ميتوكسانترون (Mitoxantrone)

يُعد دواء ميتوكسانترون من المُضادات الحيوية التي تنتمي إلى عائلة الأنثراسيكلين، والمُستخدمة في علاج سرطان البروستات، ويتوفر على هيئة محلول مُعدّ للحقن الوريدي، ومن أبرز أعراضه الجانبية الشائعة طرح بول أزرق اللون مائل إلى الأخضر، وازرقاق بياض العينين.

  • المادة الفعالة: ميتوكسانترون (Mitoxantrone).[1]
  • تصنيف الدواء: يُعد دواء ميتوكسانترون من المضادات الحيوية التي تنتمي إلى عائلة الأنثراسيكلينات (Anthracyclines).[1]
  • الأمراض المُستهدفة: سرطان البروستات.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C22H28N4O6).[2]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: محلول مُعدّ للحقن الوريدي.[3]
  • الاسم التجاري: نوفانترون (Novantrone).[3]

استخدامات دواء ميتوكسانترون

يُستخدم دواء ميتوكسانترون في علاج العديد من المشكلات المرضية:[3][4]

  • سرطان البروستات.
  • ابيضاض الدم اللاليمفاوي الحادّ (Acute Non-Lymphocytic Leukemia).
  • التصلب المُتعدد (Multiple Sclerosis) الثانوي التقدمي، أو الانتكاسي التدريجي، أو المتفاقم.

كما تجدر الإشارة إلى أنَّ التصلب المُتعدد يُشير إلى أحد الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي، إذ يتسبب بتلف في مادة المايلين (Myelin) التي تُحيط بالخلايا العصبية وتحميها، مما يؤدي إلى تباطؤ أو كبح تبادل الرسائل العصبية بين الدماغ والجسم، وبالتالي ظهور أعراض مثل ضعف العضلات، واضطرابات في الرؤية، والذاكرة.[5]

تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء ميتوكسانترون

ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء ميتوكسانترون لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء ميتوكسانترون، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[6]
  • الحساسية تجاه مادة الكبريتيت (Sulfites).[6]
  • الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد معينة.[7]
  • المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، وتشمل الأدوية المُتاحة للشراء بوصفة طبية، أو دونها، والفيتامينات، والمستحضرات العشبية.[6]
  • المرضى الذين يُعانون، أو ممن سبق لهم الإصابة باضطرابات في تخثر الدم، أو فقر الدم -انخفاض مستوى خلايا الدم الحمراء في الدم-.[6]
  • المرضى الذين يُعانون من أمراض الكبدأو ممن سبق لهم الإصابة به.[6]
  • المرضى الذين يُعانون من ارتفاع مستوى إنزيمات الكبد.[7]
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[7]
  • الرضاعة الطبيعية.[7]
  • المرضى المُخطط لهم الخضوع لعمليات جراحية، أو جراحة في الأسنان.[6]
  • المرضى الذين يُعانون من العدوى، أو قصور في أداء نخاع العظم لوظائفه (Bone Marrow Suppression).[3]
  • المرضى الذين يُعانون من ضعف الجهاز المناعي الناجم عن استعمال أدوية مُعينة.[3]
  • المرضى الذين يُعانون من اضطراباتٍ قلبية.[3]
  • المرضى الذين يُعانون من أمراض الكلى.[3]
  • المرضى الذين يتعرضون للعلاج بالإشعاع (Radiation) في منطقة الصدر.[3]

جرعة دواء ميتوكسانترون

يتوافر دواء ميتوكسانترون على شكل محلول مُعدّ للحقن الوريدي، بتركيز 2ملغ/ مل، و20 ملغ/ 10 مل، و25 ملغ/ 12.5 مل، و30 ملغ/ 15 مل.[3][8]

كما تعتمد جرعة دواء ميتوكسانترون على الحالة الصحية للمريض، وحجم جسمه، ومدى استجابته للدواء.[9]

كيف يعمل دواء ميتوكسانترون؟

يُعد دواء ميتوكسانترون دواءً مُصنعًا مُشتق من دواء دوكسوروبيسين (Doxorubicin)، إذ تعتمد آلية عمله على الدخول في السلاسل الحلزونية المُزدوجة للحمض النووي (Helical Double-Stranded DNA) من خلال تكوين روابط هيدروجينية، مما يتسبب في حدوث روابط متقاطعة بين سلاسل الحمض النووي (Cross Links)، وانكسار السلاسل، مما يؤدي إلى تثبيط تكوين الحمض النووي (DNA)، والحمض النووي الريبي (RNA)، إذ يتميز دواء ميتوكسانترون بتأثيره القاتل للخلايا (Cytocidal)، كما يُعد دواء ميتوكسانترون مُثبط قوي لإنزيم توبوايزوميراز الثاني (Topoisomerase II)، وهو الإنزيم المسؤول عن فصل سلاسل الحمض النووي، وإصلاح التالف منها.[2][4]

كيفية استعمال دواء ميتوكسانترون

لا بُدَّ من اتباع مجموعة من التعليمات أثناء استعمال دواء ميتوكسانترون:

  • الاستمرار في استعمال دواء ميتوكسانترون حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض.[6]
  • تلقي حُقن دواء ميتوكسانترون تحت إشراف أطباء ذوي خبرة في استعمال العلاج الكيميائي السام للخلايا، إذ تُعطى الحُقن عن طريق الوريد ببطء وحذر، لأنها قد تتسبب في حدوث تلف شديد في الأنسجة المُوضعية، كما ينبغي تجنب تلقي حُقن دواء ميتوكسانترون تحت الجلد، أو في العضل، أو داخل القِراب (Intrathecal).[4]
  • إجراء فحص وظائف القلب قبل، وأثناء استعمال دواء ميتوكسانترون، وبعد الانتهاء من استعماله.[3]
  • إجراء الفحوصات الطبية باستمرار أثناء استعمال دواء ميتوكسانترون، إذ قد يزيد من خطر الإصابة بالنزيف أو العدوى.[3]
  • الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض، أو ازدياد حدّتها.[7]
  • تجنب مُشاركة دواء ميتوكسانترون مع أي شخصٍ آخر.[7]
  • غسل الأيدي باستمرار والابتعاد عن الأشخاص الذين يعانون من العدوى، أو الرشح، أو الإنفلونزا، إذ يزيد استخدام الدواء من احتمالية الإصابة بعدوى.[7]
  • توخي الحذر لتجنب التعرض لإصابة، وذلك من خلال استخدام فرش الأسنان الناعمة وآلات الحلاقة الكهربائية، إذ يزيد الدواء من سهولة الإصابة بنزيف.[7]
  • استشارة الطبيب قبل استعمال اللقاحات، لأن الدواء يرفع من احتمالية الإصابة بعدوى أو قد يقلل من فعالية اللقاح.[7]

الأعراض الجانبية لدواء ميتوكسانترون

قد يتسبب دواء ميتوكسانترون بمجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة:[3][4]

  • الإصابة بالحمى، والقشعريرة، وغيرها من أعراض العدوى.
  • الصداع.
  • الدوار.
  • ظهور طفح جلدي.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • الإمساك.
  • آلام في المعدة.
  • الشعور بانزعاج في البطن.
  • غياب الدورة الشهرية لعدة أشهر لدى النساء.
  • تساقط الشعر.
  • طرح بول أزرق اللون مائل إلى الأخضر، وازرقاق بياض العينين، وهي أعراض مؤقتة غير ضارة قد تستمر لمدة 24 ساعة بعد استعمال دواء ميتوكسانترون.
  • قصور في أداء نخاع العظم لوظائفه.

كما قد يُعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء ميتوكسانترون:[6][9]

  • النزيف.
  • تكدّم الجلد غير الاعتيادي.
  • ظهور نقاط حمراء اللون، أو أرجوانية صغيرة على الجلد.
  • القشعريرة.
  • الشعور بالحكة.
  • صعوبة في البلع.
  • ضيق التنفس.
  • فقدان الوعي.
  • الدوار.
  • ظهور الجلد باهت اللون.
  • اصفرار الجلد أو العينين.
  • الإصابة بنوبات تشنجية.
  • الشعور بحرقة، أو آلام، أو احمرار، أو تورم، أو تغير اللون إلى الأزرق في موضع الحقن.
  • اضطرابات الدورة الشهرية، مثل انقطاع الدورة الشهرية.
  • طرح براز أسود اللون، أو قد يكون مصحوبًا بالدم.
  • طرح بول مصحوب بالدم.
  • التقيؤ الشبيه بثفل القهوة.
  • الشعور بالخَدر، أو الوخز.

التداخلات الدوائية مع دواء ميتوكسانترون

قد يتداخل دواء ميتوكسانترون مع مجموعةٍ من الأدوية التي يُمنع استعماله بالتزامن معها:[8][10]

  • دواء ديفيريبرون (Deferiprone).
  • دواء ديبيرون (Dipyrone).
  • دواء ناتاليزوماب (Natalizumab).
  • دواء بيميكروليموس (Pimecrolimus).
  • دواء تاكروليموس الموضعي (Tacrolimus).
  • لُقاح عُصية "كالميت غيران" ضد السل" (BCG) (Bacille Calmette-Guerin).

كما تنخفض فعالية اللقاحات الحية التي جرى إضعافها عند استعمالها بالتزامن مع دواء ميتوكسانترون، لذا ينبغي تجنب تلقيها أثناء استعمال دواء ميتوكسانترون، ولمدة ثلاثة أشهر على الأقل بعد الانتهاء من استعماله، إذ يُعد لُقاح فيروس الإنفلونزا (Influenza Virus Vaccine)، ولُقاح فيروس شلل الأطفال (Poliovirus Vaccine)، ولُقاح التيفوئيد (Typhoid Vaccine) من الأمثلة على اللقاحات الحيّة.[8][10]

موانع استعمال دواء ميتوكسانترون

يُمنع استعمال دواء ميتوكسانترون لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء ميتوكسانترون، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[8]
  • الحمل، إذ يُصنف دواء ميتوكسانترون من فئة (D) للحامل، وقد يُلحق الضرر بالجنين، لذا ينبغي تجنب استعماله أثناء فترة الحمل، واستعمال إحدى وسائل منع الحمل الفعالة، واستشارة الطبيب في حال حدوث الحمل.[3][9]
  • الرضاعة الطبيعية، إذ يُطرح دواء ميتوكسانترون في حليب الأم، لذا ينبغي تجنب استعماله أثناء الرضاعة الطبيعية.[3][9]
  • المعاناة من كبح شديد لوظائف نخاع العظم نتيجة التعرض المسبق للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي.[8]
  • الإصابة باختلال في وظائف الكبد.[8]

الجرعة الزائدة لدواء ميتوكسانترون

لا بُدَّ من الاتصال بمركز السموم في حال استعمال المريض لدواء ميتوكسانترون بجرعات مُفرطة، كما ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو ضيق التنفس، أو عدم قدرة المريض على البقاء يقظًا.[6]

نسيان جرعة دواء ميتوكسانترون

ينبغي الاتصال بالطبيب في حال نسيان المريض لإحدى جرعات دواء ميتوكسانترون.[8]

ظروف تخزين دواء ميتوكسانترون

يجب تخزين عبوات دواء ميتوكسانترون غير المستخدمة ضمن درجة حرارة الغرفة، أو في الثلاجة، كما يجب تخزين عبوات الدواء المُستخدمة ضمن درجة حرارة تتراوح بين 15-25 مئوية لمدة 7 أيام، أو في الثلاجة لمدة 14 يومًا، كما ينبغي تجنب تجميد الدواء.[9]

دواء ميتوكسانترون المُتاح في الأسواق

يتوفر دواء ميتوكسانترون في الأسواق السعودية، والأردنية تحت المُسمى التجاري ميتوكسانترون إيبيوي (MITOXANTRON EBEWE).[11][12]

نُبذة عن دواء ميتوكسانترون

حصل دواء ميتوكسانترون على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1987 ميلادي، وفي عام 2020 ميلادي أُجريت دراسة حول فعالية دواء ميتوكسانترون، ودواء ليوكوفورين (Leucovorin)، ودواء بيرينابانت (Birinapant)، ودواء ديناسور (Dynasore) ضد مرض كوفيد-19 (COVID-19)، فأشارت نتائجها إلى فعالية هذه الأدوية كمُثبطات لإنزيم بروتياز الرئيسي لفيروس كورونا المُسبب لمُتلازمة الجهاز التنفسي الحادة الشديدة (Severe Acute Respiratory Syndrome Coronavirus 2 Main Protease (SARS-CoV-2 Mpro)).[4][13]

كما أشارت إحدى الدراسات المخبرية إلى فعالية دواء ميتوكسانترون كمضاد حيوي للبكتيريا المقاومة لدواء فانكومايسين (Vancomycin)، كما أنه يزيد حساسية تلك البكتيريا تجاه فانكوميسين مرة أخرى، ويعزز من سرعة التئام الجروح، لذا يمكن استخدامه بالتزامن مع فانكوميسين لعلاج عدوى الجروح التي تسببها البكتيريا المقاومة للفانكوميسين.[14]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الثلاثاء ، 22 نيسان 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 4212, Mitoxantrone. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/mitoxantrone#section=2D-Structure
3.
. Mitoxantrone. (2023). Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/mitoxantrone.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية