- المادة الفعّالة: ثيوتيبا (Thiotepa).[1]
- تصنيف الدواء: عامل مؤلكل (Alkylating Agent).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للأورام (Antineoplastics).[3]
- الصيغة الكيميائية: (C6H12N3PS).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن الوريدية، ومحلول يُخفّف بسائل لتحضير الحقن الوريدية –خالٍ من المواد الحافظة-، ومحلول يُخفّف بسائل لتحضير الحقن الوريدية.[2][3]
- الاسم التجاري: تيبادينا (Tepadina)، ثيوبلكس (Thioplex).[1]
استخدامات ثيوتيبا الموافق عليها
يدخل دواء ثيوتيبا في العديد من الاستخدامات الطبية لعلاج مجموعة من الحالات:[4][5]
- سرطان المبيض.
- سرطان الثدي.
- سرطان المثانة.
- الانصبابات الخبيثة داخل التجاويف (Malignant Intracavitary Effusion)؛ يحدث عند تجمّع السائل في القلب أو الرئتين.
- أمراض الدم تحديدًا قبل زراعة الخلايا الجذعية المكوّنة للدم.
إضافةً إلى استخدام آخر غير مُصّرح به (Off - label)، مثل زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم لعلاج السرطان الذي يصيب الجهاز العصبي المركزي، بالإضافة علاج سرطان ال السحايا الرقيقة النقيلي (Leptomeningeal metastases).[2]
تحذيرات قبل استخدام دواء ثيوتيبا
على الطبيب التأكد من عدة أمور قبل مباشرة المريض بالعلاج بدواء ثيوتيبا:[1][5]
- الحساسية تجاه ثيوتيبا، أو أحد المواد الداخلة في تركيبه، أو تجاه أي دواء آخر.
- تلقّي المريض لأي لقاح مؤخرًا .
- ضعف المناعة لدى المريض.
- الإصابة بأمراض الكبد أو الكُلى.
- الرضاعة الطبيعية.
- الحمل أو التخطيط له.
- خضوع المريض للعلاج الإشعاعي أو الكيميائي سابقًا أو في الوقت الحالي.
- الحالة الصحية للمريض والأمراض التي عانى منها خلال حياته.
- الأدوية، أو المكملات الغذائية، أو الفيتامينات التي يتناولها المريض حاليًا أو يخطّط لأخذها.
جرعة دواء ثيوتيبا
تتوفر عديد الأشكال الصيدلانية لدواء ثيوتيبا في الأسواق وتُحضّر جميعها لتجهيز الحُقن الوريدية:[2][3]
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن الوريدية بتركيز 15 ملغ.
- محلول يُخفّف بسائل لتحضير الحقن الوريدية –خالٍ من المواد الحافظة- بتركيز 15ملغ و100 ملغ.
- محلول يُخفّف بسائل لتحضير الحقن الوريدية بتركيز 15ملغ و 100ملغ.
تُحتسب جرعة المرضى البالغين والأطفال بالميليغرامات لكل متر2 من جسم المريض أو لكل كيلوجرام من وزنه، وقد تُستخدم جرعات ثابتة ومعروفة لعلاج بعض الحالات، إذ تختلف الجرعات ومدى تكرارها تِبعًا لاختلاف نوع المرض الذي يعانيه المريض.[2]
كيف يعمل دواء ثيوتيبا؟
يُعدّ دواء ثيوتيبا من العوامل المؤلكلة المسبّبة لكبح نمو الخلايا السرطانية في جسم المريض،[5] إذ يُثبّث الدواء مجموعة الألكيل (Alkyl group) على القاعدة النيتروجينية المسماة بجوانين (Guanine) في الحمض النووي، مما يؤدي إلى حدوث روابط متقاطعة بين قواعد الجوانين المؤلكلة، فتُمنع سلاسل الحمض النووي من التفكك ويكبح الدواء قدرتها على التضاعف وبالتالي يتوقف تكاثر الخلايا السرطانية.[4]
كيفية استعمال دواء ثيوتيبا؟
على المريض الالتزام بإرشادات الاستخدام الصحيحة للدواء:[1][5]
- حقن الدواء للمريض في الوريد، أو في المثانة، أو أي تجويف آخر في الجسم كتجويف المعدة، أو الصدر، أو الصفاق، وغيرها.
- إخبار مقدم الرعاية الصحية عن الشعور بالإنزعاج من الدواء الموجود في المثانة في حال شعوره بذلك، لأن حقن الدواء في المثانة يحتّم على المريض محاولة إبقائه فيها لمدة ساعتين، لذلك قد يحتاج المريض أحيانًا إلى تلقّي كمية أقل من الدواء لضمان راحته.
- إجراء فحوصات مخبرية باستمرار، لما قد يسبّبه الدواء من تعرض المريض للإصابة بعدوى أو للنزيف.
- الحرص على غسل الجلد بالماء والصابون في حال ملامسة الدواء له، بينما تُغسل العيون بالماء فقط عند حدوث ذلك.
- الاستحمام بالماء والصابون مرتين يوميًا خلال اليومين الذين يتبعان تلقي المريض جرعة الدواء، لأن ثيوتيبا قد يسبّب الحكة، أو التقرّح، أو تغير لون الجلد تحديدًا في مناطق الفخذ، أو الإبطين، أو الرقبة.
- تغيير الضمادات المستخدمة لتغطية الجلد مرتين يوميًا خلال اليومين الذين يتبعان تلقي المريض جرعة الدواء .
- تبديل أغطية السرير كل يوم أثناء العلاج بالدواء.
- الاعتماد على الحالة الصحية للمريض ومدى استجابته للعلاج عند تنظيم جدول جرعات زمني له، وعادةً ما تؤخذ الجرعات إذا كان الشخص مُصاب بسرطان المثانة كل 1-4 أسابيع، وعلى المريض الالتزام بتعلميات الطبيب.
- تجنّب شرب السوائل قبل حقن الجرعة ب 8-12 ساعة في حالة استخدام الدواء لعلاج سرطان المثانة.
الأعراض الجانبية لدواء ثيوتيبا
يتسبب دواء ثيوتيبا بظهور أعراض جانبية شائعة بين المرضى:[1][6]
- الغثيان.
- التقيؤ.
- الإسهال.
- الثعلبة.
- التهاب الغشاء المخاطي.
- الطفح الجلدي.
- كبح وظائف نخاع العظم.
- فرط الحساسية.
- انخفاض عدد خلايا الدم.
- ظهور بعض العلامات الدالة على الإصابة بالعدوى، مثل الحُمى، أو القشعريرة، أو التهاب الحلق، أو ألم في العضلات.
- تقرّح الفم.
- الحصول على نتائج غير طبيعية لدى إجراء فحص اختبار وظائف الكبد.
- ظهور الدم في البول.
كما رُصدت بعض الحالات بين المرضى التي رافقها ظهور بعض الأعراض الجانبية التي تُصنّف بكونها خطِرة، وعلى المريض الاتصال بالطبيب فور ملاحظتها،[5] وتشمل:[5][6]
- الحكة.
- ملاحظة الدم في القيء أو وجود مادة في القيء تشبه القهوة المطحونة.
- صعوبة في التنفس أو البلع.
- التبوّل المؤلم أو المتكرر.
- النزيف الأنفي.
- السمية الجنينية.
- تعفن الدم.
- الالتهابات الشديدة.
بالإضافة إلى تسبّب الدواء بظهور أعراضٌ جانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[2][6]
- زيادة الوزن.
- التهاب المسالك البولية.
- الإصابة باضطرابات تخثر الدم.
- التهاب المعدة والأمعاء.
- الاكتئاب.
- الصمم (فقدان السمع).
- الشلل النصفي.
- تضخم الكبد.
- إصابة حادة في الكبد.
التداخلات الدوائية مع ثيوتيبا
من أبرز الأدوية التي يحدث بينها وبين دواء ثيوتيبا تفاعلات دوائية:[2][3]
- توفاسيتينيب (Tofacitinib).
- لقاح فيروس الأنفلونزا الرباعي (Influenza Virus Vaccine Quadrivalent).
- لقاح فيروس الأنفلونزا الثلاثي (Influenza Virus Vaccine Trivalent).
- ديفيريبرون (Deferiprone).
- إتراسيمود (Etrasimod).
- لينوجراستيم (Lenograstim).
- فينجوليمود (Fingolimod).
- نتاليزوماب (Natalizumab).
- ديبيرون (Dipyrone).
- روفلوميلاست (Roflumilast).
الفئات الممنوعة من تناول دواء ثيوتيبا
يُمنع المرضى الذين يُعانون من حساسية تجاه ثيوتيبا من العلاج به.[3]
كما يُمنع كل من يعاني من اضطراب في الكبد، أو الكُلى، أو نخاع العظم من العلاج بثيوتيبا أيضًا، إلا أنه من الممكن في بعض الحالات السماح بجرعة قليلة من الدواء إذا كانت الفائدة المرجوّة تفوق الخطر المُحتمل لدى هذه الفئة؛ مع الحرص على إجراء فحوصات لاختبار وظائف كل من الكُلى، والكبد، والدم أثناء استخدام هؤلاء المرضى لدواء ثيوتيبا.[3][4]
الجرعة الزائدة من دواء ثيوتيبا
يجب الاتصال بمركز السموم أو خدمة الطوارئ عند اشتباه أخذ المريض جرعة زائدة من ثيوتيبا أو ملاحظة بعض الأعراض الدّالة على ذلك، مثل ظهور علامات العدوى كالحُمى أو القشعريرة .[1]
نسيان جرعة دواء ثيوتيبا
عند نسيان تلقّي جرعة ثيوتيبا على المريض الاتصال مباشرة مع الصيدلاني أو الطبيب ليُنظّم له جدول جرعات جديد، وعليه الحرص على الالتزام بمواعيد الجرعات كما هي مقرّرة.[3]
ظروف تخزين دواء ثيوتيبا
يُمنع تخزين دواء ثيوتيبا في المنزل، إنما يُعطى للمريض ويُخزّن في العيادة ضمن درجات حرارة منخفضة (أكثر برودة) تتراوح بين 2-8 مئوية، بعيدًا عن مصادر الضوء والرطوبة.[3][4]
دواء ثيوتيبا المتاح في الأسواق
يتوفر دواء ثيوتيبا في الأسواق الأردنية والسعودية بعدّة مسميات تجارية:
نُبذة عن دواء ثيوتيبا
وافقت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء ثيوتيبا في التاسع من آذار لعام 1959 للميلاد.[1]
كما أشارت الدراسات الحديثة إلى إمكانية تسبب ثيوتيبا بتسمّم الجلد عند علاج المرضى بجرعات عالية من الدواء، لذا اتخذ العلماء إجراءات احترازية ووضعوا بعض إرشادات الرعاية الوقائية للعلاج –تُرفق مع الدواء-، وبالفعل قللت هذه الاحتياطات من عدد حالات التسمم الجلدي للدواء، أو تكون طفيفة نسبيًا في حال ظهورها.[9]
من الطُرُق الحديثة لتحسين وصول الدواء واستهدافه للخلايا السرطانية هي استخدام أنابيب النيتريد الكربوني النانوية المحمّلة بحمض الألانين (Carbon Nitride Nanotubes Functionalized with Alanine Amino Acid)، إذ أشار العلماء إلى أنها ستكون استراتيجية واعدة في تحقيق انتشار أفضل للدواء داخل الجسم.[10]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء