- المادة الفعّالة: ألوسيترون (Alosetron).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد لمستقبلات السيروتونين (5-HT3) (Serotonin-3 receptor antagonist (5-HT3)).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: أمراض الجهاز الهضمي، ومتلازمة القولون العصبي (Irritable bowel syndrome).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C17H18N4O).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[2]
- الاسم التجاري: لوترونكس (Lotronex®).[3]
استخدامات دواء ألوسيترون
يُستخدَم دواء ألوسيترون لدى النساء لعلاج الألم، والتقلصات، والإسهال المصاحبين لمتلازمة القولون العصبي -حالة تسبب آلامًا في المعدة، وانتفاخات، وإمساك، وإسهال-، وذلك في حال استمرت الأعراض لديهن لمدة 6 أشهرٍ أو أكثر، أو عند عدم استجابتهن للعلاج بالأدوية التقليدية الأُخرى، مع استبعاد وجود أي مشكلاتٍ أُخرى في الجهاز الهضمي.[3][4]
تحذيرات قبل استخدام دواء ألوسيترون
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء ألوسيترون:
- وجود حساسية تجاه دواء ألوسيترون أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أي دواءٍ آخر.[3]
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.[3]
- وجود تاريخ مرضي للإصابة بداء الأمعاء الالتهابي.[5]
- الإصابة بأمراض الكبد.[5]
- وجود حساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[6]
- المعاناة من الإمساك.[6]
- الإصابة بتجلطات دموية، أو المعاناة من مشكلات في تخثر الدم.[6]
- وجود مشكلات تعوق تدفق الدم إلى الأمعاء.[6]
- الإصابة بانسداد معوي.[6]
- الإصابة بداء كرون (Crohn's disease).[6]
- الإصابة بالتهاب الرتج (Diverticulitis).[6]
- الإصابة بثقبٍ في الجهاز الهضمي.[6]
- الإصابة بالتهاب القولون الإقفاري أو التقرحي (Ischemic or ulcerative colitis).[6]
- الإصابة بتضخم القولون (Large colon).[6]
- الإصابة بتضيق الأمعاء.[6]
- وجود أورام في الأمعاء.[6]
- استخدام الفيتامينات، أو المنتجات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، خاصةً دواء فلوفوكسامين (Fluvoxamine)، وسيميتيدين (Cimetidine).[3][6]
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء ألوسيترون:[3][6]
- تجنب استخدام الدواء لدى الأطفال.
- إبلاغ جميع مقدمي الرعاية الصحية من أطباء، وممرضين، وصيادلة، وأطباء الأسنان باستخدام دواء ألوسيترون.
- استخدام الدواء بحذر لدى المرضى الذين يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكثر، إذ قد تزيد مخاطر الإصابة بالآثار الجانبية لديهم.
- مراقبة الأم لطفلها الرضيع تحسبًا لإصابته بالإمساك أو طرحه للبراز الدموي جراء استخدامها لدواء ألوسيترون.
جرعة دواء ألوسيترون
يتوفر دواء ألوسيترون كأقراص فموية بتراكيز 0.5 ملغم، و1 ملغم، وعادةً ما يوصي الطبيب بدايةً باستخدام 0.5 ملغم من الدواء كل 12 ساعة لمدة 4 أسابيع، وقد ينصح بزيادة الجرعة إلى 1 ملغم في حال لم يتسبب الدواء في الإصابة بأعراضٍ جانبية شديدة، بالإضافة إلى عدم ضبط أعراض القولون العصبي، وقد ينصح بعدها بالتوقف عن استخدام الدواء في حال لم تتحسن الحالة بعد 4 أسابيعٍ من الاستخدام.[2]
كيف يعمل دواء ألوسيترون؟
يُعد دواء ألوسيترون مضادًا قويًا لأحد أنواع مستقبلات السيروتونين (5-HT3) الموجودة على الخلايا العصبية المعوية في الجهاز الهضمي، ويؤدي تنشيطها إلى التأثير في عملية تنظيم الألم المعوي، كما تؤثر في حركة القولون، وإفرازات الجهاز الهضمي، وهي أعراض مرتبطة بمتلازمة القولون العصبي، يثبط دواء ألوسيترون تنشيط هذه المستقبلات ممَّا يسهم في التحكم في النشاط الحسي والحركي للجهاز الهضمي المرتبط بالسيروتونين، فيقلل كلًا من الشعور بالألم، والشعور بالانزعاج في البطن، والحاجة الملحة للتبرز، والإسهال.[4][7]
كيفية استعمال دواء ألوسيترون؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواءألوسيترون:[3][5]
- استخدام الدواء وفقًا لتعليمات الطبيب.
- قراءة النشرة الطبية الملحقة مع الدواء واتباع تعليماتها جيدًا.
- تناول الدواء مع الطعام أو بدونه.
- تناول الدواء في الوقت ذاته يوميًا.
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى، أو أقل، أو بعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.
- الاتصال بالطبيب في حال إذا ساءت الحالة، أو لم تتحسن الأعراض بعد 4 أسابيع من استخدام الدواء.
- التوقف عن استخدام الدواء في حال الإصابة بالإمساك، والاتصال بالطبيب إذا لم يتحسن الإمساك بعدها.
- يلزم الحذر، إذ قد تسوء الحالة بعد التوقف عن استخدام دواء ألوسيترون فجأة خلال أسبوع أو أسبوعين، فقد يسيطر الدواء ألوسيترون على أعراض القولون العصبي لكن لا يعالجها، كما يجب استشارة الطبيب قبل العودة لاستخدامه مرةً أُخرى.
- زيارة الطبيب لمتابعة حالة المريض كل 4 أسابيع تقريبًا.
الأعراض الجانبية لدواء ألوسيترون
يُمكن أن يُسبب دواء ألوسيترون بعض الآثار الجانبية:
- الإمساك.[5]
- الغثيان.[5]
- الشعور بالألم وعدم الارتياح في المعدة والأمعاء.[5]
- غازات البطن.[3]
- البواسير.[3]
- انتفاخ في منطقة البطن.[3]
- الصداع.[2]
- التعب.[2]
- التهاب المعدة والأمعاء.[2]
- الارتجاع.[2]
- التهاب المسالك البولية.[2]
- التشنجات العضلية.[2]
- السعال.[2]
- التهاب البلعوم الأنفي.[2]
كما يجب التوقف عن استخدام دواء ألوسيترون، والتحدث إلى الطبيب، أو طلب الرعاية الطبية في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة،[5] التي تتضمن:
- أعراض دالة على الإصابة برد فعل تحسسي، مثل ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والشعور بالحكة، واحمرار الجلد، وتورمه، وتقشره، وظهور التقرحات عليه، الذي قد يكون مصحوبًا بالحمى، والشعور بضيقٍ في الصدر أو الحلق، وسماع صوت صفير أثناء التنفس، وصعوبة التنفس، أو البلع، أو التحدث، بالإضافة إلى ظهور بحة غير معتادة في الصوت، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.الإصابة بإمساك جديد أو متفاقم.[6]
- أعراض دالة على الإصابة بمشكلات في الدورة الدموية تؤثر في الأمعاء، مثل الشعور بألمٍ جديد أو متفاقم في المعدة، وظهور دم في البراز، أو الإسهال الدموي.[5]
- الإصابة التهاب القولون الإقفاري.[3]
- الإصابة بالإمساك الشديد الذي قد يتطلب الذهاب إلى المستشفى، ونادرًا ما يسبب الوفاة.[3]
- تسارع ضربات القب، والهلوسة، وفقدان توازن حركة الجسم، والشعور بالدوار، والتقيؤ، والغثيان، والإسهال الشديد، وارتعاش العضلات، والحمى مجهولة السبب، بالإضافة إلى القلق، والهياج غير المعتاد.[2]
- زيادة مستويات السيروتونين التي نادرًا ما تؤدي إلى الإصابة بحالة خطيرة تسمى متلازمة السيروتونين (Serotonin syndrome)، وتزداد مخاطر الإصابة بها في حال استخدام أدوية أُخرى ترفع مستويات السيروتونين.[2]
التداخلات الدوائية مع دواء ألوسيترون
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء ألوسيترون وبعض الأدوية الأُخرى:[2][4]
- آبومورفين (Apomorphine).
- فلوفوكسامين.
- فيلوكسازين (Viloxazine).
- ايلوكسادولين (Eluxadoline).
الفئات الممنوعة من تناول دواء ألوسيترون
يُمنع استخدام دواء ألوسيترون في بعض الحالات:
- وجود حساسية تجاه دواء ألوسيترون.[2]
- الإصابة بالإمساك المرتبط ببعض الأمراض، أو الناجم عن استخدام أدوية معينة.[5]
- الإصابة بانسداد معوي.[5]
- وجود ثقب في الأمعاء.[5]
- الإصابة بالتهاب القولون.[5]
- الإصابة بتضخم القولون السمي (Toxic megacolon).[5]
- وجود تاريخ مرضي للإصابة بالإمساك الشديد أو المستمر.[5]
- الإصابة بقصور شديد في الكبد.[2]
- الإصابة بداء كرون.[5]
- الإصابة بالتهاب القولون التقرحي.[5]
- الإصابة بالتهاب الرتج.[5]
- الإصابة بتجلطاتٍ دموية، أو بمشكلاتٍ في الدورة الدموية تؤثر في الأمعاء.[5]
- الإصابة بتضيق الأمعاء.[2]
- الأطفال.[6]
- الإصابة بنزيف المستقيم.[2]
- الإصابة بالتهاب الوريد الخثاري (Thrombophlebitis).[2]
- الإصابة بفرط تخثر الدم (Hypercoagulable state).[2]
- المعاناة من قلة الصفيحات الدموية (Thrombocytopenia).[2]
الجرعة الزائدة من دواء ألوسيترون
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال تناول جرعة زائدة من دواء ألوسيترون، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه.[2]
نسيان جرعة دواء ألوسيترون
يلزم تخطي الجرعة المنسية من دواء ألوسيترون، ومتابعة جدول الجرعات، مع الحرص على تجنب مضاعفة جرعات الدواء.[6]
ظروف تخزين دواء ألوسيترون
يُحفَظ دواء ألوسيترون في درجة حرارة الغرفة، وبمعزلٍ عن مصادر الضوء، والحرارة، والرطوبة.[5]
دواء ألوسيترون المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء ألوسيترون في الأسواق السعودية والأردنية،[8][9] بينما يوجد في الأسواق العالمية تحت المسمى التجاري لوترونكس.[3]
نُبذة عن دواء ألوسيترون
اعتُمِدَ دواء ألوسيترون عام 2000 ميلاديًا، ثم توقفت الشركة المُصنِعَة عن إنتاجه في نوفمبر من عام 2000 نظرًا لما ورد من تقارير عن تسببه في الإصابة بآثارٍ جانبية خطيرة، منها التهاب القولون الإقفاري، وانسداد أو تمزق شديد في الأمعاء، والوفاة، وفي يونيو 2002 سمحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بإعادة طرح الدواء في الأسواق تحت شروط استخدام مقيدة.[1]
أُجريَت دراسة لتقييم التأثير المضاد للإلتهاب لدواء ألوسيترون على جرذان مصابة بالتهاب القولون التقرحي، وأظهر الدواء فاعلية عالية في تحسين الأضرار التي لحقت بالقولون عند استخدامه مع دواء ديكساميثازون (Dexamethasone)، ممَّا يؤكد ضرورة إجراء المزيد من الدراسات السريرية لتقييم فعاليته، وسلامته، وملاءمته في حالات داء الأمعاء الالتهابي لدى البشر.[10]
كما أشارت دراسة أُخرى إلى أن الجمع بين دواء ألوسيترون والبروبيوتيك (Probiotics) يخفف أعراض القولون العصبي المصحوب بالإسهال مقارنةً باستخدام دواء ألوسيترون وحده، كما أسهم في تحسين البكتيريا المعوية وجودة حياة المرضى.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء