ألميتوزوماب (Alemtuzumab)

  • المادة الفعالة: ألميتوزوماب (Alemtuzumab).[1]
  • تصنيف الدواء: مُثبط مناعي ينتمي إلى عائلة الأجسام المُضادة وحيدة النسيلة (Monoclonal Antibodies).[1]
  • الأمراض المُستهدفة: ابيضاض الدم الليمفاوي المُزمن الذي يُصيب الخلايا البائية (B-cell Chronic Lymphocytic Leukemia (CLL)).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C6468H10066N1732O2005S40).[2]
  • الأشكال الصيدلانية: محلول جاهز للحقن الوريدي، محلول جاهز للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة الوريدي.[3][4]
  • الاسم التجاري: كامباث (Campath).[3]

استخدامات دواء ألميتوزوماب

حصل دواء ألميتوزوماب في البداية على موافقة الاستخدام لعلاج ابيضاض الدم الليمفاوي المُزمن الذي يُصيب الخلايا البائية للمرضى الذين فشل لديهم العلاج بدواء فلودارابين (Fludarabine)، وتلقوا أحد أدوية العوامل المؤلكلة (Alkylating Agents) سابقًا، (يُشير مصطلح "ابيضاض الدم الليمفاوي" إلى أحد أنواع السرطان التي تتطور ببطء، وينجم عنه تراكم كبير لنوع مُعين من خلايا الدم البيضاء في الجسم)، وفيما بعد وافق الاتحاد الأوروبي على استخدام دواء ألميتوزوماب في علاج التصلب اللويحي المُتعدد الانتكاسي (Relapsing Forms Of Multiple Sclerosis (MS)) (مرض يسبب اضطراب في آلية عمل الأعصاب، ومن أبرز أعراضه الشعور بالضعف ،والخدر، وفقدان التنسيق العضلي، اضطرابات الرؤية، والكلام، وفقدان القدرة على التحكم في المثانة).[1][5]

استُخدم أيضًا دواء ألميتوزوماب في الوقاية من رفض الأعضاء الصلبة المزروعة ولكن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لم تُصرح بهذا الاستخدام (Off-Label)،[6] كما تتعدد استخدامات دواء ألميتوزوماب الأخرى غير المُصرح بها:[4]

  • الوقاية، وعلاج دَاءُ الطُّعْمِ حِيَالَ الثَّوِيِّ الحاد (Acute Graft-Versus-Host Disease)، (أحد المُضاعفات المناعية الشائعة التي قد يُعاني منها المرضى بعد إجراء زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم، وقد تستهدف الجلد، والجهاز الهضمي، والكبد، إذ تتعرف الخلايا المناعية في جسم المريض على الأنسجة والأعضاء المزروعة، وتدمرها [7]).
  • علاج فقر الدم اللاتنسجي (Aplastic Anemia).
  • علاج فقر الدم الانحلالي المناعي الذاتي (Autoimmune Hemolytic Anemia).
  • علاج داء البلعمة / بلعمة الدم (Hemophagocytic Lymphohistiocytosis)، (اضطراب غير شائع يُؤثر في مناعة الجسم، ومن أعراضه الحمى، وظهور الطفح الجلدي، وتضخم الكبد، وتضخم الطحال، وتضخم العقد الليمفاوية، وبعض الأعراض العصبية، مثل الإصابة بنوباتٍ تشنجية، ونزيف الشبكية، واختلال حركة المريض، وفقدانه الوعي [8]).
  • علاج الفُطار فطراني (Mycosis Fungoides).
  • زراعة الخلايا الجذعية.
  • علاج ابيضاض الدم الليمفاوي الحبيبي الكبير الذي يُصيب الخلايا التائية (T-cell Large Granular Lymphocytic Leukemia (TLGLL)).
  • علاج ابيضاض الدم بسلائف الخلايا الليمفاوية الذي يُصيب الخلايا التائية (T-cell Prolymphocytic Leukemia (T-PLL)).
  • علاج ابيضاض الدم الليمفاوي المُزمن الذي يُصيب الخلايا البائية من خلال حقن دواء ألميتزوماب تحت الجلد.

تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء ألميتوزوماب

يجب إعلام الطبيب عن جميع المشكلات المرضية التي يُعاني منها المريض ،أو سبق له الإصابة بها قبل البدء باستعمال دواء ألميتوزوماب،[5] وينبغي استشارته أيضًا في العديد من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء ألميتوزوماب، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[9]
  • الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو مواد معينة، أو أطعمة.[9]
  • الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.[9]
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[5]
  • المرضى الذين يُعانون من ضعف الجهاز المناعي، أو أية أمراض تُسبب ضعف المناعة لديهم، مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.[9]
  • المرضى المُصابين بمرض السل (Tuberculosis)، أو أي عدوى أخرى.[3]
  • المرضى المُصابين باضطرابات في الغدة الدرقية.[3]
  • المرضى الذين يُعانون من أمراض الكلى.[3]
  • المرضى الذين يُعانون من اضطرابات النزيف، أو يخضعون لعمليات نقل الدم.[3]
  • المرضى الذين تلقوا أي لُقاحات خلال الستة أسابيع السابقة.[3]
  • المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، وتشمل الأدوية المتاحة للشراء بوصفة طبية أو دونها، والمستحضرات الطبيعية، والفيتامنيات.[9]
  • المرضى المُخطط لهم الخضوع لعمليات جراحية، أو جراحة في الأسنان.[5]

تجدر الإشارة إلى أن استخدام دواء ألميتوزوماب قد يزيد من احتمالية الإصابة بأنواع أخرى من الأورام السرطانية، مثل سرطان الجلد، وسرطان الغدة الدرقية، وسرطان الغدد الليمفاوية، وسرطان الدم، لذا يجب مناقشة ذلك مع الطبيب المختص.[3]

جرعة دواء ألميتوزوماب

تعتمد جرعة دواء ألميتوزوماب على الحالة الصحية للمريض، ومدى استجابته للدواء، ويتوافر دواء ألميتوزوماب على شكل محلول جاهز للحقن الوريدي بتركيز 10 ملغ/ مل، و30 كلغ/ مل، ومحلول جاهز للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة بتركيز 30 ملغ/ مل، و12ملغ/ 1.2مل.[2][4][10]

كيف يعمل دواء ألميتوزوماب ؟

تعتمد آلية عمل دواء ألميتوزوماب على ارتباطه بالمستضد (CD52)، وهو مستضد موجود على سطح الخلايا الليمفاوية البائية، والتائية، والخلايا القاتلة الطبيعية، والخلايا الوحيدة، وخلايا البلعمة (تُعد هذه الخلايا جميعها من مكونات الجهاز المناعي [11])، وينجم عن هذا الارتباط انحلال خلوي مُعتمد على الأجسام المُضادة (antibody-dependent cellular cytolysis)، وتحلل الخلايا، إذ يُشير مُصطلح "الانحلال خلوي المُعتمد على الأجسام المُضادة" إلى أحد أنواع التفاعل المناعي المتمثل في تغليف الأجسام المُضادة للخلايا المُستهدفة، أو الميكروبات، وقتلها من خلال ارتباط أنواع محددة من خلايا الدم البيضاء، وإفرازها لمواد قاتلة للخلية، أو الميكروب المستهدف.[12][13]

كما يتميز دواء ألميتوزوماب بتأثيراته المناعية الأخرى، من خلال تأثيره في عدد، ونسب، وخصائص بعض أنواع الخلايا الليمفاوية الفرعية بعد استعماله، إذ قد يتسبب في انخفاض مستوى الخلايا الليمفاوية البائية، والتائية، ومن ثُمَّ إعادتها إلى تعدادها الأصلي، مما ينجم عنه انخفاض احتمال انتكاس المرض، وبالتالي تأخير تفاقم المرض لدى المريض.[4][12]

كيفية استعمال دواء ألميتوزوماب

ينبغي استعمال دواء الميتوزوماب تبعًا لمجموعة من التعليمات:

  • شرب كميات وفيرة من السوائل الخالية من الكافيين خلال اليوم، ما لم يطلب الطبيب غير ذلك، لدى المرضى الذين يستعملون دواء ألميتوزوماب لعلاج ابيضاض الدم.[9]
  • الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض بعد استعمال دواء ألميتوزوماب، أو ازدياد حدّتها.[9]
  • تجنب مشاركة دواء ألميتوزوماب مع أي مريض آخر.[9]
  • تلقي حُقن دواء ألميتوزوماب بإشراف الاختصاصيين.[3]
  • إجراء الفحوصات الطبية باستمرار أثناء استعمال دواء ألميتوزوماب، إذ قد يؤثر في الجهاز المناعي، ويزيد من خطر الإصابة بالعدوى.[3]
  • إجراء فحص فيروس الورم الحليمي البشري (Human Papilloma Virus (HPV)) لدى النساء، وتكراره كل عام أثناء استعمال دواء ألميتوزوماب.[3]
  • تجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص الذين تلقوا أحد اللقاحات الحيّة (Live Vaccine) مؤخرًا، (لُقاحات تحتوي على فيروسات أو بكتيريا جرى إضعافها، وتوفر استجابة مناعية مشابهة لتلك التي يحصل عليها المريض بعد الإصابة بعدوى ناجمة عن ذات الفيروس أو البكتيريا [14])، وتشمل لُقاح الإنفلونزا المستنشق عن طريق الأنف.[10]
  • غسل الأيدي باستمرار والابتعاد عن الأشخاص المصابين بعدوى، أو نزلة برد، أو إنفلونزا.[9]
  • تجنب التعرض لإصابة، إذ يزيد الدواء من احتمالية النزيف بسهولة، لذا يجب استعمال فرشاة أسنان ناعمة وآلة حلاقة كهربائية.[9]
  • الحصول على نتيجة سلبية لاختبار الحمل قبل البدء بالعلاج، بالإضافة إلى استخدام وسيلة منع حمل خلاله ولمدة ثلاثة أشهر بعد آخر جرعة.[5]
  • الخضوع لفحص السلّ قبل البدء بالعلاج لدى مرضى التصلب المتعدد، بالإضافة إلى فحص التهاب الكبد الوبائي ب أو ج، إذ قد تزداد شدتهما سوءًا عند البدء بالعلاج في حال وجودهما.[9]

الأعراض الجانبية لدواء ألميتوزوماب

قد يتسبب دواء ألميتوزوماب بمجموعةٍ من الأعراض الجانبية الشائعة:[3][6]

  • الرعاف.
  • الصداع.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التهاب الأنف.
  • جفاف الجلد.
  • آلام الظهر.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • النزيف الحاد.
  • رد فعل الجسم تجاه الحقن، وظهور الشرى، والشعور بالوخز، والحكة.
  • آلام المعدة.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • الإصابة بعدوى، ومن أبرز أعراضها الحمى، والقشعريرة، وسيلان أو انسداد الأنف، وآلام الفم أو الحلق، والشعور بآلام أثناء التبول.
  • الشعور بآلام، أو ضيق في الصدر.
  • السعال المصحوب بالدم.
  • الدوار.
  • الشعور بالتعب.
  • اضطرابات النوم.
  • آلام المفاصل.
  • آلام الأطراف.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.

كما قد يُعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء ألميتوزوماب:[5][6]

  • الشعور بالضعف المُفاجئ بالجسم، أو التنميل بالأطراف، وخصوصًا في أحد جانبي الجسم.
  • مواجهة صعوبات في التحدث، أو الفهم.
  • تورم في الساقين، أو الكاحلين.
  • زيادة الوزن.
  • التعب.
  • طرح بول رغوي، وقد يُصاب به المرضى بعد أشهر، أو سنوات من التوقف عن استعمال دواء ألميتوزوماب.
  • تفاعلات حساسية شديدة ناجمة عن التسريب الوريدي.
  • انخفاض كريات الدم البيضاء (Cytopenias)، ويشمل فقر الدم المناعي الذاتي المميت، ونقص الصفيحات.
  • الإصابة بعدوى انتهازية.
  • الإصابة بإحدى مُتلازمات المناعة الذاتية (Autoimmune Reconstitution Syndromes)، مثل مرض جريفز (Graves Disease) (أحد اضطرابات المناعة الذاتية، إذ يتسبب في فرط نشاط الغدة الدرقية، ومن أعراضه تساقط الشعر، وضعف العضلات، وتسارع ضربات القلب، والتعرق [15])، ونقص الصفيحات المناعي الذاتي، ومرض ساركويد (Sarcoidosis) (مرض التهابي يُصيب أجهزة مُتعددة في الجسم، ويتمثل بتكوّن أورام حبيبية غير متجانسة، ومن أعراضه الإصابة بالحمى، وفقدان الشهية للطعام[16])، ومتلازمة جودباستشر (Goodpasture Syndrome) (أحد أمراض المناعة الذاتية النادرة، والتي قد تتسبب في تلف الكليتين، ونزيف الرئتين[17]).

التداخلات الدوائية مع دواء ألميتوزوماب

قد يتداخل دواء ألميتوزوماب مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • دواء ناتاليزوماب (Natalizumab)، ودواء ريتوكسيماب (Rituximab)، إذ تتسبب هذه الأدوية في انخفاض المناعة في الجسم، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.[10]
  • دواء ديفيريبرون (Deferiprone)، فقد يزداد التأثير الجانبي لدواء ديفيريبرون المتمثل في قلة العدلات (Neutropenia) لدى استعماله مع دواء ألميتوزوماب.[4]
  • دواء تاكروليموس الموضعي (Tacrolimus)، إذ قد تزداد الآثار الجانبية السامة للأدوية المثبطة للمناعة كدواء ألميتوزوماب لدى استعمالها مع دواء تاكروليموس الموضعي، لذا ينبغي تجنب استعمالهم مع بعضهما البعض.[4]
  • اللقاحات الحيّة، فقد يتسبب دواء ألميتوزوماب في انخفاض فعالية اللقاحات الحيّة، وزيادة آثارها الجانبية عند استعمالهم بالتزامن مع بعضهما البعض، لذا ينبغي تجنب تلقي أي من اللقاحات الحيّة أثناء استعمال دواء ألميتوزوماب، ولمدة 3 أشهر بعد الانتهاء من استعماله، وتشمل هذه اللقاحات لُقاح الحصبة (Measles)، ولُقاح النُكاف (Mumps)، ولُقاح الحصبة الألمانية (Rubella)، لُقاح الفيروس العجلي/ الروتا (Rotavirus)، ولُقاح التيفوئيد (Typhoid)، ولُقاح الحمى الصفراء (Yellow Fever)، ولُقاح الجدري المائي (Chickenpox).[3][4]

كما يجدر التنويه إلى ضرورة تجنب تناول الأطعمة التي قد تسبب الإصابة بعدوى الليستريا (Listeria Infection) أثناء استعمال دواء ألميتوزوماب، وإلا يجب تسخينها جيدًا قبل تناولها، وتشمل هذه الأطعمة اللحوم غير المطبوخة، والمأكولات البحرية، والدجاج، ومنتجات الألبان غير المُبسترة، أو الأجبان الطرية.[3]

موانع استعمال دواء ألميتوزوماب

يُمنع استعمال دواء ألميتوزوماب لدى مجموعة من الحالات:[4][10]

  • الحساسية تجاه دواء ألميتوزوماب، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • المرضى المُصابين بفيروس عوز المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Viruses (HIV)).
  • المرضى المُصابين بعدوى شديدة نشطة.
  • الرضاعة الطبيعية، إذ قد يُطرح دواء ألميتوزوماب في حليب الأم، لذا ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء استعمال دواء ألميتوزوماب، ولمدة تتراوح من 3 إلى 4 أشهر بعد التوقف عن استعماله.

كما قد يُسبب دواء ألميتوزوماب أذى لدى الجنين،[3] لذا يوجد العديد من التوجيهات حول دواء ألميتوزوماب والحمل:[3][5]

  • إجراء فحص الحمل قبل البدء باستعمال دواء ألميتوزوماب.
  • استعمال وسائل منع الحمل الفعالة أثناء استعمال دواء ألميتوزوماب، ولمدة تتراوح من 3 إلى 4 أشهر بعد الانتهاء من استعماله.
  • الاتصال بالطبيب على الفور في حال حدوث الحمل أثناء استعمال دواء ألميتوزوماب.
  • إعلام طبيب الطفل بعد ولادته عن استعمال الأم لدواء ألميتوزوماب خلال فترة الحمل، إذ قد يُغير في جدول المطاعيم للطفل.

الجرعة الزائدة من دواء ألميتوزوماب

ينبغي الاتصال بمركز السموم، أو محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال استعمال المريض لجرعات مُفرطة من دواء ألميتوزوماب،[3] ولعلَّ أبرز أعراض التسمم من دواء ألميتوزوماب:[5]

  • صعوبة التنفس.
  • انخفاض معدل التبول.
  • تسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
  • الغثيان، والتقيؤ.

نسيان جرعة دواء ألميتوزوماب

ينبغي الاتصال بالطبيب في حال نسيان المريض لإحدى جرعات دواء ألميتوزوماب؛ لمعرفة ما يجب فعله.[9]

ظروف تخزين دواء ألميتوزوماب

ينبغي مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء ألميتوزوماب:[10][12]

  • الاحتفاظ بدواء ألميتوزوماب ضمن درجة حرارة تتراوح (2-8) مئوية، والحرص على أن لا يصل إلى درجة التجمد.
  • الاحتفاظ بدواء ألميتوزوماب بمعزل عن أشعة الشمس المباشرة.
  • الاحتفاظ بدواء ألميتوزوماب داخل علبته الكرتونية؛ لحمايته من الضوء.
  • تخزين محلول الحقن المُخفف من دواء ألميتوزوماب الخالي من المواد الحافظة ضمن درجة حرارة الغرفة، أو في الثلاجة ضمن درجة حرارة تتراوح (2-8) مئوية، ويمكن استعماله خلال 8 ساعات من تحضيره.

يجدر التنويه أيضًا أنّه في حال وصل دواء ألميتوزوماب إلى درجة التجمد بالخطأ، يجب حينها إذابته ضمن درجة حرارة تتراوح (2-8) مئوية قبل استعماله.[11]

دواء ألميتوزوماب المُتاح في الأسواق

يوجد دواء ألميتوزوماب في الأسواق السعودية تحت المُسمى التجاري ليمترادا (LEMTRADA)، ولا يتوفر في الأسواق الأردنية.[18][19]

نُبذة عن دواء ألميتوزوماب

حصل دواء ألميتوزوماب على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2001 ميلادي، كما أجرت إحدى الدراسات مُقارنة بين دواء ألميتوزوماب ودواء كلادريبين (Cladribine) في علاج مرض التصلب اللويحي المُتعدد، فأشارت نتائجها إلى تشابه فعاليتهما، لكن دواء كلارديبين يتميز بآثاره الجانبية الأقل مُقارنةً بدواء ألميتوزوماب.[12][20]

ورُصدت إحدى الحالات التي جرى خلالها استعمال دواء ألميتوزوماب في علاج مُتلازمة سيزاري (Sézary Syndrome) أنَّ استعمال دواء ألميتوزوماب بجرعاتٍ مُنخفضة من خلال حقنه تحت الجلد يُفيد في علاج مُتلازمة سيزاري، وهي نوع من أنواع سرطان الدم يُطلق عليه أيضًا سرطان الغدد الليمفاوية التائية الجلدية، إذ توجد خلايا سيزاري (الخلايا التائية السرطانية) في الدم، والجلد، والغدد الليمفاوية، ومن أبزر أعراضها الطفح الجلدي الأحمر المُثير للحكة.[21][22]

Meta Description

يُعد دواء ألميتوزوماب من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، ويُستخدم في علاج ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن الذي يُصيب الخلايا البائية،والتصلب اللويحي المتعدد الانتكاسي، وينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعماله لدى المرضى الذين يُعانون من ضعف الجهاز المناعي، ومن أبرز أعراضه الجانبية الشائعة الصداع، وارتفاع ضغط الدم.

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الأحد ، 05 تموز 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Bertram G. Katzung. (2018). Basic & Clinical Pharmacology 14th Edition .
2.
. Alemtuzumab. (2024). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB00087
3.
Cerner Multum. (2024). Alemtuzumab. Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/alemtuzumab.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية