- المادة الفعالة: بولي إيثيلين جلايكول (Polyethylene Glycol).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء بولي إيثيلين جلايكول إلى مجموعة أدوية الملينات التناضحية (Osmotic Laxative).[1]
- الأمراض المستهدفة: الإمساك.[2]
- الصيغة الكيميائية: ((C2H4O)nH2O).[2]
- الأشكال الصيدلانية: محلول -قطارة- للعين، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول فموي، محلول فموي، مسحوق لتحضير محلول موضعي، مسحوق لتحضير محلول للاستخدام من خلال التنبيب الأنفي (Nasogastric)، مسحوق لتحضير المُعلق الفموي، هلام -جل- للاستخدام عن طريق الأنف، رذاذ أنفي، كريم موضعي، بخاخ أنفي، هلام -جل- موضعي، مُغلف يحتوي على مسحوق يخلط بسائل لتحضير محلول للاستخدام الفموي، حبيبات لتحضير المحلول الفموي.[3][4]
- الاسم التجاري: كليرلاكس (ClearLax).[5]
استخدامات دواء بولي إيثيلين جلايكول
يُستخدم دواء بولي إيثيلين جلايكول في علاج الإمساك العرضي، وجفاف العينين، وتتوافر أيضًا استخدامات أخرى لدواء بولي إيثيلين غير مُصرح بها (Off-Label) من إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA)،[3][4] أبرزها:
- علاج الإمساك لدى الرُّضع، والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 17 عامًا.[4]
- تفريغ القولون لإجراء تنظير القولون، إذ يُستخدم دواء بولي إيثيلين جلايكول بالتزامن مع أسكوربات الصوديوم (Sodium Ascorbate)، أو كبريتات الصوديوم (Sodium Sulfate)، أو حمض الأسكوربيك (Ascorbic Acid)، أو كلوريد الصوديوم (Sodium Chloride)، أو كلوريد البوتاسيوم (Potassium Chloride).[3][4]
- الإمساك المزمن.[6]
- انحشار البراز (Fecal Impaction)، وهو عدم قدرة المريض على طرح البراز الصلب الكبير، والبازهر (Bezoar) -كتلة متحصيّة- العالق في الجهاز الهضمي السفلي، وهو أكثر شيوعًا لدى كبار السن، والمرضى الذين يعانون من الاضطرابات النفسية العقلية، كمرض الزهايمر (Alzheimer Disease)، ومرض باركنسون (Parkinson Disease)، والخرف.[6][7]
تحذيرات قبل استعمال دواء بولي إيثيلين جلايكول
ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء بولي إيثيلين جلايكول لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء بولي إيثيلين جلايكول، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[8]
- الحساسية تجاه أي دواء آخر.[8]
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[8]
- الإصابة بنزيف المستقيم.[8]
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[8]
- المرضى الذين يعانون من انسداد الأمعاء، أو سبق لهم الإصابة به، ومن أعراضه التقيؤ، واضطرابات المعدة، وآلام، وانتفاخ المعدة.[9]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[9]
- الرضاعة الطبيعية.[9]
- المرضى المصابين بالتهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis)، أو متلازمة القولون العصبي (Irritable Bowel Syndrome).[5]
- المرضى الذين يواجهون تغيرات مفاجئة في عدد مرات التبرز خلال اليوم، والتي تستمر لمدة أسبوعين فأكثر.[5]
- المرضى المصابين بالنوبات التشنجية، أو لديهم احتمال كبير للإصابة بها، كالمرضى الذين يعانون من الأعراض الانسحابية للكحول، أو يتناولون أدوية البنزوديازيبينات (Benzodiazepines)، والمرضى الذين يعانون من انخفاض تركيز أسمولية المصل (Serum Osmolality)، وانخفاض تركيز الصوديوم في الدم المجهول، أو المشتبه به، وحالات الاستخدام المتزامن مع الأدوية المسؤولة عن تخفيض عتبة النوبات التشنجية.[10]
- المرضى الذين يعانون من ضعف المنعكس البلعومي (Gag Reflex) (يُشير مصطلح المنعكس البلعومي إلى الانقباض الانعكاسي للجزء الخلفي من البلعوم يحدث عند ملامسة جدار البلعوم الخلفي، أو اللوزتين، أو قاعدة اللسان، وهو بمثابة استجابة وقائية من الجسم لمنع دخول محتويات الفم إلى الحلق إلا خلال عملية البلع الطبيعية، والحماية من الاختناق [11])، أو أي من اضطرابات البلع الأخرى، بالإضافة إلى المرضى المعرضين لخطر ارتجاع، أو استنشاق الدواء أثناء استخدامه.[10]
- المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا.[10]
- المرضى الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى، أو يتناولون أدوية تؤثر سلبًا في وظائف الكلى، كمثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (Angiotensin-Converting Enzyme Inhibitors (ACE inhibitors))، ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية (Nonsteroidal Anti-Inflammatory Drugs (NSAIDs))، ومدرات البول (Diuretics)، وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (Angiotensin Receptor Blockers (ARBs)).[10]
جرعة دواء بولي إيثيلين جلايكول
يتوفر دواء بولي إيثيلين جلايكول بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:
- محلول -قطارة- للعين؛ يتوفر بتركيز 0.5 ملغ.[3]
- محلول فموي؛ يتوفر بتركيز 500 ملغ/ مل، و13.9 غرام/ 25 مل، و236 ملغ، و240 ملغ، و227.1 ملغ، و420 ملغ.[3][10]
- مسحوق لتحضير محلول موضعي؛ يتوفر بتركيز 17 غرام.[3]
- مسحوق لتحضير محلول للاستخدام من خلال التنبيب الأنفي؛ يتوفر بتركيز 236 غرام/ 4 لتر، و227.1 غرام/ 3.785 لتر، و240 غرام/ 4 لتر، و857.69 ملغ/ غرام، و236 غرام/ 2 لتر، و420 غرام/ 4 لتر، ويجدر التنويه أنَّ هذا المسحوق من دواء بولي إيثيلين جلايكول يُصنع ضمن تركيبة تحتوي مكونات، ومواد فعالة أخرى.[3]
- مسحوق لتحضير المعلق الفموي؛ يتوفر بتركيز 100 ملغ، و17 غرام.[3]
- حبيبات لتحضير المحلول الفموي؛ تتوفر بتركيز 64 ملغ.[3]
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول فموي؛ يتوفر بتركيز 119 ملغ، و238 ملغ، و250 ملغ، 255 ملغ، و500 ملغ، و510 ملغ، و527 ملغ، و850 ملغ.[5]
- هلام -جل- للاستخدام عن طريق الأنف؛ يتوفر بتركيز 15%، ويجدر التنويه أنَّ الهلام المستخدم عن طريق الأنف من دواء بولي إيثيلين جلايكول يُصنع ضمن تركيبة تحتوي مواد فعالة أخرى.[3]
- هلام -جل- موضعي؛ يتوفر بتركيز 15%، ويجدر التنويه أنَّ الهلام الموضعي من دواء بولي إيثيلين جلايكول يُصنع ضمن تركيبة تحتوي مواد فعالة أخرى.[3]
- رذاذ أنفي؛ يتوفر بتركيز 15%، ويجدر التنويه أنَّ الرذاذ الأنفي من دواء بولي إيثيلين جلايكول يُصنع ضمن تركيبة تحتوي مواد فعالة أخرى.[3]
- بخاخ أنفي؛ يتوفر 15%، و160 ملغ/ مل، ويجدر التنويه أنَّ البخاخ الأنفي من دواء بولي إيثيلين جلايكول يُصنع ضمن تركيبة تحتوي مواد فعالة أخرى.[3]
- كريم؛ يتوافر بتركيز 55 غرام/ 100 غرام.[3]
- مُغلف للاستخدام الفموي؛ يتوافر بتركيز 1 وحدة قياس كمية (لكل وحدة)، و14 وحدة قياس كمية، و30 وحدة قياس كمية، و100 وحدة قياس كمية، إذ تعبر ((EA عن وحدة قياس كمية (لكل وحدة).[4]
كما يُوصى للبالغين بجرعة فموية من دواء بولي إيثيلين جلايكول تبلغ 17 غرام مرة واحدة يوميًا، ويُوصى للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 17 عامًا بجرعة فموية من دواء بولي إيثيلين جلايكول تتراوح بين 0.2 جرام/ كلغ - 0.8 جرام/ كلغ يوميًا.[5]
كيف يعمل دواء بولي إيثيلين جلايكول؟
يستمد دواء بولي إيثيلين جلايكول فعاليته في علاج الإسهال من كونه ذو امتصاص ضئيل من الجهاز الهضمي، كما أنَّه قادر على تكوين روابط هيدروجينية مع الماء، مما يكبح إعادة امتصاصه، ويتسبب بزيادة كمية الماء في القناة المعوية، لينجم عن ذلك احتباس الماء في البراز، وزيادة ليونته، بالإضافة إلى تحفيز حركة الأمعاء.[5][6]
كيفية استعمال دواء بولي إيثيلين جلايكول
يجب استعمال دواء بولي إيثيلين جلايكول تبعًا لتوصيات الطبيب،[8] بالإضافة إلى ضرورة مراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة:
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء بولي إيثيلين جلايكول، وسؤال الصيدلاني، أو الطبيب عن أي معلومة غير مفهومة.[9]
- إضافة مسحوق دواء بولي إيثيلين جلايكول إلى كوب يحتوي على 240 مل من الماء، أو العصير، أو المياه الغازية، أو القهوة، أو الشاي، ومن ثم تحركيه حتى يذوب، وشربه على الفور.[9]
- استخدام خط القياس الموجود على غطاء العبوة المرفق مع مسحوق دواء بولي إيثيلين جلايكول لقياس جرعة واحدة جرعة (ملعقة طعام كبيرة مُكدسة من الدواء).[9]
- تجنب الاحتفاظ بخليط مسحوق دواء بولي إيثيلين جلايكول للاستخدام اللاحق.[5]
- تجنب استخدام دواء بولي إيثيلين جلايكول لأكثر من مرة واحدة يوميًا.[5]
- الاتصال بالطبيب في حال استمرار الإمساك، أو عدم انتظام طرح البراز لمدة 7 أيام متتالية بعد البدء باستعمال دواء بولي إيثيلين جلايكول.[5]
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[8]
- تجنب مشاركة دواء بولي إيثيلين جلايكول مع أي شخص آخر.[8]
- تجنب تناول دواء بولي إيثيلين جلايكول بجرعاتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة المحددة، أو تكرار تناوله، أو استخدامه لفترة أطول من الموصى بها، إذ إنَّ دواء بولي إيثيلين جلايكول قد يتسبب باعتياد المريض عليه.[5][9]
- شرب كميات وفيرة من الماء قبل، وأثناء، وبعد استعمال دواء بولي إيثيلين جلايكول، إذ قد يُصاب المرضى باضطرابات السوائل، والكهارل، والتي تتسبب بعدم انتظام ضربات القلب، والإصابة بالنوبات التشنجية، واختلال وظائف الكلى، كما يُوصى بإجراء الفحوصات المخبرية بعد تنظير القولون في حال الإصابة بالجفاف، أو التقيؤ الشديد.[10]
الأعراض الجانبية لدواء بولي إيثيلين جلايكول
تتلخص الأعراض الجانبية الشائعة لدواء بولي إيثيلين جلايكول:[5][6]
- الغثيان.
- انتفاخ البطن.
- غازات، وتشنجات المعدة.
- الدوار.
- زيادة التعرق.
- الإسهال.
- تورم البطن.
كما يُوصى الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء بولي إيثيلين جلايكول،[9] أبرزها:[5][8]
- آلام شديدة، ومتفاقمة في المعدة.
- طرح براز مصحوب بالدم.
- الإسهال الشديد، أو المصحوب بالدم.
- آلام، أو نزيف المستقيم.
- انتفاخ، أو تقلصات شديدة في البطن.
- التقيؤ.
- فقدان الوعي.
- الدوار الشديد.
- الإصابة برد فعل تحسسي تجاه دواء بولي إيثيلين جلايكول، المتمثل بظهور الشرى، والطفح الجلدي، والحكة، واحمرار الجلد، وتورمه، أو تقشره، والذي قد يكون مصحوبًا بالحمى، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، ومواجهة صعوبات في التنفس، أو البلع، أو التحدث، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
التداخلات الدوائية مع دواء بولي إيثيلين جلايكول
قد يتداخل دواء بولي إيثيلين جلايكول مع مجموعةٍ من الأدوية، كدواء أميودارون (Amiodarone)، ودواء كلوروثيازيد (Chlorothiazide)، ودواء نالتريكسون (Naltrexone)، ودواء ديفينهيدرامين (Diphenhydramine)، كما قد يتسبب دواء بولي إيثيلين جلايكول بانخفاض تركيز دواء ديجوكسين (Digoxin) في مصل الدم لدى استعمالهما بالتزامن مع بعضهما البعض.[3][4]
موانع استعمال دواء بولي إيثيلين جلايكول
يُمنع استعمال دواء بولي إيثيلين جلايكول لدى مجموعة من الحالات:[4][10]
- الحساسية تجاه دواء بولي إيثيلين جلايكول، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- الإصابة بالانسداد المَعوي المَعدي (Ileus Gastrointestinal Obstruction)، أو في حال الاشتباه بذلك.
- الاحتباس المعدي (Gastric Retention).
- التهاب القولون السام.
- الثقب المعوي.
- تضخم القولون السام.
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا ما لم يُوصِ الطبيب بذلك.
- المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى لدى استعمالهم لدواء بولي إيثيلين جلايكول دون استشارة الطبيب.
الجرعة الزائدة من دواء بولي إيثيلين جلايكول
قد يُصاب المرضى بالإسهال، والعطش، والارتباك لدى استعمالهم لدواء بولي إيثيلين جلايكول بجرعاتٍ مفرطة، ويُوصى بالاتصال بمركز السموم، أو الحصول على الرعاية الطبية في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو عدم قدرته على البقاء يقظًا.[9]
نسيان جرعة دواء بولي إيثيلين جلايكول
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء بولي إيثيلين جلايكول فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب تناول جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية من دواء بولي إيثيلين جلايكول.[8]
ظروف تخزين دواء بولي إيثيلين جلايكول
يجب الاحتفاظ بدواء بولي إيثيلين جلايكول ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن مصادر الحرارة، والرطوبة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[5][8]
دواء بولي إيثيلين جلايكول المتاح في الأسواق
يتوفر دواء بولي إيثيلين جلايكول في الصيدليات السعودية بعدّة مسميات:
كما يجدر التنويه بعدم توفر دواء بولي إيثيلين جلايكول في الأسواق الأردنية.[13]
نبذة عن دواء بولي إيثيلين جلايكول
ذكرت إحدى الدراسات أنَّ تغطية نواقل الأدوية الدهنية نانونية الحجم بدواء بولي إيثيلين جلايكول يعمل كطلاء يُخفي الأدوية عن الأوبسونينات (Opsonins)، وهي بروتينات تضع علامة على الأجسام الغريبة للتخلص منها بواسطة الخلايا البلعمية، مما يكبح عملية التعرف على الأدوية، وإزالتها بفعل الجهاز المناعي خصوصًا الخلايا الوحيدة (Monocytes)، والخلايا البلعمية (Macrophages)، ويسمح للأدوية بالبقاء في مجرى الدم لوقتٍ أطول مقارنةً بالأدوية غير المغلفة بدواء بولي إيثلين جلايكول.[14]
كما يجدر الذكر أنَّه بالإضافة إلى قدرة دواء بولي إيثيلين جلايكول على إطالة زمن بقاء الأدوية ذات التركيبات نانوية الحجم في الدم، فإنَّه يُحسِّن من حركية هذه الأدوية (Pharmacokinetic)، وديناميكيتها (Pharmacodynamic)، مما يُعزز الفعالية العلاجية للأدوية، لذا أشارت إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية إلى أنَّ دواء بولي إيثيلين جلايكول هو أحد المعايير الذهبية في صناعة الأدوية نانوية الحجم، إذ يُستخدم دواء بولي إيثيلين جلايكول كبوليمر خفي (Stealth Polymer)، ويُشير مصطلح خفي إلى تغطية الأدوية ببوليمر خامل يقاوم التفاعلات مع مكونات مجرى الدم، ولطالما كان دواء بولي إيثيلين جلايكول البوليمر الخفي الأكثر استخدامًا في مجال صناعة الأدوية نظرًا لتصنيفه بأنَّه آمن الاستخدام من إدارة الغذاء، والدواء.[15][16]
يجدر التنويه أيضًا إلى أنَّ دواء بولي إيثيلين جلاكول يتمتع باستخداماتٍ صناعية مُتعددة، إذ استُخدم في صناعة مواد التجميل كعامل مُعزز لاختراق الجلد، ومُستحلب (Emulsifier)، وأشارت إحدى الدراسات المخبرية إلى وجود أجسم مضادة لدواء بولي إيثيلين جلايكول بتراكيز مرتفعة لدى أشخاص أصحاء لم يتلقوا حقن دواء بولي إيثيلين جلايكول (على الرغم من أنَّ دواء بولي إيثيلين جلايكول خامل حيويًا، ولا يُحفز الجهاز المناعي في الجسم)، وذكرت الدراسة تفسيرًا لهذه النتائج بأنَّ دواء بولي إيثيلين جلايكول الموجود في المستحضرات التجميلية يستطيع اختراق طبقات الجلد وصولًا إلى الدورة الدموية، مما يتسبب بتكوين الجهاز المناعي لأجسام مضادة له.[17]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء