- المادة الفعّالة: هيدروكسيد المغنيسيوم (Magnesium hydroxide).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد للحموضة (Antacid)، وملين (Laxative).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: اضطرابات الجهاز الهضمي.[1]
- الصيغة الكيميائية: (Mg(OH)2).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص قابلة للمضغ، معلَّق فموي، أقراص فموية.[2][3]
- الاسم التجاري: حليب المغنيسيا (Milk of magnesium®)، وبيديا لاكس (Pedia – lax®).[3]
استخدامات دواء هيدروكسيد المغنيسيوم
يُستخدم دواء هيدروكسيد المغنيسيوم في عددٍ من الحالات:[4]
- للتخفيف من حرقة المعدة واضطرابها، وعُسر الهضم الحمضي (Acid indigestion).
- الإمساك العَرَضي.
تحذيرات قبل استخدام هيدروكسيد المغنيسيوم
يجب استشارة الطبيب عن مدى أمان استخدام دواء هيدروكسيد المغنيسيوم في بعض الحالات:[3][5]
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
- وجود حساسية تجاه دواء هيدروكسيد المغنيسيوم، أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أي دواءٍ آخر.
- اتباع نظام غذائي منخفض المغنيسيوم.
- الإصابة بتغيُّر مفاجئ في عدد مرات التبرُّز، والذي استمر لأكثر من أسبوعين.
- وجود مشكلات في الكلى.
- المعاناة من آلامٍ في المعدة، أو الإصابة بالتقيؤ، والغثيان.
- استخدام أي أدوية أُخرى، أو مكملات غذائية أو عشبية.
جرعة هيدروكسيد المغنيسيوم
يتوفر دواء هيدروكسيد المغنيسيوم بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2]
- أقراص للمضغ بتراكيز 311 ملغم، و400 ملغم.
- مُعلَّق فموي بتراكيز 7.75 %، و400 ملغم / 5 مل، و800 ملغم / 5 مل، و1200 ملغم / 15 مل، و2400 ملغم / 10 مل.
عادةً ما يُستخدم دواء هيدروكسيد المغنيسيوم كجرعة واحدة مرة يوميًا، ويُفضَّل تناوُلها قبل النوم، كما يُمكن تقسيم الجرعة إلى جزئين أو أكثر على مدار اليوم، ويُسبِّب الدواء حركة الأمعاء خلال مدة تتراوح بين 30 دقيقة إلى 6 ساعاتٍ بعد تناوُله.[3]
كيف يعمل هيدروكسيد المغنيسيوم؟
يعمل دواء هيدروكسيد المغنيسيوم كمضاد للحموضة عند تناوُل جرعات صغيرة منه، إذ تتفاعل كل أيونات الهيدروكسيد (OH-) الموجودة في الدواء مع أيونات الهيدروجين (H+) الحمضية التابعة لحمض الهيدروكلوريك (HCl) الذي تفرزه الخلايا الجدارية للمعدة، مكونة كلوريد المغنيسيوم (Magnesium chloride)، والماء، ممَّا يُعادل حموضة المعدة، بينما يؤدي الدواء دوره كمُليِّن بجرعاتٍ أعلى، إذ تتمكَّن أيونات الهيدروكسيد من الانتقال من المعدة إلى الأمعاء، ولكن لا تمتص غالبية الدواء في القناة المعوية، إنما تتسبب في سحب الماء من الأنسجة المحيطة إلى القناة المعوية بفضل الخاصية الإسموزية، فيلين البراز، ويزداد حجمه، ممَّا يزيد حركة الأمعاء، ويُحفِّز الرغبة في التبرُّز، كما يطلق الدواء أيضًا هرمون كوليسيستوكينين (Cholecystokinin)، وهو هرمون بيبتيدي (Peptide hormone) تنتجه بعض خلايا الجهاز الهضمي، ويُسبِّب تراكم السوائل والكهارل داخل التجويف المعوي، ويزيد من حركية الأمعاء.[6][7]
كيفية استعمال هيدروكسيد المغنيسيوم؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء هيدروكسيد المغنيسيوم:[3][5]
- استخدام الدواء وفقًا لتعليمات الطبيب، أو التعليمات المنصوص عليها على العبوة.
- استخدام الأداة المخصَّصة لقياس الجرعات لتناوُل جرعة مضبوطة من المُعلَّق الفموي.
- رجّ زجاجة المُعلَّق الفموي جيدًا قبل كل استخدام.
- مضغ أقراص المضغ قبل ابتلاعها.
- تناوُل المُعلَّق الفموي، والأقراص الفموية، والأقراص القابلة للمضغ مع شُرب كوب كامل من الماء (240 مل).
- تجنُّب استخدام الدواء لأكثر من 7 أيامٍ دون استشارة الطبيب.
- قراءة المُلصَق الموجود على عبوة الدواء بعناية للتأكد من أن المُنتَج مناسب لعمر المريض في حال الرغبة في إعطائه للأطفال.
- الاتصال بالطبيب في حال لم تتحسَّن الحالة، أو إذا ازدادت سوءًا مع استخدام الدواء.
- تجنُّب استخدام الدواء بجرعاتٍ أكبر أو أصغر من التي أوصى بها الطبيب.
- استخدام أي أدوية أُخرى بفاصل ساعتين على الأقل قبل أو بعد تناوُل دواء هيدروكسيد المغنيسيوم.
الأعراض الجانبية لدواء هيدروكسيد المغنيسيوم
يمكن أن يُسبب دواء هيدروكسيد المغنيسيوم بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[5]
- الإسهال.
- ضعف حاسة التذوُّق.
كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء هيدروكسيد المغنيسيوم، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[3][5]
- الغثيان الشديد، والتقيؤ.
- الإسهال الشديد.
- نزيف المستقيم، وخروج دم مع البراز.
- عدم القدرة على التبرُّز بعد 6 ساعات من استخدام الدواء.
- تفاقُم الأعراض.
التداخلات الدوائية مع دواء هيدروكسيد المغنيسيوم
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء هيدروكسيد المغنيسيوم وبعض الأدوية الأُخرى:[2][4]
- بوليسترين سلفونات الكالسيوم (Calcium polystyrene sulfonate).
- بوليسترين سلفونات الصوديوم (Sodium polystyrene sulfonate).
- ميزوبروستول (Misoprostol).
- كوينين (Quinine).
- رالتغرافير (Raltegravir).
- دوكسيسايكلين (Doxycycline).
- تتراسيكلين (Tetracycline).
- أوكسي تتراسيكلين (Oxytetracycline).
- مينوسايكلين (Minocycline).
- ديميكلوسيكلين (Demeclocycline).
- بالوكسافير ماربوكسيل (Baloxavir marboxil).
- بازوبانيب (Pazopanib).
- بوناتينيب (Ponatinib).
- فوسفات البوتاسيوم (Potassium phosphate).
- بيساكوديل (Bisacodyl).
- ليفوثيروكسين (Levothyroxine).
- بيسموث سوبسيترات (Bismuth subcitrate).
- روزوفاستاتين (Rosuvastatin).
- كابتوبريل (Captopril).
- سيفبودوكسيم (Cefpodoxime).
- سيفوروكسيم (Cefuroxime).
- فيكسوفينادين (Fexofenadine).
- جابابنتين (Gabapentin).
الفئات الممنوعة من تناول دواء هيدروكسيد المغنيسيوم
يُمنع استخدام دواء هيدروكسيد المغنيسيوم في بعض الحالات:[2][4]
- وجود حساسية تجاه أيٍ من مكونات الدواء.
- الإصابة بالفشل الكلوي.
- وجود اضطراب في مستويات الكهارل في الجسم.
- وجود أعراض دالة على التهاب الزائدة الدودية (Appendicitis).
- الخضوع لجراحات البطن.
- الإصابة باعتلال عضلة القلب، أو إحصار القلب (Heart block).
- الإصابة بانحشار البراز، أو الشقوق الشرجية.
- الإصابة بانسداد الأمعاء، أو انثقابها.
- المعاناة من آلام في البطن لم تُشخَّص بعد.
الجرعة الزائدة من دواء هيدروكسيد المغنيسيوم
يلزم الاتصال بمركز السموم، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال تناوُل جرعة زائدة من دواء هيدروكسيد المغنيسيوم، وتتضمَّن أعراض الجرعة الزائدة الإسهال الشديد، وضيق النفس، وضعف العضلات، وقلة التبوُّل أو انعدامه.[5]
نسيان جرعة دواء هيدروكسيد المغنيسيوم
عادةً ما يُستخدم دواء هيدروكسيد المغنيسيوم عند الحاجة، ويجب تناوُل الجرعة الفائتة فور تذكرها، بينما يلزم تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، مع تجنُّب تناوُل جرعتين معًا لتعويض الفائتة.[8]
ظروف تخزين دواء هيدروكسيد المغنيسيوم
يُحفَظ دواء هيدروكسيد المغنيسيوم في درجة حرارة الغرفة، وبمعزلٍ عن مصادر الرطوبة والحرارة.[5]
دواء هيدروكسيد المغنيسيوم المتاح في الأسواق
عادةً ما يتوافر دواء هيدروكسيد المغنيسيوم كدواءٍ مركَّب مع موادٍ فعَّالة أُخرى أشهرهم هيدروكسيد الألومينيوم (Aluminium hydroxide)،[9] ويوجد في الأسواق الأردنية والسعودية بعدّة مسميات تجارية مختلفة:
نُبذة عن دواء هيدروكسيد المغنيسيوم
يُعد دواء هيدروكسيد المغنيسيوم أحد المركبات غير العضوية التي توجد في الطبيعة على هيئة معدن البروسيت (Mineral brucite)، ويرجع استخدامه الدوائي إلى عام 1697 ميلادي، كما يمتلك خصائص مُثبِّطة للهب والدخان، لذا استُخدِم أيضًا كمثبِّط للحرائق، كما يُمكن استخدامه كمزيل لرائحة العرق، ولتخفيف القُرَح القلاعية في الفم (Aphthous ulcers).[1][11]
الجدير بالذكر إجراء دراسة للمقارنة بين فعالية، ومدى أمان، وتقبُّل الجسم لدواء هيدروكسيد المغنيسيوم، ودواء بولي إيثيلين جلايكول 3350 (Polyethylene glycol) في علاج الإمساك الوظيفي لدى الأطفال من عمر 6 أشهرٍ إلى 18 عامًا، وأظهرت الدراسة تساوي الدوائين من ناحية الفعالية والأمان، لكن كان تقبُّل الجسم لدواء بولي إيثيلين جلايكول 3350 أفضل لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 4 سنواتٍ، بينما يُمكن استخدام دواء هيدروكسيد المغنيسيوم كخط علاجي أول في حالات الإمساك الوظيفي لدى الأطفال دون ال4 سنوات، وهي حالة شائعة تُصيب الأطفال ولا مسبب معروف لها، وتتميَّز بقلة التغوُّط عن المُعدلات الطبيعية، وصعوبته.[12][13]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء