- المادة الفعّالة: نيزاتيدين (Nizatidine).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى الجيل الثاني من مضادات الهيستامين (Histamine H2 Antagonist).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للقرحة (Anti-ulcer).[3]
- الصيغة الكيميائية: (C12H21N5O2S2).[4]
- الشكل الكيميائي:[4]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، وكبسولات فموية، ومحلول فموي، ومحلول للحقن الوريدي، ومحلول للحقن.[4]
- الاسم التجاري: أكسيد (Axid)، وأكسيد ايه آر (Axid AR).[5]
استخدامات دواء نيزاتيدين الموافق عليها
يُستخدَم دواء نيزاتيدين في عددٍ من الحالات:[5][6]
- علاج القرحة (Ulcer) ومنع الإصابة بها مرة أخرى، مثل قرحة الاثني عشر (Duodenal Ulcer) وقرحة المعدة الحميدة (Benign Gastric Ulcer)، لدى المرضى البالغين وكبار السن.
- اضطراب حموضة المعدة (Sour Stomach) أو الحالات التي تؤدي إلى فرط إفراز المعدة للحمض.
- حرقة أعلى المعدة العرضية (Occasional Heartburn).
- عسر الهضم الحمضي (Acid Indigestion).
- الارتداد المعدي المريئي (Gastroesophageal Reflux Disease).
- التهاب المريء التآكلي (Erosive Esophagitis).
كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء نيزاتيدين مثل استعماله للقضاء على جرثومة المعدة التي تُعرف باسم (Helicobacter Pylori) (يستخدم ضمن نظام علاجي يحتوي على العديد من الأدوية)، بالإضافة إلى استخدام الدواء بهدف الوقاية من القرحة التي تُصيب المرضى ذوي الحالات الحرجة (Stress Ulcer).[2]
تحذيرات قبل استخدام دواء نيزاتيدين
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء نيزاتيدين:
- وجود حساسية تجاه دواء نيزاتيدين، إذ قد يحتوي على مواد تسبب الحساسية أو بعض المشاكل الأخرى.[5][6]
- وجود حساسية تجاه أيِ دواءٍ آخر، مثل أدوية المعدة المشابهة لدواء نيزاتيدين كدواء رانيتيدين (Ranitidine)، ودواء سيميتيدين (Cimetidine)، ودواء فاموتيدين (Famotidine).[1][5]
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، لأن الطبيب قد يعدّل جرعة بعض الأدوية بالإضافة إلى مراقبة المريض لملاحظة أي آثار جانبية قد تظهر عليه، فمثلًا يُمنع بدء استخدام دواء أسبرين (Aspirin) أثناء استخدام دواء نيزاتيدين بدون استشارة الطبيب، وذلك لإمكانية حدوث تفاعل بين كل من الدوائين.[5]
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.[5]
- الرضاعة الطبيعية.[5]
- معاناة المريض من بعض الحالات الصحية:[1][6]
- الألم عند بلع الطعام.
- البراز الدموي.
- نفث الدم عند السعال.
- القيء الذي يشبه القهوة في هيئته المطحونة.
- حرقة المعدة التي استمرت لمدة أطول من 3 أشهر، أو حرقة المعدة التي تتسبب بالمعاناة من الصفير أو شعور المريض وكأنه سيفقد الوعي.
- خسارة غير طبيعية في الوزن.
- ألم المعدة، والتقيؤ، والغثيان.
- ألم في الصدر (المعاناة المتكررة منه).
- أمراض الكُلى.
- أمراض الكبد.
- مشاكل في جهاز المناعة.
- أمراض الرئة مثل الانسداد الرئوي المزمن (Chronic Obstructive Pulmonary Disease).
- مشاكل في المعدة، كالأورام.
جرعة دواء نيزاتيدين
يتوفر دواء نيزاتيدين بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[4]
- أقراص فموية بتركيز 75 ملغ.
- كبسولات فموية بتركيز 150 ملغ و300 ملغ.
- محلول فموي بتركيز 15 ملغ/مل.
- محلول للحقن الوريدي بتركيز 25 ملغ/مل.
- محلول للحقن بتركيز 102ملغ.
تبلغ جرعة البالغين وكبار السن من المرضى 300 ملغ مرة واحدة يوميًا أو 150 ملغ مرتين يوميًا، أما جرعة المداومة (Maintenance Dose) من الدواء لدى مرضى قرحة الاثني عشر فتبلغ 150 ملغ مرة واحدة يوميًا عند النوم.[6]
بينما تبلغ جرعة المرضى الأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن 12 عام 150 ملغ، تكرر مرتين يوميًا لمدة تصل إلى 8 أسابيع، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ الحد الأقصى للجرعة اليومية لا يتجاوز 300 ملغ، وتجدر الإشارة إلى أنّ المحلول الفموي من دواء نيزاتيدين هو الشكل الصيدلاني الوحيد الذي يُسمح باستخدامه لهذه الفئة من المرضى، أما الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر – 11 عامًا فتتراوح جرعة الدواء لديهم بين 5-10 ملغ/كلغ/يوم، وتقسم إلى جرعتين خلال اليوم، وتؤخذ لمدة تصل إلى 8 أسابيع، كما يجب التنويه إلى أنّ استخدام الدواء لهذه الفئة من الأطفال غير مصرّح به رسميًا.[2]
كيف يعمل دواء نيزاتيدين؟
يثبط دواء نيزاتيدين تأثير الهيستامين في مستقبلات الهيستامين 2 الموجودة أساسيًا في الخلايا الجدارية للمعدة (Gastric Parietal Cells)،[7] وذلك عن طريق ارتباط الدواء بهذه المستقبلات التي تتحكم في إفراز حمض المعدة دون تنشيطها، مما يؤدي إلى تقليل إفراز حمض المعدة على مدار اليوم وفي أثناء الليل، ويتسبب ذلك بتقليل حجم المعدة، وحموضتها، وكمية حمض المعدة التي تُفرز عند الاستجابة لبعض المحفزات مثل الطعام، أو الكافيين، أو هرمون الإنسولين (Insulin)، أو دواء بيتازول (Betazole)، أو البنتاغاسترين (Pentagastrin).[3][4]
كيفية استعمال دواء نيزاتيدين؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء نيزاتيدين:[1][5]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء، والالتزام بإرشادات الطبيب، علمًا أنّ دواء نيزاتيدين قد يكون جزءًا من نظام علاجي يحتوي على العديد من الأدوية، وقد يتضمن ذلك إجراء تعديلات على نظام المريض الغذائي أو عاداته الحياتية.
- تجنب استخدام جرعات أعلى، أو أقل، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب، ويجب التنويه إلى أن القُرح تلتئم عادةً خلال 4 أسابيع من العلاج، إلا إنّ الالتئام الكامل لها يحتاج من 8 أسابيع إلى 12 أسبوع، لذا فإن الاستمرار باستخدام الدواء كما أوصى الطببيب يُعدّ ضروريًا لتحقيق نتائج أفضل من العلاج.
- تناول الدواء مع كأس كامل من الماء.
- تجنب تناول أكثر من قرصين فمويين من الدواء خلال 24 ساعة.
- تناول الدواء مع الطعام أو بدونه، إلا أنّ فعالية الدواء تكون أعلى عند استعماله قبل ساعة واحدة من تناول الطعام الذي قد يسبب حرقة المعدة.
- استخدام أداة قياس الجرعات كالحقنة، أو الملعقة، أو الكوب المخصصين لقياس الجرعات، لتناوُل جرعة الشراب مضبوطة، وفي حال عدم امتلاك المريض لأي منها عليه أن يطلبها من الصيدلاني.
- التوقف عن استخدام الدواء والاتصال بالطبيب في حال استمرار أعراض حرقة أعلى المعدة، أو عسر الهضم الحمضي، أو اضطراب حموضة المعدة، لدى المريض لأكثر من 14 يومًا من بدء العلاج.
- إعلام الطبيب في حال حدوث الحمل أثناء استخدام دواء نيزاتيدين.
- إعلام الأطباء عن استخدام المريض لدواء نيزاتيدين، لأن الدواء قد يتسبب في الحصول على نتائج غير طبيعية عند إجراء بعض الفحوصات الطبية.
- تجنب استخدام الدواء لعلاج الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا دون استشارة الطبيب.
- تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء استخدام الدواء، وذلك لإمكانية طرح الدواء في حليب الأم وتسببه بضرر للرضيع.
- تجنب استخدام المرأة الحامل للدواء قبل استشارة الطبيب.
- طلب الطوارئ في حال المعاناة من ألم في الصدر، أو إحساس بالضيق، أو ألم يمتد إلى الذراع أو الكتف، أو الغثيان، أو التعرق، أو الشعور العام بالتعب، لأنه غالبًا ما تتشابه أعراض حرقة المعدة مع الأعراض الأولية للنوبة القلبية.
الأعراض الجانبية لدواء نيزاتيدين
لعلَّ أبرز الأعراض الجانبية الشائعة لدواء نيزاتيدين:[1][6]
- الصداع.
- الإسهال.
- الدوار.
- سيلان الأنف أو انسداده.
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء نيزاتيدين وتستدعي الاتصال بالطبيب:[5][6]
- الغثيان أو التقيؤ المستمر.
- فقدان الشهية.
- ألم في المعدة.
- اصفرار العيون أو الجلد.
- طرح بول داكن اللون.
- الارتباك.
- تورم أو ألم في الثدي لدى الذكور.
- التعرض للنزيف أو الكدمات بسهولة.
- علامات العدوى، مثل التهاب الحلق المستمر، والحمى، والقشعريرة.
- تسارع ضربات القلب.
- تعب غير طبيعي.
- الطفح الجلدي.
- التنفس الذي يصاحبه الصفير.
- صعوبة التنفس.
- الحكة.
- الشرى الجلدي.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى لدى تناول دواء نيزاتيدين:[6][8]
- فقر الدم.
- التهاب الكبد.
- التهاب الجلد التقشري (Exfoliative Dermatitis).
- تشنج القصبات (Bronchospasm).
- رد فعل تحسسي شديد، على المريض طلب خدمة طبية طارئة في حال المعاناة من أحد علامات التحسس الشديد مثل الطفح الجلدي، والدوار الشديد، وصعوبة التنفس، والحكة أو التورم في الوجه، واللسان والحلق.
- وذمة/تورم بالحنجرة (Laryngeal Edema).
- الالتهاب الوعائي (Vasculitis).
- كثرة الحمضات (Eosinophilia).
- انخفاض نسبة فيتامين ب 12 (Vitamin B12)، لأن الاستخدام طويل الأمد ولمدة تصل إلى سنتين فأكثر يؤدي إلى سوء امتصاص فيتامين ب12 وبالتالي انخفاض نسبته في الدم، كما تعتمد شدة انخفاض نسبة فيتامين ب 12 على الجرعة المستخدمة من دواء نيزاتيدين، ويكون المرضى الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا والإناث من أكثر الأشخاص عرضةً لذلك، بينما تقل نسبة حدوث هذا العَرَض بعد التوقف عن استخدام الدواء.
التداخلات الدوائية مع دواء نيزاتيدين
قد يتداخل دواء نيزاتيدين مع مجموعةٍ من الأدوية:[6][8]
- الأدوية المضادة للفطريات من فئة الأزول، مثل دواء إيتراكونازول (Itraconazole)، ودواء كيتوكونازول (Ketoconazole).
- حاصرات مستقبلات الهيستامين من النوع الثاني مثل دواء سيميتيدين (Cimetidine)، ودواء فاموتيدين (Famotidine)، ودواء رانيتيدين (Ranitidine).
- الفيتامينات والمعادن، مثل فيتامين أ، وفيتامين د، وفيتامين ه، وفيتامين ك، والفولات (Folate)، والحديد، قد يقلل دواء نيزاتيدين من تركيز هذه الفيتامينات والمعادن (خاصةً الحديد) في الدم.
- ليفوكيتوكونازول ((Levoketoconazole.
- بازوبانيب (Pazopanib).
- سبارسينتان (Sparsentan).
- أتازانافير (Atazanavir).
- داساتينيب ((Dasatinib.
- سيفيوريكسيم (Cefuroxime).
- ديلافيردين (Delavirdine).
الفئات الممنوعة من تناول دواء نيزاتيدين
يُمنع استخدام دواء نيزاتيدين في حال المعاناة من الحساسية الشديدة تجاه نيزاتيدين أو أي من المواد التي تدخل في تركيبه، أو تجاه أي من الأدوية التي تنتمي إلى فئة حاصرات مستقبلات الهيستامين من النوع الثاني.[2]
الجرعة الزائدة من دواء نيزاتيدين
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء نيزاتيدين، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه، أو تعرّض لنوبة تشنجية.[5]
يتسبب استخدام جرعة زائدة من دواء نيزاتيدين بظهور بعض العلامات:[1]
- ضبابية الرؤية.
- العيون الدامعة.
- الغثيان.
- التقيؤ.
- الإسهال.
- سيلان اللعاب.
نسيان جرعة دواء نيزاتيدين
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء نيزاتيدين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء نيزاتيدين لتعويض الجرعة المنسية منه.[6]
ظروف تخزين دواء نيزاتيدين
يُخزن دواء نيزاتيدين ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن مصادر الرطوبة، والحرارة، والضوء، كما يجب إبقاء عبوة الدواء مغلقة جيدًا في حال عدم استخدامها.[1]
دواء نيزاتيدين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء نيزاتيدين في الأسواق السعودية تحت المسمى التجاري فيكسيت (Fixit)،[9] بينما لا يتوفر الدواء في الأسواق الأردنية تحت أي مسمى تجاري.[10]
نُبذة عن دواء نيزاتيدين
حصل دواء نيزاتيدين على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1988 ميلادي.[1]
تشير الدراسات السريرية إلى أن فعالية استخدام دواء نيزاتيدين بجرعة 300 ملغ قبل النوم أو جرعة 150 ملغ مرتين يوميًا تتفوق على فعالية مضادات مستقبلات H2 الأخرى وذلك في حالات قرح الإثني عشر، وقرح المعدة، بالإضافة إلى مرض الارتداد المعدي المريئي.[11]
كما تطرقت إحدى الدراسات الحديثة إلى تأثير كل من دواء نيزاتيدين ودواء رانيتيدين في سرطان الجهاز الهضمي، وبعد إجراء التجارب وتحليل النتائج، لاحظ العلماء أنّ استخدام كل من الدوائين لم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي، بل على العكس فإنّ نسبة الإصابة بهذا السرطان كانت أقل لدى الأشخاص الذين استخدموا هذه الأدوية مقارنةًً بالأشخاص الذين لم يستخدموها، مما يشير إلى احتمالية وجود تأثير مفيد لدواء نيزاتيدين ودواء رانيتيدين في تقليل خطر الإصابة بالسرطان بسبب قدرتهما على تحسين وظيفة الجهاز الهضمي.[12]
توجه العلماء مؤخرًا إلى تطوير جسيمات دقيقة عائمة (Floating Microparticles) من دواء نيزاتيدين، بهدف تحسين إطلاق الدواء في الجسم (يكون موجهًا نحو المعدة) وزيادة مدة بقائه في المعدة، وبالفعل فإنّ هذه الجسيمات من دواء نيزاتيدين قد حققت هذا الهدف عند إجراء التجارب على الأرانب، وبقي الدواء لمدة أطول في المعدة، إذ بلغت هذه المدة 6 ساعات، ويمكن الاستفادة من ذلك للوصول إلى علاج فعال لقرحة المعدة.[13]
Meta Description:
دواء نيزاتيدين من أحدث الأدوية التي تستخدم لعلاج أمراض الجهاز الهضمي كقرحة المعدة وقرحة الإثني عشر وغيرها، مما يسبب بعض الأعراض الجانبية التي يعدّ الصداع والإسهال من أكثرها شيوعًا، ويُوصى بالحذر لأن دواء نيزاتيدين قد يتفاعل كيميائيًا مع غيره من الأدوية مثل مضادات الفطريات من فئة الأزول، والعديد من الأدوية الأخرى.