ظفر العين (Pterygium)

ظفر العين أو لحمية العين هو نمو ليفي وعائي في الملتحمة يمتد نحو القرنية؛ ويَحدث غالبًا نتيجة التعرض للأشعة فوق البنفسجية، أو عوامل وراثية، أو فيروسية. وقد يُسبب أعراضًا مثل احمرار العين، والحكة، ومشكلات في الرؤية نتيجة تشوه القرنية أو زيادة اللابؤرية. ويشمل العلاج استخدام القطرات المرطبة والمضادة للالتهاب، وغالبًا الجراحة بطرق متعددة لتقليل احتمال الانتكاس.

ظفر العين أو الظفرة والمعروف أيضًا باسم لحمية العين (Pterygium) هو مرض شائع نسبيًا يُصيب سطح العين. ويَحدث هذا الاضطراب نتيجة اختلال التوازن الطبيعي في سطح العين، مما يؤدي إلى تكاثر غير طبيعي في الخلايا الجذعية الواقعة عند حافة القرنية (Limbal stem cells (LSCs)).[1][2]

وقد أظهرت العديد من الدراسات أنّ لحمية العين عند الأطفال أو البالغين قد تؤدي إلى تشوهات في القرنية واضطرابات في الانكسار البصري. لهذا من المهم معرفة مرض ظفر العين اسبابه وعلاجه، والذي غالبًا ما يشمل العلاج الجراحي من خلال زرع الملتحمة أو زرع الملتحمة مع حافة القرنية بهدف تقليل احتمال عودة اللحمية بعد الاستئصال.[1]

أمّا كلمة ظفرة فترجع إلى أصل يوناني؛ إذ تعني كلمة (Pteryx) جناح، وكلمة (Pterygion) زعنفة. وقد وصفها سوشروتا (Sushruta) لأول مرة حوالي عام 1000 قبل الميلاد.[3]

ما هو ظفر العين؟

ظفرة العين أو اللحمية هي نمو ليفي وعائي في النسيج الواقع تحت الملتحمة، يأخذ شكل مثلث، ويمتد إلى القرنية في المنطقة الواقعة بين الجفن الأوسط والجفن الجانبي. وقد تختلف الظفرة في الحجم والنشاط؛ فقد تكون صغيرةً وغير نشطة (مسطحةً وبطيئة النمو) أو كبيرةً وسريعة النمو تؤثِّر في سطح القرنية، وتكون أكثر عرضةً للانتكاس بعد الاستئصال.[3][4]

وغالبًا ما تَظهر الظفرة على الجانب الأنفي من العين بين الجفنين،[2] ويعود السبب في هذا:[3]

  • تركّز الضوء على الحافة الأنفية.
  • حماية الحافة الصدغية بالظل والرموش.
  • التدفق الطبيعي للدموع من الجانب الصدغي إلى الأنف، مما يجعل أي كمية من الغبار تصل إلى كيس الملتحمة تُهيج الملتحمة الأنفية أكثر.
  • وجود شريانين أماميين في الجانب الأنفي مقابل شريان واحد في الجانب الصدغي، مما يزيد من احمرار الملتحمة الأنفية (أي الجزء من ملتحمة العين الذي يغطي الصُّلبة في الجهة القريبة من الأنف) عند التعرض لأي تهيج.

ما سبب حدوث ظفر العين؟

لحمية العين اسبابها عديدة إلَّا أنّ العامل الرئيس في تطورها أو تفاقمها هو التعرض للأشعة فوق البنفسجية؛ إذ تؤثِّر هذه الأشعة في الخلايا الجذعية الواقعة عند حافة القرنية مما يؤدي إلى تكوّن خلايا اللحمية. وتُسهم هذه الأشعة أيضًا في تفاقم المرض من خلال إلحاق الضرر بالحاجز الحوفي (Limbal barrier)، وزيادة إفراز السيتوكينات الالتهابية، وعوامل النمو، والإنزيمات المحللة للمصفوفة (Matrix metalloproteinases (MMPs)). وقد تؤثِّر الأشعة فوق البنفسجية أيضًا في الخلايا الليفية داخل اللحمية، فتزيد قدرتها على التكاثر وتُسهِّل امتدادها إلى القرنية.[1][3]

ومن الأسباب والعوامل الأخرى المؤثرة في ظفر العين أو اللحمية:[1][3]

  • العوامل الوراثية: قد تجعل الملتحمة أكثر حساسية للتفاعل مع العوامل البيئة؛ إذ لُوحظ انتشار مرتفع للحمية في بعض العائلات عبر أجيال متتالية. ويُعتقد أن لذلك علاقةً بتأثير آليات وراثية تُسهم في حدوث استجابة ليفية وعائية غير طبيعية عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
  • العوامل الفيروسية: قد تُسهم في تكوّن اللحمية لدى بعض الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر وراثية. إذ يمكن لبعض الفيروسيات مثل فيروس الورم الحليمي البشري (Human papilloma virus (HPV)) أو فيروس الهربس البسيط (Herpes simplex virus (HSV)) أن تُحفِّز تكوّن اللحمية. وقد يكون لفيروس الورم الحليمي البشري دور في عودة اللحمية بعد استئصالها جراحيًا في بعض الحالات.

ومن العوامل المحتملة التي قد تفاقم مشكلة ظفر أو لحمية العين:[1][2]

  • التقدم في العمر.
  • العمل في الأماكن الخارجية.
  • السكن في المناطق الريفية.
  • لون البشرة الداكن.
  • التدخين.
  • الذكور، إذ إنّ ظفر العين أكثر شيوعًا بين الذكور مقارنةً بالإناث.

ما أعراض ظفر العين؟

يتفاوت ظهور الأعراض بين المصابين بالظفرة، فالبعض لا يعاني من أعراض بينما تَظهر أعراض مزعجة لدى آخرين،[4] ومن أبرز أعراض لحمية العين:[3][4]

  • احمرار شديد.
  • تورم.
  • الحكة وتهيج العين.
  • زيادة إفراز الدموع.
  • الإحساس بوجود جسم غريب في العين.
  • مشكلات في الرؤية، مثل ضعف النظر وصعوبة استخدام العدسات اللاصقة.

كيفية تشخيص ظفر العين

يمكن تشخيص ظفر العين من خلال عدة فحوصات،[1] أبرزها:[1][3]

  • الفحص السريري.
  • الفحص الشامل للعين: كقياس حدة البصر وتقييم حركة العين الخارجية.
  • الانكسار التفصيلي: لتحديد مقدار ونوع اللابؤرية (Astigmatism) الناتجة عن الظفرة.
  • اختبار شيرمر (Schirmer’s test) أو اختبار زمن تفتّت الدموع (Tear film break-up time): لاستبعاد جفاف العين.
  • التصوير والتحليل: باستخدام التصوير المقطعي البصري عالي الدقة (Optical Coherence Tomography (OCT)) والذي يُسهم في تحديد سلامة الطبقة الطلائية وقياس سمك النسيج الواقع تحت الطبقة الطلائية، مما يُسهم في تمييز اللحمية عن الأورام أو الحالات الخبيثة دون الحاجة إلى أخذ خزعة.


كما تُسهم بعض الإجراءات الأخرى في تشخيص ظفر العين وعلاجه من خلال اختيار الإجراء الجراحي الأنسب عبر تقييم موقع الظفرة، وحجمها، ومساحة القرنية المتأثرة.[3]

هل يمكن علاج ظفر العين؟ وكيف يتم إزالة اللحمية من العين؟

يمكن علاج ظفر العين حاليًا باستخدام العلاج الدوائي أو العلاج الجراحي؛ ويُعد العلاج الجراحي الخيار الأمثل في معظم الحالات.[3] ومن أبرز طرق علاج ظفر العين:

  • العلاج الدوائي، يشمل:[3][4]
    • القطرات المرطبة أو مزيلات الاحتقان.
    • مضادات الالتهاب الستيرويدية الموضعية (Nonsteroidal Anti-Inflammatory Drugs (NSAIDs))، مثل قطرات اللوتيبريدنول (Loteprednol).
    • مضادات الهيستامين (Antihistamines)، التي قد تُضاف إلى قطرات مزيلات الاحتقان لتقليل الوذمة والحكة.
  • العلاج الجراحي، يمكن علاج ظفر العين أو اللحمية جراحيًا لإزالة النسيج اللحمي وتقليل احتمال عودته بعد العملية،[1] ومن أبرز الطرق الجراحية المتبعة:[1][3]
    • النزع أو الاستئصال (Avulsion): تُشق الملتحمة عند حافة الجزء الصُّلبي (Scleral portion) من الظفرة، وتُفصل عن الصُّلبة الموجودة تحتها، ثم تُمسك الظفرة وتُزال من القرنية مع شد النسيج المحيط لمنع تحركها، ويُكشط ما تبقى من النسيج على سطح القرنية ويُملَّس ليُصبح أملسًا.
    • الصلبة المكشوفة (Bare sclera): تُجرى بإزالة رأس وجسم الظفرة وترك الصُّلبة المكشوفة لتُغطى لاحقًا بالملتحمة، مع استئصال كامل غطاء تينون (Tenon's capsule) تحت الظفرة. وتتسم هذه الطريقة بسرعة التنفيذ، ولكنها غالبًا ما تؤدي إلى ارتفاع معدل انتكاس اللحمية بعد العملية، ولهذا قد لا تُستخدم.
    • الزرع التلقائي أو التطعيم الذاتي للملتحمة (Conjunctival autografting): يُؤخذ طُعم من الملتحمة العليا الجانبية للعين نفسها أو العين الأخرى، ويُزرع مكان الظفرة المستأصلة.
    • الطُعم الدائري للملتحمة (Conjunctival Rotational Autograft (CRA)): يُدوَّر الطُعم المستأصل 90 درجة ويُزرع في مكانه، مع الحفاظ على الملتحمة السليمة في المناطق الأخرى من العين.
    • الزرع التلقائي أو الطُعم الذاتي للملتحمة مع الحدقة (Conjunctiva-limbal autografting): يُستخدم غالبًا بعد إزالة الظفرة بطريقة الصُّلْبة المكشوفة، إذ يُغطى الجزء المكشوف بملتحمة مأخوذة من منطقة أخرى من سطح العين، وتُثبَّت بخيوط جراحية أو مواد لاصقة. وعلى الرغم من أنّ هذه الجراحة تحتاج إلى وقت أطول ومهارة أكبر، فإنّها ترتبط بمعدلات انتكاس أقل مقارنةً بطريقة الصلبة المكشوفة.
    • زراعة الغشاء الأمينوسي (Amniotic membrane Grafting): تُستخدم لتقليل تكرار الظفرة، خصوصًا في الحالات الشديدة والمعقدة أو عندما لا يمكن إجراء طُعم للملتحمة. ويُعتقد أن الغشاء الأمينوسي يُسهم في التئام الجرح وتقليل نمو الأنسجة الزائدة بفضل خصائصه المضادة للالتهاب. وغالبًا ما يُدمج هذا الإجراء مع استئصال كامل لغشاء تينون وحقن ستيرويدية بعد العملية لتقليل خطر التكرار.
    • زرع القرنية الجزئي أو الكامل (Lamellar or Penetrating Keratoplasty): يُستخدم طُعم قرني لإزالة الأجزاء الرفيعة أو المتندبة من القرنية، خصوصًا في حالات تكرار الظفرة مع وجود ندبات أو ترقق شديد.
    • الجراحات الأخرى، تتضمن:
      • الاستئصال البسيط (Simple Excision).
      • الإغلاق الأولي أو الخياطة الأولية (Primary Closure): يُزال رأس وجسم الظفرة مع غشاء تينون ثم تُغلق الملتحمة بعناية لتخفيف الشد حول الحدقة.
      • زراعة رأس الظفرة (Transplantation of the Head of the Pterygium): يُفصل رأس الظفرة عن القرنية، ويُجرى شق صغير في الملتحمة أسفل الجسم لتوجيهه عموديًا مع تمديد الأوعية الدموية على الصُّلْبة لتغطية الظفرة. وتُغطى المنطقة المكشوفة بالملتحمة.
      • زراعة خلايا جذعية للحدقة (Limbal Stem Cells Transplantation): تُسهم في إعادة تكوين ظهارة القرنية في المناطق المحيطية، وحول الحدقة، والمناطق المكشوفة المجاورة للصُّلْبة.
  • العلاجات المساعدة، تُستخدم هذه العلاجات لتقليل احتمالية انتكاس الظفرة بعد العملية، وتتضمن:[2][3]
    • الكي (Cautery).
    • بعض الأدوية، مثل ميتومايسين سي (Mitomycin C (MMC))، و5-فلورويوراسيل (5-Fluorouracil (5-FU))، وبيفاسيزوماب (Bevacizumab)، وسيكلوسبورين (Cyclosporine)، وثيوتيبا (Thiotepa).
    • العلاج بالليزر (Laser Therapy).
    • أشعة بيتا (β-radiation).

تكون نتائج عملية ظفرة العين سَواء الرؤية أو المظهر عادةً جيدة، ويتحمل المرضى العملية جيدًا، إذ تكون فترة نقاهة جراحة ظفر العين قصيرة مع شعور بسيط بالانزعاج في الأيام القليلة الأولى، ويستطيع معظمهم العودة إلى نشاطهم الكامل خلال 48 ساعة. قد تبقى ندبة أو عتامة في القرنية بعد العملية في بعض الحالات، كما يوجد احتمال لعودة اللحمية بعد استئصالها، إلا أن احتمالية انتكاسها تقل غالبًا عند استخدام العلاجات المساعدة.[1][4]

ومن الجدير بالعلم أنّ نتائج هذه الجراحة عادةً ما تعتمد على مجموعة من العوامل، أهمها:[1][3]

  • عمر المريض، فالشباب أكثر عرضةً للانتكاس لأن القرنية تُعيد تكوين طبقتها السطحية بسرعة بعد الجراحة، إلى جانب أن نمو الأوعية الدموية وتكوين الكولاجين يحدث بسرعة أكبر.
  • حجم اللحمية، كلما كان حجم اللحمية أكبر، كلما زاد احتمال الانتكاس وعودتها.
  • عوامل أخرى، تتضمن النشاط المفرط للحمية قبل الجراحة، وتشوه القرنية قبل الجراحة، وأمراض سطح العين المصاحبة كجفاف العين.

وقد تَحدث مضاعفات أثناء أو بعد إزالة اللحمية،[3] من أبرزها:[1][3]

  • احمرار ونزيف أثناء الجراحة.
  • وذمة في الطُعم أو الزرعة.
  • نزيف أو كدمات تحت الطُعم أو الزرعة.
  • تندب القرنية.
  • إصابة العضلة المستقيمة الأنفية.
  • ثقب في الطُعم أو الزرعة.
  • ثقب العين أثناء الغرز بالإبرة.
  • تكرار الظفرة.
  • ورم دموي تحت الملتحمة.
  • تليف تحت الملتحمة.
  • ترقق القرنية أو الصُّلبة.

ومن أبرز النصائح بعد عملية ظفر العين:[4][5]

  • استخدام قطرات العين التي تحتوي على ستيرويدات ومضادات حيوية، بالإضافة إلى مرطب للعين.
  • استخدام مرهم يحتوي على ستيرويد ومضاد حيوي خصوصًا قبل النوم خلال الأسبوع الأول بعد الجراحة.
  • تغطية العين بضمادة طوال الليل بعد العملية.
  • تحديد مواعيد للمتابعة بعد الجراحة، في الأسبوع الأول، والشهر الأول، والشهر الثاني، والشهر الثالث، ثم كل 6 أشهر بعد ذلك.

ما مضاعفات ظفر العين؟

قد تؤدي ظفرة العين أو اللحمية إلى مجموعة من المضاعفات،[1] ومن أبرزها:[1][4]

  • احمرار وتهيج في العين.
  • ضعف الرؤية نتيجة اللابؤرية وتشوه سطح القرنية، حتى قبل أن تُغطي اللحمية محور الرؤية.
  • وجود سرطان أو خلل التنسج السطحي للعين (Ocular Surface Squamous Neoplasia (OSSN)) في بعض الحالات.
  • جفاف موضعي وترقق القرنية المجاورة في حالات الظفرة الشديدة.

هل يمكن الوقاية من ظفر العين؟

تتضمن الوقاية من الإصابة بظفر العين عدة طرق،[4] ومن أبرزها:[2][4]

  • حماية العينين من الأشعة فوق البنفسجية باستخدام نظارات شمسية تغطي منطقة الأصداغ وتمتص الضوء الأزرق، وارتداء قبعة واسعة الحافة، والبحث عن الظل لتجنب أشعة الشمس المباشرة.
  • مراقبة أي تغييرات في الرؤية من خلال الفحوصات الدورية للعين.

أسئلة شائعة

1. هل ظفر العين خطير؟ أو هل لحمية العين خطيرة؟

عادةً لا يُعد ظفر العين أو اللحمية مرضًا خطيرًا أو مهددًا للبصر، لكنّه قد يؤدي إلى مشكلات بصرية مثل اللابؤرية أو تشوه سطح القرنية. وقد يترافق مع أمراض سطح العين الأخرى مثل جفاف العين.[3][5]

2. هل ظفر العين يسبب العمى؟

وفقًا للدراسات العلمية لم يتبين أنّ ظفر العين يُسبب العمى، ولكنه عادةً ما يؤدي إلى ضعف الرؤية، خصوصًا إذا امتد إلى محور الرؤية أو تسبب بتغيرات في القرنية.[1][3]

3. هل ظفر العين يسبب ضعف النظر؟

نعم، قد يسبب ظفر العين ضعف النظر من خلال زيادة اللابؤرية، وتشوه القرنية، وازديادالانحرافات البصرية مما يؤثِّر في وضوح الرؤية.[6]

4. ما هو علاج لحمية العين؟

يُعد العلاج الجراحي هو الأفضل لعلاج لحمية العين أو ظفر العين،[3] وتتضمن الطرق الجراحية المتبعة:[1][3]

  • النزع أو الاستئصال.
  • الصلبة المكشوفة.
  • الزرع التلقائي للملتحمة.

ملخص المقال

ظفر العين أو لحمية العين هو نمو ليفي وعائي في الملتحمة يمتد نحو القرنية؛ ويَحدث غالبًا نتيجة التعرض للأشعة فوق البنفسجية، أو عوامل وراثية، أو فيروسية. وقد يُسبب أعراضًا مثل احمرار العين، والحكة، ومشكلات في الرؤية نتيجة تشوه القرنية أو زيادة اللابؤرية. ويشمل العلاج استخدام القطرات المرطبة والمضادة للالتهاب، وغالبًا الجراحة بطرق متعددة لتقليل احتمال الانتكاس.

كتابة: فني المختبرات الطبية - ثراء عبد الله - الأربعاء ، 07 تشرين الأول 2026

المراجع

1.
Toktam Shahraki 1, Amir Arabi 2,✉, Sepehr Feizi 3. Pterygium: an update on pathophysiology, clinical features, and management. Retrieved 2021 May 31, from https://doi.org/10.1177/25158414211020152
2.
by Marcin Palewski †,Agnieszka Budnik † andJoanna Konopińska *. Evaluating the Efficacy and Safety of Different Pterygium Surgeries: A Review of the Literature. Retrieved 9 September 2022, from https://doi.org/10.3390/ijerph191811357
3.
Prathama Sarkar; Koushik Tripathy.. Pterygium. Retrieved August 25, 2023, from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK558907/

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية