- المادة الفعّالة: سينوسايد (Sennoside).[1]
- تصنيف الدواء: مليِّن (Laxative).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: الإمساك.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C42H38O20).[1]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، أقراص فموية قابلة للمضغ، سائل فموي، شراب فموي، نقاط مُركَّزة للفم، أوراق عشبية، حبيبات فموية، مساحيق فموية.[2][3]
- الاسم التجاري: بلاك دراوت (Black Draught®)، نيتشرز ريميدي (Nature's Remedy®)، سنَّا إكس (Senna X-Prep®)، إكس لاكس (Ex-Lax®)، بيرديام أوفر نايت ريليف (Perdiem Overnight Relief®)، سينوكوت (Senokot®)، فليتشرز كاستوريا (Fletcher's Castoria®)، سينيكسون (Senexon®).[2]
استخدامات دواء السنا
يُستخدَم دواء السنا لعلاج الإمساك، كما يُستعمل لإفراغ القولون قبل الخضوع لعمليات تنظير القولون (Colonoscopy)، لكنه استخدام غير مُصرَّح به رسميًا (Off-label use).[4]
تحذيرات قبل استخدام دواء السنا
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات، والسؤال عن مدى أمان استخدام دواء السنا في بعض الحالات:[2][5]
- وجود حساسية تجاه دواء السنا، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أي دواءٍ آخر.
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
- المعاناة من آلامٍ في المعدة، أو التقيؤ، أو الغثيان، أو حدوث تغيُّر مفاجئ في حركة الأمعاء يستمر لأكثر من أسبوعين.
- الإصابة بأمراض القلب.
- المعاناة من مشكلات في الأمعاء لفتراتٍ طويلة.
- اضطراب في مستويات كهارل الجسم، مثل انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم.
- استخدام أي نوع من أنواع الأدوية، أو المكملات الغذائية، أو الأعشاب.
كما يلزم استشارة الطبيب حول مدى أمان استخدام دواء السنا لدى كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر، إذ لا يمكن استخدامه لفترةٍ طويلة، فهناك ملينات أكثر أمانًا من السنا يمكن استخدامها.[2]
غالبًا ما يُباع دواء السنا على هيئة مكملات عشبية، ويلزم شراءها من مصادر موثوقة، إذ تبيَّن أنَّ بعضًا من المكملات العشبية المتداولة في الأسواق ملوثة بمعادن سامة، أو مخلوطة مع أدويةٍ أُخرى، كما لا توجد معايير منظمة لتصنيعها.[5]
جرعة دواء السنا
يتوافر دواء السنا بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانية المتاحة:[3][4]
- أقراص فموية بتراكيز 8.6 ملغم، و15 ملغم، و17.2 ملغم، و25 ملغم.
- أقراص فموية قابلة للمضغ بتراكيز 10 ملغم، و15 ملغم.
- سائل فموي بتركيز 8.8 ملغم / 5 مل.
- شراب فموي 8.8 ملغم / 5 مل.
- نقاط فموية مُركزة بتركيز 8.8 ملغم / مل.
- أوراق عشبية تَزِن 454 غرام.
عادةً ما يُستخدَم دواء السنا مرة أو مرتين يوميًا، وغالبًا ما يُحفِّز حركة الأمعاء خلال 6 – 12 ساعة.[2]
كيف يعمل دواء السنا؟
يُحفِّز دواء السنا عملية التغوط، إذ يزيد نشاط الأمعاء (الحركة الدودية) من خلال التأثير المباشر في غشائها المخاطي، أو الأعصاب المغذية لها، فيُسبب تهيجها، وزيادة تقلص عضلاتها، ممَّا ينتُج عنه حركة قوية للأمعاء.[1][4]
كيفية استعمال دواء السنا؟
يجب اتباع عدة تعليمات لدى استخدام دواء السنا:[2][5]
- اتباع التعليمات المدونة على العبوة، أو تعليمات الطبيب، أو الصيدلي عند استخدام الدواء.
- تجنب استخدام الدواء بجرعاتٍ أكبر من الموصى بها.
- مضغ الأقراص القابلة للمضغ قبل ابتلاعها.
- يلزم ابتلاع أقراص السنا كاملةً دون كسرها، أو مضغها، أو سحقها.
- يلزم الفصل بساعتين أو أكثر بين تناول بعضٍ من مستحضرات دواء السنا وتناول الأدوية الأُخرى، إذ قد تؤثر في طريقة عمل هذه الأدوية.
- استخدام أداة قياس الجرعات لتناول جرعة الشراب مضبوطة.
- يمكن استخدام الدواء قبل النوم لتحفيز التغوط في اليوم التالي.
- عدم استخدام أكثر من نوع من مستحضرات دواء السنا في وقتٍ واحدٍ دون توصية من الطبيب، لتجنب تناول جرعة زائدة من الدواء.
- تجنب استخدام الدواء لمدةٍ أطول من أسبوعٍ واحد دون استشارة الطبيب، إذ إنَّ استخدام الدواء لأكثر من أسبوعين قد يفقد الأمعاء وظيفتها الطبيعية، ويجعلها تعتاد على الملينات لتحفيز عملية التغوط، كما قد يُسبب اضطراب في مستوى كهارل الجسم، الذي قد يؤدي إلى الإصابة بضعف العضلات، أو مشكلات القلب والكبد.
- التحدُّث إلى الطبيب في حال لم يتحسَّن الإمساك خلال أسبوع واحد من الاستخدام، أو إذا ساءت الحالة.
- استشارة الطبيب في حالة استخدام الزيوت المعدنية (Mineral oil) قبل استخدام دواء السنا، إذ قد تتفاعل معه.
الأعراض الجانبية لدواء السنا
يمكن أن يُسبب دواء السنا بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[2][5]
- ظهور البول بلونٍ بني.
- الغثيان.
- التقلصات المعدية.
- الإمساك.
كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء السنا، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[5]
- نزيف المستقيم.
- عدم التغوط خلال 12 ساعة بعد استخدام الدواء.
- ظهور أعراض دالة على انخفاض مستوى البوتاسيوم، مثل الإمساك، وعدم انتظام ضربات القلب، وتقلصات الساقين، وخفقان الصدر، وزيادة العطش أو التبول، بالإضافة إلى الشعور بالوخز والخدر، وضعف العضلات، والعرج.
التداخلات الدوائية مع دواء السنا
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء السنا وبعض الأدوية الأُخرى:[3][5]
- حبوب منع الحمل.
- العلاج الهرموني البديل.
- ديجوكسين (Digoxin).
- الأدوية المُدرة للبول (Diuretics).
- وارفارين (Warfarin).
- تركيبة كبريتات الصوديوم / كبريتات المغنيسيوم / كلوريد البوتاسيوم (Sodium sulfate /magnesium sulfate / potassium chloride).
- تركيبة كبريتات الصوديوم / كبريتات البوتاسيوم / كبريتات المغنيسيوم (Sodium sulfate / potassium sulfate / magnesium sulfate).
- تركيبة كبريتات الصوديوم / كلوريد البوتاسيوم / كبريتات المغنيسيوم / بولي إيثيلين جليكول (Sodium sulfate / potassium chloride / magnesium sulfate / polyethylene glycol).
الفئات الممنوعة من تناول دواء السنا
يُمنع استخدام دواء السنا في بعض الحالات:[3][5]
- وجود حساسية تجاه دواء السنا.
- الإصابة بانسداد الجهاز الهضمي، أو انثقابه.
- المعاناة من ألمٍ شديد في المعدة.
- انحشار البراز.
- الإصابة بالتهاب القولون التقرحي (Ulcerative colitis).
- الإصابة بأعراض التهاب الزائدة الدودية (Appendicitis).
- الإصابة بأعراض تتطلَّب الخضوع لجراحة في البطن.
- الإصابة بداء كرون (Chron's disease).
- الإصابة بنزيف في الجهاز الهضمي أو المستقيم.
- الإصابة بالإسهال.
- الإصابة بالبواسير (Hemorrhoids)، أو تدلي الشرج (Anal prolapse).
- المعاناة من الجفاف.
الجرعة الزائدة من دواء السنا
يلزم الاتصال بمركز السموم لدى تناول جرعة زائدة من دواء السنا، أمَّا في حال إصابة المريض بصعوبة في التنفس، أو بنوبة تشنجية، أو فقدانه لوعيه فيجب الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.[2]
نسيان جرعة دواء السنا
عادةً ما يُستخدم دواء السنا عند الحاجة، لكن في حال استخدامه بانتظام فيجب تناول الجرعة المنسية فور تذكرها، بينما يلزم تخطيها إذا اقترب موعد الجرعة التالية، مع تجنب مضاعفة الجرعات لتعويض الفائتة.[6]
ظروف تخزين دواء السنا
يُحفظ دواء السنا في مكان جاف بدرجة حرارة الغرفة، وبمعزلٍ عن مصادر الحرارة، كما يلزم الاحتفاظ به بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال.[6]
دواء السنا المتاح في الأسواق
غالبًا ما يتوافر دواء السنا في الأسواق السعودية والأردنية مع مواد فعَّالة أُخرى، وبمسمياتٍ مختلفة:
نُبذة عن دواء السنا
يُعد دواء السنا ملين عشبي شائع متاح تداوله دون وصفة طبية، اكتُشف أول مرةٍ في مدينة مكة المكرمة، وسط منطقة الحجاز، قديمًا استخدمه النبي محمد صلى الله عليه وسلَّم في العديد من العلاجات، وهو دواء آمن لكن يمكن أن يسبب آثارًا جانبية في الكبد في حال استخدامه لفترات طويلة، كما أشارت الدراسات إلى أمان استخدامه لدى الأطفال، إلا أنَّه نادرًا ما يُسبب ظهور طفح جلدي في منطقة العجان نتيجة كثرة تعرضها لملامسة البراز، لذا يلزم تنبيه الأُسر بضرورة تغيير الحفاض للأطفال بانتظام لتجنب الإصابة بهذا العرَض الجانبي.[1][9][10]
الجدير بالذكر إثبات الدراسات المختلفة إحتواء نبات السنا على العديد من المكونات النشطة التي تعزز المناعة، مثل مضادات الأكسدة، والفيتامينات، والمعادن، والملينات، ممَّا يساعد في علاج العديد من الاضطرابات المرضية منها الإصابة بفيروس كوفيد-19 (COVID-19)، لكن لا تزال هناك حاجة لاستكشاف إمكاناته العلاجية على نطاق واسع بالأبحاث والتجارب السريرية.[9]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء