برافاستاتين (Pravastatin)

ينتمي دواء برافاستاتين إلى أدوية الستاتينات، إذ يُستخدم لخفض مستوى الكوليسترول في الدم، وتقليل خطر الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية، ويتوفر في الأسواق على هيئة أقراص فموية متعددة التراكيز، كما قد يرافق استخدام دواء برافاستاتين بعض الأعراض الجانبية مثل الغثيان، والتقيؤ، وغيرها، بالإضافة إلى تفاعله مع بعض الأدوية الأخرى مثل بيفاتيرات، و جيمفيبروزيل، وغيرهما.

  • المادة الفعّالة: برافاستاتين (Pravastatin).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي إلى أدوية الستاتينات (Statins).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: خافض للدهون.[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C23H36O7).[3]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[4]
  • الاسم التجاري: برافاكول (Pravachol).[1]

• استخدامات دواء برافاستاتين الموافق عليها

يُستخدم دواء برافاستاتين في عدد من الحالات:[2][5]

  • تقليل خطر الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية، بالإضافة إلى خفض احتمالية الحاجة للعمليات الجراحية القلبية لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب أو المعرّضين للإصابة بها، ويكون العلاج بدواء برافاستاتين متزامنًا مع اتباع نظام غذائي مناسب، وخسارة للوزن، وممارسة التمارين الرياضية.
  • خفض مستوى الدهون في الجسم مثل الكوليسترول منخفض الكثافة (الضار) (Low-Density Lipoprotein)، و الدهون الثلاثية (Triglycerides) في الدم.
  • زيادة مستوى البروتين الدهني مرتفع الكثافة (High-Density Lipoprotein) في الدم.
  • فرط الكوليسترول العائلي متغاير الزيجوت (Heterozygous Familial Hypercholesterolemia) لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8-18.

كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء برافاستاتين مثل تقليل احتمالية التعرض لأعراض جانبية قلبية عند إجراء عمليات جراحية غير قلبية، و الوقاية الثانوية من السكتة الدماغية غير القلبية أو نقص تروية الدماغ العابر (Transient ischemic attack).[4]

• تحذيرات قبل استخدام دواء برافاستاتين

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء برافاستاتين:[1][2]

  • وجود حساسية تجاه دواء برافاستاتين، أو تجاه أيٍ من المكونات التي تدخل في تركيبه، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
  • استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، مثل الأدوية المضادة الحموضة (Antacids)، ودواء سيميتيدين (Cimetidine)، ودواء نياسين (Niacin)، ودواء أسبرين (Aspirin)، إذ قد يلجأ الطبيب إلى تعديل الجرعات ومراقبة الأعراض الجانبية.
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • شرب أكثر من كأسي كحول يوميًا.
  • تجاوز عمر المريض 65 عامًا، لأن الكحول قد يزيد من خطر الأعراض الجانبية.
  • المعاناة من بعض المشكلات الصحية حاليًا أو مُسبقًا:
  1. أمراض الكُلى.
  2. آلام العضلات أو ضعفها.
  3. أمراض الغدة الدرقية.
  4. تناول أكثر من مشروبين كحوليين يوميًا.
  5. أمراض الكبد أو نتائج غير طبيعية لتحاليل وظائف الكبد، إذ سيوصي الطبيب بإجراء فحوصات مخبرية للتأكد من مدى كفاءة عمل الكبد لدى المريض، حتى وإن كان يظن أنه غير مصاب بمرض في الكبد، وقد ينصح الطبيب بعدم تناول دواء برافاستاتين في حال الإصابة بمرض في الكبد أو إذا دلّت نتائج الفحوصات على أن المريض قد يكون في طور الإصابة بمرض كبدي.
  6. انخفاض ضغط الدم.
  7. النوبات التشنجية.

• جرعة دواء برافاستاتين

يتوفر دواء برافاستاتين على شكل أقراص فموية بتركيز 10 ملغ، و20 ملغ، و40 ملغ، و80 ملغ.[5]

تتراوح جرعة المرضى البالغين وكبار السن من أقراص دواء برافاستاتين بين 40 ملغ - 80 ملغ مرة واحدة يوميًا.[4]

بينما تبلغ جرعة المرضى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8-13 عامًا 20 ملغ مرة واحدة يوميًا، أما جرعة الأطفال أو المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 14-18 سنوات فتبلغ 40 ملغ مرة واحدة يوميًا.[4]

• كيف يعمل دواء برافاستاتين ؟

يعمل دواء برافاستاتين عن طريق إبطاء إنتاج الكوليسترول في الجسم، بهدف تقليل كمية الكوليسترول المتراكمة على جدران الشرايين التي تمنع تدفق الدم إلى القلب، والدماغ، وأجزاء أخرى من الجسم،[2] وذلك يكون بتثبيط الدواء للإنزيم المسؤول عن تكوين الكوليسترول في الجسم والذي يُعرف باسم إنزيم (HMG-CoA reductase).[5]

• كيفية استعمال دواء برافاستاتين ؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء برافاستاتين منها:[1][2]

  • اتباع التعليمات المدونة على العبوة، والالتزام بتعليمات الطبيب عند استخدام الدواء، فقد يبدأ الطبيب بجرعة قليلة للمريض ثم يزيدها تدريجيًا، بما لا يزيد عن زيادة واحدة كل 4 أسابيع.
  • تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.
  • تناوُل دواء برافاستاتين مع الطعام أو بدونه.
  • الحرص على تناول دواء برافاستاتين في ذات الوقت يوميًا.
  • إجراء فحوصات الدم باستمرار أثناء استعمال دواء برافاستاتين ليتحقق الطبيب من فعالية العلاج، حتى وإن لم يكن هناك أي أعراض يعاني منها المريض، كما تجدر الإشارة إلى أن تحسن مستوى الكوليسترول في الدم قد يستغرق مدة 4 أسابيع.
  • الحرص على الاستمرار باستخدام دواء برافاستاتين حتى لو تحسنت أعراض المريض، وتجنب التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب.
  • إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان عن استخدام دواء برافاستاتين.
  • الحرص على تناول دواء كوليسترامين (Cholestyramine) أو دواء كوليستيبول (Colestipol) قبل دواء برافاستاتين 4 ساعات أو بعده بساعة واحدة، وذلك في حال استخدام أي منهما.
    • الحاجة إلى إيقاف استخدام دواء برافاستاتين مؤقتًا في بعض الحالات، مثل:نوبات الصرع غير المسيطر عليها.
    • اختلال في توازن الكهارل مثل ارتفاع أو انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم.
    • انخفاض شديد في ضغط الدم.
    • الإصابة بعدوى أو مرض حاد.
    • الخضوع لعملية جراحية أو التعرّض لحالة طبية طارئة.
  • استشارة الطبيب حول وسائل منع الحمل الفعالة التي يمكن استخدامها أثناء العلاج، وإعلامه فورًا في حال حدوث الحمل في هذه الفترة، لأن الدواء قد يضر الجنين.
  • تجنب الرضاعة الطبيعية.

• الأعراض الجانبية لدواء برافاستاتين

يمكن أن يُسبب دواء برافاستاتين بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[1][3]

  • ألم العضلات.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • الصداع.
  • أعراض البرد مثل انسداد الأنف، العطس، والتهاب الحلق.
  • الدوار.
  • ألم المفاصل.
  • الإمساك.
  • ألم البطن.
  • احمرار الجلد.
  • الأرق.
  • ارتفاع إنزيم كرياتين فوسفوكيناز (Increased Creatine Phosphokinase).
  • التهاب المسالك البولية.

أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء برافاستاتين وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[2][3]

  • انخفاض مستوى الطاقة.
  • الحمّى.
  • اصفرار العينين أو الجلد.
  • ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
  • النزيف أو التكدم غير الطبيعي.
  • طرح بول ذو لون داكن.
  • فقدان الشهية.
  • الطفح الجلدي.
  • الشّرى.
  • الحكة.
  • صعوبة البلع أو التنفس.
  • تورم الوجه، أو الحلق، أو اللسان، أو الشفاه، أو العينين، أو اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.
  • بحة الصوت.
  • ألم الصدر.
  • الوذمة.
  • التهاب الكبد.
  • قصور الكُلى.
  • ضبابية الرؤية.
  • الارتباك.

إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[4]

  • الثعلبة.
  • فقدان الذاكرة.
  • الحساسية المفرطة.
  • الوذمة الوعائية (Angioedema).
  • اعتلال الأعصاب القحفية (Cranial Nerve Dysfunction).
  • خلل في حاسة التذوق (Dysgeusia).
  • نخر الكبد الخاطف (Fulminant Hepatic Necrosis).
  • الوهن العضلي.

• ظروف تخزين دواء برافاستاتين

يُحفظ دواء برافاستاتين داخل عبوته المغلقة بإحكام ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال، وبمعزل عن مصادر الحرارة والرطوبة.[2]

• الجرعة الزائدة من دواء برافاستاتين

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء برافاستاتين، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو نوبة تشنجية، أو فقد وعيه.[2]

• التداخلات الدوائية مع دواء برافاستاتين

يُمنع استعمال دواء برافاستاتين بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[1][4]

  • بيفاتيرات (Bezafibrate).
  • حمض الفوسيديك (Fusidic Acid).
  • جيمفيبروزيل (Gemfibrozil).
  • الأرز الأحمر المخمّر (Red Yeast Rice).
  • سيكلوسبورين (Cyclosporine).
  • كولشيسين (Colchicine).
  • كلاريثروميسين (Clarithromycin).
  • إريثروميسين (Erythromycin).
  • أزيثرومايسين (Azithromycin).
  • حمض الفينوفيبريك Fenofibric acid)).
  • فينوفيبرات (Fenofibrate).
  • الأدوية التي تحتوي على نياسين (Niacin) مثل أدفيكور (Advicor)، ونياسبان (Niaspan)، ونياكور (Niacor)، وسيمكور (Simcor)، وسلو-نياسين (Slo-Niacin)، وغيرهم.

• الفئات الممنوعة من تناول دواء برافاستاتين

يُمنع استخدام دواء برافاستاتين في بعض الحالات:[4][5]

  • فرط الحساسية تجاه دواء برافاستاتين أو أي من المواد التي تدخل في تركيبه.
  • مرض الكبد النشط.
  • تليّف الكبد اللا تعويضي (Decompensated Cirrhosis).
  • ارتفاع مستمر وغير مبرر في إنزيمات الكبد.
  • الحمل.
  • الرضاعة الطبيعية.

• نسيان جرعة دواء برافاستاتين

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء برافاستاتين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء برافاستاتين لتعويض الجرعة المنسية منه.[1]

• دواء برافاستاتين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء برافاستاتين في الأسواق السعودية تحت المسمى التجاري برافافين (Pravafen)،[6] بينما يتوفر في الأسواق الأردنية تحت المسمى التجاري التجارية لوكول (Lowchol)، و برافافين.[7]

• نُبذة عن دواء برافاستاتين

حصل دواء برافاستاتين على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1991 ميلادي.[8]

أظهرت دراسة حديثة أنه يمكن استخدام دواء برافاستاتين كعلاج وقائي لدى المرأة الحامل للتقليل من خطر الإصابة بتسمم الحمل، وخطر تأخر النمو لدى الجنين في داخل الرحم، كما يخفض احتمالية الولادة المبكرة، ودخول الأطفال حديثي الولادة إلى وحدة العناية المركزة.[9]

كما أوضحت دراسة حديثة أُجريت على المرضى الكوريين المصابين بعسر شحميات الدم وبداء السكري من النوع الثاني أن استخدام دواء برافاستاتين قد يساعد في تحسين معدل الترشيح الكلوي، مما يجعله خيارًا مميزًا لعلاج المرضى ذوي الوظائف الكلوية الضعيفة.[10]

أشارت دراسة أخرى إلى أن الإصابة بتليف الكبد تزيد من معدل الوفاة لدى كبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 70 عامًا المعرّضين للإصابة بالأمراض القلبية، وأن استخدام دواء برافاستاتين يقلل من خطر الوفاة لدى هذه الفئة من المرضى.[11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الخميس ، 13 آب 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب
آخر تعديل - الأحد ، 28 حزيران 2026

المراجع

1.
. Pravastatin . 2024. Retrieved from https://www.drugs.com/pravastatin.html#interactions
2.
AHFS® Patient Medication Information™.. 2017. Pravastatin. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a692025.html
3.
National Center for Biotechnology Information. 2025. PubChem Compound Summary for CID 54687, Pravastatin. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/54687#section=Effects-During-Pregnancy-and-Lactation

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية