إيتوبوسيد (Etoposide)

دواء إيتوبوسيد هو أحد مضادات الأورام التي تنتمي إلى فئة مُثبطات التوبوأيزومراز، ويُستخدم في علاج سرطان الخصية، وسرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة، كما أنَّ له العديد من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا، ويتوافر الدواء على هيئة كبسولات فموية، ومستحضرات للحقن الوريدي.

  • المادة الفعّالة: إيتوبوسيد (Etoposide).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة مُثبطات التوبوايزومراز (Topoisomerase Inhibitor).[1]
  • الأمراض أو الفئة المُستهدفة: الأورام.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C29H32O13).[1]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، ومحاليل للحقن الوريدي، ومساحيق تُخلط مع سائل لتحضير محاليل وريدية.[2]
  • الاسم التجاري: فيبسيد (Vepesid®)، وإيتوبوفوس (Etopophos®)، وتوبوسار (Toposar®).[3]

استخدامات دواء إيتوبوسيد

يُستخدم دواء إيتوبوسيد في علاج عددٍ من الحالات:[2]

  • سرطان الخصية.
  • سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة (Small-cell lung cancer).

كما أنَّ لدواء إيتوبوسيد عددًا من الاستخدامات الأُخرى غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses):[3][4]

  • ابيضاض الدم النخاعي الحاد لدى الأطفال.
  • أورام الجهاز العصبي المركزي.
  • مرحلة التجهيز (Conditioning regimen) قبل الخضوع لزراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم Hematopoietic stem cell transplant).
  • سرطان الغدد الليمفاوية هودجكين (Hodgkin lymphoma) لدى الأطفال.
  • الأورام اللمفاوية الخبيثة.
  • الورم الأرومي العصبي (Neuroblastoma)، وهو سرطان يُصيب رئيسيًا الخلايا العصبية لدى الأطفال.
  • سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (Non-small cell lung cancer).
  • سرطان المبيض.
  • الساركوما (Sarcoma).
  • ورم الغدة الزعترية المتقدم موضعيًا، أو النقيلي (Locally advanced or metastatic thymoma).
  • السرطان الغدي الأولي غير معروف المنشأ (Unknown primary adenocarcinoma).
  • سرطان الدم الليمفاوي الحاد (Acute lymphocytic leukemia).
  • سرطان الثدي المتكرر أو النقيلي.
  • ساركوما يوينغ (Ewing sarcoma).
  • داء الأرومة الغاذية الحملي (Gestational trophoblastic disease).
  • سرطان خلايا ميركل (Merkel cell cancer).
  • الورم النقوي المتعدد (Multiple myeloma).
  • أورام الغدد الصم العصبية (Neuroendocrine tumors).
  • اللمفومة اللاهودجكينية (Non-Hodgkin lymphomas).
  • الساركوما العظمية (Osteosarcoma).
  • سرطان البروستاتا.
  • الورم الأرومي الشبكي (Retinoblastoma).
  • ساركوما الأنسجة الرخوة النقيلي (Metastatic soft tissue sarcoma).
  • ورم ويلمز (Wilms tumor)، وهو أحد أنواع السرطانات التي تُصيب الكلى لدى الأطفال.
  • ساركوما كابوزي (Kaposi's sarcoma) المرتبطة بمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

كما يُستخدم دواء إيتوبوسيد مع دواء ديكساميثازون (Dexamethasone) في حالات داء البلعمة (Haemophagocytic lymphohistiocytosis)، لذا أشارت إحدى الدراسات إلى ضرورة اختبار استخدام دواء إيتوبوسيد في الحالات متوسطة الشدة إلى الشديدة من فيروس كورونا (COVID-19)، وذلك نظرًا لتشابه هذه الحالات مع حالات داء البلعمة، كما قد يُمكن استخدام هذا العلاج لمرضى كوفيد-19 الذين يعانون بالفعل من مرض السرطان مُستقبلًا، والذي قد يؤدي على الأقل إلى تقليل معدل الوفيات في هذه المجموعة.[5]

تحذيرات قبل استخدام دواء إيتوبوسيد

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء إيتوبوسيد:[3]

  • الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
  • وجود حساسية تجاه دواء إيتوبوسيد، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أي دواءٍ آخر.
  • الإصابة بأمراض الكلى.

كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء إيتوبوسيد:[6][7]

  • قد يرفع الدواء احتمالية الإصابة بالعدوى، لذا يجب غسل الأيدي بانتظام، والابتعاد عن الأشخاص المصابين بالعدوى.
  • قد يُسبب الدواء سهولة النزف، لذا يلزم توخي الحذر، واستخدام شفرة حلاقة كهربائية، وفرشاة أسنان ناعمة.
  • من الممكن أن يؤثر الدواء في فاعلية بعض اللقاحات، أو ربما يزيد خطر الإصابة بالعدوى، لذا يلزم عدم تلقي أيةَ لقاحات دون استشارة الطبيب.
  • قد يضر الدواء الجنين في حال استخدمه الزوج أو الزوجة قبل أو أثناء فترة الحمل، لذا يلزم استعمال الوسائل الفعَّالة لمنع الحمل أثناء استخدام الدواء ولمدة 6 أشهرٍ على الأقل بعد آخر جرعة منه في حال كانت تستخدمه الزوجة، أو لمدة 4 أشهرٍ على الأقل بعد آخر جرعة في حال كان يستخدمه الزوج.
  • قد يؤثر الدواء في الخصوبة، ويؤدي إلى عدم القدرة على الإنجاب لدى مُستخدمي الدواء من الرجال والنساء.
  • إبلاغ الطبيب في حال الإصابة ببعض الآثار الجانبية، مثل اضطراب المعدة، والتقيؤ، والإسهال، إذ قد يقترح الطبيب طرقًا للتخفيف من حدتها.
  • يجب التوقُّف عن الرضاعة الطبيعية أثناء فترة استخدام دواء إيتوبوسيد.

جرعة دواء إيتوبوسيد

يتوفر دواء إيتوبوسيد بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2]

  • كبسولات فموية بتركيز 50 ملغم.
  • محاليل للحقن الوريدي بتركيز 20 ملغم / مل.
  • مساحيق تُخلط مع سائل لتحضير محاليل وريدية 100 ملغم.

عادةً ما يوصي الطبيب بتناول كبسولة واحدة يوميًا من دواء إيتوبوسيد لمدةِ 4 أو 5 أيامٍ متتالية، ويمكن أن يُكرَّر هذا النظام كل 3 أو 4 أسابيع، بينما تُستخدم المحاليل الوريدية عن طريق التسريب الوريدي البطيء، وتعتمد مدة العلاج على أنواع الأدوية الأُخرى المُستخدمة وريديًا لعلاج السرطان، ومدى استجابة الجسم لها، ونوع السرطان.[3][8]

كيف يعمل دواء إيتوبوسيد؟

يعمل دواء إيتوبوسيد أساسيًا في المرحلتين (G2) و(S) من دورة الخلية، إذ يُثبِّط إنتاج ونسخ الحمض النووي (DNA) الخاص بالخلايا السرطانية عن طريق تكوين مُركَّب مُعقَّد بين إنزيم التوبوايزميراز الثاني (topoisomerase II) والحمض النووي، ممَّا يُثبِّط وظيفة الإنزيم في إصلاح الإتلافات التي تُصيب الحمض النووي المزدوج، ويؤدي إلى تراكمها، ويمنع الدخول في المرحلة الانقسامية للخلايا (Mitotic phase)، وبالتالي يُسبِّب موت الخلايا.[1]

كيفية استعمال دواء إيتوبوسيد

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء إيتوبوسيد:[7][9]

  • قراءة التعليمات المرفقة مع الدواء جيدًا قبل الاستخدام.
  • الالتزام بتعليمات الطبيب كاملةً عند استخدام الدواء.
  • تناوُل الكبسولات كاملةً دون فتح أو كسر، وتجنُّب تناوُل الكبسولات المكسورة.
  • ارتداء قفازات مطاطية عند التعامل مع كبسولات إيتوبوسيد، إذ قد يُسبَّب الدواء داخلها مخاطر في حال ملامسته للجلد، أو العين، أو الأنف، أو الفم، ويلزم غسل البشرة بالماء والصابون، وغسل العينين بالماء جيدًا في حال ملامسة الدواء أي منهما.
  • تُعطى المحاليل الوريدية بإشراف مقدِّم الرعاية الصحية.
  • إجراء الفحوصات المخبرية أثناء فترة استخدام الدواء، إذ يزيد الدواء من فرص النزف والإصابة بالعدوى.

الأعراض الجانبية لدواء إيتوبوسيد

يمكن أن يُسبب دواء إيتوبوسيد بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][8]

  • التقيؤ، والغثيان.
  • تقرحات في الفم، والحلق.
  • ألم في المعدة.
  • الإسهال، أو الإمساك.
  • فقدان الشهية، وخسارة الوزن.
  • الشعور بالتعب، والضعف غير المعتاد.
  • ظهور الجلد بلونٍ شاحب.
  • الإغماء.
  • الشعور بالدوار.
  • تساقط الشعر.
  • ألم في العين.
  • الشعور بالألم، أو الحرقة، أو الوخز في اليدين والقدمين.
  • تورُّم، واحمرار، والشعور بالألم والحرقة موضع الحقن.
  • مشكلات في الرؤية.

كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء إيتوبوسيد، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[7][8]

  • الطفح الجلدي.
  • الشعور بالحكة.
  • القشعريرة.
  • صعوبة في التنفس أو البلع.
  • تسارُع ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
  • النوبات التشنجية.
  • اصفرار الجلد أو العينين.
  • ظهور بقع حمراء أو أرجوانية تحت الجلد، وسهولة التكدُّم، والنزيف غير المُعتاد.
  • التقيؤ الشديد المستمر، والغثيان.
  • ألم مفاجئ في الصدر، والسعال الجاف، وسماع صوت صفير أثناء التنفس.
  • ألم في الجزء العلوي من المعدة، وفقدان الشهية.
  • ظهور أعراض دالة على انخفاض عدد كريات الدم البيضاء، مثل الحمى، وتقرحات الفم والجلد، والتهاب الحلق، والسعال، وصعوبة التنفس.

التداخلات الدوائية مع دواء إيتوبوسيد

قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء إيتوبوسيد وبعض الأدوية الأُخرى:[2][4]

  • ديفيريبرون (Deferiprone).
  • ديبيرون (Dipyrone).
  • ناتاليزوماب (Natalizumab).
  • بيميكروليموس (Pimecrolimus).
  • تاكروليموس (Tacrolimus).
  • أبالوتاميد (Apalutamide).
  • انزالوتاميد (Enzalutamide).
  • ايردافيتينيب (Erdafitinib).
  • فيكسينيدازول (Fexinidazole).
  • اديلاليسيب (Idelalisib).
  • اللقاحات، مثل عُصية كالميت غيران (BCG) (Bacille Calmette-Guérin) ضد السُّل.

الفئات الممنوعة من تناول دواء إيتوبوسيد

يُمنع استخدام دواء إيتوبوسيد في بعض الحالات:[9]

  • وجود حساسية تجاهه.
  • الحمل، والرضاعة.

الجرعة الزائدة من دواء إيتوبوسيد

يجب الاتصال فورًا بمركز السموم عند استخدام جرعة زائدة من دواء إيتوبوسيد، كما يجب الحصول على الرعاية الطبية الطارئة للمريض في حال إصابته بصعوبة في التنفس أو فقدانه للوعي.[2]

نسيان جرعة دواء إيتوبوسيد

يجب استشارة الطبيب عند نسيان موعد تلقي جرعة الحقن الوريدي من دواء إيتوبوسيد، بينما يلزم تناوُل جرعة كبسولات دواء إيتوبوسيد فَور تذكرها في حال نسيان تناولها في الموعد المحدّد لها، ويجب تخطيها إذا اقترب موعد تناوُل الجرعة التالية، وتجنُب تناول جرعتين معًا في نفس الوقت لتعويض الفائتة.[7][8]

ظروف تخزين دواء إيتوبوسيد

تُحفظ كبسولات إيتوبوسيد في الثلاجة دون تجميد، بينما يُمكن حفظ عبوات الحقن غير المستخدمة في درجة حرارة الغرفة، وبمعزلٍ عن مصادر الضوء.[2][9]

دواء إيتوبوسيد المتاح في الأسواق

يتوفر دواء إيتوبوسيد في الأسواق الأردنية والسعودية ضمن عدة مسميات:

  • لاستيت (Lastet).[10]
  • إيتوبوسيد (Etoposid).[10][11]
  • إيتوسيد (Eotocid).[11]
  • فيتوسيد (Fytocid).[11]

نُبذة عن دواء إيتوبوسيد

صُنِّع دواء إيتوبوسيد لأولِ مرةٍ عام 1966 ميلادي، واعتمدته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) كعلاج للسرطان عام 1983 ميلادي، ويُعدُّ أحد مشتقات البودوفيلوتوكسين (Podophyllotoxin) وهي مادة سامة تُستخرج من شجرة المايابل الأمريكية (American Mayapple).[12]

لسوء الحظ قد يؤدي استخدام دواء إيتوبوسيد لمدةٍ طويلة أو بجرعاتٍ عالية إلى الإصابة بسرطان الدم المُرتبط بالعلاج (Therapy-related leukemia).[13]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية شيماء عادل - الخميس ، 09 تشرين الأول 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 36462, Etoposide. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Etoposide
2.
3.
MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [updated Jun 24; cited 2020 Jul 1]. (2012). Etoposide Injection. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a697011.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية