- المادة الفعّالة: دروبيريدول (Droperidol).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى مضادات مستقبلات الدوبامين من نوع دي2 (Dopamine D2 Receptor Antagonists).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد الغثيان والتقيؤ.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C22H22FN3O2).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: محلول للحقن.[4]
- الاسم التجاري: إينابسين (Inapsine).[1]
استخدامات دواء دروبيريدول الموافق عليها
يستخدم دواء دروبيريدول لعلاج الغثيان والتقيؤ بعد إجراء العمليات الجراحية أو للوقاية منهما.[2]
كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء دروبيريدول أبرزها الهذيان (Delirium)، وتسكين الآلام، كما يُستعمل كعلاج مساعد في التخدير العام، والتقليل من الغثيان والتقيؤ الناجمان عن العلاج الكيميائي (Chemotherapy-induced nausea and vomiting)،[4] بالإضافة إلى الهُياج الحاد بدون سبب محدد (Acute Undifferentiated Agitation).[5]
تحذيرات قبل استخدام دواء دروبيريدول
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء دروبيريدول لدى مجموعة من الحالات:[1][5]
- المعاناة من حساسية تجاه دواء دروبيريدول.
- الحمل .
- الرضاعة.
- معاناة المريض من بعض الحالات الصحية:
- وجود تاريخ عائلي لمتلازمة كيو تي الطويلة (Long QT syndrome).
- تباطؤ ضربات القلب.
- ارتفاع في ضغط الدم.
- فشل القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure).
- أمراض الكُلى.
- أمراض الكبد كقصور الكبد.
- إدمان الكحول.
- اضطراب في مستويات الكهارل في الدم (انخفاض مستوى المغنيسيوم أو البوتاسيوم).
- ورم القواتم (Pheochromocytoma) وهو ورم في الغدة الكظرية.
- زرق العين (Glaucoma).
- النوبات التشنجية أو استخدام الأدوية التي تزيد من احتمالية التعرض لها.
- وجرد تاريخ مَرَضي للإصابة بالنوبات التشنجية.
- إصابة في الرأس أو تلف الدماغ.
جرعة دواء دروبيريدول
يتوفر دواء دروبيريدول على هيئة محلول للحقن بتركيز 2.5 ملغ/ مل.[5]
تبلغ جرعة المرضى البالغين وكبار السن من دواء دروبيريدول 2.5 ملغ/مل يتلقاها المريض في الوريد أو العضل، ويمكن زيادة الجرعة بمقدار 1.25 ملغ في حال تفوق الفائدة على الخطر المحتمل حدوثه.[4]
بينما تتراوح جرعة المرضى الأطفال بين 0.03-0.07 ملغ/كلغ يتلقاها المريض في الوريد أو العضل خلال مدة تتراوح بين 2-5 دقائق وتتكرر كل 4-6 ساعات تِبعًا لحاجة المريض، بشرط ألا تزيد الجرعة عن 0.1 ملغ/مل، كما من الممكن زيادة الجرعة بمقدار 2.5 ملغ فقط في حال تفوق الفائدة على الخطر المحتمل حدوثه.[4]
كيف يعمل هذا دواء دروبيريدول ؟
طريقة عمل دواء دروبيريدول غير معروفة تمامًا، إلا أنه يُعتقد أنّ عمله كمضاد للتقيؤ يرجع إلى قدرته على تثبيط الجهاز العصبي المركزي من خلال التأثير في منطقة منتصف الدماغ (Midbrain)، والمنطقة تحت القشرة الدماغية ، وفي التكوين الشبكي في جذع الدماغ (Brainstem Reticular Formation)، كما يتميز بدوره القوي كمضاد للدوبامين (Antidopaminergic) الموجودين في الدماغ.[2][4]
إضافةً إلى ذلك فإن دواء دروبيريدول يقلل من النشاط الحركي ، والقلق لدى المريض، ويسبب الاسترخاء، كما أنه يمتلك خصائص حاصرة للأدرينالين (Adrenergic-Blocking) مما قد يسبب انخفاضًا في ضغط الدم وتقليلًا في مقاومة الأوعية الدموية المحيطية، كما يمتلك الدواء خصائصًا مضادة لرجفان القلب (Antifibrillatory)، ومضادة للهستامين (Antihistaminic)، ومضادة للتشنجات (Anticonvulsive).[3][4]
كيفية استعمال دواء دروبيريدول؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء دروبيريدول:[1][4]
- تلقي حُقن دواء دروبيريدول في الوريد، أو في العضل، أو تحت الجلد، قبل أو أثناء الإجراء الجراحي أو الطبي، في مكان تقديم الرعاية الطبية.
- تلقي جرعة الدواء عبر التسريب الوريدي لدى المرضى ذوي الحالات الصحية عالية الخطورة.
- مراقبة مستويات التنفس، الأكسجين، والمؤشرات الحيوية (Vital Signs)، ووظائف الكُلى، ووظائف القلب، خلال تلقي الدواء.
- فحص ضغط الدم باستمرار.
- إجراء تخطيط كهربية القلب (Electrocardiogram)، قبل تلقي حُقن دواء دروبيريدول.
- الالتزام بتعليمات الطبيب فيما يتعلق بالطعام، أو الشراب، أو الأنشطة.
- استشارة الطبيب قبل استخدام الأدوية الأفيونية، أو حبوب النوم، أو مرخيات العضلات، أو الأدوية المضادة للقلق، أو الأدوية المضادة للتشنجات، إذ إنّ استخدام أدوية أخرى تسبب النعاس قد يزيد من حدة هذا التأثير لفترة قصيرة بعد تلقي دواء دروبيريدول.
الأعراض الجانبية لدواء دروبيريدول
يمكن أن يُسبب دواء دروبيريدول بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[1][4]
- القلق والتوتر.
- زيادة الوزن.
- الإمساك.
- تورم الثدي.
- النعاس أو الدوار.
- أعراض خارج الهرمية (Extrapyramidal Symptoms)، مثل خلل التوتر العضلي (Dystonia)، وأزمة مدور المقلة (Oculogyric Crisis)[5].
- النوبات التشنجية.
- اضطراب في تنظيم درجة الحرارة الجسم المركزية.
- علامات وأعراض مشابهة لأعراض مرض الباركنسون (Parkinson).
- استطالة فترة كيو تي (Prolonged QT interval)، يعتمد ظهور هذا العرض على الجرعة المستخدمة من دواء دروبيريدول.
- خلل الحركة المتأخر (Tardive Dyskinesia).
- التهدئة (Sedation).
- تسارع ضربات القلب.
كما يسبب دواء دروبيريدول مجموعة من الأعراض الجانبية الخطيرة، من أبرزها:[1][4]
- تسرع القلب البطيني (Ventricular Tachycardia).
- ضفيرة النتوءات التي تُعرف باسم توساد دي بوانت (Torsades De Pointes).
- توقف القلب.
- مشاكل خطيرة في القلب، وقد تكون نسبة الخطورة أعلى في حال استخدام أدوية معينة لعلاج العدوى، أو الربو، أو مشاكل القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو الاكتئاب، أو الأمراض النفسية، أو السرطان، أو الملاريا، أو فيروس نقص المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus).
- رد فعل شديد من الجهاز العصبي يتمثل بظهور بعض العلامات مثل تصلب العضلات، والحمى الشديدة، والتعرق، والارتباك، وتسارع نبضات القلب أو عدم انتظامها، والرعاش.
- تسارع ضربات القلب، وخفقان في الصدر، وضيق التنفس، والدوار المفاجئ وشعور المريض كأنه سيفقد الوعي.
- تباطؤ ضربات القلب، وضعف النبض، وفقدان الوعي، والتنفس البطيء، كما قد يتوقف التنفس أحيانًا.
- الارتباك والهلوسة.
- تقلصات في الشعب الهوائية ومن علاماتها الصفير عند التنفس، وضيق الصدر، وصعوبة في التنفس.
- الارتعاش أو عدم القدرة على التحكم في حركات العيون، أو اللسان، أو الفك، أو الرقبة.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث لدواء دروبيريدول بين المرضى مثل المتلازمة الخبيثة للدواء المضاد للذهان (Neuroleptic Malignant Syndrome).[5]
التداخلات الدوائية مع دواء دروبيريدول
قد يتداخل دواء دروبريدول مع مجموعةٍ من الأدوية:[4][5]
- اكليدينيوم (Aclidinium).
- أميسولبرايد (Amisulpride).
- ازيلاستين ((Azelastine.
- بروموبرايد (Bromopride).
- برومبيريدول (Bromperidol).
- سيميتروبيوم (Cimetropium).
- الوكسادولين (Eluxadoline).
- جلايكوبيروليت (Glycopyrrolate).
- هيدروكسيكلوروكوين (Hydroxychloroquine).
- ايبراتروبيوم (Ipratropium).
- ليفوسولبرايد (Levosulpiride).
- ماكيموريلين (Macimorelin).
- ميتوكلوبراميد (Metoclopramide).
- ميفيبريستون (Mifepristone).
- أورفينادرين (Orphenadrine).
- أوكساتوميد (Oxatomide).
- أوكسوميمازين (Oxomemazine).
- بارالدهيد (Paraldehyde).
- بيريبيديل (Piribedil).
- كلوريد البوتاسيوم (Potassium Chloride).
- سترات البوتاسيوم (Potassium Citrate).
- بروبوكول (Probucol).
- برومزين (Promazine).
- سولبيريد (Sulpiride).
- ثاليدوميد (Thalidomide).
- تيوتروبيوم (Tiotropium).
- يوميكليديينيوم (Umeclidinium).
- فينفلونين (Vinflunine).
- ديسوبيراميد (Disopyramide).
- ايبوتيليد (Ibutilide).
- إنداباميد (Indapamide).
- بنتاميدين (Pentamidine).
- بيموزيد (Pimozide).
- بروكاييناميد (Procainamide).
- كوينيدين (Quinidine).
- سوتالول (Sotalol).
الفئات الممنوعة من تناول ادواء دروبيريدول
يُمنع استخدام دواء دروبيريدول في بعض الحالات:[4][5]
- فرط الحساسية تجاه الدواء، أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه.
- المعاناة من أو اشتباه الإصابة بإطالة في فترة الكيو تي، بما في ذلك متلازمة كيو تي الطويلة التكوينية.
- الأطفال تحت العامين.
- استخدام الدواء لعلاج حالات أخرى غير الغثيان والتقيؤ أثناء الجراحة، لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات الأخرى.
الجرعة الزائدة من دواء دروبيريدول
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء دروبيريدول، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه.[4]
نسيان جرعة دواء دروبيريدول
يستخدم دواء دروبيريدول عند الحاجة فقط، ولا يوجد جدول لتلقي الجرعات.[1]
ظروف تخزين دواء دروبيريدول
يُحفَظ دواء دروبيريدول ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيداً عن مصادر الضوء.[4]
تجدر الإشارة إلى أن محاليل دواء دروبيريدول التي خُلطت مع محلول محلول ملحي وريدي (Normal Saline) أو محلول الدكستروز 5% (Dextrose 5%) يمكن حفظها لمدة تصل إلى 7 أيام عند وضعها في عبوة زجاجية أو عبوة بلاستيكية مصنوعة من كلوريد متعدد الفينيل (Polyvinyl chloride).[6]
بينما تبقى محاليل دواء دروبيريدول التي خُلطت مع محلول رينجر لاكتيت (Ringers (Lactate يمكن حفظها ضمن درجة حرارة الغرفة ولمدة تصل إلى 24 ساعة إذا حُفظت في عبوة بلاستيكية مصنوعة من كلوريد متعدد الفينيل ولمدة تصل إلى 7 أيام إذا حُفظت في عبوة زجاجية.[7]
دواء دروبيريدول المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء دروبيريدول في الأسواق الأردنية تحت أي مسمى تجاري ، بينما يتوفر في الأسواق السعودية باسم دورافيت (Doravit).[8][7]
نُبذة عن دواء دروبيريدول
حصل دواء دروبيريدول على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1970 ميلادي.[9]
حذرت مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكية من دواء دروبيريدول عام 2001، وذلك بسبب المخاوف من تسببه بإطالة فترة كيو تي، والمعاناة من حالة تورساد دي بوانت، لكن الدراسات الحديثة وضحت أن هذا الخطر نادر ويحدث مؤقتًا عند استخدامه ضمن الجرعات المعتادة، كما أنه لا يُشترط إجراء تخطيط للقلب دائمًا قبل استخدام الدواء، إلا في الحالات المرضى المعرضين لخطر المعاناة من استطالة فترة كيو تي.[10]
قارنت دراسة حديثة أُجريت في قسم الطوارئ بين فعالية دروبيريدول ودواء أوندانسيترون (Ondansetron) في علاج الغثيان، وأظهرت النتائج عدم وجود فرق كبير في تحسن المرضى الذين استعملوا أي من الدوائين، لكن دواء دروبيريدول تفوق في تقليل شدة الأعراض وتقليل الحاجة لاستخدام أدوية إضافية، مما يستدعي إجراء المزيد من الأبحاث حول ذلك.[11]
أظهرت دراسة حديثة أن استخدام دواء دروبيريدول مع أحد أدوية البنزوديازيبينات (Benzodiazepines) لعلاج الهياج في الطوارئ قد يسبب انخفاضًا في ضغط الدم، لكنه لم يؤثر في وظائف جهاز الدوران أو الجهاز التنفسي، ولم يزد الحاجة للأوكسجين أو التنبيب مقارنةً بأدوية أخرى.[12]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء