ديدانوسين (Didanosine)

  • المادة الفعالة: ديدانوسين (Didanosine).[1]
  • تصنيف الدواء: يُعد دواء ديدانوسين من مثبطات إنزيم النسخ العكسي النيوكليوزيدي والنيوكليوتيدي (Nucleoside & Nucleotide Reverse Transcriptase Inhibitors (NRTIs)).[1]
  • الأمراض المُستهدفة: العدوى الناجمة عن الإصابة بفيروس عوز المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus (HIV) Infection).[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C10H12N4O3).[2]
  • الشكل الكيميائي:
    https://tebcanadminstorageprod.blob.core.windows.net/001/Profile/381bc7a8-30d8-46fb-a74c-5995c5dd22df.jpg?sig=Xi%2B6bcRCZothF7Dd4hWZKrAKsZqYCFgi2HYq1qvRnUw%3D&sv=2015-04-05&si=PrivatePolicy&sr=b">[2]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد، كبسولات فموية ذات المفعول المؤجل، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير المعلق الفموي.[3][4]
  • الاسم التجاري: فيديكس (Videx).[4]

استخدامات دواء ديدانوسين

يُستخدم دواء ديدانوسين بالتزامن مع مُضادات الفيروسات الأخرى في علاج العدوى الناجمة عن الإصابة بفيروس عوز المناعة البشرية، ومُتلازمة عوز المناعة المكتسبة/ الإيدز (Acquired Immunodeficiency Syndrome (AIDS)).[3]

تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء ديدانوسين

ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء ديدانوسين لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء ديدانوسين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[5]
  • الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد مُعينة.[5]
  • الرضاعة الطبيعية.[5]
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[6]
  • المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، وتشمل الأدوية المُتاحة للشراء بوصفة طبية أو دونها، والفيتامينات، والمستحضرات الطبيعية.[5]
  • المرضى الذين يُعانون من أمراض الكلى.[6]
  • المرضى الذين يُعانون من اضطرابات في الكبد.[4]
  • المرضى الذين يتناولون كميات كبيرة من الكحول.[4]
  • المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالتهاب البنكرياس (Pancreatitis).[4]
  • المرضى المُصابين باعتلال الأعصاب المحيطية، أو ممن سبق لهم الإصابة به، ومن أبرز أعراض اعتلال الأعصاب المحيطية الشعور بالخدر، أو الوخز، أو الحرقة، أو الألم في الأطراف، وانخفاض قدرة المريض على الشعور بالحرارة، أو انخفاض معدل الإحساس بالأطراف.[6]

جرعة دواء ديدانوسين

يتوافر العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء ديدانوسين بجرعاتٍ مُختلفة:

  • أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 100 ملغ.[3]
  • كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد؛ تتوافر بتركيز 125 ملغ، و200 ملغ، و250 ملغ، و400 ملغ.[7]
  • كبسولات فموية ذات المفعول المؤجل؛ تتوافر بتركيز 125 ملغ، و200 ملغ، و250 ملغ، و400 ملغ.[8]
  • مسحوق يُخلط بسائل لتحضير المعلق الفموي؛ يتوافر بتركيز 2 ملغ، و4 ملغ.[8]

كيف يعمل دواء ديدانوسين؟

يُستقلب دواء ديدانوسين بواسطة مجموعة من الإنزيمات الموجودة داخل الخلايا، ليتحول إلى مُركب ديديوكسيادينوسين ثلاثي الفوسفات (Dideoxyadenosine Triphosphate (ddATP)) وهو الشكل النشط لدواء ديدانوسين، والمسؤول عن تثبيط إنزيم النسخ العكسي (Reverse Transcriptase Enzyme) لفيروس عوز المناعة البشرية (يُعرف أيضًا بإنزيم بوليميريز الحمض النووي المعتمد على الحمض النووي الريبي (RNA-Dependent DNA Polymerase)، وهو إنزيم مسؤول عن تصنيع الحمض النووي مزدوج السلاسل، عن طريق نسخ الحمض النووي الريبي (RNA) مُفرد السلسلة عكسيًا [9])، مما ينجم عنه تثبيط بناء الحمض النووي الفيروسي، وكبح تكرار فيروس عوز المناعة البشرية.[2][8]

كيفية استعمال دواء ديدانوسين

لا بُدَّ من اتباع مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء ديدانوسين:

  • تناول دواء ديدانوسين إما قبل الطعام بنصف ساعة، أو بعد تناول الطعام بساعتين.[5]
  • تجنب تناول دواء ديدانوسين مع الطعام.[4]
  • رجّ زجاجة المُعلق الفموي لدواء ديدانوسين جيدًا قبل استعمالها.[5]
  • ضبط جرعة المُعلق الفموي لدواء ديدانوسين باستعمال ملعقة قياس الجرعات، أو كوب قياس الجرعات، وتجنب استعمال ملعقة الطعام العادية.[6]
  • ابتلاع كبسولات دواء ديدانوسين كاملة دون سحقها، أو كسرها، أو مضغها.[4]
  • استعمال دواء ديدانوسين في ذات الوقت من كل يوم لتجنب نسيان الجرعة.[6]
  • تجنب استعمال دواء ديدانوسين بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة، أو لفترة أطول من الموصى بها.[6]
  • تجنب التوقف عن استعمال دواء ديدانوسين دون استشارة الطبيب.[6]
  • الاستمرار في استعمال دواء ديدانوسين طوال الفترة الموصى بها من الطبيب، حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض.[5]
  • إجراء الفحوصات الطبية، وفحوصات النظر باستمرار أثناء استعمال دواء ديدانوسين.[4]

الأعراض الجانبية لدواء ديدانوسين

قد يتسبب دواء ديدانوسين بمجموعةٍ من الأعراض الجانبية الشائعة:[3][4]

  • آلام البطن.
  • الإسهال.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الوهن.
  • الصداع.
  • الإصابة بالحمى.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • تغير في شكل، أو موقع الدهون في الجسم خصوصًا في الوجه، والرقبة، والثديين، والخصر، والأطراف.

كما ينبغي الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء ديدانوسين:[4][6]

  • ظهور الشرى.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • الإصابة بالحكة.
  • صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث.
  • الشعور بالخدر، أو الوخز، أو الحرقة، أو الألم في الأطراف.
  • الضعف.
  • اضطرابات الرؤية، ومواجهة صعوبة في رؤية الألوان بوضوح.
  • طرح براز قطراني -أسود-، أو قد يكون مصحوبًا بالدم.
  • السعال المصحوب بالدم.
  • التقيؤ الذي يشبه ثفل القهوة.
  • الإصابة بأعراض اضطرابات الكبد، أو البنكرياس، مثل فقدان الشهية للطعام، وآلام الجزء العلوي من المعدة، والتي قد تنتشر إلى الظهر، والغثيان، والتقيؤ، وتسارع ضربات القلب، وطرح بول داكن اللون، بالإضافة إلى الإصابة باليرقان -اصفرار الجلد أو العينين-.
  • الإصابة بالعدوى، ومن أبرز أعراضها التعرق الليلي، وتورم الغدد، والسعال، والتنفس المصحوب بصفير، والإسهال، وفقدان الوزن، بالإضافة إلى الإصابة بالحمى.
  • اضطرابات التوازن.
  • تضخم الغدة الدرقية، متمثلًا بتورم الرقبة، أو الحلق.
  • اضطرابات الدورة الشهرية.
  • العجز الجنسي.

قد يتسبب دواء ديدانوسين أيضًا بالإصابة بالحماض اللبني (Lactic acidosis)، التي قد تتتفاقم أعراضه الطفيفة مع مرور الوقت، ومن أبرز أعراضه اضطرابات المعدة الشديدة، والتقيؤ، والشعور بالضعف، أو الشعور بالنعاس الشديد، أو الدوار، والتنفس السريع، والشعور بالبرد، كما ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بآلام العضلات غير الاعتيادية، أو صعوبة التنفس، أو آلام المعدة، أو التقيؤ، أو عدم انتظام ضربات القلب، أو الدوار، أو الشعور بالبرد، أو الشعور بالضعف الشديد، أو التعب.[4][5]

التداخلات الدوائية مع دواء ديدانوسين

قد يتداخل دواء ديدانوسين مع مجموعةٍ من الأدوية، والمواد:

  • الكحول:
    قد تزداد الآثار الجانبية الضارة لدواء ديدانوسين، وخصوصًا التهاب البنكرياس عند استعمال دواء ديدانوسين بالتزامن مع تناول الكحول.[8]

  • دواء فيبوكسوستات (Febuxostat):
    قد ينخفض استقلاب دواء ديدانوسين، ويزداد تركيزه وتأثيره في الجسم عند استعماله بالتزامن مع دواء فيبوكسوستات.[7]

  • دواء ريبافيرين (Ribavirin):
    قد ترتفع سُميّة دواء ديدانوسين، وخصوصًا خطر الإصابة بالفشل الكبدي، والاعتلال العصبي المحيطي، والتهاب البنكرياس، والحماض اللبني عند استعماله مع دواء ريبافيرين.[7]

  • دواء الوبيورينول (Allopurinol):
    قد يرتفع تركيز دواء ديدانوسين في الدم عند استعماله مع دواء الوبيورينول، لذا ينبغي تجنب استعمالهما بالتزامن مع بعضهما البعض.[8]

  • دواء هيدروكسي يوريا (Hydroxyurea):
    قد تزداد الآثار الضارة لدواء ديدانوسين، وخطر الإصابة بالتهاب البنكرياس، والسُّمية الكبدية، والاعتلال العصبي عند استعماله مع دواء هيدروكسي يوريا، لذا ينبغي تجنب استعمالهما مع بعضهما البعض.[8]

  • أدوية تؤثر في تركيز دواء ديدانوسين في مجرى الدم:[4]
    o دواء سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin)، إذ ينبغي استعماله إما قبل استعمال دواء ديدانوسين بساعتين، أو بعد 6 ساعات من استعماله.
    o دواء ديلافيردين (Delavirdine)، أو دواء إندينافير (Indinavir)، إذ ينبغي استعمالهم قبل ساعة على الأقل من تناول دواء ديدانوسين.
    o دواء نلفينافير (Nelfinavir)، إذ ينبغي استعماله بعد ساعة الأقل من تناول دواء ديدانوسين.
    o دواء إيتراكونازول (Itraconazole)، أو دواء كيتوكونازول (Ketoconazole)، إذ ينبغي استعمالهم قبل ساعتين على الأقل من تناول دواء ديدانوسين.

  • أدوية تستلزم استشارة الطبيب قبل البدء باستعمالها مع دواء ديدانوسين:[6]
    o دواء كابازيتاكسيل (Cabazitaxel).
    o دواء دابسون (Dapsone).
    o دواء دوسيتاكسيل (Docetaxel).
    o دواء باكليتاكسيل (Paclitaxel).
    o مضادات الحموضة (Antacids) التي تحتوي على الألومنيوم أو المغنيسيوم.
    o المُضادات الحيوية، مثل دواء بنتاميدين (Pentamidine)، ودواء تتراسيكلين (Tetracycline).

موانع استعمال دواء ديدانوسين

يُمنع استعمال دواء ديدانوسين لدى مجموعة من الحالات:[4][8]

  • الحساسية تجاه دواء ديدانوسين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • الحمل، إذ قد يعبر دواء ديدانوسين من المشيمة وصولًا للجنين، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء ديدانوسين أثناء فترة الحمل.
  • الرضاعة الطبيعية، فمن غير المعروف ما إذا كان دواء ديداونسين يُطرح في حليب الأم، لذا ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية لدى النساء المُصابات بفيروس عوز المناعة البشرية.

الجرعة الزائدة لدواء ديدانوسين

تتعدد أعراض التسمم من دواء ديدانوسين مثل الإصابة بالغثيان، والتقيؤ، والإسهال، وآلام العضلات، والمفاصل، وطرح البول ذو اللون الأصفر الداكن أو البني، لذا ينبغي الاتصال بمركز السموم، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ووقت تناولها، كما ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو ضيق التنفس، أو عدم قدرته على البقاء يقظًا.[5][6]

نسيان جرعة دواء ديدانوسين

يجب تخطي الجرعة المنسية من دواء ديدانوسين في حال اقترب موعد الجرعة التالية، وبخلاف ذلك فإنَّه ينبغي استعمال الجرعة المنسية فور تذكرها، كما ينبغي تجنب استعمال جرعتين معًا من دواء ديدانوسين لتعويض الجرعة الفائتة.[4]

ظروف تخزين دواء ديدانوسين

لا بُدَّ من مراعاة مجموعة من التعليمات أثناء تخزين دواء ديدانوسين:

  • الاحتفاظ بالمُعلق الفموي المُحضّر للاستخدام من دواء ديدانوسين في الثلاجة ضمن درجة حرارة تتراوح (2-8) مئوية.[7]
  • التخلص من المُعلق الفموي لدواء ديدانوسين غير المُستخدم بعد 30 يومًا من فتح العبوة.[7]
  • تجنب تجميد المُعلق الفموي لدواء ديدانوسين.[5]
  • الاحتفاظ بأقراص، وكبسولات دواء ديدانوسين ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الرطوبة والحرارة.[4]
  • تخزين دواء ديدانوسين في مكان آمن، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[5]

دواء ديدانوسين المُتاح في الأسواق

لا يتوافر دواء ديدانوسين في الأسواق الأردنية، أو السعودية تحت أي مُسمّى.[10][11]

نُبذة عن دواء ديدانوسين

حصل دواء ديدانوسين في عام 1991 ميلادي على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، وفي عام 2022 ميلادي أُجريت دراسة حول فعالية دواء ديدانوسين في علاج مرض كوفيد-19 (COVID-19)، فأشارت النتائج في المختبر إلى فعالية دواء ديدانوسين في منع تكاثر سلالات فيروس كورونا المُسببة للمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (Severe Acute Respiratory Syndrome Coronavirus 2 (SARS-CoV-2)).[3][12]

كما ذكرت دراسة سريرية حديثة شملت مجموعة من المرضى تأثير دواء ديدانوسين السلبي في صحة العينين، إذ يُسبب اعتلال في الشبكية (Retinopathy) بعد استخدامه لفترات طويلة، كما أن تلك التغييرات لا يمكن عكسها حتى بعد التوقف عن استخدام الدواء، مما يؤكد على أهمية فحص العيون المبكر ومراقبة المرضى خلال استعمالهم للدواء,.[13]

Meta Description

يُستخدم دواء ديدانوسين في علاج العدوى الناجمة عن الإصابة بفيروس عوز المناعة البشرية، ويتوافر بأشكال صيدلانية مُتعددة، منها الأقراص الفموية، والكبسولات الفموية ذات المفعول طويل الأمد، كما ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعماله لدى المرضى الذين يُعانون من أمراض الكلى، أو اضطرابات الكبد.

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الثلاثاء ، 07 تموز 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Bertram G. Katzung. (2018). Basic & Clinical Pharmacology 2018 14th Edition (Antiviral Agents) .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 135398739, Didanosine. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Didanosine#section=Structures
3.
In LiverTox: Clinical and Research Information on Drug-Induced Liver Injury. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. (2020). Didanosine. Retrieved from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK548326/

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية