تيريفلونومايد (Teriflunomide)

يُستخدم دواء تيريفلونومايد في علاج التصلب اللويحي المُتعدد، ويتوافر على شكل أقراص فموية، وينبغي التحقق من سلامة المريض من مرض السل، أو أي عدوى أخرى قبل البدء باستعمال دواء تيريفلونومايد، كما يُمنع استعماله أثناء فترة الحمل، أو لدى المرضى الذين يُعانون من الحساسية تجاه دواء تيريفلونومايد، أو دواء ليفونوميد.

  • المادة الفعالة: تيريفلونومايد (Teriflunomide).[1]
  • تصنيف الدواء: مُثبط مناعي ينتمي إلى عائلة مثبطات بناء البيريميدين (Pyrimidine Synthesis Inhibitors).[1]
  • الأمراض المُستهدفة: التصلب اللويحي المُتعدد الانتكاسي (Relapsing Remitting Multiple Sclerosis).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C12H9F3N2O2).[2]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[3]
  • الاسم التجاري: أوباجيو (Aubagio).[3]

استخدامات دواء تيريفلونومايد

يُستخدم دواء تيريفلونومايد في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي الانتكاسي (Rheumatoid Arthritis)، وعلاج أشكال مختلفة من مرض التصلب المُتعدد (هو اضطراب يُصيب الأعصاب، ومن أبزر أعراضه الشعور بالضعف، والخَدر، وفقدان التنسيق العضلي، واضطرابات الرؤية، والكلام، وفقدان القدرة على التحكم في المثانة)،لعلَّ أبرزها التصلب المُتعدد الانتكاسي، والتقدمي الثانوي، والمُتلازمة المعزولة سريريًا (Clinically Isolated Syndrome (CIS)) التي تُشير إلى استمرار نوبات الأعراض العصبية لمدة لا تقل عن 24 ساعة.[2][4]

تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء تيريفلونومايد

ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء تيريفلونومايد لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء تيريفلونومايد، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[5]
  • الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد معينة.[5]
  • المرضى الذين يُعانون من ضعف الجهاز المناعي.[5]
  • المرضى المُصابين بأمراض نخاع العظم، مثل انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، وانخفاض عدد الصفائح الدموية، أو فقر الدم.[5]
  • المرضى المُصابين بعدوى.[5]
  • المرضى الذين يُعانون من أمراض الكبد، أو الكلى.[3]
  • المرضى الذين يتناولون دواء ليفلونوميد (Leflunomide)، أو أي أدوية أخرى وتشمل الأدوية المُتاحة للشراء بوصفة طبية أو دونها، والفيتامينات، والمستحضرات الطبيعية.[5]
  • الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.[5]
  • المرضى المُخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[4]
  • المرضى الذين يُعانون من الخدر، أو الوخز المختلفين عن أعراض التصلب المُتعدد المعتادة.[3]
  • المرضى الذين يُعانون من أي اضطرابات جلدية خطيرة لدى تناولهم الأدوية.[3]
  • مرضى السكري.[3]
  • المرضى المُصابين بمرض السل (Tuberculosis).[3]
  • المرضى المُصابين باضطرابات التنفس.[3]

جرعة دواء تيريفلونومايد

يتوفر دواء تيريفلونومايد على شكل أقراص فموية بجرعة 7 ملغ، و14 ملغ، وتعتمد جرعة دواء تيريفلونومايد على الحالة الصحية للمريض، ومدى استجابته للدواء، وينبغي محاولة تناول الجرعات في ذات الوقت من كل يوم؛ تفاديًا لنسيانها.[6]

كيف يعمل دواء تيريفلونومايد ؟

يُثبط دواء تيريفلونومايد إنزيم ديهيدرو-أوروتات منزوع الهيدوجين (Dihydro-orotate Dehydrogenase)، وهو إنزيم مهم في عملية بناء مُركب البيريميدين، مما يتسبب في كبح النشاط المناعي في الجهاز العصبي المركزي، إذ يعتمد تنشيط وتكاثر الخلايا الليمفاوية -الخلايا البائية والخلايا التائية- في الجسم على بناء مركب البيريميدين.[1][7][8]

كما يتميز دواء تيريفلونومايد بتأثيره المُضاد للالتهاب (Anti-Inflammatory) من خلال تثبيطه للعامل النووي كابا ب (Nuclear Factor Kappa B (NFκB))، وعامل نخر الورم ألفا (Tumor Necrosis Factor Alfa (TNF-α))، والإنترلوكين 1 بيتا (Interleukin 1 Beta (IL-1β))، وزيادة إنتاج عامل النمو المحول بيتا (Transforming Growth Factor Beta-1 (TGF-β1)).[8]

كيفية استعمال دواء تيريفلونومايد

قد يُوصي الطبيب بإجراء بعض الفحوصات الطبية للتأكد من عدم إصابة المريض بالسل، أو أي عدوى أخرى، كما قد يُوصي بفحص ضغط الدم باستمرار أثناء استعمال دواء تيريفلونومايد،[3] بالإضافة إلى ضرورة مُراعاة مجموعة من التوجيهات:[4][5]

  • تناول دواء تيريفلونومايد مع الطعام، أو بدونه.
  • تجنب استعمال دواء تيريفلونومايد بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة.
  • تجنب استعمال دواء تيريفلونومايد لفترة أطول من الموصى بها، والاستمرار في استعماله طوال الفترة الموصى بها من الطبيب، حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض.
  • تجنب مشاركة دواء تيريفلونومايد مع أي مريض آخر.
  • تجنب التوقف المفاجئ عن استعمال دواء تيريفلونومايد دون استشارة الطبيب.
  • الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض، أو ازدياد حدّتها لدى المريض بعد البدء باستعمال دواء تيريفلونومايد.

الأعراض الجانبية لدواء تيريفلونومايد

لعلَّ الصداع، والغثيان، والإسهال، وتساقط الشعر من أكثر الأعراض الجانبية الشائعة التي سُجلت لدواء تيريفلونومايد،[7] كما توجد مجموعة أخرى من الأعراض الجانبية لدواء تيريفلونومايد التي تُعد أكثر خطورةً:[4][6]

  • تسارع، أو تباطؤ، أو عدم انتظام ضربات القلب.
  • الصداع.
  • الدوار.
  • ظهور الجلد بلون باهت.
  • الارتباك.
  • الشعور بالخدر، أو الحرقة في الأطراف.
  • الشعور بالوخز في الأطراف، أو تفاقمه.
  • ضعف العضلات.
  • الشعور بضعف، أو ثقل في الساقين.
  • الشعور ببرودة الجلد، وظهوره بلون رمادي.
  • الحكة.
  • ظهور الشرى.
  • صعوبة البلع.
  • تورم في الوجه، أو العينين، أو الفم، أو الحلق، أو اللسان، أو الشفتين.
  • الإصابة بضيق التنفس، أو تفاقمه.
  • ظهور طفح جلدي، قد يكون مصحوبًا بالحمى، أو تورم في الغدد، أو الوجه.
  • آلام في المعدة، أو الظهر، أو في جانب الجسم/ الخاصرة.
  • تكدّم الجلد، وسهولة النزيف.
  • ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم، ومن أبرز أعراضه ضعف العضلات، وبطء أو عدم انتظام ضربات القلب.
  • الشعور بتعب غير اعتيادي.
  • الإصابة بعدوى، ومن أعراضها التهاب الحلق الذي لا يزول، و الإصابة بالحمى، والقشعريرة، والسعال، وتضخم الغدد الليمفاوية.
  • الإصابة برد فعل تحسسي تجاه دواء تيريفلونومايد، متمثلًا في ظهور الطفح الجلدي، والحكة، والتورم خصوصًا في الوجه، واللسان، والحلق، بالإضافة إلى الدوار الشديد، وصعوبة التنفس.

التداخلات الدوائية مع دواء تيريفلونومايد

تتعدد الأدوية التي يُمنع استعمالها بالتزامن مع دواء تيريفلونومايد:[9][10]

  • دواء ايبوبروفين (Ibuprofen).
  • دواء روزوفاستاتين (Rosuvastatin).
  • دواء أوفاتوموماب (Ofatumumab).
  • دواء إمتريسيتابين (Emtricitabine).
  • دواء تينوفوفير الأفيناميد (Tenofovir Alafenamide).
  • دواء بوديسونايد (Budesonide).
  • ودواء فورموتيرول (Formoterol).
  • دواء أمودياكين (Amodiaquine).
  • دواء أسونابريفير (Asunaprevir).
  • دواء جرازوبريفير (Grazoprevir).
  • دواء ليفلونوميد (Leflunomide).
  • دواء ناتاليزوماب (Natalizumab).
  • دواء بازوبانيب (Pazopanib).
  • دواء بيميكروليموس (Pimecrolimus).
  • دواء تاكروليموس الموضعي (Tacrolimus).
  • دواء فوكسيلابريفير (Voxilaprevir).

كما يُمنع تلقي بعض اللقاحات أثناء استعمال دواء تيريفلونومايد، كلقاح عُصية "كالميت غيران" ضد السل (Bacille Calmette-Guerin (BCG))، ولُقاح الحصبة (Measles)، ولُقاح النكاف (Mumps)، ولُقاح الحصبة الألمانية (Rubella)، ولُقاح فيروس الروتا (Rotavirus)، ولُقاح التيفوئيد (Typhoid)، ولُقاح الحمى الصفراء (Yellow Fever)، ولُقاح الجدري المائي (Chickenpox)، ولُقاح القوباء المنطقية (Shingles)، ولُقاح الإنفلونزا المستنشق عن طريق الأنف.[3][10]

موانع استعمال دواء تيريفلونومايد

يُمنع استعمال دواء تيريفلونومايد لدى مجموعة من الحالات:[1][10]

  • مرض الكبد الحاد.
  • الحساسية تجاه دواء تيريفلونومايد، أو دواء ليفونوميد، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعهم.
  • الحمل.
  • النساء في سن الإنجاب اللواتي لا يستعملون أي من سوائل منع الحمل الفعالة.

الجرعة الزائدة من دواء تيريفلونومايد

ينبغي الاتصال بمركز السموم في حال استعمال المريض لجرعاتٍ مُفرطة من دواء تيريفلونومايد، وإعلامهم عن الكمية المتناولة من الدواء، ومتى تناولها المريض، كما يجب محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو ضيق التنفس، أو عدم قدرته على البقاء في حالة اليقظة.[4][5]

نسيان جرعة دواء تيريفلونومايد

ينبغي استعمال الجرعة المنسية من دواء تيريفلونومايد فور تذكرها، إلا في حال اقتراب موعد الجرعة التالية، حينها ينبغي تخطي الجرعة المنسية، واستعمال الجرعة التالية من الدواء في وقتها المعتاد، كما يجب التحذير من مضاعفة جرعة دواء تيريفلونومايد لتعويض الفائتة منها.[6]

ظروف تخزين دواء تيريفلونومايد

يجب الاحتفاظ بدواء تيريفلونومايد في مكان جاف ضمن درجة حرارة الغرفة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[5]

دواء تيريفلونومايد المُتاح في الأسواق

لا يتوفر دواء تيريفلونومايد في الأسواق الأردنية،[11] ويتوفر في الأسواق السعودية تحت عدّة مسميات تجارية:

  • أوباجيو (AUBAGIO).[12]
  • أكسيلا (Axyla).[12]
  • تيريفلونوميد بوس (Teriflunomide BOS).[12]
  • ميتيب (Myteb).[12]

نُبذة عن دواء تيريفلونومايد

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدام دواء تيريفلونومايد في علاج التصلب المُتعدد في عام 2012 ميلادي، وفي عام 2021 ميلادي كشفت إحدى الدراسات عن فعالية دواء تيريفلونومايد في القضاء على الخلايا السرطانية، وذلك بفضل قدرته على تثبيط إنتاج البيريميدين المهم لتكاثرها.[6][13]

كما خضع دواء تيريفلونومايد إلى دراسات مخبرية في عام 2023 ميلادي تهدف إلى تقييم فعاليته ضد فيروس كورونا المُسبب للمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (Severe Acute Respiratory Syndrome Coronavirus-2 (SARS-CoV-2))، فأظهر دواء تيريفلونومايد نشاطًا مُضادًا للفيروسات ضد فيروس كورونا، مع تسجيل بعض السُمية الطفيفة للدواء.[14]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الأربعاء ، 17 أيلول 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Bertram G. Katzung. (2018). Basic & Clinical Pharmacology 14th Edition .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 54684141, Teriflunomide. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Teriflunomide#section=Structures
3.
Cerner Multum. (2023). Teriflunomide. Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/teriflunomide.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية