمة أو مواد معينة.[6]
  • الإصابة بأمراض الكبد، أو ظهور نتائج غير طبيعية لفحوصات وظائف الكبد.[3][7]
  • الإصابة بسرطان البروستات.[3]
  • استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أي نوعٍ من الأدوية سواءً التي تُصرف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[3]
  • الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.[6]

كما توجد عدة تحذيرات يجب الانتباه لها جيدًا قبل استخدام دواء فيناسترايد:

  • قد يقلل دواء فيناسترايد عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال، ويؤثر في الخصوبة، وقدرتهم على الإنجاب، إذ يسبب انخفاض الرغبة الجنسية، ومشكلاتٍ في القذف، وعدم القدرة على المحافظة على الانتصاب أو ضعفه أثناء تناول الدواء، وبعد التوقف عن استخدامه.[3][6]
  • قد يُسبب دواء فيناسترايد تشوهات تكوينية لدى الأجنة إذا تعرضت له المرأة الحامل، كما لا ينبغي على الحامل لمس الأقراص المكسورة منه، وغسل المنطقة فورًا بالماء والصابون في حال ملامسته، إذ إنه يُمتص عبر الجلد.[7]
  • قد يؤثر الدواء في نتائج بعض الفحوصات المخبرية.[6]
  • تجنب القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة حتى يظهر أثر الدواء في المريض.[6]
  • يلزم النهوض ببطء من وضعية الجلوس أو الاستلقاء، مع الحذر عند صعود الدرج والنزول عليه لتجنب خطر الشعور بالدوار أو الإغماء.[6]
  • تجنب التبرع بالدم أثناء فترة استخدام الدواء، ولمدة شهر بعد التوقف عن تناوله.[6]

جرعة دواء فيناسترايد

يتوافر دواء فيناسترايد على هيئة أقراص فموية بتراكيز 1 ملغم، و5 ملغم،[2] وعادةً ما يوصي الطبيب باستخدامه مرة واحدة يوميًا.[3]

كيف يعمل دواء فيناسترايد؟

يُثبط دواء فيناسترايد إنزيم مختزلة ألفا – 5 من النوع الثاني الموجود في غدة البروستات، والكبد، والجلد، والمسؤول عن تحويل التستوستيرون (Testosterone) إلى ثنائي هيدروتستوستيرون (Dihydrotestosterone)، فيقل مستوى ثنائي هيدروتستوستيرون في الدم، وينخفض تحفيز مستقبلات الأندروجين (Androgen receptors) الموجودة في خلايا غدة البروستات، وبالتالي يكبح تكاثر خلاياها، كما يجدر الذكر بأنَّ خلايا فروة الرأس الصلعاء تحتوي على كميات متزايدة من ثنائي هيدروتستوستيرون مقارنةً بخلايا فروة الرأس المشعرة، وقد وُجد أنّ دواء فيناسترايد يقلل مستوى هرمون ثنائي هيدروتستوستيرون في فروة الرأس إلى المستويات الموجودة في فروة الرأس المشعرة، فيحفز زيادة نمو الشعر، ويبطئ تساقطه.[1][2]

كيفية استعمال دواء فيناسترايد

يجب اتباع عدة تعليمات لدى استخدام دواء فيناسترايد:

  • اتباع تعليمات الطبيب كاملةً لدى استخدام الدواء.[3]
  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء، وقراءتها جيدًا.[7]
  • الحرص على تناول الدواء في ذات الوقت يوميًا.[3]
  • تناوُل الدواء مع الطعام أو بدونه.[3]
  • تناوُل الدواء مع شرب كوب كامل من الماء.[7]
  • تجنب تناوُل جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب.[3]
  • المواظبة على استخدام دواء فيناسترايد في حالات تضخم البروستات الحميد، وعدم التوقف عن استعماله دون استشارة الطبيب حتى في حال الشعور بالتحسن، إذ إنَّه يساعد في التحكم في الحالة لا في علاجها، كما قد يستغرق الأمر 6 شهور على الأقل حتى تتحسن الأعراض.[3]
  • الاتصال بالطبيب في حال عدم ملاحظة أي تحسن في نمو الشعر خلال 12 شهرًا الأولى من استخدام الدواء، وقد يستغرق الأمر 3 أشهر على الأقل حتى تبدأ الحالة في التحسن.[3]
  • المواظبة على استخدام دواء فيناسترايد في حالات الصلع، إذ إنَّه يبطئ عملية تساقط الشعر فقط، كما يُحتمل تساقط الشعر الذي نما نتيجة تناوُل فيناسترايد خلال الإثني عشر شهرًا الأولى بعد التوقف عن استخدامه.[3]
  • إجراء اختبارات مستضد البروستات النوعي (Prostate specific antigen) بانتظام، للكشف عن سرطان البروستات، إذ قد يُسبب الدواء زيادة خطر الإصابة به، كما يلزم فحص المستقيم للتحقق من حالة الغدة لدى المصابين بتضخمها.[7][6]
  • استخدام وسيلة مناسبة لمنع الحمل في حال استخدام دواء فيناسترايد لعلاج الشعرانية لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.[5]
  • تجنب مشاركة دواء فيناسترايد مع الأشخاص الآخرين، أو استخدام أدوية الآخرين.[6]

الأعراض الجانبية لدواء فيناسترايد

يمكن أن يُسبب دواء فيناسترايد بعض الأعراض الجانبية الشائعة:

  • فقدان القدرة على الانتصاب، أو ضعفه.[3]
  • انخفاض الرغبة الجنسية.[3]
  • مشكلات في القذف، وقلة السائل المنوي.[3]
  • الاكتئاب.[3]
  • تضخم الثدي، والشعور بألمٍ فيه.[7]
  • ظهور الطفح الجلدي.[7]
  • الشعور بالدوار.[6]
  • الشعور بالتعب أو الضعف العام.[6]

كما يلزم التحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة لدواء فيناسترايد،[7] وتتضمن هذه الآثار الجانبية:[7][6]

  • ظهور دم في السائل المنوي.
  • الشعور بألمٍ في الخصيتين.
  • الشعور بالدوار الشديد، أو الإغماء.
  • ظهور أعراض دالة على الإصابة برد فعل تحسسي، مثل ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والشعور بالحكة، واحمرار الجلد، أو تورُّمه، أو ظهور بثور عليه، أو تقشره الذي قد يكون مصحوبًا بحمى، وصعوبة التنفس، والبلع، والتحدث، بالإضافة إلى سماع صوت صفير أثناء التنفس، وظهور بحة غير معتادة في الصوت، وتورُّم الوجه، والشفاه، واللسان، والحلق.
  • ظهور أعراض دالة على الإصابة بسرطان الثدي لدى الرجال، مثل الشعور بوجود كتل في الثدي، وألم الثدي، وخروج إفرازات من الحلمة، أو أي تغيراتٍ أُخرى.

التداخلات الدوائية مع دواء فيناسترايد

لا توجد تفاعلات دوائية خطيرة مع دواء فيناسترايد،[4] ولكن قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بينه وبين أدوية أُخرى، والتي تستدعي مراقبة المريض:[1][2]

  • كيناكرين (Quinacrine).
  • حمض الساليسيلك (Salicylic acid).
  • دوبامين (Dopamine).
  • أكسيد النيتروز (Nitrous oxide).
  • كاربامازيبين (Carbamazepine).
  • كلاريثرومايسين (Clarithromycin).
  • أيزونيازيد (Isoniazid).
  • إيتراكونازول (Itraconazole).
  • كيتوكونازول (Ketoconazole).

الفئات الممنوعة من تناول دواء فيناسترايد

يُمنع استخدام دواء فيناسترايد في بعض الحالات:[2][7]

  • وجود حساسية تجاهه، أو تجاه أيٍ من مكوناته.
  • الأطفال.
  • النساء في سن الإنجاب، أو الحوامل.

الجرعة الزائدة من دواء فيناسترايد

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء فيناسترايد، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو نوبات تشنجية، أو فقد وعيه.[3]

نسيان جرعة دواء فيناسترايد

يلزم تخطي الجرعة الفائتة من دواء فيناسترايد والانتظام على جدول الجرعات، مع تجنب تناوُل جرعتين معًا أو أكثر في الوقت ذاته.[6]

ظروف تخزين دواء فيناسترايد

يُحفظ دواء فيناسترايد في درجة حرارة الغرفة، وبمعزلٍ عن مصادر الضوء، والحرارة، والرطوبة، مع الحرص على الاحتفاظ بالأقراص في عبوتها الأصلية وإغلاقها بإحكام.[7]

دواء فيناسترايد المتاح في الأسواق

يتوافر دواء فيناسترايد في الأسواق بمسمياتٍ مختلفة:

  • بروهير (Prohair).[8][9]
  • بروسكار (Proscar).[8][9]
  • بروبيشيا (Propecia).[8]
  • بروسنورم (Prosnorm).[8]
  • فينيسكار (Finiscar).[8]
  • فيناسيد (Finasid).[8]
  • ألوكار (Allocar).[8]
  • بروستاكير (Prostacare).[9]

نبذة عن دواء فيناسترايد

استُخدم دواء فيناسترايد لأول مرة في عام 1992 ميلادي لعلاج تضخم البروستات الحميد، وفي عام 1997 ميلادي حصل على موافقة للاستخدام في علاج تساقط الشعر لدى الذكور لكن بجرعة مخفضة، إذ أدت بعض الدراسات إلى التوصل لتركيبته، منها مقالٌ نشره جيمس هاملتون (James Hamilton) من جامعة ييل (Yale University) عام 1947 ميلادي عن ضرورة تحفيز الهرمون الذكري لعلاج الصلع وذلك بعد فحصه لمجموعة من الرجال الذين يعانون من قصور في الخصية، وتقريرٍ آخر نشرته جوليان إمبيراتو ماكجينلي (Julianne Imperato-McGinley) من جامعة كورنيل (Cornell University) تحدثت فيه عن رجال من دولة الكاريبي يمتلكون غدة بروستات ذات حجم أصغر من الطبيعي، ويغيب لديهم الإصابة بالصلع الذكوري، إذ وجدت الباحثة معاناتهم في طفولتهم من طفرة أدت إلى نقص في مختزلة ألفا – 5، وثنائي هيدروتستوستيرون.[5]

الجدير بالذكر إجراء دراسة لتقييم فعالية وأمان تركيبة موضعية مُطوّرة من دواء فيناسترايد في علاج الثعلبة الوراثية، وأثبتت الدراسة أنّ التركيبة الموضعية أعطت تأثيرًا مشابهًا لتأثير دواء فيناسترايد الفموي، إذ حسنت من نمو الشعر تحسنًا ملحوظًا، بالإضافة إلى تميزها في تقليل انتقال الدواء للدورة الدموية، مما يقلل تأثيره في تركيز ثنائي هيدروتستوستيرون في الدم، وبالتالي الحد من حدوث ردود فعل سلبية ذات طبيعة جنسية مرتبطة بانخفاض مستويات ثنائي هيدروتستوستيرون.[10]

كما أشارت دراسة أُخرى إلى ارتباط استخدام دواء فيناسترايد مع حالات انتحارية بين الرجال الأصغر سنًا الذين يستخدمونه لعلاج الثعلبة، وغياب ذلك لدى كبار السن الذين يستخدمونه لعلاج تضخم البروستات الحميد، لذا أوصت الدراسة بضرورة مراعاة خطر الانتحار، والاكتئاب، والقلق لدى وصف الدواء للأشخاص الأكثر عُرضة للإصابة بتلك الآثار الجانبية.[11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية شيماء عادل - الأربعاء ، 05 شباط 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 57363, Finasteride. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Finasteride#section=Drug-Drug-Interactions
3.
MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [updated Jun 24; cited 2020 Jul 1]. (2022). Finasteride. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a698016.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية