تيلابريفير (Telaprevir)

دواء تيلابريفير هو من الأدوية المُستخدمة في علاج عدوى التهاب الكبد المُزمن من النوع (C) بالتزامن مع دواء ريبافيرين، ودواء بيجانترفيون ألفا عن طريق الحقن، ويمكن الاحتفاظ به ضمن درجة حرارة الغرفة، بمعزل عن الحرارة، أو الرطوبة، أو الضوء المُباشر.

  • المادة الفعالة: تيلابريفير (Telaprevir).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي دواء تيلابريفير إلى عائلة مُضادات الفيروسات (Antiviral Drugs).[1]
  • الأمراض المُستهدفة: العدوى الفيروسية التي تُصيب الكبد.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C36H53N7O6).[2]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[3]
  • الاسم التجاري: انسيفيك (Incivek).[3]

استخدامات دواء تيلابريفير

يُستخدم دواء تيلابريفير في علاج عدوى التهاب الكبد المُزمن من النوع (C) بالتزامن مع دواء ريبافيرين (Ribavirin)، ودواء بيجانترفيون ألفا عن طريق الحقن (Peginterferon Alfa)، بالإضافة إلى استخدامه في علاج أمراض الكبد (تشمل تليف الكبد) لدى المرضى الذين لم يتلقوا أي علاجات أُخرى من قبل، أو لدى المرضى الذين استعملوا أدوية أُخرى دون نتيجة.[4][5]

تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء تيلابريفير

ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء تيلابريفير لدى مجموعة من الحالات:[3][6]

  • الحساسية تجاه دواء تيلابريفير، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد معينة.
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • المرضى الذين لم يستعملوا دواء ريبافيرين، ودواء بيجانترفيون ألفا.
  • المرضى الرجال المُتزوجون، ممن نساؤهم في فترة الحمل، أو في حال التخطيط للإنجاب أثناء استعمالهم للدواء، أو خلال 6 شهور بعد الانتهاء من استعمال الدواء.
  • المرضى الذين يتناولون أي أدوية أُخرى، وتشمل الأدوية المُتاحة للشراء بوصفة طبية أو دونها، والمُستحضرات الطبيعية، والفيتامينات.
  • المرضى الذين خضعوا لزراعة الأعضاء.
  • المرضى الذين يُعانون من فقر الدم، أو سبق لهم الإصابة به.
  • المرضى الذين يُعانون من النقرص (آلام المفاصل الناجمة عن ارتفاع تركيز حمض البوليك في الدم).
  • المرضى الذين يُعانون من اضطرابات الجهاز المناعي.
  • المرضى المُصابين بفيروس عوز المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus (HIV)).
  • المرضى الذين يُعانون من التهاب الكبد من النوع (B)، أو أمراض الكبد الأُخرى عدا التهاب الكبد من النوع (C).
  • المرضى المُخطط لهم الخضوع لعمليات جراحية، أو جراحة في الأسنان.

جرعة دواء تيلابريفير

يتوفر دواء تيلابريفير على شكل أقراص فموية بتركيز 375 ملغ، وتختلف جرعة دواء تيلابريفير اللازمة من مريضٍ لآخر، كما يعتمد عدد الجرعات اليومية على سبب استعمال الدواء.[4][5]

كيف يعمل دواء تيلابريفير؟

يُثبط دواء تيلابريفير الإنزيم البروتيني NS3/4a (NS3/4a Protease Enzyme)، مما يمنع تضاعف فيروسات التهاب الكبد من النوع (C) (Hepatitis C Virus(HCV))، إذ يُعد الإنزيم البروتيني NS3/4a من الإنزيمات المهمة في التضاعف الفيروسي، وتمايز البروتينات الفيروسية، كما يجدر التنويه إلى أنَّ استخدام دواء تيلابريفير بمفرده يسبب تثبيطًا سريعًا لمستويات الحمض النووي الريبي لفيروس التهاب الكبد من النوع (C)، ولكن قد تتطور مقاومة الفيروسات ضد الدواء لدى نسبة عالية من المرضى، لذا فإن استعمال دواء تيلابريفير بالتزامن مع دواء بيجانترفيون، ودواء ريبافيرين يوفر تثبيطًا مُستدامًا للحمض النووي الريبي للفيروسات، وتخفيض احتمال مقاومة الفيروسات للأدوية.[2][4]

كيفية استعمال دواء تيلابريفير

ينبغي استعمال دواء تيلابريفير تبعًا لتعليمات الطبيب،[6] بالإضافة إلى ضرورة الالتزام بمجموعة من التوجيهات المهمة:

  • استعمال دواء تيلابريفير ذات الوقت من كل يوم.[6]
  • الاستمرار باستعمال دواء تيلابريفير طوال الفترة المُوصى بها من الطبيب، حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض.[6]
  • ابتلاع أقراص دواء تيلابريفير كاملةً كما هي، وتجنب كسرها، أو سحقها، أو مضغها.[6]
  • الاتصال بالطبيب في حال عدم قدرة المريض على ابتلاع أقراص دواء تيلابريفير.[3]
  • شرب كميات وفيرة من السوائل الخالية من الكافيين، مالم يطلب الطبيب غير ذلك.[6]
  • استعمال دواء تيلابريفير في غضون 30 دقيقة بعد تناول وجبة غنية بالدهون.[5]
  • تجنب استعمال دواء تيلابريفير بكمياتٍ أعلى أو أقل من الجرعة الموصوفة.[3]

الأعراض الجانبية لدواء تيلابريفير

قد يتسبب دواء تيلابريفير بمجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة مثل الإسهال، والغثيان، والتعب، وجفاف الجلد،[7] ومن الممكن أن يُعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة عند استعمالهم لدواء تيلابريفير:[3][5]

  • الإصابة بالحمى.
  • الدوار.
  • العطش المفرط.
  • التقيؤ الشديد.
  • صعوبة أثناء تناول الطعام.
  • جفاف الفم.
  • صعوبة، أو ضيق التنفس.
  • التهاب الحلق.
  • السعال.
  • القشعريرة.
  • التقرحات الفموية، أو ظهور بقع بيضاء داخل الفم.
  • آلام، أو تصلب، أو تورم المفاصل.
  • آلام المعدة.
  • آلام أسفل، أو جانب الظهر.
  • الحكة.
  • ظهور الجلد شاحب اللون، أو ظهور بُقع حمراء على الجلد.
  • تكدّم الجلد، والنزيف غير الاعتيادي.
  • نزيف اللثة.
  • تورم القدمين، أو أسفل الساقين.
  • التعب، وضعف الجسم غير الاعتيادي.
  • طرح براز أسود اللون -قطراني-.
  • طرح بول، أو براز مصحوب بالدم.
  • طرح بول داكن اللون.
  • صعوبة التبول، أو الشعور بآلام أثناء التبول.
  • انخفاض معدل، أو كمية التبول.

التداخلات الدوائية مع دواء تيلابريفير

قد يتداخل دواء تيلابريفير مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • أدوية يرتفع تركيزها عند استعمالها مع دواء تيلابريفير، لذا يُمنع استعمالها بالتزامن مع دواء تيلابريفير:[7][8]
    • فوزوزين (Alfuzosin).
    • ريفامبين (Rifampin).
    • سيسابريد (Cisapride).
    • بيموزيد (Pimozide).
    • ميدازولام (Midazolam).
    • تريازولام (Triazolam).
    • أكالابروتينيب (Acalabrutinib).
    • أبريبيتانت (Aprepitant).
    • أستيميزول (Astemizole).
    • أفانافيل (Avanafil).
    • بلونانسرين (Blonanserin).
    • كوبيميتينيب (Cobimetinib).
    • عقار إيفروليموس (Everolimus).
    • عقار لورازيدون (Lurasidone).
    • أدوية مثبطات إنزيم الفوسفوديستراز-5 (Phosphodiesterase-5-Enzyme Inhibitors).
    • أدوية الستاتينات (Statins).
  • نبتة القديس يوحنا (St. John's wort):

قد ينخفض تركيز دواء تيلابريفير عند استعماله بالتزامن مع عشبة القديس يوحنا، لذا ينبغي تجنب استعمالهما مع بعضهما البعض.[7]

  • حبوب منع الحمل:

قد يتسبب دواء تيلابريفير في انخفاض فعالية حبوب منع الحمل، لذا ينبغي محاولة استعمال أشكال أُخرى من وسائل منع الحمل، مثل الواقي الذكري (Condoms)، أو رغوة، أو هلام منع الحمل.[5]

موانع استعمال دواء تيلابريفير

يُمنع استعمال دواء تيلابريفير لدى مجموعة من الحالات:[7][8]

  • الحساسية تجاه دواء تيلابريفير، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • الحمل، إذ يُصنف دواء بوسيبريفير من فئة (B) للحامل، كما يُصنف من فئة (X) عند استعماله مع دواء بيجانترفيون ألفا، ودواء ريبافيرين، إذ قد تتسبب هذه الأدوية بتشوهات تكوينية لدى الجنين، أو وفاة الجنين.
  • المرضى الرجال المتزوجون، ممن نسائهم في فترة الحمل.
  • الرضاعة، فمن غير المعروف ما إذا كان دواء تيلابريفير يُطرح في حليب الأم، لذا يُوصى بالتوقف عن الرضاعة الطبيعية أثناء استعماله.

كما يُوصى للنساء في فترة الحمل والمرضى الرجال المتزوجون باستعمال وسيلتين لمنع الحمل غير الهرمونية أثناء استخدامهم للعلاج الثلاثي الذي يشمل دواء تيلابريفير، ودواء بيجانترفيرون ألفا، ودواء ريبافيرين، ولمدة أسبوعين بعد الانتهاء من استعمال هذه الأدوية.[7]

الجرعة الزائدة لدواء تيلابريفير

قد تظهر مجموعة من الأعراض لدى المريض جرّاء استعماله لجرعات مُفرطة من دواء تيلابريفير، مثل الغثيان، والتقيؤ، والإسهال، والصداع، وفقدان الشهية للطعام، وتغيرات في حاسة التذوق، وينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوبات تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو عدم قدرته على البقاء يقظًا.[3]

نسيان جرعة دواء تيلابريفير

ينبغي تجنب استعمال جرعتين معًا من دواء تيلابريفير لتعويض الجرعة الفائتة،[5] ويمكن اتباع أحد الخيارات المُتاحة:[6]

  • استعمال الجرعة الفائتة فور تذكرها، ومن ثُم استعمال الجرعة التالية في موعدها المُعتاد، وذلك في حال لم يمضِ من الوقت أكثر من 6 ساعات على موعد الجرعة المنسية.
  • تخطي الجرعة الفائتة، واستعمال الجرعة التالية في وقتها المُعتاد، وذلك في حال مضى من الوقت أكثر من 6 ساعات على موعد الجرعة المنسية، والحرص على عدم مضاعفة الجرعة لتعويض الجرعة المنسية.

ظروف تخزين دواء تيلابريفير

يمكن الاحتفاظ بدواء تيلابريفير ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، والضوء المُباشر، وبمعزلٍ عن مُتناول الأطفال، بالإضافة إلى ضرورة تجنب تعريضه للتجمد.[5]

دواء تيلابريفير المُتاح في الأسواق

يتوفر دواء تيلابريفير في الأسواق العالمية تحت المُسمى التجاري انسيفيك (Incivek)، ولا يتوفر دواء تيلابريفير في الأسواق الأردنية والسعودية.[4][9][10]

نُبذة عن دواء تيلابريفير

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استعمال دواء تيلابريفير في عام 2012 ميلادي، ونظرًا لتوافر أدوية أُخرى أكثر فعالية تؤخذ عن طريق الفم اختفى دواء تيلابريفير من الأسواق في عام 2015 ميلادي، وفي عام 2021 ميلادي أُجريت دراسة اشتملَت 16 دواءً من مُضادات الفيروسات المُستخدمة في علاج عدوى فيروس التهاب الكبدللتحقق من فعاليتها ضد فيروس كورونا المُسبب للمتلازمة التنفسية 2 (Respiratory Syndrome Corona Virus 2 (SARS-CoV-2))، إذ شملت هذه الدراسة دواء تيلابريفير الذي أظهر دلائل حول إمكانية إعادة استخدامه في القضاء على فيروس كورونا المُسبب للمتلازمة التنفسية.[4][11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الخميس ، 13 تشرين الثاني 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott Illustrated Reviews: Pharmacology Sixth Edition .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 3010818, Telaprevir. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Telaprevir#section=2D-Structure
3.
MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [updated Jun 24; cited 2020 Jul 1]. (2018). Telaprevir. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a611038.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية