- المادة الفعّالة: دولوكستين (Duloxetine).[1]
- تصنيف الدواء: مُثبطات استرداد السيروتونين والنورابينفرين (Serotonin-Norepinephrine Reuptake Inhibitors) (SNRIs).[1]
- الأمراض المُستهدفة: اضطراب الاكتئاب الرئيسي (Major Depressive Disorder) (MDD)، واضطراب القلق العام (Generalized Anxiety Disorder) (GAD).[2]
- الصيغة الكيميائية: (C18H19NOS•HCl).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية ذات التحرر المؤجل (Oral Delayed Release Capsule).[1]
- الاسم التجاري:(Cymbalta).[1]
استخدامات دواء دولوكستين
يستخدم دواء دولوكستين في علاج مجموعة من المشكلات المرضية:[2][3]
- اضطراب الاكتئاب الرئيسي (Major Depressive Disorder).
- ألم الاعتلال العصبي الطرفي المُصاحب لمرض السكري (Diabetic Peripheral Neuropathic Pain).
- الاعتلال العضلي الليفي (Fibromyalgia).
- اضطراب القلق العام (Generalized Anxiety Disorder).
- الآلام العضلية العظمية المُزمنة (Chronic Musculoskeletal Pain).
- هشاشة العظام في الركبة (Osteoarthritis).
- آلام أسفل الظهر المُزمنة.
كما أنّ لدواء دولوكستين عدّة استخدامات غير مصرح بها (Off-label):[3]
- الاعتلال العضبي الناجم عن العلاج الكيميائي (Chemotherapy-Induced Peripheral Neuropathy).
- سلس البول الإجهادي (Stress Urinary Incontinence) لدى النساء والرجال.
تحذيرات قبل استخدام دواء دولوكستين
لا بُدَّ من مُراجعة الطبيب المُختص للتحقق مما إذا كان دواء دولوكستين هو الخيار الآمن للعلاج لدى مجموعة من الحالات الخاصة:[1][4]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب، أو الرضاعة.
- اضرابات الكبد، أو الكلى.
- أمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم.
- الجلوكوما (Glaucoma)، وهو ارتفاع ضغط العين الناجم عن تراكم السوائل داخلها.
- بطء في عملية الهضم لدى المريض.
- الإصابة بنوبات تشنجية.
- الإصابة باضطراب ثُنائي القطب (Bipolar Disorder)، والهوس الاكتئابي (Manic Depression).
- اضطرابات نزفيّة.
- تناول أي أدوية أُخرى، بما في ذلك الأدوية التي تُباع بدون وصفة طبية، والأدوية العشبية، والفيتامينات.
- وجود حساسية تجاه دواءدولوكستين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
- تناول الكحول بكميات كبيرة.
- إدمان المخدرات.
- توارد أفكار انتحارية.
جرعة دواء دولوكستين
يتوفر دواء دولوكستين على شكل كبسولات فموية ذات التحرر المؤجل (Oral Delayed Release Capsule)، بتراكيز 20ملغ، و30ملغ، و40 ملغ، و60 ملغ، كما يُوصى للبالغين، والأطفال بجرعة أولية تتراوح من 20 إلى 30 ملغ مرة أو مرتين يوميًا، ويمكن زيادتها لتصل إلى 60 ملغ مرة واحدة كل يوم، أو تُقسم إلى جرعتين، إذ تصل الجرعة اليومية القصوى إلى 120 ملغ.[1]
كيف يعمل دولوكستين؟
يُعد دولوكستين من مُثبطات استرداد السيروتونين والنورابينفرين (Serotonin-Norepinephrine Reuptake Inhibitors) (SNRIs)، التي تثبط عملية إعادة امتصاص السيروتونين، والنورابينيفرين، مما يساعد في استعادة توازن هذه النواقل العصبية في الدماغ مما يُساعد في علاج القلق،والاكتئاب.[3][5]
أما عن آلية عمله في تخفيف الآلم، فإنّ الدولوكستين يرفع من نشاط الخلايا العصبية النورادرينالية والسيروتونينية (Noradrenergic And Serotonergic Neurons) في مسار العمود الفقري، مما يثبط وصول إشارات الآلم إلى الدماغ.[3]
ومن الجدير بالذكر أن دولوكستين ليس له نشاط كبير على مستقبلات الدوبامين (Dopaminergic Receptors)، والمستقبلات الأدرينالية (Adrenergic Receptors)، والمستقبلات الكولينية (Cholinergic Receptors)، ومستقبلات الهيستامين (Histaminergic Receptors)، ومستقبلات الأفيون (Opiod Receptors)، ومستقبلات الغلوتامات (Glutamate Receptors)، ومُستقبلات جابا (Receptors (GABA)). [2]
كيفية استعمال دولوكستين
على المريض الالتزام بتعليمات استخدام دولوكستين المذكورة في النشرة المرفقة مع الدواء،[4] بالإضافة إلى ضرورة التركيز على مجموعة من التوجيهات المهمة:[1][4]
- تجنب تناول كميات من دواء دولوكستين أكثر من المُوصى بها، إذ إن تناوله بكميات كبيرة لا يزيد من فعاليته، بل يزيد من الأعراض الجانبية.
- ابتلاع الكبسولات الفموية كاملةً دون سحقها، أو كسرها، أو مضغها.
- تناول دواء الدولوكستين مع الطعام أو بدونه.
- يُفضل تناول جرعات الدولوكستين في ذات الوقت من كل يوم.
- فحص ضغط الدم باستمرار خلال فترة تناول دولوكستين.
- تجنب التوقف عن تناول الدواء فجأةً، لأن التوقف المُفاجئ قد يسبب بعض الأعراض غير المرغوب فيها مثل الارتباك، أو الصداع، أو الشعور بالوخز، والدوار، والإسهال، والغثيان، والتقيؤ، كما أن المريض قد لا يشعر بتحسن إلا بعد مُضي 4 أسابيع على الأقل من البدء بتناول دولوكستين.
الأعراض الجانبية عند استخدام دولوكستين
قد يتسبب دواء دولوكستين مجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة لدى بعض المرضى:[3][5]
- الغثيان.
- جفاف الفم.
- فقدان الشهية للطعام.
- خسارة الوزن.
- آلام في البطن.
- الإمساك، أو الإسهال.
- التعب، والنعاس.
- الصداع.
- الأرق.
- الدوار.
- الرعشة.
- التعرق المُفرط.
- ارتفاع ضغط الدم، لذا يُفضل مُراقبة ضغط الدم بانتظام خلال فترة تناول الدولوكستين.
- اضطراب الرغبة الجنسية (Change In Libido).
- الضعف الجنسي لدى الرجال (Erectile Dysfunction).
كما يُمكن أن يتسبب دولوكستين مجموعة من الأعراض الجانبية التي تُعد الأكثر خطورة:[3][5]
- السُّمية الكبدية (Hepatotoxicity).
- انخفاض الصوديوم في الدم (Hyponatremia).
- الهوس (Mania).
- الارتباك (Confusion).
- الإغماء.
- القيء الشبيه بثفل القهوة.
- البراز الأسود.
- التكدّم أو النزيف بسهولة.
- الإصابة بنوبات صرع.
- ألم، أو احمرار، أو تورم في العين.
- اضطرابات في الرؤية، واتساع حدقة العين.
- مُتلازمة السيروتونين (Serotonin Syndrome).
- مُتلازمة الإفراز غير المُلائم للهرمون المُضاد لإدرار البول (Syndrome Of Inappropriate Antidiuretic Hormone Secretion) (SIADH).
التداخلات الدوائية
قد يتداخل دواء دولوكستين مع مجموعة من المواد أو الأدوية:
- الكحول:
يزيد تناول الكحول بالتزامن مع الدولوكستين من خطر الإصابة بتلف الكبد.[1]
- مثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين (Monoamine Oxidase Inhibitors) (MAOIs):
تحدث تفاعلات دوائية خطيرة قد تكون مميتة عند تناول الدولوكستين مع إحدى أدوية مُثبطات الأوكسيداز أُحادي الأمين، مثل الإيزوكاربوكسازيد (Isocarboxazid)، واللينزوليد (Linezolid)، و الراساجيلين (Rasagiline)، والسيليجلين (Selegiline)، لذا لا بُدَّ من الامتناع عن تناول مُثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين لمدة أسبوعين على الاقل قبل البدء بتناول الدولوكستين، والامتناع مدة 5 أيام بعد تناول الدولوكستين.[1][5]
- أدوية تُسبب حدوث كدمات أو نزيف لدى المريض عند تناولها بالتزامن مع الدولوكستين:[1][5]
- مُضادات الالتهاب اللاستيرويدية (Nonsteroidal Anti-Inflammatory Drug) (NSAID)، مثل الأسبرين (Aspirin)، والإيبوبروفين (Ibuprofen)، والنابروكسين (Naproxen).
- أدوية مُضادات الصفيحات (Antiplatelet drugs)، مثل الكلوبيدوجريل (Clopidogrel).
- مُميعات الدم (Blood Thinners)، مثل الدابيغاتران (Dabigatran)، والوارفارين (Warfarin).
- أدوية تؤثر في طرح الدولوكستين خارج الجسم عند تناولها بالتزامن معه، مما يسبب تغييرًا في عمل الدولوكستين:[5]
- دواء السيميتيدين (Cimetidine).
- دواء الفلوفوكسامين (Fluvoxamine).
- دواء الفيلوكسازين (Viloxazine).
- بعض المُضادات الحيوية التي تنتمي إلى عائلة الكوينولون (Quinolone Antibiotics)، مثل السيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin).
- إينوكساسين (Enoxacin).
- أدوية تزيد من خطر الإصابة بمتلازمة السيروتونين (Serotonin Syndrome)، وهي الأدوية التي ترفع من تركيز السيروتونين في الجسم، كبعض مُضادات الاكتئاب:[5]
- مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (Selective Serotonin Reuptake Inhibitors) (SSRIs)، مثل الفلوكستين (Fluoxetine)، والباروكستين (Paroxetine).
- مُثبطات استرداد السيروتونين والنورابينفرين الأخرى (Serotonin-Norepinephrine Reuptake Inhibitors) (SNRIs)، مثل الديسفينلافاكسين (Desvenlafaxine)، والفينلافاكسين (Venlafaxine).
- بعض الأدوية التي تُباع دون وصفة طبية، والأدوية العشبية، والفيتامينات، لذا يُفضل إخبار الطبيب بالأدوية التي يتناولها المريض.[1]
موانع استعمال دواء دولوكستين
يُمنع استخدام دواء دولوكستين لدى مجموعة من الحالات:[3][6]
- تناول إحدى أدوية مُثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين.
- زَرَق العين (ضغط العين) مغلق الزاوية (Narrow Angle Glaucoma).
- وجود حساسية مُفرطة من الدولوكستين.
- الفشل الكبدي (Liver Failure).
- القصور الكلوي الشديد (Severe Renal Dysfunction).
- المرضى الذين يتلقون العلاج باستخدام دواء الميثيلين الأزرق (Methylene blue) عن طريق الوريد.
- الحمل، إذ يُصنف الدولوكستين من الفئة (C) بحسب تصنيفات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، مما يدل على أنَّ نمو الجنين قد يتأثر عند تناول الدولوكستين، وبالأخص عند تناوله في الثلاث أشهر الأخيرة من الحمل.
- الرضاعة، إذ يُطرح الدولوكستين في حليب الأم، وقد يُسبب ظهور آثار جانبية لدى الطفل الرضيع.
- الكبار في السن، قد ينجم عن تناول أدوية مُثبطات استرداد السيروتونين والنورابينفرين (SNRIs) انخفاض واضح في صوديوم الدم (Hyponatremia) لدى كبار السن.
الجرعة الزائدة من دواء دولوكستين
أشارت الدراسات إلى حدوث حالات وفاة بعد تناول جرعة عاليةٍ من دواء دولوكستين تقدر بِ 1000ملغ،[3] وقد يسبب تناول جرعات مُفرطة من دولوكستين ظهور مجموعة من الأعراض:[3][5]
- صعوبة التنفس.
- النعاس الشديد.
- الإغماء.
- الغيبوبة.
- التقيؤ.
- الإصابة بنوبات الصرع.
- تسارع في نبضات القلب.
- التعرق المُفرط (Diaphoresis).
- الإسهال.
ومن الجدير بالذكر بأنَّه من الممكن الإصابة بمُتلازمة السيروتونين (Serotonin syndrome) عند تناول جرعات مُفرطة من دواء دولوكستين،[3] ولعلَّ أبرز أعراض مُتلازمة السيروتونين:[3][6]
- الارتباك.
- الرعاش.
- الأرق.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- التعرق المفرط.
- الصداع الشديد.
- تصلب العضلات.
- تسارع نبضات القلب، أو عدم انتظامها.
كما تجدر الإشارة إلى عدم وجود ترياق عند تناول جرعات زائدة من دواء دولوكستين،[3] لذا لا بُدَّ من اتخاذ مجموعة من الإجراءات العلاجية عند تناول جرعات مُفرطة منه:[2]
- الحفاظ على مجرى هواء المريض، وتزويده بالأوكسجين الكافي.
- مُراقبة نبضات القلب، والعلامات الحيوية (Vital Signs) لدى المريض.
- إجراء غسيل المعدة إذا استدعت حالة المريض، إذ لا يُفضل تحفيز التقيؤ لدى المريض.
- يمكن استخدام الفحم المُنشط؛ للتقليل من امتصاص الدولوكستين من الجهاز الهضمي.
- استخدام بعض الأدوية الخاصة، مثل سيبروهيبتادين (Cyproheptadine).
نسيان جرعة من دولوكستين
يجدر بالمريض اتباع إحدى الخيارات المُتاحة في حالة نسيان إحدى جرعات دولوكستين:[6]
- تخطي الجرعة الفائتة وتناول الجرعة التالية في وقتها المعتاد، مع التأكيد على عدم تناول الجرعتين معًا.
- تناول الجرعة الفائتة حين تذكرها، ولكن بشرط أن لا يكون الوقت قريبًا من موعد الجرعة التالية.
ظروف تخزين دواء دولوكستين
يُفضل مراعاة مجموعة من الظروف المهمة عند تخزين دواء دولوكستين:[4][6]
- الاحتفاظ بدواء دولوكستين في درجة حرارة الغرفة.
- تخزين دواء دولوكستين بعيدًا عن الضوء، والرطوبة، والحرارة.
- الاحتفاظ بدواء دولوكستين بعيدًا عن متناول الأطفال.
دواء دولوكستين المُتاح في الأسواق
يتوفر دواء دولوكستين في الأسواق الأردنية والسعودية بعدّة مسميات تجارية:
نُبذة عن دولوكستين
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 2004 ميلادي على استخدام دولوكستين في علاج اضطراب الاكتئاب الرئيسي، واضطراب القلق العام، والألم العضلي الليفي، والاعتلال العصبي الطرفي المُصاحب لمرض السكري.[3]
تجدر الإشارة إلى أن دواء دولوكستين قد يكون علاجًا فعالًا للسيطرة على الألم لدى مرضى الفصال العظمي (Osteoarthritis) في الركبة، مما يحسن من جودة حياتهم، إلا أنه قد يسبب أعراضًا جانبية في الجهاز الهضمي.[9]
يُذكر بأن دواء دولوكستين قد يرتبط بالإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وهذا ما درسه مجموعة من الباحثين، إذ رصدوا زيادة في معدل ضربات القلب لدى استعماله بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم، ولكن يُشار إلى الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتحديد العلاقة بين حدوث تلك المضاعفات وتناول دولوكستين على المدى البعيد.[10]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء