- المادة الفعّالة: توبوتيكان (Topotecan).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد للأورام، ينتمي إلى عائلة الكامبتوثيسينات (Camptothecin).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: يُستخدم توبوتيكان في علاج أنواع مختلفة من مرض السرطان، تشمل سرطان الرئة صغير الخلايا، وسرطان عنق الرحم، وسرطان المبيض.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C23H23N3O5).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: محلول مُعدّ للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة. محلول مركّز يُخفّف بسائل للحقن الوريدي. محلول مركّز يُخفّف بسائل للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة. كبسولات فموية. مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن الوريدية.[2][3]
- الاسم التجاري: هيكامتين (Hycamtin).[1]
استخدامات توبوتيكان الموافق عليها
يُستخدم توبوتيكان في علاج أنواعٍ مختلفة من السرطان، إذ يُستخدم لعلاج سرطان المبيض الذي انتشر وتقدّم في المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج السابق المُعتمد على البلاتين، ولم يكن فعّالًا للسيطرة على السرطان أو منع الإصابة به مرة أخرى.[4]
كما يستخدم توبوتيكان في علاج سرطان عنق الرحم في حالات:[4]
- وصول المريض إلى المرحلة الرابعة ب (IV-B) من مراحل سرطان الرحم.
- إصابة المريض بسرطان الرحم لأكثر من مرة.
- عدم استجابة المريض لعلاج سرطان الرحم بالجراحة أو العلاج الإشعاعي.
يستخدم أيضًا كعلاجٍ ثانوي لمرضى سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة لدى عدم استجابتهم للعلاج الأول الأساسي.[4]
إضافةً إلى ذلك، فإنّ توبوتيكان يُستخدم في علاج مشكلاتٍ مرَضية أُخرى غير مُصّرح بها (Off - label)، من أبرزها:[2]
- سرطان الدم النخاعي الحاد (Acute myeloid leukemia).
- الأورام الخبيثة في الجهاز العصبي المركزي.
- ساركوما إيوينغ (Ewing sarcoma)، (وهي ورم ينشأ من خلايا العظام أو الأنسجة الرخوة [5]).
- سرطان المبيض المنتشر.
- سرطان الغدد الليمفاوية الأولية في الجهاز العصبي المركزي (Primary CNS Lymphoma)، (وهو أحد أنواع السرطان الشرسة التي تصيب الدماغ، والحبل الشوكي، والعيون، والسائل النخاعي [6]).
- الساركوما العضلية المخططة (Rhabdomyosarcoma)، (وهي نوع من السرطان يبدأ في الخلايا الأولية التي تتحول فيما بعد لأنسجة العظام الهيكلية، كما تشيع لدى الأطفال [7]).
تحذيرات قبل استخدام توبوتيكان
من التحذيرات الواجب التنويه لها قبل بدء المريض بتناول دواء توبوتيكان:[1][8]
- الإصابة بأحد أمراض الكُلى.
- المعاناة من الإسهال الشديد.
- الإصابة بأمراض الرئة.
- التعرض للعلاج الإشعاعي سابقًا، تحديدًا في منطقة الصدر.
- الحمل أو التخطيط للحمل.
- الرضاعة الطبيعية.
- الحساسية تجاه توبوتيكان أو المواد الداخلة في تركيبه.
- الحساسية من أي دواء آخر غير توبوتيكان.
- إبلاغ الطبيب عن الأدوية التي يتناولها المريض، أو المكمّلات الغذائية، أو المنتجات العُشبية.
- الخضوع للعمليات الجراحية، إذ يجب إبلاغ الطبيب عن استخدام المريض لدواء توبوتيكان.
- تجنب القيادة أو استخدام الآلات والأدوات الخطيرة قبل تحديد مدى تأثير الدواء في المريض؛ إذ إن عقار توبوتيكان قد يسبب النعاس، أو التعب، أو الإرهاق.
جرعة دواء توبوتيكان
يتوفر دواء توبوتيكان في الأسواق بعدّة أشكال:[2][3]
- محلول للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة بتركيز 4 ميلليجرام/4 ميلليلتر .
- محلول مركّز يُخفّف بسائل لتحضير الحقن الوريدية بتركيز 4 ميلليجرام.
- محلول مركّز يُخفّف بسائل لتحضير الحقن الوريدية خالٍ من المواد الحافظة بتركيز 4 ميلليجرام.
- كبسولات فموية بتركيز 0.25 ميلليجرام، و 1 ميلليجرام.
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن الوريدية بتركيز 4 ميلليجرام/عبوة.
يُعطى الدواء للمرضى البالغين وريديًا بجرعة تتراوح بين 0.75-1.5 ميلليجرام/متر2 مرة واحدة في اليوم، لمدة 3-5 أيام متتالية كل 21 يوم.[3]
كما يُعطى الدواء على شكل كبسولات فموية بجرعة 2.3 ميلليجرام/متر2 مرة واحدة في اليوم ولمدة 5 أيام متتالية كل 21 يوم.[3]
أما جرعة الأطفال فلم تُحدّد نظرًا لعدم إثبات فعالية توبوتيكان وأمانه لهذه الفئة.[3]
كما تُجرى بعض التعديلات على الجرعات الموصوفة لدى بعض المرضى ممّن يعانون من مشاكل صحية تتعلق بالكبد، أو الكُلى، أو السمنة.[2]
كيف يعمل دواء توبوتيكان؟
يُؤثر توبوتيكان في الخلايا السرطانية ويتلفها ويرجع ذلك إلى تسببه بخلل في الحمض النووي أثناء عملية التضاعف من خلال ارتباطه بإنزيم توبوآيزوميراز1 (Topoisomerase I)، إذ يتسبب بكسور في إحدى سلسلتي الحمض النووي وهذه الكسور تكون قابلة للإصلاح وإعادة البناء في الوضع الطبيعي، لكن ارتباط توبوتيكان مع إنزيم توبوآيزوميراز 1 يمنع إعادة إصلاح هذه الكسور، مما يسبّب تراكمها وتلف الحمض النووي.[2][9]
كما تتضمن آلية عمل توبوتيكان إنتاج مركبات تسمى الجذور الحرة وزيادة الإجهاد التأكسدي مما يؤدي إلى موت الخلايا.[10]
كيفية استعمال توبوتيكان؟
على المريض الالتزام بتعليمات تناول توبوتيكان وفقًا لتوصيات الطبيب:[1][3]
- تناول كبسولات توبوتيكان الفموية مع الطعام أو بدونه.
- الحرص على معرفة الفرق بين كبسولات توبوتيكان؛ قد يحتاج المريض إلى تناول كبسولتين توبوتيكان لهما ذات الحجم لكنهما يختلفان من ناحية اللون وكمية الدواء، إذ تحتوي إحداهما على ضعف كمية توبوتيكان الموجودة في الأخرى.
- عدم أخذ جرعة أُخرى من توبوتيكان إذا تقيّأ المريض بعد تناول كبسولة من الدواء في ذات اليوم.
- تجنب تناول الكبسولات المفتوحة أو المكسورة، فقد يكون الدواء المتسرب من الكبسولة خطيرًا في حال ملامسته للجلد أو العين.
- غسل الجلد بالماء والصابون وغسل العين بالماء لمدة 15 دقيقة في حال ملامسة الدواء لهما.
- تُعطى حقنة توبوتيكان عن طريق التسريب الوريدي لمدة 30 دقيقة مِن مقدّم الرعاية الصحيّة.
- إخبار مقدّم الرعاية الصحية في حال الشعور بالألم، الحرقة أو الانتفاخ حول إبرة الحقن أثناء تلقّي الدواء.
- إجراء فحوصات مخبرية للدم باستمرار لما قد يسبّبه الدواء من انخفاض لعدد خلايا الدم في الجسم.
- تعتمد الجرعة الموصوفة للمريض على عدة عوامل أهمها؛ الوضع الصحي، وحجم الجسم، والفحوصات المخبرية، والاستجابة للعلاج، كما تحدّد مدة العلاج من الطبيب.
- الحصول على نتيجة سلبية من فحص الحمل قبل بدء العلاج، واستخدام النساء لوسائل منع حمل فعّالة أثناء العلاج ولمدة 6 أشهر بعد تلقّي الجرعة الأخيرة من الدواء.
- استخدام الرجال المتزوجين لوسائل منع حمل فعّالة أثناء العلاج ولمدة 3 أشهر بعد تلقّي الجرعة الأخيرة من الدواء.
- تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء العلاج ولمدة أسبوع بعد تلقّي آخر جرعة من توبوتيكان.
الأعراض الجانبية لدواء توبوتيكان
يُسبب توبوتيكان بعض الأعراض الجانبية الشائعة بين المرضى:[1][3]
- انخفاض في عدد خلايا الدم والذي يؤدي لبعض الأعراض مثل قلة العدلات (Neutropenia)، وقلة الصفيحات الدموية (Thrombocytopenia).
- الالتهاب الرئوي وصعوبة في التنفس.
- الغثيان، والإسهال، والتقيؤ ، والشعور بألم في المعدة.
- فقدان الشهية.
- تساقط الشعر.
- الشعور بالتعب.
- تسمم الدم.
- فقر الدم.
كما يُسبّب توبوتيكان بعض الأعراض الجانبية الخطيرة:[1][8]
- تفاقم السعال.
- تشنجات المعدة.
- الشعور بالألم أو الحرقة عند التبول.
- القشعريرة.
- الطفح الجلدي.
- بحة في الصوت.
- صعوبة في البلع.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[2][3]
- الثعلبة.
- ألم في الصدر.
- ألم المفاصل.
- نقص كريات الدم البيضاء.
- الشعور بالخدر.
- الحكة الشديدة.
- التهاب الفم.
- النزيف الشديد المرتبط بقلة الصفيحات الدموية.
التداخلات الدوائية مع توبوتيكان
من الأدوية التي ينشأ بينها و بين توبوتيكان تداخلٌ دوائي:[2][3]
- ديفيريبرون (Deferiprone).
- إتراسيمود (Etrasimod).
- لقاح فيروس الإنفلونزا الرباعي (Influenza virus vaccine quadrivalent).
- لقاح فيروس الإنفلونزا الثلاثي (Influenza virus vaccine trivalent).
- باليفيرمين (Palifermin).
- تراستوزوماب (Trastuzumab).
- تراستوزوماب ديروكستيكان (Trastuzumab deruxtecan).
- كلورامفينيكول (Chloramphenicol).
- اكناسيا -عشبة القنفذية- (Echinacea).
- نتاليزوماب (Natalizumab).
- نيفولوماب (Nivolumab).
- برومازين (Promazine).
- روفلوميلاست (Roflumilast).
الفئات الممنوعة من تناول توبوتيكان
يُمنع الأشخاص الذين يعانون من فرط الحساسية الشديد تجاه دواء توبوتيكان أو أحد المواد الداخلة في تركيبته.[3]
الجرعة الزائدة من دواء توبوتيكان
على المريض الاتصال بالطوارئ أو مركز السموم في حال تناول جرعة زائدة من دواء توبوتيكان.[1]
نسيان جرعة دواء توبوتيكان
في حالة نسيان الجرعة الموصوفة من كبسولات توبوتيكان الفموية فعلى المريض تناولها وقت تذكرها، وينبغي تجاوزها في حال تذكرها عند اقتراب موعد الجرعة التالية، وكما ُمنع تناول جرعتين معًا.[1]
أمّا في حال نسيان تلقّي حقنة توبوتيكان، فعلى المريض الاتصال بالطبيب.[1]
ظروف تخزين دواء توبوتيكان
يُخزّن دواء توبتيكان بعدة طرق:[3]
- حفظ عبوات دواء توبوتيكان غير المفتوحة ضمن درجة حرارة 20-25 مئوية في عبوتها بعيدًا عن الضوء.
- حفظ المحلول المُحضر من مسحوق بعد خلطه بسائل ضمن درجة حرارة 20-25 مئوية لمدة 24 ساعة.
- حفظ محلول الحقن المخفف ضمن درجة حرارة 2-8 مئوية لمدة 4 ساعات، أو في الثلاجة ضمن درجة حرارة 2-8 مئوية لمدة 12 ساعة.
- حفظ الكبسولات الفموية في الثلاجة ضمن درجة حرارة 2-8 مئوية بعيدًا عن الضوء.
دواء توبوتيكان المتاح في الأسواق
يتوفر دواء توبوتيكان في الأسواق السعودية تحت المسمّى التجاري هيكامتين (Hycamtin).[11]
بينما يتوفر دواء توبوتيكان في الأسواق الأردنية تحت المُسمّى التجاري هيكامتين (Hycamtin) وتوبوتيكان هوسبيرا (Topotecan Hospira).[12]
نُبذة عن دواء توبوتيكان
وافقت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء توبوتيكان في 30 أكتوبر سنة 1998ميلادي.[13]
تِبعًا للدراسات الحديثة فإن دواء توبوتيكان قد تحسّنت فعاليته الدوائية وأمانه على المرضى بعد استخدام تكنولوجيا النانو وأنظمة الناقلات النانوية المحمّلة بتوبوتيكان؛ وهي استخدام جزيئات صغيرة محمّلة بالدواء نظرًا لقدرتها على تجاوز المقاومة ضد الأدوية والوصول إلى موقع الورم المحدّد، وقد أثبت العلماء أن هذه الطريقة أظهرت تطورًا في الخصائص الدوائية والقدرة على استهداف الأورام مقارنة بالشكل الأصلي لدواء توبوتيكان.[14]
كما أشارت دراسة أخرى حديثة إلى أن استعمال دواء توبوتيكان بالتزامن مع دواء باكليتاكسيل (Paclitaxel)، وبيفاسيزوماب (Bevacizumab) قد زاد من فرص النجاة والبقاء على قيد الحياة دون أورام سرطانية لدى مجموعة من مرضى مصابون بسرطان الغدد الصماء العصبية في عنق الرحم (Neuroendocrine cervical cancer) المتكرر.[15]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء