كوليستيبول (Colestipol)

ينتمي دواء كوليستيبول إلى مجموعة منحيات الأحماض الصفراوية، ويُستخدم كعلاج مساعد لتقليل تركيز الكوليسترول الضار في الجسم، ويتوفر على شكل أقراص فموية، وحبيبات فموية، كما يُمنع استعماله لدى المرضى الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.

  • المادة الفعالة: كوليستيبول (Colestipol).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء كوليستيبول من منحيات الأحماض الصفراوية (Bile Acid Sequestrants).[1]
  • الأمراض المستهدفة: فرط دهون الدم (Hyperlipidemia).[1]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: حبيبات لتحضير المعلق الفموي، أقراص فموية.[3]
  • الاسم التجاري: كولستيد (Colestid).[4]

استخدامات دواء كوليستيبول

يُستخدم دواء كوليستيبول كعلاج مساعد (Adjunctive Therapy) لتقليل تركيز البروتين الدهني منخفض الكثافة (Low-Density Lipoprotein(LDL)) الذي يُعرف باسم الكوليسترول الضار (Bad Cholesterol) لدى المرضى الذين يعانون من فرط تركيز الكوليسترول في الدم الأولي (Primary Hypercholesterolemia)، ولم يكن لتغيير النمط الغذائي لديهم أثرٌ في تقليل مستوى كوليسترول الدم، إذ يُوصى بتناول دواء كوليستيبول بمفرده، أو بالتزامن مع أحد أدوية الستاتينات (Statin)، أو دواء إيزيتيميب (Ezetimibe)، أو دواء نياسين (Niacin)، ويجدر التنويه إلى أنَّ خفض تركيز الكوليسترول الضار في الجسم يُسهم في تقليل احتمال الإصابة بتصلب الشرايين، الذي قد ينجم عنه النوبات القلبية، والسكتة الدماغية، واضطرابات الدورة الدموية.[4][5]

كما تتوفر استخدامات أخرى لدواء كوليستيبول غير مُصرح بها (Off-Label) كاستخدامه في علاج فرط كوليسترول الدم العائلي غير المتجانس (Heterozygous Familial Hypercholesterolemia)، والإسهال الناجم عن زيادة طرح الأحماض الصفراوية في البراز، والحكة المصاحبة لانسداد القناة الصفراوية الأولي، بالإضافة إلى استخدامه للسيطرة على متلازمة القولون العصبي (Irritable Bowel Syndrome)، وعلاج التسمم بدواء ديجوكسين (Digoxin).[5][6]

تحذيرات قبل استعمال دواء كوليستيبول

ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء كوليستيبول لدى مجموعة من الحالات:

  • وجود حساسية تجاه دواء كوليستيبول، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[7]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[7]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[7]
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[7]
  • الرضاعة الطبيعية.[7]
  • المرضى المصابون بنزيف غير اعتيادي، أو سبق لهم الإصابة به.[8]
  • اضطرابات، أو قصور الغدة الدرقية.[4][8]
  • أمراض القلب، والأمعاء.[8]
  • المرضى الذين يعانون من البواسير.[8]
  • المرضى الذين يواجهون صعوبة في البلع.[4]
  • المرضى المصابون بانسداد الأمعاء، أو الإمساك.[4]
  • المرضى الذين يعانون من اضطرابات المعدة، أو الجهاز الهضمي.[4]
  • أمراض الكبد.[4]
  • المرضى الذين يعانون من اضطرابات النزيف.[4]
  • المرضى الذين سبق لهم الخضوع لجراحة كبرى في المعدة، أو الأمعاء.[4]
  • المرضى الذين يعانون من نقص فيتامين أ، أو فيتامين د، أو فيتامين ه، أو فيتامين ك.[4]
  • المرضى المصابون ببيلة الفينيل ألانين (Phenylketonuria (PKU))، إذ قد تحتوي بعض مستحضرات دواء كوليستيبول على مركب فينيل ألانين (Phenylalanine).[4]
  • المرضى الذين يتناولون دواء جيمفيبروزيل (Gemfibrozil)، إذ يوصى بتناوله قبل، أو بعد ساعتين من تناول دواء كوليستيبول.[8]

جرعة دواء كوليستيبول

يتوفر دواء كوليستيبول بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[3]

  • حبيبات لتحضير المعلق الفموي؛ تتوفر بتركيز 5 غرام/ 5 غرام، و5 غرام/ 7.5 غرام.
  • أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 1 غرام.

كما يُوصى بتناول الأقراص الفموية من دواء كوليستيبول بجرعة 1 غرام مرة يوميًا لعلاج فرط دهون الدم، أو تكرارها كل 12 ساعة، وتبلغ جرعة الحبيبات الفموية من دواء كوليستيبول 5 غرام يوميًا.[9]

كيف يعمل دواء كوليستيبول؟

يرتبط دواء كوليستيبول بالأحماض الصفراوية (Bile Acids)، ويكوّن مركب غير قابل للذوبان يُطرح في البراز، مما يتسبب في زيادة أكسدة الكوليسترول في الجسم ليتحول إلى الأحماض الصفراوية يزامنه زيادة عدد مستقبلات البروتين الدهني منخفض الكثافة في الكبد المسؤولة عن إعادة امتصاصه من الدم إلى الكبد، وينجم عنه في نهاية الأمر انخفاض تركيز الكوليسترول الضار في بلازما الدم.[2][6]

كيفية استعمال دواء كوليستيبول

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء كوليستيبول:

  • تناول دواء كوليستيبول مع الطعام، أو بدونه.[7]
  • شرب كميات وفيرة من السوائل التي لا تحتوي على الكافيين أثناء استعمال دواء كوليستيبول، لتفادي الإصابة بالإمساك، ما لم يُوصِ الطبيب بخلاف ذلك، واستشارة الطبيب قبل استخدام أي من الملينات (Laxative).[4][7]
  • تجنب نسيان أي من جرعات دواء كوليستيبول للحصول على الفائدة المرجوة منه.[7]
  • تجنب تناول الحبيبات الفموية من دواء كوليستيبول دون خلطها مع سائل، إذ قد يتسبب ذلك باستنشاقها، والاختناق.[4]
  • ابتلاع الأقراص الفموية من دواء كوليستيبول كاملةً دون مضغها، أو كسرها، أو سحقها، ويُوصى بابتلاعها فور وضعها في الفم مع كمية وفيرة من الماء، وتحنب لعقها، أو تبليلها قبل وضعها في الفم.[7]
  • استشارة الطبيب في حال مواجهة المريض صعوبة في ابتلاع الأقراص الفموية من دواء كوليستيبول، أو الشعور وكأن الأقراص عالقة في المريء بعد ابتلاعها، كما يشعر المريض بآلام، وضغط في الصدر، ويُوصى بتجنب تناول أي أقراص إضافية ما لم يُوصِ الطبيب بذلك.[4][7]
  • تجنب مشاركة دواء كوليستيبول مع أي شخص آخر.[7]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[7]
  • تجنب استخدام دواء كوليستيبول بجرعاتٍ أعلى أو أقل من الجرعة المحددة، أو لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.[8]
  • تناول الأدوية الأخرى التي يستخدمها المريض قبل ساعة، أو بعد أربع ساعات من تناول دواء كوليستيبول، إذ قد يؤثر دواء كوليستيبول في امتصاصها.[8]
  • الاستمرار بتناول دواء كوليستيبول طوال الفترة الموصى بها حتى حين الشعور بتحسّن، وتجنب التوقف عن تناوله دون استشارة الطبيب.[8]
  • استخدام ملعقة الجرعات المرفقة مع حبيبات دواء كوليستيبول، وتجنب الاحتفاظ بها للاستخدام اللاحق، كما قد لا يكون حجمها مناسبًا للاستخدام مع العلامات التجارية المختلفة من حبيبات دواء كوليستيبول.[4]
  • تكرار إجراء فحوصات الدم أثناء استعمال دواء كوليستيبول.[4]
  • المواظبة على استعمال دواء كوليستيبول تبعًا لتوصيات الطبيب للحصول على النتائج المرجوة، وقد يحتاج المريض من أسبوعين لعدة أشهر حتى ينخفض تركيز الكوليسترول في الدم، كما تجدر الإشارة إلى أنَّ دواء كوليستيبول هو جزء من برنامج علاجي كامل يشمل اتباع نظام غذائي، وممارسة التمارين الرياضية.[4]

كما ينبغي اتباع مجموعة من الخطوات أثناء تحضير الحبيبات الفموية من دواء كوليستيبول:[4][8]

  1. خلط الحبيبات الفموية من دواء كوليستيبول مع 90 مل من الماء، أو أي سائل آخر، كعصير الفواكه مثل عصير التفاح، والحليب، والمشروبات الغازية، والأناناس المهروس، والكمثرى، والخوخ، وكوكتيل الفواكه، ويمكن إضافته أيضًا إلى حبوب الإفطار الغذائية (Cereals) العادية، أو المطبوخة، أو الحساء غير الكثيف مثل المعكرونة مع الطماطم، والدجاج، ويجدر التنويه إلى ضرورة خلط الدواء ببطء في كوب كبير في حال استخدام المشروبات الغازية في تحضير الحبيبات الفموية لتقليل الرغوة.
  2. شرب الخليط على الفور، وتجدر الإشارة إلى تجنب إبقاء الخليط في الفم لفترة طويلة، إذ قد يلحق الضرر بالأسنان.

الأعراض الجانبية لدواء كوليستيبول

ترتبط معظم الأعراض الجانبية الشائعة لدواء كوليستيبول بالجهاز الهضمي، وتشمل الإمساك، والنفاخ، وعسر الهضم، والغثيان، بالإضافة إلى البواسير، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء كوليستيبول،[4][5] أبرزها:

  • النزيف غير الطبيعي، كنزيف اللثة، أو المستقيم.[8]
  • آلام المعدة.[4]
  • الإمساك الشديد.[4]
  • طرح براز بلون قطراني، أو أسود، أو مصحوب بالدم.[4]
  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء كوليستيبول، والمتمثل بظهور الشرى، والطفح الجلدي، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشره (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.[7]

التداخلات الدوائية مع دواء كوليستيبول

قد يتداخل دواء كوليستيبول مع مجموعةٍ من الأدوية، والمواد:

  • دواء ميكوفينولات (Mycophenolate).[6]
  • دواء أميودارون (Amiodarone).[6]
  • دواء ديلتيازيم (Diltiazem).[6]
  • مضادات فيتامين ك، كدواء وارفارين (Warfarin).[6]
  • دواء ديجوكسين (Digoxin).[9]
  • فيتامين د.[9]
  • دواء اسيتامينوفين (Acetaminophen).[9]
  • دواء دوكسيسيكلين (Doxycycline).[9]
  • دواء سيليكوكسيب (Celecoxib).[3]
  • حمض الفوليك (Folic Acid).[3]
  • دواء فانكومايسين (Vancomycin).[3]

موانع استعمال دواء كوليستيبول

يُمنع استعمال دواء كوليستيبول لدى مجموعة من الحالات:[4][6]

  • الحساسية تجاه دواء كوليستيبول، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • انسداد القناة الصفراوية.
  • استخدام الحبيبات الفموية من دواء كوليستيبول لدى المرضى المصابين ببيلة الفينل كيتون.
  • المرضى الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.
  • الرضاعة الطبيعية، إذ قد يزيد دواء كوليستيبول من صعوبة امتصاص بعض الفيتامينات المهمة خلال الرضاعة الطبيعية من الجسم، لذا يُوصى باستشارة الطبيب قبل استخدام دواء كوليستيبول أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • الحمل، إذ قد يزيد دواء كوليستيبول صعوبة امتصاص الجسم للفيتامينات المتناولة أثناء الحمل، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء كوليستيبول خلال فترة الحمل.

الجرعة الزائدة من دواء كوليستيبول

تتعدد أعراض التسمم من دواء كوليستيبول، كاعتلال الأعصاب الطرفية، وزيادة تركيز البوتاسيوم في الدم، والاعتلال العضلي، والإسهال، وانحلال العضلات المخططة الهيكلية (Rhabdomyolysis)، بالإضافة إلى إعتام عدسة العين، والفشل الكلوي الحاد، وارتفاع نتائج فحوصات وظائف الكبد.[9]

تجدر الإشارة أيضًا إلى ضرورة الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء كوليستيبول، كما ينبغي الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة في التنفس، أو فقد وعيه.[8]

نسيان جرعة دواء كوليستيبول

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء كوليستيبول فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، وتجنب تناول جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية من دواء كوليستيبول.[7]

ظروف تخزين دواء كوليستيبول

يجب تخزين دواء كوليستيبول ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[4][7]

دواء كوليستيبول المتاح في الأسواق

يتوفر دواء كوليستيبول في الصيدليات تحت المسمى التجاري كوليستابيل (Cholestabyl)، وكوليمكس (Colimex)، وتجدر الإشارة إلى عدم توفره في الأسواق الأردنية، والسعودية.[6][10][11]

نبذة عن دواء كوليستيبول

نال دواء كوليستيبول موافقة الاستخدام في عام 1977 ميلادي كدواء خافض للكوليسترول، وفي عام 2025 ميلادي ذكرت إحدى الدراسات أنَّ استخدام دواء سيمفاستاتين (Simvastatin) بالتزامن مع دواء كوليستيبول يعزز انخفاض الكوليسترول الضار في الجسم بنسبة 52%، أما استخدام دواء نياسين بالتزامن مع دواء كوليستيبول يعزز انخفاض الكوليسترول الضار في الجسم بنسبة 43%.[5]

كما أشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في عام 2024 ميلادي إلى إمكانية استعمال دواء كوليستيبول للسيطرة على التهاب القولون المجهري (MC) (Microscopic Colitis)، وهو مرض التهابي مزمن يُصيب القولون، ويتمثل بإسهال مزمن غير مصحوب بالدم كما يظهر القولون طبيعي، أو شبه طبيعي خلال التنظير.[12][13]

أُجريت أيضًا دراسةٌ أخرى للبحث في فعالية استخدام منحيات الأحماض الصفراوية في علاج الإسهال الناجم عن الأحماض الصفراوية (BAD) (Bile Acid Diarrhea)، فأشارت نتائجها إلى أنَّ استعمال منحيات الأحماض الصفراوية كدواء كوليستيبول تزامن مع توقف الإسهال، وعودة البراز إلى قوامه الطبيعي.[14]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الخميس ، 29 كانون الثاني 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for 481108467, Colestipol. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/colestipol#section=Structures
3.
. Colestipol. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB00375

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية