زيت الخروع (Castor oil)

ينتمي دواء زيت الخروع إلى فئة الملينات والمسهلات القوية، إذ يستخدم لغايات تخفيف الإمساك وتفريغ القولون، فهو يتحول في الأمعاء إلى حمض الريسينوليك الذي بدوره يحفز حركة الأمعاء ويسهل عملية الإخراج، وقد يرافق استخدام زيت الخروع بعض الأعراض الجانبية مثل التهيج المفرط في القولون، وتهيج الجهاز الهضمي، وغيرها، بالإضافة إلى إمكانية تفاعل زيت الخروع مع بعض الأدوية الأخرى مثل أسيتازولاميد، وألفنتانيل، وغيرهما.

  • المادة الفعّالة: زيت الخروع (Castor Oil).[1]
  • تصنيف الدواء: المُليِّنات و المُسهِلات (Cathartics And Laxatives).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: الإمساك، وتنظيف القولون (Colonic Evacuation).[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C57H107K3O12).[3]
  • الشكل الكيميائي:[3]
  • الأشكال الصيدلانية: زيت فموي، ومحلول فموي.[4][5]
  • الاسم التجاري: إيمولسويل (Emulsoil)،ونيولويد (Neoloid)، وبيرج (Purge).[2]

• استخدامات دواء زيت الخروع الموافق عليها

يُستخدم دواء زيت الخروع لتخفيف الإمساك المؤقت العرضي (Occasional Constipation)،[4] بالإضافة إلى استعماله لتفريغ القولون.[5]

بالإضافة إلى استخدامه في حالات أخرى، مثل:[2]

  • علاج الإمساك بعد الاستراحة الطويلة في السرير أو بعد دخول المستشفى.
  • علاج الإمساك الناتج عن ضعف حركة القولون لدى كبار السن.
  • علاج الإمساك الناتج عن بطء حركة الأمعاء مجهول السبب.
  • علاج الإمساك الناتج عن استخدام أدوية تُسبب الإمساك.
  • علاج الإمساك المصاحب لمتلازمة القولون العصبي أو متلازمة القولون المتشنج (Spastic Colon).
  • علاج الإمساك العصبي (Neurologic Constipation).

• تحذيرات قبل استخدام دواء زيت الخروع

يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء زيت الخروع، وذلك من عدة نواحي:[2][4]

  • مدة استخدام الدواء، إذ ينبغي تجنب استخدام الدواء لأكثر من أسبوع.
  • استخدام الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • المعاناة من بعض المشكلات الصحية:
    • الغثيان.
    • التقيؤ.
    • ألم في البطن.
    • نزيف المستقيم.

  • الاستخدام المزمن للدواء أو استعمال جرعة زائدة منه، لأن ذلك قد يتسبب بمعاناة المريض من بعض الأعراض:
    • إسهال مستمر.
    • انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم.
    • فقدان العناصر الغذائية الأساسية.
    • الجفاف.
    • الإسهال المصطنع ( Factitious Diarrhea)، وهو إسهال مائي شديد ومزمن يحدث في الليل، ويرافقه ألم في البطن، وغثيان، وتقيؤ، وخسارة في الوزن.
    • اضطراب الكهارل، مما يؤدي إلى انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم، والقلاء الأيضي (Alkalosis)، وسوء الامتصاص، واعتلال معوي يتسبب بفقدان البروتين ، وألم البطن، والإسهال، وخسارة الوزن، كما قد يؤدي اضطراب الكهارل إلى التقيؤ، وضعف العضلات، كما أنه نادرًا ما قد تحدث حالات مثل تليّن العظام، وفرط الألدوستيرونية الثانوي (Secondary aldosteronism)، والتكزز (Tetany).
    • تلف الضفيرة العضلية المعوية (Myenteric Plexus).
    • اضطراب شديد ودائم في حركة القولون.
    • تضخم في الطبقة العضلية المخاطية من الأمعاء.
    • الإسهال الدهني (Steatorrhea).
    • متلازمة القولون المُسهّل (Cathartic Colon).
    • التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis).

• جرعة دواء زيت الخروع

يتوفر دواء زيت الخروع كزيت فموي بتركيز 59 مل، و118 مل، و177 مل، و473 مل، وكمحلول فموي بتركيز 100%.[4][5]

تتراوح جرعة دواء زيت الخروع لدى المرضى البالغين والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن 12 عامًا بين 15 – 60 مل، تُستعمل مرة واحدة فقط قبل 16 ساعة من الخضوع للعملية أو الإجراء الطبي للتخلص من الإمساك.[5]

بينما تتراوح جرعة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين بين 1 – 5 مل، وتُستخدم مرة واحدة، أما الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 – 12 عامًا فتبلغ جرعتهم بين 5 – 15 مل مرة واحدة.[5]

• كيف يعمل دواء زيت الخروع؟

يُحوّل إنزيم الليباز (Lipases) زيت الخروع في الأمعاء إلى حمض الريسينوليك (Ricinoleic Acid)، الذي يؤثر في مستقبلات البروستاغلاندين (Prostaglandin E2 Receptors) الموجودة في عضلات الأمعاء الدقيقة والرحم، مما يُحفّز حركة الأمعاء ويسبب انقباضات في الرحم، ويقلل امتصاص السوائل والأملاح من الأمعاء، كما يُحفز الحركة التموجية (التمعجية) للأمعاء، وهذا بدوره يساعد في تسهيل عملية الإخراج.[1][4]

• كيفية استعمال دواء زيت الخروع؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء زيت الخروع:[2][4]

  • استخدام دواء زيت الخروع عن طريق الفم.
  • الحرص على رجّ عبوة دواء زيت الخروع قبل الاستخدام إذا كان على شكل مستحلب (Emulsion).
  • تجنب تناوله قبل النوم، وذلك لإن مفعوله يبدأ مباشرة.
  • تناول الدواء على معدة فارغة، مع إمكانية إضافة 120–240 مل من الماء، أو الحليب، أو عصير الفواكه، أو المشروبات الغازية إلى مستحلب الدواء قبل تناوله.

• الأعراض الجانبية لدواء زيت الخروع

لعلَّ أبرز الأعراض الجانبية الشائعة لدواء زيت الخروع:[2]

  • الشعور بعدم الراحة في البطن (Abdominal Discomfort).
  • الغثيان.
  • التقلصات المعوية.
  • فقدان الوعي.
  • التهيّج المفرط في القولون.
  • الإسهال الشديد (Violent Purgation).
  • الإسهال.
  • تهيّج الجهاز الهضمي.
  • نقص السوائل أو الكهارل في الجسم.

إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى منها احتقان الحوض (Pelvic Congestion).[2]

وقد تظهر بعض الأعراض الجانبية الأخرى عند استخدام دواء زيت الخروع منها:[4]

  • انخفاض ضغط الدم.
  • الدوار.

• التداخلات الدوائية مع دواء زيت الخروع

قد يتداخل دواء زيت الخروع مع مجموعةٍ من الأدوية:[1][6]

  • أسيتازولاميد (Acetazolamide).
  • أكليدينيوم (Aclidinium).
  • ألفنتانيل (Alfentanil).
  • ألوين (Alloin).
  • أمانتادين (Amantadine).
  • بيبريديل (Bepridil).
  • بيتاميثازون (Betamethasone).
  • كلاريثروميسين (Clarithromycin).

• الجرعة الزائدة من دواء زيت الخروع

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء زيت الخروع،[7] وقد تظهر بعض الأعراض عند استخدام جرعة زائدة من دواء زيت الخروع:[7]

  • تقلصات البطن.
  • ألم الصدر.
  • الإسهال.
  • الدوار.
  • الهذيان.
  • فقدان الوعي.
  • الغثيان.
  • ضيق النفس.
  • الطفح الجلدي.
  • ضيق في الحلق.

• ظروف تخزين دواء زيت الخروع

يُحفظ دواء زيت الخروع في عبوة محكمة الإغلاق، وضمن درجة حرارة لا تتجاوز 40 درجة مئوية، لحماية الزيت من التزنخ، مع تجنب تعريض الدواء للحرارة الزائدة، كما يُمنع تجميد مستحلب الدواء.[2]

• الفئات الممنوعة من تناول دواء زيت الخروع

يُمنع استخدام دواء زيت الخروع في بعض الحالات:[2][5]

  • وجود حساسية تجاه دواء زيت الخروع.
  • الحمل.
  • الحيض.
  • انسداد الأمعاء.
  • ألم البطن الحاد.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • التهاب الزائدة الدودية (Appendicitis).
  • ألم البطن غير المشخص.
  • نزيف المستقيم.

• دواء زيت الخروع المتاح في الأسواق

يتوفر دواء زيت الخروع في الأسواق الأردنية بمسمّيات تجارية عِدة، منها:[8]

  • زيت الخروع العطري (Aromatic Castor Oil).
  • الجل الفموي بيلينورم (Bilinorm Oral Gel).
  • زيت الخروع.

بينما لا يتوافر في الأسواق السعودية تحت أي مسمّى تجاري.[9]

• نُبذة عن دواء زيت الخروع

يُعد زيت الخروع منتجًا نباتيًا يُستخرج من بذور شجرة الخروع (Ricinus communis)، وأشارت إحدى الدراسات أن زيت الخروع الغني بحمض الريسينوليك يُستخدم على نطاق واسع في الصناعات التجميلية، والصيدلانية، والزراعية، وذلك نظرًا لخصائصه المضادة للبكتيريا، والالتهاب، والهربس.[10]

وأوضحت بعض الدراسات الفوائد العلاجية لزيت الخروع في علاج أمراض سطح العين مثل التهاب الجفن (Blepharitis)، وضعف الغدد الميبومية (Meibomian Glands)، وجفاف العين، وذلك لأن استخدام زيت الخروع موضعيًا على سطح العين يُطيل من بقائه بداخلها، مما يؤدي إلى زيادة سماكة واستقرار طبقة الدهون في الدموع، ويرجع ذلك إلى أن المكوّن الأساسي لزيت الخروع هو حمض الريسينوليك (Ricinoleic acid) الذي يُعزز تكوين الإستر (Esters)، والأميدات ((Amides، والبوليمرات (Polymers)، التي من شأنها أن تعوّض الدهون الناقصة في طبقة الدموع الفسيولوجية.[11]

كما أظهرت دراسة أخرىأُجريت على جرذان مخبرية أن تناول زيت الخروع عن طريق الفم يمكن أن يقلل من الأعراض المشابهة لمرض باركنسون (Parkinson's Disease) الناتجة عن التعرض للمبيدات الحشرية مثل المالاثيون (Malathion)، وذلك من خلال تقليل الإجهاد التأكسدي (Oxidative stress) والالتهاب.[12]

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الإثنين ، 07 كانون الأول 2026

المراجع

1.
. Castor oil. 2025. Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB11113
2.
. Castor Oil (Monograph). 2024. Retrieved from https://www.drugs.com/monograph/castor-oil.html#interactions
3.
National Center for Biotechnology Information. 2025. PubChem Compound Summary for CID 72941488, castor oil, potassium salt.. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/72941488#section=3D-Conformer

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية