- المادة الفعالة: فلوراندرينوليد (Flurandrenolide).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء فلوراندرينوليد من الستيرويدات القشرية الموضعية (Topical Corticosteroid).[1]
- الأمراض المستهدفة: الأمراض الجلدية التي تستجيب للعلاج بأدوية الستيرويدات القشرية (Corticosteroid Responsive Dermatoses).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C24H33FO6).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: كريم موضعي، دهون -لوشن- (Lotion)، مرهم موضعي، لاصق يحتوي على دواء فلوراندرينوليد (Topical Tape).[3]
- الاسم التجاري: كوردران (Cordran).[4]
استخدامات دواء فلوراندرينوليد
يُستخدم دواء فلوراندرينوليد لعلاج الحكة، والاحمرار، وجفاف الجلد، وتقشره، والالتهاب الذي يُصاحب الأمراض الجلدية، كالصدفية (Psoriasis)، والإكزيما (Eczema)، والتهاب الجلد، والحساسية، والطفح الجلدي.[5][6]
تحذيرات قبل استعمال دواء فلوراندرينوليد
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء فلوراندرينوليد لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء فلوراندرينوليد، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[7]
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[7]
- الحساسية تجاه أي من أدوية الستيرويدات.[4]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[7]
- الأطفال، والمراهقين، إذ قد يؤثر دواء فلوراندرينوليد في نموهم، وقد يحتاجون لإجراء فحوصات النمو بانتظام أثناء استخدام دواء فلوراندرينوليد.[7]
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[7]
- الرضاعة الطبيعية.[7]
- المرضى المصابون بأي اضطراب جلدي آخر، كالوردية (Rosacea)، والتهاب الجلد حول الفم.[6]
- أمراض الكبد.[4]
- اضطراب الغدة الكظرية.[4]
- مرضى السكري.[5]
- المرضى الذين يعانون من متلازمة كوشينغ (Cushing's Syndrome)، وهو اضطراب غير طبيعي ينجم عن زيادة هرمونات الستيرويدات في الجسم.[5]
- المرضى الذين يعانون من ضعف الدورة الدموية.[6]
- استخدام دواء فلوراندرينوليد لعلاج طفح الحفاضات.[7]
- اضطرابات الجهاز المناعي.[6]
جرعة دواء فلوراندرينوليد
يتوفر دواء فلوراندرينوليد بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[3]
- كريم موضعي؛ يتوفر بتركيز 0.25 ملغ/ غرام، و0.5 ملغ/ غرام.
- دهون -لوشن-؛ يتوفر بتركيز 0.5 ملغ/ مل.
- مرهم موضعي؛ يتوفر بتركيز 0.25 ملغ/ غرام، و0.5 ملغ/ غرام.
- لاصق يحتوي على دواء فلوراندرينوليد؛ يتوفر بتركيز 4 ميكروغرام/ سم².
يُوصى باستعمال كريم، ودهون، ومرهم دواء فلوراندرينوليد مرتين أو ثلاث مرات يوميًا، أما اللاصق الموضعي يجب استخدامه مرة، أو مرتين يوميًا.[1]
كيف يعمل دواء فلوراندرينوليد؟
يرتكز مبدأ عمل دواء فلوراندرينوليد على تنشيط مواد طبيعية موجودة في الجلد لتقليل التورم، والاحمرار، والحكة، إذ يُحفز دواء فلوراندرينوليد البروتينات المثبطة لإنزيم الفوسفوليباز A2 (Phospholipase A2 Inhibitory Proteins)، ويُثبط إطلاق حمض الأراكيدونيك (Arachidonic Acid)، مما ينجم عنه كبح إنتاج، وإفراز المواد الكيميائية المسببة للالتهاب في الجسم، مثل مركبات الكينينات (Kinins)، والهيستامين (Histamine)، والإنزيمات الليبوسومية (Liposomal Enzymes)، والبروستاجلاندينات (Prostaglandins).[1][5]
كيفية استعمال دواء فلوراندرينوليد
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء فلوراندرينوليد:
- استخدام دواء فلوراندرينوليد تبعًا لتوصيات الطبيب، حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض.[7]
- استخدام دواء فلوراندرينوليد على الجلد فقط، وتجنب استخدامه فمويًا، أو ملامسته للفم، والأنف، والعينين، إذ قد يتسبب بالشعور بالحرقة، ويُوصى بغسل هذه المناطق بالماء الوفير في حال وصول الدواء إليها، كما أنَّ دخول دواء فلوراندرينوليد إلى العينين قد يتسبب بزَرق العين (Glaucoma).[6][7]
- غسل اليدين قبل، وبعد استعمال دواء فلوراندرينوليد، إلا إذا كانت اليد هي المنطقة المصابة.[4]
- تنظيف المنطقة الجلدية المصابة قبل استخدام دواء فلورارندرينوليد، والتحقق من جفافها.[7]
- تجنب وضع دواء فلوراندرينوليد على الوجه، أو الإبطين، أو منطقة العانة ما لم يُوصِ الطبيب بذلك.[7]
- تجنب استعمال مساحيق التجميل بعد استعمال دواء فلوراندرينوليد ما لم يُوصِ الطبيب بذلك.[7]
- تجنب تغطية المنطقة الجلدية المصابة بضمادات، أو أي غطاء آخر، إلا إذا أوصى الطبيب بذلك، إذ قد يتسبب تغطية المنطقة المصابة بزيادة امتصاص الدواء عبر الجلد إلى الدم، والتسبب بآثار جانبية.[4]
- وضع طبقة رقيقة من كريم، أو دهون، أو مرهم دواء فلوراندرينوليد على المنطقة الجلدية المصابة، وفركه بلطف.[7]
- رج عبوة دهون دواء فلوراندرينوليد جيدًا قبل الاستخدام.[7]
- تجنب استخدام الحفاضات الضيقة، أو السراويل البلاستيكية إذا كان الجلد المصاب في منطقة الحفاض، إذ قد يتسبب ذلك بامتصاص المزيد من الدواء إلى الجسم.[7]
- تجنب وضع دواء فلوراندرينوليد على الجلد المتضرر، أو المنطقة الجلدية التي تحتوي جروح، أو خدوش.[7]
- توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل استخدام دواء فلوراندرينوليد على مساحة واسعة من الجلد، أو الأماكن التي يوجد فيها جروح مفتوحة.[7]
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض بعد أسبوعين من استعمال دواء فلوراندرينوليد، أو ازدادت شدّتها.[4][7]
- تجنب مشاركة دواء فلوراندرينوليد مع أي شخص آخر.[7]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء فلوراندرينوليد.[4]
- اتباع تعليمات الطبيب حول تقليل جرعة دواء فلوراندرينوليد تدريجيًا، وتجنب التوقف المفاجئ عن استعماله، ويُوصى بالتوقف عن استعمال دواء فلوراندرينوليد في حال السيطرة على الأعراض لدى المريض.[4]
- تجنب استخدام دواء فلوراندرينوليد بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة المحددة، أو استخدامه أكثر من عدد المرات التي أوصى بها الطبيب.[5]
- تجنب وضع دواء فلوراندرينوليد على مناطق جلدية آخرى غير المصابة، أو استخدامه لعلاج اضطرابات جلدية أخرى إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.[5]
- تجنب استخدام أي مستحضرات جلدية على المنطقة الجلدية المصابة دون استشارة الطبيب.[5]
- اتباع مجموعة من الخطوات لاستعمال اللاصق الموضعي من دواء فلوراندرينوليد:[5][7]
- حلاقة، أو قص الشعر في المنطقة الجلدية المصابة قبل وضع لاصق دواء فلوراندرينوليد، لضمان التصاقه بالجلد، وسهولة إزالته فيما بعد.
- تنظيف المنطقة الجلدية المصابة برفق باستخدام الماء، وصابون مضاد للجراثيم، وإزالة أي جلد متقشر، والتحقق من جفاف المنطقة، ويُوصى بتجنب وضع اللاصق الموضعي من دواء فلوراندرينوليد في المنطقة الجلدية التي تُفرز سوائل، أو التي تلامس، أو تحتك بمنطقة جلدية أخرى.
- قص قطعة من اللاصق الموضعي لدواء فلوراندرينوليد أكبر بقليل من المنطقة الجلدية المراد تغطيتها، وتجنب تمزيق اللاصق الموضعي.
- إزالة الورقة البيضاء من اللاصق لكشف الجزء الذي يحتوي على الدواء، ووضعه على المنطقة الجلدية المصابة، والضغط عليه لتثبيته في مكانه، وتجنب التصاق أطرافه ببعضها البعض.
- الحفاظ على نعومة الجلد في المنطقة المصابة.
- استبدال اللاصق الموضعي من دواء فلوراندرينوليد في المرة الأخرى من خلال إزالة اللاصق القديم، وغسل الجلد، وتركه ليجف مدة ساعة قبل وضع اللاصق الجديد.
- قص اللاصق الموضعي من دواء فلوراندرينوليد، وتجنب تمزيقه في حال انفكت أطرافه، واستبداله بلاصق جديد، ويُوصى بالاستحمام قبل وضع اللاصق الجديد.
الأعراض الجانبية لدواء فلوراندرينوليد
تشمل الأعراض الجانبية الشائعة لدواء فلوراندرينوليد الحكة، والتهيج، وتغير لون الجلد موضع استخدام دواء فلوراندرينوليد بالإضافة إلى زيادة نمو الشعر، وتغير لون الجلد إلى الأبيض، وظهور البقع عليه، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء فلوراندرينوليد،[4] أبرزها:
- الطفح الجلدي الشديد.[5]
- احمرار، أو تورم، أو خروج الصديد، أو ظهور أي أعراض أخرى لعدوى الجلد في موضع استخدام دواء فلوراندرينوليد.[5]
- التقرحات الجلدية.[5]
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء فلوراندرينوليد، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.[7]
- ارتفاع تركيز السكر في الدم، ومن أعراضه الارتباك، والشعور بالنعاس، وزيادة العطش للماء، والشعور بالجوع، بالإضافة إلى كثرة التبول، واحمرار الوجه، وسرعة التنفس، وخروج رائحة كريهة من الفم.[7]
- الإصابة بمتلازمة كوشينغ، ومن أعراضها ملاحظة زيادة الوزن في منطقة البطن، أو أعلى الظهر، والوجه البدري، والصداع الشديد، وبطء التئام الجروح.[7]
- ظهور علامات تمدد الجلد.[7]
- الإصابة بأعراض تُشير إلى امتصاص دواء فلورانيدرينوليد المستخدم موضعيًا، ووصوله إلى الدم، مثل زيادة الوزن خصوصًا في الوجه، وأعلى الظهر، والجذع، وبطء التئام الجروح، ورقة الجلد، أو تغير لونه، وزيادة شعر الجسم، بالإضافة إلى ضعف العضلات، والغثيان، والإسهال، والشعور بالتعب، وتقلبات المزاج، واضطرابات الدورة الشهرية، والاضطرابات الجنسية.[4]
موانع استعمال دواء فلوراندرينوليد
يُمنع استعمال دواء فلوراندرينوليد لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء فلوراندرينوليد، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، ويجدر التنويه أنَّه إذا أُصيب أحد المرضى بحساسية تجاه أي من الأدوية التي تتشابه كيميائيًا مع دواء فلوراندرينوليد بسبب انتمائهما لذات العائلة، فقد ترتفع احتمالية إصابته بحساسية عند استعمال دواء فلوراندرينوليد.[1]
- استخدام اللاصق الموضعي من دواء فلوراندرينوليد على المناطق الجلدية التي تطرح إفرازات، أو المناطق الجلدية التي تنثني على بعضها في الجسم.[1]
- استخدام دواء فلوراندرينوليد داخل العين.[6]
- استخدام دواء فلوراندرينوليد لدى الأطفال دون استشارة الطبيب، إذ قد يمتص الأطفال كميات كبيرة من الداوء جلديًا مما يجعلهم أكثر عُرضة للإصابة بالأعراض الجانبية.[4]
- الحمل، فمن غير المعروف ما إذا كان دواء فلوراندرينوليد يُسبب أذى للجنين، لذا يُوصى باستشارة الطبيب قبل استعمال دواء فلوراندرينوليد في حالات الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[4]
- الرضاعة الطبيعية، إذ قد يكون من غير الآمن استعمال دواء فلوراندرينوليد أثناء الرضاعة الطبيعية، لذا يُوصى باستشارة الطبيب حول مخاطر ذلك، ويجدر التنويه إلى أنَّه في حال الحاجة إلى وضع دواء فلوراندرينوليد على منطقة الصدر، يُوصى بتجنب المناطق التي تلامس فم الرضيع.[4]
التداخلات الدوائية مع دواء فلوراندرينوليد
قد لا تؤثر الأدوية المستخدمة موضعيًا كدواء فلوراندرينوليد في الأدوية الأخرى التي يستخدمها المريض، ولكن يُوصى باستشارة الطبيب قبل استخدام أي أدوية، أو مستحضرات جلدية أخرى، وتجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ أدوية الستيرويدات القشرية مثل دواء فلوراندرينوليد قد تتداخل مع دواء ألديسليوكين (Aldesleukin)، ودواء سيريتينيب (Ceritinib)، ودواء كورتيكوريلين (Corticorelin)، ودواء ديفيراسيروكس (Deferasirox)، ودواء هيالورونيداز (Hyaluronidase)، ودواء ريتودرين (Ritodrine).[1][4][7]
الجرعة الزائدة من دواء فلوراندرينوليد
يُوصى بالاتصال بمركز السموم في حال ابتلاع المريض دواء فلوراندرينوليد، والحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال فقدان وعيه، أو عدم قدرته على التنفس.[5]
نسيان جرعة دواء فلوراندرينوليد
ينبغي استعمال الجرعة المنسية من دواء فلوراندرينوليد فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب استعمال جرعتين معًا من دواء فلوراندرينوليد.[4]
ظروف تخزين دواء فلوراندرينوليد
ينبغي تخزين دواء فلوراندرينوليد ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الضوء، والرطوبة، والحرارة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال، والتحقق من إحكام إغلاق عبوة الدواء عند عدم الاستخدام، وتجنب تجميد دواء فلوراندرينوليد.[4][7]
دواء فلوراندرينوليد المتاح في الأسواق
يتوفر دواء فلوراندرينوليد في الصيدليات بعدّة مسميات:
كما تجدر الإشارة إلى عدم توفر دواء فلوراندرينوليد في الأسواق الأردنية، والسعودية.[8][9]
نبذة عن دواء فلوراندرينوليد
نال دواء فلوراندرينوليد موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1965 ميلادي، وفي ظل كون أمراض الأوردة المزمنة (CVD) (Chronic Venous Disease) أحد أكثر الاضطرابات شيوعًا لدى البالغين، وخصوصًا كبار السن، رشحت إحدى الدراسات التي نُشرت في عام 2024 ميلادي مجموعة من الأدوية المُحتمل استخدامها للسيطرة على أمراض الأوردة المزمنة، والتي اشتملت دواء فلوراندرينوليد، ولكن لا تزال هذه الأدوية بحاجة إلى الخضوع للمزيد من الأبحاث.[2][10]
كما قد تُستخدم لاصقات أدوية الستيرويدات القشرية كدواء فلوراندرينوليد كعلاج أولي للجدرة (Keloids)، والندبات المتضخمة (Hypertrophic Scars)، بالإضافة إلى أنَّ استخدام اللاصقات الموضعية بعد الخضوع لعملية جراحية يمنع ظهور الجدرة، والندبات الضخامية، وأشارت إحدى الدراسات إلى فتاة مُصابة بجدرة الفرج العفوي (Spontaneous Vulvar Keloid) لم يجدي لها نفعًا تلقي حُقن دواء تريامسينولون (Triamcinolone)،لذا لجأ الأطباء إلى إجراء استئصال لجدرة الفرج، وإغلاق الجلد بعد تخدير المريضة، وبعد أسبوعين أوصى الأطباء باستخدام اللاصق الموضعي الذي يحتوي دواء فلوراندرينوليد على طول الشق الجراحي، فكانت النتيجة شفاء المريضة دون إصابتها بأي أعراض تُشير إلى عودة الإصابة بالمرض.[11][12]
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ الورم الحبيبي الحلقي (Granuloma Annulare) هو اضطراب جلدي يتمثل بتكوّن آفات جلدية حلقية مرتفعة، وحُمامية، ولكن إلى الآن لا يوجد علاج معياري لهذا الاضطراب، واشتملت إحدى الدراسات على مجموعة من المرضى المصابون بالورم الحبيبي الحلقي ممن سبق لهم استعمال دواء فلوراندرينوليد بالتزامن مع مجموعة من الأدوية الأخرى، إلا أنَّ الشفاء من المرض لم يتحقق لديهم، وأشارت نتائج هذه الدراسة إلى فعالية استعمال دواء بنتوكسيفيلين (Pentoxifylline)، وفيتامين ه عن طريق الفم في علاج الورم الحبيبي الحلقي.[13]