- المادة الفعالة: بيتافاستاتين (Pitavastatin).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء بيتافاستاتين إلى عائلة مثبطات اختزال إنزيم HMG-CoA (HMG-CoA Reductase Inhibitors)، والتي تُدعى أدوية الستاتينات (Statins).[1]
- الأمراض المستهدفة: ارتفاع الكوليسترول في الدم (Hypercholesterolemia)، واضطراب دهون الدم (Dyslipidemia).[2]
- الصيغة الكيميائية: (C25H24FNO4).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[4]
- الاسم التجاري: ليفالو (Livalo).[5]
استخدامات دواء بيتافاستاتين
يُستخدم دواء بيتافاستاتين بالتزامن مع اتباع نظام غذائي، وخسارة الوزن، وممارسة التمارين الرياضية لعلاج اضطراب دهون الدم الأولي، واضطراب دهون الدم المختلط، إذ يُسهم دواء ييتافاستاتين في تقليل تركيز الدهون في الدم، كالبروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) (Low Density Lipoprotein) -الكوليسترول الضار-، وزيادة تركيز البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) (High Density Lipoprotein) -الكوليسترول الجيد-، بالإضافة إلى استخدامه في علاج فرط كوليسترول الدم العائلي غير المتجانس (Heterozygous Familial Hypercholesterolemia).[1][2]
كما يُستخدم دواء بيتافاستاتين للحد من المضاعفات القلبية التي قد تُصيب المرضى أثناء خضوعهم لعملية جراحية غير قلبية، والوقاية الثانوية من النوبة الإقفارية العابرة (Transient Ischemic Attack)، والوقاية من أمراض القلب، والأوعية الدموية الناجمة عن تراكم الدهون (ASCVD) (Atherosclerotic Cardiovascular Disease)، إلا أنَّ هذه الاستخدامات لدواء بيتافاستاتين غير مُصرح بها (Off-Label).[6]
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ الأطباء قد يُوصون بتناول أدوية الستاتينات مثل دواء بيتافاستاتين كإجراء اعتيادي لدى المرضى الذين أُصيبوا بأي اضطرابات قلبية وعائية، أو المرضى المعرضين للإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدمية بدرجة متوسطة إلى عالية، والتي تشمل احتشاء عضلة القلب، ومتلازمة الشريان التاجي الحادة (Acute Coronary Syndrome)، والذبحة الصدرية المستقرة (Stable Angina)، ومرض الشريان التاجي، والسكتة الدماغية، ومرض الشريان السباتي (Carotid Disease)، ومرض الشرايين المحيطية، والعرج (Claudication)، بالإضافة إلى استخدامه لدى مرضى السكري، وفي حالات تمدد الأوعية الدموية الأبهرية البطنية (Abdominal Aortic Aneurysm)، وأمراض الكلى المزمنة، وارتفاع تركيز الكوليسترول الضار الحاد.[3]
تحذيرات قبل استعمال دواء بيتافاستاتين
يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء بيتافاستاتين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء بيتافاستاتين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[7]
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[7]
- الحمل، أو في حال الاشتباه بذلك.[7]
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[7]
- الرضاعة الطبيعية.[7]
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، إذ قد يرتفع احتمال إصابتهم بالمزيد من الأعراض الجانبية لدواء بيتافاستاتين.[7]
- المرضى الذين يتناولون دواء سيكلوسبورين (Cyclosporine)، أو دواء جيمفيبروزيل (Gemfibrozil)، أو دواء وارفارين (Warfarin).[7]
- المرضى الذين يعانون من ارتفاع إنزيمات الكبد، أو أحد أمراض الكبد النشطة.[7]
- اضطرابات الغدة الدرقية.[5]
- مرض السكري، أو مقدمات السكري كاختلال مستوى سكر الدم الصيامي (Fasting Glucose).[1]
- تناول، أو إدمان الكحول.[5]
- المرضى المصابون بأمراض الكلى، أو الذين يخضعون لإجراء غسيل الكلى.[5]
- المرضى الذين يعانون من النوبات التشنجية، أو سبق لهم الإصابة بها.[1]
- المرضى المصابون بآلام، أو ضعف العضلات.[1]
- أمراض الكلى.[1]
- المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية.[1]
جرعة دواء بيتافاستاتين
يتوفر دواء بيتافاستاتين على شكل أقراص فموية بتركيز 1 ملغ، و2 ملغ، و4 ملغ، ويوُصى بتناول دواء بيتافاستاين بجرعة أولية تبلغ 2 ملغ فمويًا مرة واحدة يوميًا، وقد يزيد الطبيب جرعة الدواء لتصل إلى 4 ملغ فمويًا مرة واحدة يوميًا عند الحاجة.[8]
كيف يعمل دواء بيتافاستاتين؟
يرتكز مبدأ عمل دواء بيتافاستاتين على إبطاء إنتاج الكوليسترول في الجسم، إذ إنَّه مثبط تنافسي لإنزيم اختزال 3-هيدروكسي-3-ميثيل غلوتاريل مرافق الإنزيم أ (3-Hydroxy-3-Methylglutaryl Coenzyme A (HMG-CoA) Reductase)، وهو الإنزيم المسؤول عن تحويل HMG-CoA إلى حمض الميفالونيك (Mevalonic Acid) إحدى خطوات تصنيع الكوليسترول، مما يتسبب بعودة الكوليسترول إلى الكبد، وتكسر الكوليسترول الضار، ويجدر التنويه إلى أنَّ تراكم الكوليسترول على جدران الشرايين الذي يُعرف أيضًا باسم تصلب الشرايين (Atherosclerosis) يُسهم بتقليل تدفق الدم، وانخفاض إمداد القلب، والدماغ، وأجزاء أخرى من الجسم بالأوكسجين، لذا فإنَّ انخفاض تركيز الكوليسترول، والدهون في الدم يُساعد في الوقاية من الإصابة بأمراض القلب، والذبحة الصدرية، والسكتات الدماغية، والنوبات القلبية.[1][2]
كما يتسبب دواء بيتافاستاتين بتأثيرات أخرى في الجسم، كانخفاض مستويات البروتين البروتين التفاعلي C (C-Reactive Protein)، وتحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية، وتقليل الالتهاب في موقع تراكم الكوليسترول في الشرايين التاجية، وتثبيط تراكم الصفائح الدموية، بالإضافة إلى تأثيره كمضاد للتخثر (Anticoagulant).[6]
كيفية استعمال دواء بيتافاستاتين
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء بيتافاستاتين:
- تناول دواء بيتافاستاتين مع الطعام، أو بدونه، ولكن بذات الطريقة يوميًا.[5]
- تناول دواء بيتافاستاتين في ذات الوقت يوميًا.[7]
- تجنب نسيان أي من جرعات دواء بيتافاستاتين للحصول على الفائدة المرجوة منه.[7]
- المواظبة على استعمال دواء بيتافاستاتين تبعًا لتوصيات الطبيب حتى حين الشعور بتحسّن.[7]
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[7]
- تجنب مشاركة دواء بيتافاستاتين مع أي شخص آخر.[7]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء بيتافاستاتين.[5]
- استعمال دواء بيتافاستاتين تبعًا لتوصيات الطبيب، إذ قد يُغير جرعة الدواء من حين لآخر.[5]
- إجراء الفحوصات الطبية قبل، وأثناء استعمال دواء بيتافاستاتين، والتي تشمل فحوصات الدم للتحقق من وظائف الكبد، وسكر الدم، وانخفاض تركيز الكوليسترول في الدم.[5]
- تجنب تناول دواء بيتافاستاتين بجرعاتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة المحددة، أو تناوله لأكثر من عدد المرات التي أوصى بها الطبيب.[1]
- تجنب التوقف عن تناول دواء بيتافاستاتين دون استشارة الطبيب.[1]
- تناول دواء بيتافاستاتين قبل ساعة، أو بعد 4 ساعات على الأقل من موعد تناول الأدوية الأخرى التي تستخدم لعلاج ارتفاع الكوليسترول كأدوية منحيات الأحماض الصفراوية (Bile Acid Binding Resins)، مثل دواء كوليسترامين (Cholestyramine)، ودواء كوليستيبول (Colestipol).[8]
- تجنب تناول الأطعمة الغنية بالدهون، والكوليسترول أثناء استعمال دواء بيتافاستاتين، إذ ستنخفض حينها فعالية دواء بيتافاستاتين.[5]
الأعراض الجانبية لدواء بيتافاستاتين
تتلخص الأعراض الجانبية الشائعة لدواء بيتافاستاتين بآلام الظهر، والعضلات، وآلام الأطراف، بالإضافة إلى الإمساك، والإسهال، ويوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء بيتافاستاتين،[1][2] أبرزها:
- الحمى.[1]
- الغثيان.[1]
- التعب الشديد.[1]
- النزيف، وتكدّم الجلد غير الطبيعي.[1]
- انخفاض طاقة الجسم.[1]
- فقدان الشهية للطعام.[1]
- آلام الجزء العلوي الأيمن من المعدة.[1]
- الإصابة بأعراض تشبه تلك المرافقة للإنفلونزا.[1]
- عدم القدرة على التبول، أو تغير كمية البول المطروحة.[7]
- مواجهة صعوبة أثناء الوقوف، أو رفع الذراعين.[5]
- الحصول على نتائج غير طبيعية عند إجراء فحوصات الكبد.[5]
- ارتفاع تركيز السكر في الدم، ومن أعراضه زيادة العطش للماء، وزيادة التبول، وجفاف الفم، وخروج رائحة كريهة من الفم.[5]
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء بيتافاستاتين، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.[7]
- آلام، أو ضعف العضلات غير الطبيعي، والذي قد يكون مصحوبًا بالحمى، والشعور بالمرض، ويجدر التنويه إلى أنَّ الاضطرابات العضلية الخطيرة قد تتسبب بمشاكل في الكلى، لذا ينبغي إعلام الطبيب في حال استمرار الإصابة بالاضطرابات العضلية بعد التوقف عن تناول دواء بيتافاستاتين.[7]
- اضطرابات الكبد، ومن أعراضها طرح بول بلون داكن، أو ظهور البراز باهت اللون، والشعور بالتعب، وفقدان الشهية للطعام، واضطرابات أو آلام المعدة، والتقيؤ، واصفرار الجلد، أو العينين، كما يجدر التنويه إلى أنَّ أمراض الكبد الخطيرة قد تكون مميتة.[7]
التداخلات الدوائية مع دواء بيتافاستاتين
قد يتداخل دواء بيتافاستاتين مع مجموعةٍ من الأدوية، والمواد:
- حمض الفيوسيديك (Fusidic Acid).[6]
- دواء ليترموفير (Letermovir).[6]
- أرز الخميرة الحمراء (Red Yeast Rice).[6]
- دواء فوكسيلابريفير (Voxilaprevir).[6]
- دواء أتازانافير (Atazanavir).[8]
- دواء سيكلوسبورين.[8]
- دواء لوبينافير (Lopinavir).[8]
- دواء كولشيسين (Colchicine).[5]
- المضادات الحيوية، كدواء إريثروميسين (Erythromycin)، ودواء ريفامبين (Rifampin).[5]
- الأدوية الأخرى التي تستخدم لخفض تركيز الكوليسترول، كدواء جيمفيبروزيل، ودواء نياسين (Niacin)، ودواء فينوفايبرات (Fenofibrate)، وحمض فينوفايبريك (Fenofibric Acid).[5]
موانع استعمال دواء بيتافاستاتين
يُمنع استعمال دواء بيتافاستاتين لدى مجموعة من الحالات:[2][6]
- الحساسية تجاه دواء بيتافاستاتين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- أمراض الكبد النشطة، وارتفاع تركيز إنزيمات الكبد الناقلة للأمين (Hepatic Transaminases) غير المبرر.
- الاستخدام المتزامن مع دواء سيكلوسبورين.
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية، إذ يُطرح دواء بيتافاستاتين في حليب الأم، لذا ينبغي تجنب استخدامه أثناء الرضاعة الطبيعية.
الجرعة الزائدة من دواء بيتافاستاتين
يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء بيتافاستاتين، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض، كما ينبغي طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة في التنفس، أو فقد وعيه.[1][7]
نسيان جرعة دواء بيتافاستاتين
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء بيتافاستاتين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء بيتافاستاتين لتعويض الجرعة المنسية منه.[8]
ظروف تخزين دواء بيتافاستاتين
ينبغي تخزين دواء بيتافاستاتين ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الضوء، والرطوبة، والحرارة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[5][7]
دواء بيتافاستاتين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء بيتافاستاتين في الأسواق الأردنية، والسعودية تحت عدّة مسميات:
نبذة عن دواء بيتافاستاتين
نال دواء بيتافاستاتين موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2009 ميلادي، وفي ظل كون الالتهابات المزمنة أحد الأسباب الرئيسية للسرطان عالميًا لجأ العلماء إلى البحث في فعالية دواء بيتافاستاتين في تثبيط الإنترلوكين-33 (Interleukin 33) المحفز الأساسي للالتهاب المزمن، فأشارت النتائج إلى أنَّ دواء بيتافاستاتين يقلل احتمالية الإصابة بالتهاب البنكرياس المزمن، وسرطان البنكرياس المصاحب له.[3][11]
كما ذكرت دراسةٌ نُشرت في عام 2025 ميلادي أنَّ المرضى كبار السن المصابون بعدوى فيروس عوز المناعة البشرية (HIV) (Human Immunodeficiency Viruses) ترتفع لديهم احتمالية الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية الناجمة عن تراكم الدهون (ASCVD)، لذا بحثت هذه الدراسة في إمكانية استخدام أدوية الستاتينات كدواء بيتافاستاتين ضمن الخطة العلاجية لفيروس عوز المناعة البشرية، فأظهرت النتائج أنَّ استخدام دواء بيتافاستاتين لدى مرضى عوز المناعة البشرية الذين يعانون من خطر ذو درجة منخفضة إلى متوسطة للإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية التصلبية الشريانية أسهم في تقليل احتمال الإصابة بها.[12]
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ استخدام أدوية الستاتينات قد ينجم عنه الإصابة بمرض السكري لدى المرضى الذين أُصيبوا حديثًا به، ولم يسبق لهم الإصابة بمرض السكري (NODM) (New-Onset Diabetes Mellitus)، ولكن قارنت إحدى الدراسات بين احتمالية تسبب كل من دواء بيتافاستاتين، ودواء أتورفاستاتين (Atorvastatin)، ودواء روزوفاستاتين (Rosuvastatin) بمرض السكري، فكانت النتائج أنَّ استخدام دواء بيتافاستاتين صاحبه أقل نسبة خطر للإصابة بمرض السكري لدى هؤلاء المرضى مقارنةً بالأدوية الأخرى، لذا يُعد الدواء الأكثر أمانًا لدى المرضى الذين يحتاجون تناول أدوية الستاتينات لمدة طويلة من الزمن.[13]