ديجوكسين (Digoxin)

يُعد دواء ديجوكسين أحد أقدم الغليكوزيدات القلبية المستخدمة حتى الآن، إذ يُستخدَم في علاج عددٍ من المشكلات القلبية، مثل الرجفان والرفرفة الأُذينية، وفشل القلب، وتسرُّع القلب لدى الأجنَّة، بالإضافة إلى تسرُّع القلب فوق البطيني، ويتوافر الدواء في الأسواق على هيئة أقراص ومحاليل فموية، ومحاليل للحقن الوريدي أو العضلي.

  • المادة الفعّالة: ديجوكسين (Digoxin).[1]
  • تصنيف الدواء: أحد الغليكوزيدات القلبية (Cardiac glycosides)، ومضاد لاضطراب نظم القلب (Anti-arrhythmia drug).[1]
  • الأمراض أو الفئة المُستهدفة: أمراض القلب.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C41H64O14).[1]
  • الشكل الكيميائي: [1]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، محاليل فموية، محاليل للحقن العضلي أو الوريدي.[2]
  • الاسم التجاري: كاردوكسين (Cardoxin®)، لانوكسين (Lanoxin®)، لانوكسيكابس (Lanoxicaps®)، ديجيتيك (Digitek®).[3]

استخدامات دواء ديجوكسين

يُستخدَم دواء ديجوكسين في عددٍ من الحالات:

  • الرجفان الأذيني (Atrial fibrillation).[4]
  • الرفرفة الأُذينية (Atrial flutter).[4]
  • فشل القلب مع انخفاض الكسر القذفي (Heart failure with reduced ejection fraction) المعروف بفشل القلب الانقباضي (Systolic heart failure).[4]
  • فشل القلب الطفيف أو المتوسط (المرحلة C) لدى البالغين.[5]
  • الأطفال المصابين بفشل القلب، لزيادة انقباض عضلة القلب.[5]
  • الإجهاض أو إنهاء الحمل عن طريق حقن الدواء في الجنين مباشرةً.[4]
  • الذبحة الصدرية (Angina).[3]

كما أنَّ لدواء ديجوكسين عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses):[5]

  • تسرُّع القلب لدى الأجنة.
  • تسرُّع القلب فوق البطيني (Supraventricular tachycardia).

تحذيرات قبل استخدام دواء ديجوكسين

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء ديجوكسين:[3][6]

  • الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
  • وجود حساسية تجاه دواء ديجوكسين، أو ديجيتوكسين (Digitoxin)، أو تجاه أي دواءٍ آخر.
  • الإصابة بمشكلات في الغدة الدرقية، أو المعاناة السابقة منها.
  • الإصابة باضطراب في نظم القلب، مثل تباطؤ ضربات القلب الذي قد يؤدي إلى الإغماء، أو الإصابة بمتلازمة وولف باركنسون وايت (Wolff-Parkinson-White Syndrome) التي تُسبِّب ضربات قلب سريعة ومفاجئة.
  • الإصابة بالسرطان.
  • وجود مشكلات في الكلى.
  • الإصابة بمتلازمة العقدة الجيبية المريضة (Sick sinus syndrome)، أو الإحصار الأذيني البطيني (Atrioventricular block)، دون زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب (Pacemaker).
  • الإصابة بنوبةٍ قلبية.
  • الإصابة باضطراب في مستويات الكهارل في الجسم، مثل انخفاض مستويات البوتاسيوم، أو الكالسيوم ، أو المغنيسيوم في الدم.
  • الإصابة حديثًا بتعبٍ مصحوب بالتقيؤ، والإسهال.
  • استخدام أي نوعٍ من أنواع الأدوية أو الفيتامينات.

كما توجد عدة تحذيرات يجب الانتباه لها جيدًا قبل استخدام دواء ديجوكسين:[3][7]

  • قد يُسبِّب الدواء الشعور بالدوار، لذا يلزم عدم قيادة السيارات أو تشغيل الآلات حتى يظهر مدى تأثير الدواء في المريض.
  • قد يؤدي الدواء إلى الوفاة في حال تناوُلَه عن طريق الخطأ، لذا يلزم الاحتفاظ به بعيدًا عن متناوَل أيدي الأطفال.
  • يلزم قياس ضغط الدم ومعدَّل ضربات القلب بانتظام في حال أوصى الطبيب بذلك.
  • إبلاغ طبيب الجراحة، وطبيب الأسنان عن استخدام دواء ديجوكسين قبل الخضوع لأي إجراء.
  • استشارة الطبيب حول فوائد ومخاطر استخدام دواء ديجوكسين لدى المرضى البالغين 65 عامًا فأكثر، إذ ينبغي على كبار السن تلقي جرعاتٍ صغيرة من الدواء لتجنُّب آثاره الجانبية الخطيرة.

جرعة دواء ديجوكسين

يتوافر دواء ديجوكسين بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2]

  • أقراص فموية بتراكيز 0.0625 ملغم، و0.125 ملغم، و0.1875 ملغم، و0.25 ملغم.
  • محاليل فموية بتركيز 0.05 ملغم / مل.
  • محاليل للحقن الوريدي أو العضلي بتراكيز 0.1 ملغم / مل، و0.25 ملغم / مل.

عادةً ما يُستخدَم دواء ديجوكسين الفموي مرة واحدة يوميًا، وتُعطى محاليل الحقن إما عضليًا، أو عن طريق التسريب الوريدي، ولا يُفضَّل استخدام الدواء عن طريق الحقن العضلي نظرًا لما قد يُسببه من ألم شديد موضع الحقن، كما أنَّه قد يُسبب تهيجًا شديدًا وتسلخ للجلد بعد إعطائه عضليًا أو وريديًا.[2][3][6]

كيف يعمل دواء ديجوكسين

يمتلك دواء ديجوكسين آليتين للعمل، تُستخدَم كلٌ منهما انتقائيًا تبعًا للحالة المرضية، ففي حالات فشل القلب يُثبِّط الدواء مضخة الصوديوم / بوتاسيوم أدينوسين ثلاثي الفوسفات (Sodium=potassium adenosinetriphosphatase pump) في القلب التي تتحكَّم في حركة الأيونات عبر الخلايا القلبية، ممَّا يؤدي إلى زيادة مؤقتة في أيونات الصوديوم داخل خلايا القلب، التي بدورها تتسبَّب في زيادة تدفق أيونات الكالسيوم إلى الداخل أيضًا، فتزيد قوة انقباض عضلات القلب، أمَّا في حالات تسرُّع القلب فوق البطيني، فيُحفِّز الدواء الجهاز العصبي اللاإرادي (Parasympathetic nervous system)، ممَّا يبطئ التوصيل الكهربائي في العقدة الأذينية البطينية (AV node)، فتنخفض استجابة البطين، ويقل معدَّل ضربات القلب.[4][5]

كيفية استعمال دواء ديجوكسين

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء ديجوكسين:[3][6]

  • قراءة النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء جيدًا.
  • اتباع تعليمات الطبيب كاملةً عند استخدام الدواء.
  • تناوُل دواء ديجوكسين الفموي في الوقت ذاته يوميًا.
  • استخدام أداة قياس الجرعات المرفقة مع المحلول الفموي لقياس الجرعة بعناية.
  • المواظبة على استخدام الدواء حتى في حال الشعور بالتحسُّن، وشراء عبوة إضافية من الدواء قبل انتهائه، إذ يُساعد الدواء في التحكُّم في المرض وليس علاجه.
  • استخدام محاليل الحقن في حال عدم القدرة على تناوُل الدواء فمويًا، إذ يعطيها مُقدِّم الرعاية الصحية للمريض.
  • قياس ضغط الدم ومُعدَّل ضربات القلب يوميًا.
  • إجراء فحوصات الدم المخبرية، واختبارات وظائف الكلى بانتظام.
  • عدم التوقُّف فجأة عن استخدام الدواء حتى لا تسوء الحالة.
  • عدم استخدام الدواء بجرعات أكبر أو أقل من التي أوصى بها الطبيب.
  • قد يوصي الطبيب باتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي قليل الملح، مع استخدام مكملات البوتاسيوم.

الأعراض الجانبية لدواء ديجوكسين

يمكن أن يُسبب دواء ديجوكسين بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][6]

  • الغثيان، والإسهال.
  • الشعور بالضعف والدوار.
  • النُعاس.
  • تغيرات في الرؤية، إذ تُرى الأشياء ضبابية أو صفراء.
  • الطفح الجلدي.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • الصداع.
  • الشعور بالقلق، والاكتئاب.

كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء ديجوكسين، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[3][6]

  • اضطراب المعدة.
  • التقيؤ، والغثيان.
  • الإسهال، والشعور بألمٍ في المعدة.
  • فقدان الشهية.
  • تورُّم اليدين والقدمين.
  • زيادة غير مُعتادة في الوزن.
  • صعوبة التنفس.
  • تسارُع ضربات القلب، أو تباطؤها، أو عدم انتظامها.
  • الشعور بالدوار الذي قد يؤدي إلى الإغماء.
  • البراز الدموي، أو الأسود.
  • تورُّم الثدي، والشعور بألمٍ فيه.
  • الهلوسة، وظهور أفكار، أو سلوكيات غير مُعتادة.
  • الشعور بألمٍ في المعدة، وفقدان الوزن، وتأخر النمو، وظهور تغيرات في السلوك (خاصةً لدى الأطفال والرُّضَّع).

التداخلات الدوائية مع دواء ديجوكسين

قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء ديجوكسين وبعض الأدوية الأُخرى:[2][4]

  • المضادات الحيوية من فئة الماكروليد (Macrolide antibiotics)، مثل أزيثرومايسين (Azithromycin)، وكلاريثروميسين (Clarithromycin).
  • مضادات الفطريات من فئة الأزول (Azole antifungals)، مثل إيتراكونازول (Itraconazole)، وبوساكونازول (Posaconazole).
  • مدرات البول العروية (Loop diuretics)، مثل فوروسيميد (Furosemide)، وبوميتانيد (Bumetanide).
  • أدوية الكالسيوم الوريدية.
  • ريفامبين (Rifampin).
  • كوينيدين (Quinidine).
  • درونيدارون (Dronedarone).
  • نبات العنصل (Squill).

الفئات الممنوعة من تناول دواء ديجوكسين

يُمنع استخدام دواء ديجوكسين في بعض الحالات:[4][5]

  • وجود حساسية تجاه دواء ديجوكسين أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيٍ من مشتقات نبات الديجيتاليس (Digitalis).
  • الإصابة بالرجفان البطيني (Ventricular fibrillation).
  • الإصابة باحتشاء حاد في عضلة القلب (Acute myocardial infarction).
  • الإصابة بالتهاب في عضلة القلب (Myocarditis).
  • الإصابة بنقص مستوى المغنيسيوم أو البوتاسيوم في الدم.
  • الإصابة بمتلازمة وولف باركنسون وايت.

الجرعة الزائدة من دواء ديجوكسين

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال تناوُل جرعة زائدة من دواء ديجوكسين، بينما يلزم طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال ظهور أعراض خطيرة على المريض، مثل صعوبة التنفس، أو الإغماء.[2]

نسيان جرعة دواء ديجوكسين

يلزم استشارة الطبيب في حال نسيان موعد تلقي جرعة الحقن من دواء ديجوكسين، أمَّا في حال نسيان الجرعة الفموية فيجب تناوُلها فور تذكرها إذا كان ما زال هناك مُتَّسع من الوقت قبل الجرعة التالية، وتخطيها إذا اقترب موعدها.[7]

ظروف تخزين دواء ديجوكسين

يُحفَظ دواء ديجوكسين في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادر الضوء.[2]

دواء ديجوكسين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء ديجوكسين في الأسواق بمسميّاتٍ مختلفة:

  • لانوكسين (Lanoxin).[8][9]
  • ديجوكسين (Didoxin).[9]

نُبذة عن دواء ديجوكسين

اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) دواء ديجوكسين عام 1954 ميلادي، ويُعدُّ أحد أقدم أدوية القلب المُستخدمة حتى هذا اليوم، يُستخرَج هذا الدواء من نبات قفاز الثعلب (Foxglove plant) المعروف بالديجيتاليس، الذي درسه عالم النباتات الإنجليزي ويليام ويذرينغ (William Withering) في ثمانينيات القرن الثامن عشر.[1]

يجدُر الذكر إشارة إحدى الدراسات إلى امتلاك دواء ديجوكسين نشاط علاجي لسرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (Non-small cell lung cancer)، إذ ثبَّط تكاثر الخلايا السرطانية، وانتشارها، وحفَّز الموت المبرمج (Apoptosis)، والالتهام الذاتي (Autophagy) لها، كما أظهر تأثير ضعيف في الخلايا الطبيعية، لذا قد يُعدُّ علاجًا واعدًا للمرض.[10]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية شيماء عادل - الخميس ، 04 كانون الأول 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 2724385, Digoxin. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Digoxin
2.
3.
MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [updated Jun 24; cited 2020 Jul 1]. (2017). Digoxin. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a682301.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية