- المادة الفعالة: أوسيلتاميفير (Oseltamivir).[1]
- تصنيف الدواء: يُعد دواء أوسيلتاميفير من مُضادات الفيروسات التي تنتمي إلى عائلة مثبطات النورامينيداز (Neuraminidase Inhibitors).[1]
- الأمراض المُستهدفة: العدوى الفيروسية التي تُصيب الجهاز التنفسي.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C16H28N2O4).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير المُعلق الفموي.[3]
- الاسم التجاري: تاميفلو (Tamiflu).[4]
استخدامات دواء أوسيلتاميفير
يُعد دواء أوسيلتاميفير من مُضادات الفيروسات الفعالة في القضاء على فيروسات الإنفلونزا بنوعيها (أ)، و(ب)،[1] لذا كانت استخدامات دواء أوسيلتاميفير:
- علاج مرض الإنفلونزا (أ)، أو (ب) الحاد وغير المصحوب بمضاعفات لدى البالغين، والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن الأسبوعين إذ يُنصح باستخدامه فور بدء الأعراض بالظهور وخلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة.[2][3]
- الوقاية من الإصابة بمرض الإنفلونزا خلال 48 ساعة من الاحتكاك بمريضٍ آخر مُصاب بالإنفلونزا.[3]
- علاج العدوى الرئوية المُكتسبة من المجتمع (Community-Acquired Pneumonia)، إلا أنّ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لم تُصرح بهذا الاستخدام (Off-Label).[5]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء أوسيلتاميفير
ينبغي توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء أوسيلتاميفير لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء أوسيلتاميفير، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[6]
- الحساسية تجاه أي دواء آخر، أو طعام، أو مواد معينة.[6]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[7]
- الرضاعة الطبيعية.[7]
- أمراض القلب، أو أمراض الرئة المُزمنة.[4]
- المرضى الذين يُعانون من أمراض الكلى، أو يخضعون لغسيل الكلى.[4]
- المرضى الذين يُعانون من أية اضطرابات قد ينجم عنها تورم أو اعتلال في الدماغ.[4]
- المرضى الذين يُعانون من ضعف الجهاز المناعي، الناجم عن إصابتهم بمرض أو استعمالهم لأدوية مُعينة.[4]
- المرضى الذين يُعانون من اضطرابات تؤثر في الجهاز المناعي مثل الإصابة بفيروس عوز المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus (HIV))، أو مُتلازمة عوز المناعة المُكتسب/ الإيدز (Acquired Immunodeficiency Syndrome (AIDS)).[7]
- المرضى الذين يُعانون من حالة عدم تحمل الفركتوز الوراثي (Hereditary Fructose Intolerance)، وهو اضطراب وراثي يفتقر فيه الجسم إلى البروتين اللازم لتكسير مُركب الفركتوز -سكر الفاكهة- في الجسم، ومن الأمثلة عليه مُركب السوربيتول (Sorbitol)، إذ قد يحتوي المُعلق الفموي لدواء أوسيلتاميفير على مركب السوربيتول.[7]
- المرضى الذين تلقوا لُقاح الإنفلونزا عن طريق الأنف خلال الأسبوعيين السابقيين للإصابة.[4]
- المرضى الذين يستعملون أي أدوية أُخرى، وتشمل الأدوية المُتاحة للشراء بوصفة طبية، أو دونها، والمستحضرات الطبيعية، والفيتامينات.[6]
- المرضى الذين استخدموا دواء أوسيلتاميفير سابقًا لعلاج أو الوقاية من الإنفلونزا.[7]
جرعة دواء أوسيلتاميفير
يتوفر دواء أوسيلتاميفير بأشكال صيدلانية مُتعددة، وتراكيز مُختلفة:[3][8]
- كبسولات فموية، تتوافر بتركيز 30 ملغ، و45 ملغ، و75 ملغ.
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير المُعلق الفموي، يتوافر بتركيز 6 ملغ/ مل.
تعتمد جرعة دواء أوسيلتاميفير على الحالة الصحية للمريض، ووظائف الكلى لديه، بالإضافة إلى مدى استجابته للدواء، كما تعتمد جرعة الأطفال على أوزانهم، ويجدر التنويه إلى ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب حول المُدة اللازمة لاستعمال دواء أوسيلتاميفير.[8]
كيف يعمل دواء أوسيلتاميفير؟
يُعد دواء أوسيلتاميفير دواءً أوليًا (Prodrug) ذو تركيبة إيثيل إستر (Ethyl Ester)، إذ يتطلب تحلل الإستر لتحويله إلى الشكل النشط، وهو أوسيلتاميفير كربوكسيلات (Oseltamivir Carboxylate)، كما ترتكز آلية عمل دواء أوسيلتاميفير على تثبيط إنزيم نورامينيداز (Neuraminidase Enzyme) لدى فيروسات الإنفلونزا، وهو من الإنزيمات المُهمة في دورة حياة الفيروس، مما يثبط تضاعف الفيروسات، ويمنع انتشارها من خلية لأُخرى.[1][2]
كيفية استعمال دواء أوسيلتاميفير
لا بُدَّ من الالتزام بمجموعة من التوجيهات أثناء استعمال دواء أوسيلتاميفير:
- استعمال دواء أوسيلتاميفير أثناء تناول الطعام، أو شرب الحليب لتقليل فرصة الإصابة باضطرابات المعدة.[8]
- استعمال دواء أوسيلتاميفير ذات الوقت في كل يوم لتجنب نسيان تناوله.[8]
- الاستمرار في استعمال دواء أوسيلتاميفير طوال الفترة المُوصى بها من الطبيب، إذ إنَّ التوقف المبكر عن استعماله قد يتسبب بالإصابة بالعدوى من جديد، أو فشل القدرة على وقاية المريض من الإصابة بالإنفلونزا.[8]
- الاتصال بالطبيب في حال استمرار الأعراض، أو ازدياد حدّتها، أو في حال ملاحظة أعراض جديدة.[8]
- ابتلاع كبسولات دواء أوسيلتاميفير مصحوبةً بكوبٍ من الماء.[4]
- ضبط جرعة المُعلق الفموي لدواء أوسيلتاميفير من خلال استعمال أداة قياس خاصة.[6]
- استشارة الطبيب أو الصيدلاني حول استعمال المُعلق الفموي لدواء أوسيلتاميفير لدى المرضى الذين لا يتمكنون من ابتلاع الكبسولات.[8]
- استشارة الطبيب حول فتح كبسولات دواء أوسيلتاميفير، وخلط محتوياتها مع كمية صغيرة من أحد السوائل المُحلّاة، مثل شراب الشوكولاتة، أو شراب الذرة، أو الكراميل، أو السكر البني المُذاب بالماء، وذلك في حال وجود صعوبة لدى المريض في ابتلاع الكبسولات، وعدم توافر المُعلق الفموي لدواء أوسيلتاميفير.[6][8]
- اتباع خطوات معينة لدى استعمال المُعلق الفموي لدواء أوسيلتاميفير:[7]
- رجّ زجاجة المُعلق الفموي لمدة 5 ثواني، لضمان اختلاط مكونات الدواء داخل الزجاجة بالتساوي.
- فتح غطاء عبوة الدواء، من خلال الضغط على الغطاء للأسفل، وتحريكه في ذات الوقت.
- دفع مكبس أداة قياس الجرعة المُرفقة مع الدواء نحو الأسفل وصولًا إلى رأس الأداة، ثم إدخال الرأس بإحكام في فتحة زجاجة الدواء العلوية.
- قلب زجاجة المُعلق الفموي مع أداة القياس رأسًا على عقب.
- سحب مكبس أداة القياس للخلف ببطء، حتى يمتلئ بالكمية التي تتوافق مع الجرعة الموصى بها من الطبيب (قد يحتاج المريض لاستعمال أداة القياس أكثر من مرة للحصول على الجرعة المطلوبة عند الحاجة لاستعمال جرعات كبيرة من الدواء).
- قلب زجاجة دواء المعلق الفموي مع أداة القياس، وإعادتها لوضعها المُستقيم.
- إزالة أداة القياس من زجاجة الدواء ببطء.
- تفريغ محتويات أداة القياس في فم المريض من خلال الضغط على المكبس ببطء، وينبغي تجنب خلط الدواء مع أي سوائل أُخرى.
- إغلاق زجاجة الدواء بإحكام.
- فك أداة القياس، وإزالة المكبس، وتنظيف جميع أجزائها بالماء.
- ترك أجزاء أداة قياس الجرعة حتى تجف تمامًا قبل تجميعها للاستعمال القادم.
الأعراض الجانبية لدواء أوسيلتاميفير
قد يتسبب دواء أوسيلتاميفير بمجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة:[3][8]
- الغثيان.
- التقيؤ.
- آلام البطن.
- الرعاف (Epistaxis).
- عسر الهضم.
- الإسهال.
- الصداع.
- الأرق.
- الدوار.
كما قد يُعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة عند استعمال دواء أوسيلتاميفير:[4][7]
- الشعور بالارتباك المُفاجئ.
- الشعور بالاهتزاز، أو الارتعاش.
- اتباع سلوك غير اعتيادي.
- الهلوسة، مثل سماع، أو رؤية أشياء غير موجودة.
- ظهور الشرى، أو الطفح الجلدي، أو بثور جلدية.
- التقرحات الفموية.
- الحكة.
- تورم الوجه، أو اللسان.
- صعوبة التنفس، أو البلع.
- بحة الصوت.
- اضطرابات الكلام.
- الإصابة بأعراض رد الفعل التحسسي، مثل ظهور الشرى، وصعوبة التنفس، وتورم الوجه، أو الحلق.
- الإصابة برد فعل جلدي شديد، والمتمثل في الإصابة بالحمى، والتهاب الحلق، وظهور طفح جلدي أحمر، أو أرجواني اللون، بالإضافة إلى تسلّخ وزوال الطبقة الخارجية للجلد، والشعور بآلام جلدية، وحرقة في العينين.
التداخلات الدوائية مع دواء أوسيلتاميفير
قد يتداخل دواء أوسيلتاميفير مع مجموعةٍ من الأدوية:
- لُقاح فيروس الإنفلونزا:
قد تنخفض فعالية لُقاح فيروس الإنفلونزا عند استعماله بالتزامن مع دواء أوسيلتاميفير، لذا ينبغي تجنب استعمال دواء أوسيلتاميفير قبل 48 ساعة من موعد اللقاح، وبعد أسبوعين من تلقي اللقاح، واختيار دواء بديل.[5]
- عقار بروبينسيد (Probenecid):
قد يرتفع تركيز المركب النشط لدواء أوسيلتاميفير في الدم عند استعماله بالتزامن مع دواء بروبينسيد، لذا ينبغي النظر في تعديل الخطة العلاجية بإشراف الطبيب، وتخفيض جرعة دواء أوسيلتاميفير.[5]
- عقار كلوبيدوجريل (Clopidogrel):
قد تنخفض فعالية دواء أوسيلتاميفير عند استعماله بالتزامن مع دواء كلوبيدوجريل، إذ إنَّ دواء كلوبيدوجريل يُثبط عملية تحول دواء أوسيلتاميفير إلى مركبه النشط في الجسم.[3]
- أدوية ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعمالها بالتزامن مع دواء أوسيلتاميفير:[7]
- سيكلوسبورين (Cyclosporine).
- سيروليموس (Sirolimus).
- ميثوتريكسيت (Methotrexate).
- تاكروليموس (Tacrolimus).
- أدوية الستيرويدات الفموية (Oral Steroids)، مثل دواء ديكساميثازون (Dexamethasone)، ودواء ميثيل بريدنيزولون (Methylprednisolone)، ودواء بريدنيزون (Prednisone).
- الأدوية التي تؤثر في الجهاز المناعي، مثل دواء آزويثوبرين (Azathioprine).
- الأدوية الكيميائية المُستخدمة في علاج السرطان.
موانع استعمال دواء أوسيلتاميفير
يُمنع استعمال دواء أوسيلتاميفير لدى مجموعة من الحالات:[4][5]
- الحساسية تجاه دواء أوسيلتاميفير، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الأسبوعين إلا بإشراف الطبيب.
- الحمل، إذ يُصنف دواء أوسيلتاميفير من فئة (C) للحامل، فمن غير المعروف ما إذا كان يسبب آثارًا ضارة في الجنين، لذا لا بُد من استشارة الطبيب قبل البدء باستعماله أثناء فترة الحمل.
- الرضاعة الطبيعية، فمن غير المعروف ما إذا كان دواء أوسيلتاميفير يُطرح في حليب الأم، أو يسبب أذىً لدى الأطفال الرُّضع، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعماله أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.
تجدر الإشارة إلى أنَّ مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) (Centers for Disease Control and Prevention) توصي بتلقي لُقاح الإنفلونزا السنوي أثناء فترة الحمل، إذ قد تتسبب الإصابة بالإنفلونزا أثناء فترة الحمل بمجموعة من المضاعفات مثل التشوهات التكوينية، وانخفاض وزن الجنين عند الولادة، أو الولادة المبكرة، أو ولادة جنين ميت.[4]
الجرعة الزائدة لدواء أوسيلتاميفير
ينبغي الاتصال بمركز السموم في حال استعمال جرعاتٍ مُفرطة من دواء أوسيلتاميفير، إذ قد تظهر مجموعة من الأعراض مثل الغثيان والتقيؤ، كما ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوبات تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو عدم قدرته على البقاء في حالة اليقظة.[7][8]
نسيان جرعة دواء أوسيلتاميفير
ينبغي تجنب استعمال جرعتين معًا من دواء أوسيلتاميفير لتعويض الجرعة المنسية منه، ويمكن استعمال الجرعة المنسية فور تذكرها، أو تخطيها في حال تبقى على موعد الجرعة التالية أقل من ساعتين، واستعمال الجرعة التالية في وقتها المُعتاد.[7]
ظروف تخزين دواء أوسيلتاميفير
ينبغي مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء أوسيلتاميفير:[6][7]
- الاحتفاظ بدواء أوسيلتاميفير بعيدًا عن مُتناول الأطفال.
- تخزين كبسولات دواء أوسيلتاميفير ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة.
- تخزين المُعلق الفموي لدواء أوسيلتاميفير ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة 10 أيام، أو في الثلاجة لمدة 17 يومًا، مع تجنب تجميده.
دواء أوسيلتاميفير المُتاح في الأسواق
يتوفر دواء أوسيلتاميفير في الأسواق الأردنية والسعودية بعدّة مسميات تجارية:
نُبذة عن دواء أوسيلتاميفير
استُخدم دواء أوسيلتاميفير كعلاجٍ مُساعد (Adjunctive Therapy) ضمن الخطة العلاجية للمرضى المُصابين بفيروس كوفيد-19 (COVID-19)، وأُجريت إحدى الدراسات لتقييم فعالية وسلامة دواء أوسيلتاميفير لدى هؤلاء المرضى، فأظهرت نتائج الدراسة فعالية دواء أوسيلتاميفير في تعجيل التعافي من العدوى الفيروسية، وتخفيض المدة اللازمة لخضوع المريض للتنفس الاصطناعي الميكانيكي (Mechanical Ventilation)، دون وجود أي آثارٍ ضارة على مرضى كوفيد-19 المُصابين بأمراضٍ أُخرى خطيرة.[11]
كما أشارت إحدى الدراسات المخبرية إلى قدرة دواء أوسيلتاميفير على تثبيط خلايا الكبد السرطانية وتحفيز تحللها وموتها المبرمج لدى اختباره على مجموعة من الفئران.[12]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء