بيفاسيزوماب (Bevacizumab)

دواء بيفاسيزوماب هو من مضادات الأورام المنتمية للأجسام المضادة وحيدة النسيلة والتي تستخدَم في علاج عدة أنواع من السرطان، إذ يُسهم في إبطاء عملية نمو وانتشار الورم في جسم المريض، ويتوفر على هيئة محلول للحقن الوريدي، إضافةً إلى تسببه ببعض الآثار الجانبية التي تختلف نسبة ظهورها وشدتها بين المرضى، كما تجدر الإشارة إلى حدوث بعض التداخلات الدوائية مع غيره من الأدوية، وعلى المريض الانتباه لها قبل الاستخدام.

  • المادة الفعّالة: بيفاسيزوماب (Bevacizumab).[1]
  • تصنيف الدواء: جسم مُضاد وحيد النسيلةMonoclonal Antibody) ) ينتمي لفئة مثبطات عامل نمو بطانة الأوعية الدموية (Vascular Endothelial Growth Factor Inhibitor).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للأورام.[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C6538H10034N1716O2033S44).[4]
  • الأشكال الصيدلانية:محلول للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة، البدائل الحيوية.[2][3]
  • الاسم التجاري: اليمسيس (Alymsys)، وأفاستين (Avastin)، ومفاسي (Mvasi)، وفيجزيلما (Vegzelma)، وزيرابيف (Zirabev).[1]

استخدامات دواء بيفاسيزوماب الموافق عليها

يُعد دواء بيفاسيزوماب أحد الأدوية التي تدخل في نُظُم العلاج الكيميائي المختلفة تِبعًا لاختلاف نوع السرطان، وشدته، ومرحلته،[5] ومن أبرز استخداماته:[2][6]

  • سرطان القولون والمستقيم النقيلي (Metastatic Colon and rectal cancer) .
  • سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (Non-small cell lung cancer - NSCLC).
  • ورم الخلايا القاعدية الدبقي (Glioblastoma) في الحالات المتكررة أو المتقدمة؛ وهو نوع من الأورام السرطانية في الدماغ.
  • سرطان الخلايا الكلوي النقيلي (Metastatic Renal cell cancer).
  • سرطان عنق الرحم (Cervical cancer) المقاوم للعلاج، أو النقيلي، أو المتكرر.
  • الإصابة المتكررة بسرطان المبيض (Ovarian cancer)؛ سواءً في الحالات المقاومة للعلاج بالبلاتينيوم (Platinum) أو تلك التي تستجيب له.
  • الإصابة المتكررة بسرطان قناتي فالوب (Fallopian tube cancer)؛ وهو سرطان يحدث في القنوات التي تنقل البويضات إلى الرحم، سواءً في الحالات المقاومة للعلاج بالبلاتينيوم (Platinum) أو تلك التي تستجيب له.
  • الإصابة المتكررة بسرطان غشاء البطن -الصفاق- (Peritoneal cancer)؛ سرطان يتكوّن في الأنسجة التي تُبطّن البطن، سواءً في الحالات المقاومة للعلاج بالبلاتينيوم (Platinum) أو تلك التي تستجيب له
  • سرطان خلايا الكبد (Hepatocellular carcinoma)؛ يستخدم بيفاسيزوماب بالتزامن مع أتيزوليزوماب (Atezolizumab) لدى المرضى الذين لم يخضعوا للعلاج الكيميائي مُسبقًا وانتشر الورم في أجسامهم أو تعذّر استئصاله جراحيًا.

كما يُستخدم دواء بيفاسيزوماب في حالات صحيّة أُخرى غير مُصّرح بها رسميًا (Off - label)، مثل التنكس البقعي المرتبط بالعمر (Age-related macular degeneration)،[3] وغيره من الأمراض:[2]

  • سرطان الثدي النقيلي (Breast cancer, metastatic).
  • وذمة البقعة الصفراء السكرية (Diabetic macular edema).
  • سرطان بطانة الرحم المتكرر أو المستمر.
  • الورم الدبقي (Gliomas) لدى الأطفال في حالات المرض المتقدمة أو المتكررة.
  • توسع الشعيرات النزفي الوراثي (Hereditary hemorrhagic telangiectasia).
  • الورم المتوسطي الجنبي الخبيث (Malignant pleural mesothelioma) الذي لا يمكن استئصاله جراحيًا.
  • الورم الأرومي النخاعي (Medulloblastoma) المنتكس أو المُقاوم للعلاج.
  • ساركوما الأنسجة الرخوة (Soft tissue sarcoma)، تحديدًا الساركوما الوعائية (Angiosarcoma)، وورم الخلايا الحولية (Hemangiopericytoma).
  • الأورام الصلبة (Solid tumors) المقاومة للعلاج.

تحذيرات قبل استخدام دواء بيفاسيزوماب

من الحالات الصحيّة التي من الضروري إخبار الطبيب بها قبل الخضوع للعلاج بدواء بيفاسيزوماب في حال معاناة المريض منها:[1][6]

  • الحساسية تجاه بيفاسيزوماب، أو أحد المواد التي تدخل في تركيبه، أو تجاه أحد الأدوية الأخرى.
  • خضوع المريض للعلاج بالأشعة على الجانب الأيسر من الصدر أو الحوض.
  • خضوع المريض للعلاج بأدوية السرطان الأخرى، مثل دوكسوروبيسين (Doxorubicin)، أو داونوروبيسين (Daunorubicin).
  • إجراء المريض لعملية جراحية خلال الأسابيع الأربعة الماضية (28 يوم) قبل موعد تحديد بدء تناول الدواء، أو التخطيط لإجراء عملية جراحية خلال الأسابيع الأربعة القادمة (28 يومًا).
  • الحمل أو التخطيط له؛ هناك احتمال أن يُسبّب الدواء العُقم للنساء، إلا أنه لا يعني ذلك عدم قدرتها على الحمل عند استخدام بيفاسيزوماب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • إصابة المريض الحالية أو السابقة ببعض الأمراض:
    • سرطان المبيض الذي ترافقه بعض الأعراض، كآلام شديدة في المعدة أو في الحوض.
    • بطء التئام جروح الجلد أو الشقوق الناتجة عن العمليات الجراحية.
    • السعال أو القيء الدموي الذي يشبه القهوة في هيئته.
    • السكري.
    • أمراض القلب كالنوبة القلبية، أو السكتة الدماغية، أو الجلطة الدموية، أو تخثر الدم، أو قصور القلب.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • اضطرابات نزفية.
    • تمزّق المريء، أو المعدة، أو الأمعاء.
    • أمراض الكُلى.
    • الذبحة الصدرية.
    • نوبة نقص تروية الدماغ العابرة (Transient İschemic Attack).
    • الجلطة الدموية في الساقين أو الرئتين.

كما يجب إعلام الطبيب بالأدوية التي يستخدمها المريض سواء تلك التي يمكن الحصول عليها بوصفة طبيّة أو بدونها، أو الفيتامينات، أو المكمّلات الغذائية، أو المنتجات الطبيعية؛ إذ قد يحتاج الطبيب تعديل جرعة بعض تلك الأدوية أو مراقبة الأعراض الجانبية التي تظهر على المريض.[6]

جرعة دواء بيفاسيزوماب

يتوفر محلول بيفاسيزوماب للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة بتركيز 100 ملغ/4 مل، و 400ملغ/16 مل.[2]

تعتمد جرعة المرضى البالغين من دواء بيفاسيزوماب ومدى تكرارها على الحالة المَرَضية التي يُعاني منها المريض، إلا أنها عادةً ما تتراوح بين 5 ملغ/كلغ-15 ملغ/كلغ.[3]

أمّا جرعة الأطفال فلم تُحدد للآن نظرًا لعدم إثبات أمان الدواء على هذه الفئة من المرضى.[3]

كيف يعمل دواء بيفاسيزوماب؟

يُعدّ دواء بيفاسيزومات مضادًا لتولّد الأوعية الدموية (Antiangiogenic)، إذ يعمل من خلال إيقاف تكوين الأوعية الدموية المسؤولة عن نقل الأكسجين والغذاء إلى الخلايا السرطانية، مما يؤدي إلى إبطاء عملية نمو وانتشار الأورام.[6]

كيفية استعمال دواء بيفاسيزوماب؟

تعتمد جرعة الدواء على وزن المريض، ومن الممكن أن تُعدّل بناءً على زيادة أو نقصان وزن المريض ، كما تُكرّر الجرعة كل أسبوعين أو كل 3 أسابيع،[1] ومن تعليمات استخدام دواء بيفاسيزوماب التي على المريض اتباعها:[1][6]

  • تلقّي المريض حُقن بيفاسيزوماب عن طريق التسريب الوريدي، إذ تستمر مدة تسريب الجرعة الأولى من الدواء إلى 90 دقيقة، بينما تتراوح المدة في الجرعات التالية بين 30-60 دقيقة؛ ومن الجدير بالذكر أنّ مقدّم الرعاية الصحيّة هو من يحقن المريض في العيادة الطبيّة، أو المستشفى.
  • إخبار الطبيب إذا شعر المريض بالدوار، أو الغثيان، أو التعرق، أو الصداع، أو ضيق التنفس، أو ألم في الصدر، أو القشعريرة، أو الطفح الجلدي، أو الحكة، أو الاحمرار أثناء تلقّي الحُقنة؛ قد يلجأ الطبيب إلى إبطاء عملية التسريب، أو تأجيل أو إيقاف العلاج اعتمادًا على هذه الأعراض.
  • إجراء فحوصات طبيّة متكررة وقد يؤجل العلاج تِبعًا للنتائج.
  • تجنّب الرضاعة الطبيعية أثناء استخدام بيفاسيزوماب ولمدة تستمر إلى 6 أشهر بعد تلقّي الجرعة الأخيرة من الدواء.
  • استخدام وسائل منع حمل فعّالة أثناء استخدام الدواء ولمدة تستمر إلى 6 أشهر بعد تلقّي الجرعة الأخيرة من دواء بيفاسيزوماب، وإخبار الطبيب في حال حدوث الحمل.

الأعراض الجانبية لدواء بيفاسيزوماب

من أهم الأعراض الجانبية الشائعة بين المرضى لدواء بيفاسيزوماب:[1][7]

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الصداع.
  • ألم في الظهر.
  • جفاف العين أو في مدمعها.
  • جفاف الجلد أو تقشره.
  • سيلان الأنف وانسداده.
  • العُطاس.
  • تغيّر في حاسة التذوق.
  • زُلال البول (Proteinuria).
  • الرُعاف (Epistaxis).

يسبّب استخدام دواء بيفاسيزوماب بعض الأعراض الجانبية الخطيرة التي تستدعي تدخل طبي فوري،[3] وتشمل:

  • أعراض نزفية حادة أو مميتة كنفث الدم، ونزيف الجهاز الهضمي، وونزيف الجهاز العصبي المركزي، والنزيف المهبلي؛ تحدث هذه الأعراض بمعدل قد يصل إلى خمسة أضعاف لدى المرضى الذين يستخدمون هذا الدواء.[5]
  • ألم شديد في البطن أو الظهر.[3]
  • البراز الدموي أو أسود اللون.[3]
  • الإمساك الذي يرافقه التقيؤ.[3]
  • السعال الدموي.[3]
  • التقيؤ الدموي الذي يشبه القهوة في هيئته المطحونة.[3]
  • ضيق التنفس.[3]
  • الدُوار أو الإغماء.[3]
  • الشعور بتعب غير طبيعي.[3]
  • الحُمّى.[3]
  • تسارع ضربات القلب.[3]
  • أعراض تدل على فشل وظائف القلب مثل تورم الكاحلين أو القدمين، أو تغييرات مفاجئة في الوزن.[3]
  • علامات تدل على الإصابة بالعدوى مثل التهاب الحلق المستمر وارتفاع الحرارة.[3]
  • تشنجات عضلية.[3]
  • اصفرار العينين أو الجلد.[3]
  • طرح بول داكن اللون.[3]
  • مواجهة صعوبة في التبول.[3]
  • ظهور علامات تدل على اضطرابات في الكلى، مثل تغير كمية البول وطرح البول الرغوي.[3]
  • الغثيان.[1]
  • الحكة.[1]
  • الشعور بضيق في الصدر.[1]
  • نوبات تشنجية.[1]
  • الشعور بالاختناق عند الشرب أو تناول الطعام.[1]
  • اضطرابات في الدورة الشهرية.[1]

كما توجد مجموعة من الأعراض الجانبية النادرة المصاحبة لدواء بيفاسيزوماب بين المرضى:[1][3]

  • اضطراب عصبي شديد يؤثر على الدماغ؛ تظهر أعراضه خلال ساعات من تلقّي جرعة الدواء الأولى، إلا أنه في حالات أخرى قد لا تظهر الأعراض لمدة طويلة تصل إلى سنة منذ بدء العلاج، إذ يجب على المريض الاتصال بالطبيب فور المعاناة من الخمول، أو الصداع، أو الارتباك، أو اضطرابات في الرؤية، أو النوبات التشنجية.
  • تمزّق المعدة أو الامعاء.
  • التهاب الجلد والأنسجة الشديد وسريع الانتشار والذي قد يكون مميتًا أحيانًا.
  • الإصابة بمتلازمة اعتلال الدماغ الخلفي العكسي (Posterior Reversible Encephalopathy Syndrome).
  • تجلط الدم والاضطرابات الناتجة عنه مثل النوبة القلبية، أو السكتة الدماغية، وتجلط الدم في الرئتين أو العيون.
  • انخفاض مستوى الكالسيوم من الدرجة 3-4.

التداخلات الدوائية مع دواء بيفاسيزوماب

من أبرز التفاعلات الدوائية التي تحدث بين دواء بيفاسيزوماب وغيره من الأدوية:[2][3]

  • إتراسيمود (Etrasimod).
  • باليفيرمين (Palifermin).
  • سونيتيب (Sunitinib).
  • ديفيريبرون (Deferiprone).
  • أنثراسيكلينات (Anthracyclines).
  • تيساجنليكلوسيل (Tisagenlecleucel).

بالإضافة إلى بعض اللقاحات التي تستوجب مراقبة المريض في حال تلقّيها مع دواء بيفاسيزوماب:[3]

  • لقاح الكوليرا (Cholera Vaccine).
  • لقاح الضنك (Dengue Vaccine).

الفئات الممنوعة من تناول دواء بيفاسيزوماب

لا يوجد للآن أي فئة من المرضى تُمنع من استخدام دواء بيفاسيزوماب، إلا أنه صدر منع من إعطاء بيفاسيزوماب في محلول ديكستروز (Dextrose)، لأنّ ذلك يتسبب في تكوّن كُتل غير قابلة للذوبان.[8]

كما أصدرت إذارة الغذاء والدواء الكندية قائمة بالفئات الممنوعة من استخدام بيفاسيزوماب:[2]

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه بيفاسيزوماب أو أحد المواد المستخدمة في تركيبه.
  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه المنتجات التي تحتوي على خلايا مبيض الهامستر الصيني، أو الأجسام المضادة البشرية المُعدلة.
  • المعاناة من نقائل سرطانية لم تُعالج في الجهاز العصبي المركزي.

الجرعة الزائدة من دواء بيفاسيزوماب

في حال تلقّي المريض جرعة زائدة من دواء بيفاسيزوماب عليه الاتصال بمركز السموم، ويجب الاتصال بخدمة الطوارئ في حال إغماؤه، أو تعرّضه لنوبات الصرع، أو مواجهته صعوبة في التنفس.[6]

نسيان جرعة دواء بيفاسيزوماب

على المريض الاتصال بالطبيب وإخباره عن عدم ذهابه لموعد تلقّي جرعة دواء بيفاسيزوماب ليرشده ماذا يفعل.[1]

ظروف تخزين دواء بيفاسيزوماب

يُمنع المريض من تخزين دواء بيفاسيزوماب في بيت المريض وعليه مراجعة العيادة الطبية لتلقيه.[3]

دواء بيفاسيزوماب المتاح في الأسواق

يتوفر دواء بيفاسيزوماب في الأسواق الأردنية والسعودية بعدّة مسميات تجارية:

  • أفاستين (Avastin).[9][10]
  • زيرابيف (Zirabev).[9][10]
  • مفاسي (Mvasi).[9][10]
  • كرابيفا (Krabeva).[9]
  • فيجزيليما (Vegzelma).[10]
  • أكيورا (Acura).[10]
  • بيفاسان (Bevasan).[10]

نُبذة عن دواء بيفاسيزوماب

صرّحت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية بموافقتها على تداول دواء بيفاسيزوماب في السادس والعشرين من شباط لعام 2004 للميلاد.[1]

لوحِظ أن دواء بيفاسيزوماب يُعدّ خيارًا جيدًا للمرضى المصابين بكوفيد-19 (Covid-19)، إذ أظهرت الدراسات أنّ استخدامه بالتزامن مع العلاج المُعتمد لهذه الحالات يُحسّن من مستوى الأكسجين لدى المرضى، إلا أنّ هناك حاجة لإجراء مزيدًا من التجارب لإثبات ذلك.[11]

كما تناولت الدراسات في السنوات الأخيرة الأثر الفعّال لدواء بيفاسيزوماب في علاج المرضى المصابين بالورم الحليمي التنفسي المتكرر (Recurrent Respiratory Papillomatosis)، إلا أنّ الدراسات ما زالت في مراحلها الأولية وتحتاج لمزيد من الأبحاث المستقبلية للتحقق من ذلك.[12]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الأحد ، 16 تشرين الثاني 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب
آخر تعديل - الأحد ، 16 تشرين الثاني 2025

المراجع

1.
. Bevacizumab . (2023). Retrieved from https://www.drugs.com/bevacizumab.html#side-effects
2.
UpToDate. (2024). Bevacizumab (including biosimilars of bevacizumab): Drug information. Retrieved from

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية