مرض الجذام (Leprosy) المعروف أيضًا باسم مرض هانسن (Hansen disease) هو عدوى مزمنة حُبيبية تُسببها بكتيريا المتفطرة الجذامية (Mycobacterium leprae) أو المتفطرة الجذامية الورمية (Mycobacterium lepromatosis). ويؤثِّر هذا المرض تأثيرًا رئيسًا في الجلد والأعصاب الطرفية. ولتجنب المضاعفات الخطيرة ومعدلات الوفيات المرتفعة المرتبطة به، من الضروري تشخيصه مبكرًا ومعرفة أسباب مرض الجذام، و أنواعه، وطرق علاجه.[1][2]
يُعد مرض الجذام مصدر قلق حقيقي، لكنّه ليس شديد العدوى كما يُعتقد، ويتوفر له علاج فعّال. ومن خلال التوعية والتدخل الطبي المبكر يمكن تقليل الضرر الذي يُصيب العينين، واليدين، والقدمين بدرجةٍ كبيرةٍ. ونادرًا ما يتكرر ظهور المرض، لكن الأضرار العصبية الناجمة عنه تكون دائمة وقد تتطلب رعايةً مستمرةً مدى الحياة.[1]
ما هو مرض جذام؟
مرض الجذام ما هو إلَّا عدوى مزمنة تؤثِّر تأثيرًا رئيسًا في الأنسجة السطحية. ويُصنَّف طبيًا إلى حالتين أساسيتين؛ الجذام قليل العصيات (Paucibacillary) الذي يتسم بمناعة التهابية قوية أي استجابة مناعية نشطة من الخلايا الدفاعية ضد البكتيريا تحدّ من تكاثرها وتبقي عددها قليلًا، والجذام متعدد العصيات (Multibacillary) الذي يحتوي على أعداد كبيرة من البكتيريا مع مستويات مرتفعة من الأجسام المضادة ضد المتفطرة الجذامية.[2][3]
ويُصنّف الجذام إلى عدة أنواع رئيسية وفقًا لنظام ريدلي–جوبلينغ (Ridley-Jopling):[1][2]
- الجذام الدرني أو السُليم (Tuberculoid (TT)): يُصنّف ضمن قليلة العصيات. ويتسم ببقع كبيرة فاتحة اللون أو مُحمرّة، ذات حدود واضحة مع ارتفاع طفيف في الحواف، وغالبًا ما تكون قشريّة المظهر.
- الجذام الحدّي الدرني (Borderline tuberculoid (BT)): يُصنّف ضمن قليلة العصيات. وتَظهر فيه بقع حلقية الشكل لكنّها غير واضحة الحدود، وعددها أكبر من النوع السابق، وعادةً تكون في جانب واحد من الجسم.
- الجذام الحديّ المتوسط (Mid-borderline (BB)): يُصنَّف ضمن متعدد العصيات. ويجمع بين خصائص الجذام الحديّ الدرني والجذام الورمي، ويتسم بظهور بقع محفورة (Punched out) غالبًا ما تترافق مع فقدان الإحساس في مركزها.
- الجذام الورمي (Lepromatous (LL)): يُصنَّف ضمن متعدد العصيات. ويتسم بإصابات جلدية واسعة على الجانبين مع بقع ذات حدود غير واضحة. وفي الحالات الشديدة تنتشر البكتيريا مكوّنة آفات بؤرية أو بقع مركّزة في أعضاء مختلفة، وقد تُكتشف في الكبد أو نخاع العظم بعد الخزعة، وأحيانًا في الخصيتين أو الحنجرة.
- الجذام الحدّي الورمي (Borderline lepromatous (BL)): يُصنَّف ضمن متعدد العصيات. ويتصف بوجود بقع حمراء، أو عقيدات، أو نتوءات جلدية (Papules) غير منتظمة الشكل، مع مناطق طبيعية بين الآفات، وتكون حدودها غير واضحة وتوزيعها غير متماثل على الجسم.
- الجذام غير المحدَّد (Indeterminate (I)): يَظهر على شكل بقعة فاتحة اللون أو مُحمرّة مع فقدان جزئي أو كامل للإحساس. وعادةً لا تُكتشف العصيات في الخزعة وإذا لم تتطور الآفة بالكامل فقد تتحول إلى نوع آخر من أنواع الجذام.
مرض الجذام كيف ينتقل؟
لم يُفهم انتقال مرض الجذام بدقة، ولكن يُعتقد أنّه يَحدث أساسًا عبر الجهاز التنفسي. فالأشخاص المصابون بعدوى جذامية متعددة العصيات وغير المعالجين يحملون عددًا كبيرًا من البكتيريا التي تنتشر عادةً من الجهاز التنفسي العلوي. وتُشير بعض التقارير أيضًا إلى إمكانية انتقال العدوى عبر الجلد المتضرر. وفي العموم، يمكن القول إنّ الجذام يَنتقل عن طريق الرذاذ الخارج من الأنف والفم بعد تواصل مباشر وطويل مع شخص مصاب.[1][2]
ما أسباب مرض الجذام؟
الجذام مرض تُسببه المتفطرة الجذامية أو المتفطرة الجذامية الورمية. وتنمو هذه البكتيريا أفضل في المناطق الأبرد من الجسم، مثل الجلد والأعصاب القريبة من سطح الجلد، والأغشية المخاطية في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي.[1][2]
وتميل المتفطرة الجذامية إلى مهاجمة خلايا الأعصاب الطرفية، خصوصًا خلايا شوان (Schwann cells)، مما يؤدي إلى تدمُّر غمد المايلين (Myelin sheath) وفقدان انتقال الإشارات العصبية. أمّا آلية انتشار البكتيريا والظروف البيئية الملائمة لبقائها فلا تزال قيد الدراسة.[1]
ومن عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بالجذام:[1][2]
- الاتصال المباشر مع مريض الجذام.
- الإقامة في مناطق ينتشر فيها الجذام، خصوصًا بعض المناطق الاستوائية.
- التعرض لحيوان المدرع ذي التسعة أحزمة (Armadillo).
- الجنس، فالجذام أكثر شيوعًا بين الذكور.
- العوامل الوراثية، أي وجود استعداد جيني يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضةً للإصابة عند التعرّض للبكتيريا المسببة، دون أن يكون المرض نفسه وراثيًا.
- ضعف المناعة، مثلما يَحدث بعد زراعة الأعضاء، أو عند الخضوع لعلاج كيميائي، أو نتيجة عدوى فيروس نقص المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus (HIV))، أو بعد استخدام أدوية تُثبِّط المناعة لعلاج أعراض الروماتيزم.
أمّا بالنسبة للتفاعلات المناعية الناجمة عن الجذام، فما هي إلَّا استجابات التهابية تَحدث قبل العلاج، أو أثناءه، أو حتى بعد انتهاء العلاج بأشهر أو سنوات. وقد تترافق هذه التفاعلات مع أعراض جهازية أو عامة في الجسم مثل التعب، والتهابات المفاصل، وأعراض في الأنف والبلعوم. ومع شدة الالتهاب قد يَحدث ضرر في الأعصاب يؤدي إلى شلل أو اضطرابات وظيفية.[1][2] ويُصنِّف الأطباء هذه التفاعلات إلى نوعين رئيسيين:[4]
- التفاعل من النوع الأول (Type 1 Reversal Reaction (T1R)): يُعرف أيضًا بالتفاعل العكسي. ويَظهر عادةً في الأشكال الحدّية من الجذام، وقد يَحدث قبل العلاج أو أثناءه، ويؤدي إلى تفاقم الآفات. لذا فإنّ العلاج الفوري والفعّال ضروري لتقليل حدوث ضرر عصبي دائم.
- التفاعل من النوع الثاني (Type 2 Reaction (T2R)): يُعرف باحمرار عقيدي الجذام (Erythema Nodosum Leprosum (ENL)). ويتسم بتراكم معقّدات أو ترسّبات مناعية في الأنسجة والأوعية الدموية واللمفاوية، وقد يَحدث في أي وقت خلال المرض لكنّه أكثر شيوعًا خلال السنة الأولى بعد بدء العلاج. ومن العوامل التي قد تُحفِّز هذا التفاعل:
- الضغط الجسدي أو النفسي.
- بعض اللقاحات.
- الحمل.
- العمليات الجراحية.
- الالتهابات المصاحبة.
ما أعراض مرض الجذام؟
تختلف اعراض مرض الجذام تبعًا لنوعه، ولشدة الاستجابة المناعية، ودرجة إصابة الأعصاب.[1] ومع ذلك تتضمن العلامات الأساسية للجذام فقدان الإحساس، وظهور بقع أو آفات جلدية، وتلف الأعصاب الطرفية.[2]
ومن أبرز أعراض مرض الجذام عند الأطفال والبالغين:[1][2]
- بقع جلدية واضحة الحواف مع نقص التصبغ في مركزها وفقدان الإحساس.
- بقع بارزة وغير واضحة المعالم منتشرة في أنحاء الجسم.
- بقع واسعة حول الأعصاب (Perineural lesions) تَظهر غالبًا عند الأطفال.
- بقع جلدية مُحمرة مع فقدان الإحساس.
- إحساس بالوخز (Paresthesias).
- حروق غير مؤلمة في الأطراف.
- كتل أو تورم في شحمة الأذن.
- تضخم الأعصاب الطرفية مع زيادة حساسيتها.
- ضعف اليدين مع تقوس الأصابع لتُصبح كالمخلب (Claw fingers).
- شلل في الوجه.
- فقدان الحاجبين والرموش.
- ثَقب في الحاجز الأنفي.
- تأثُّر العينين، والعظام، وأنسجة أخرى في الجسم.
كيفية تشخيص مرض الجذام
يُعد التقييم السريري الخطوة الأولى في تشخيص الجذام، وغالبًا ما يكون كافيًا في معظم الحالات. كما أنّ أخذ التاريخ المرضي للسفر أو العائلة (مثل التبني أو الهجرة من منطقة موبوءة) أمر مهم عند التشخيص.[4]
ومن أبرز طرق تشخيص مرض الجذام:[1][2]
- الفحوصات المخبرية، تتضمن:
- فحص تعداد الدم الكامل، الذي يُظهر ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء.
- فحص مستوى الهيموغلوبين (Hemoglobin)، الذي يكون منخفضًا.
- فحص الهيماتوكريت (Hematocrit)، الذي يكون منخفضًا.
- اختبارات وظائف الكبد، التي تكون مرتفعة.
- فحص بروتين C التفاعلي (C-reactive protein) في المصل، الذي يكون مرتفعًا.
- خزعة الجلد: يُنصح بأخذ خزعة كاملة تشمل الأنسجة تحت الجلد من أطراف الآفة الأكثر نشاطًا لتقييم شدة الآفات وامتداد إصابة الأعصاب.
- تفاعل البوليميراز المتسلسل (Polymerase Chain Reaction (PCR)): يُستخدم للكشف عن الحمض النووي (DNA) الخاص بالمتفطرة الجذامية أو المتفطرة الجذامية الورمية في الأنسجة.
- الفحص المصلي (Serologic Test): يُركّز على المكون السكري الدهني الفينولي 1 (Phenolic glycolipid-1 (PGL-1)) الخاص بالمتفطرة الجذامية.
- الفحوصات المناعية الأخرى، تشمل:
- اختبار تثبيط هجرة اللمفاويات (Lymphocyte Migration Inhibition Test (LMIT)): لتقييم المناعة الخلوية ضد البكتيريا.
- اختبار ليبرومين الجلدي (Lepromin Skin Test): لتقييم استجابة الجلد للبكتيريا الميتة.
- فحص المخالطين أو الأسرة: لتقييم تاريخ إصابة المقربين بالجذام.
هل يمكن علاج مرض الجذام؟
العلاج الرئيس لمرض الجذام عادةً يشمل العلاج بالأدوية المتعددة (Multiple drug therapy (MDT)) لتجنب حدوث مقاومة ميكروبية. ويُعد هذا العلاج فعّالًا ضد المتفطرة الجذامية ويُسهم بسرعة في جعل المريض غير معدٍ. وعادةً ما يُوصى باستخدامه لمدة 6 أشهر للجذام القليل العصيات و12 شهرًا للجذام المتعدد العصيات. كما أنّ استخدامه قد يُقلل من احتمالية ظهور مقاومة للأدوية.[1][3]
ومن أبرز الأدوية المستخدمة:[1][2]
- دابسون (Dapsone).
- ريفامبين (Rifampin).
- كلوفازيمين (Clofazimine)، يُفضل استخدامه عادةً في حالات الجذام الورمي.
ومن الجدير بالعلم أنّ استخدام هذه الأدوية معًا قد يُعزِّز كفاءتها وفعاليتها. كما أنّ بعد البدء بالعلاج الدوائي يَختفي الاحمرار وتصلب الآفات خلال أشهر، لكن قد يستغرق الشفاء الكامل للآفات الجلدية عدة سنوات تبعًا لشدة العدوى وعددها. وقد أظهرت الدراسات أنّ المتفطرة الجذامية تُقتل بسرعة عند استخدام دواء ريفامبين والأدوية الأخرى، وقد حقّق العلاج بالأدوية المتعددة نتائج مُرضية مع حالات قليلة جدًا من الانتكاس، مما يجعل القضاء على البكتيريا والتئام الآفات أمرًا محتملًا بدرجة عالية.[1][4]
إلى جانب العلاج الدوائي توجد علاجات أخرى مرتبطة بالجذام،[1][2] تتضمن:[1][2]
- العلاج الجراحي، يشمل:
- الجراحة العصبية: لتخفيف الضغط على الأعصاب المصابة وتحسين الإحساس.
- إعادة البناء واستعادة الوظائف الحركية: لعلاج الشلل الناتج عن إصابة الأعصاب.
- إجراءات العين: لعلاج فقدان وظيفة الجفن.
- الجراحة التجميلية: بعد السيطرة على المرض دوائيًا، يمكن إعادة بناء الأنف، وإزالة الجلد الزائد، وزرع الشعر لاستبدال الحواجب، وإزالة تراكم الأنسجة في منطقة الصدر الناتج عن التثدي (Gynecomastia).
- البتر: يُعد الحل الأخير للحالات التي يكون فيها النسيج شديد التلف.
- علاج التفاعلات المناعية، يتضمن:
- التفاعل من النوع الأول، يحدث عادةً عند تحول الجذام الحدّي نحو الجذام الحدّي الورمي خلال العلاج، ويشمل علاجه:
- الحالات الطفيفة: تُعالج بالرعاية الداعمة.
- الحالات الشديدة مع التهاب الأعصاب: تُعالج بالسترويدات القشرية.
- حالات مرضى السكري: يمكن استبدال السترويدات القشرية بميثوتريكسات (Methotrexate).
- الحالات غير المستجيبة أو المقاومة: قد يكون سيكلوسبورين (Cyclosporine) خيارًا ثانيًا لعلاجها.
- التفاعل من النوع الثاني، يحدث عادةً في حالات الجذام الورمي، ويشمل علاجه:
- الحالات الطفيفة: تُعالج بالأسبرين (Aspirin).
- الحالات الشديدة: تُعالج بالسترويدات القشرية.
- الحالات المزمنة: تُعالج بكلوفازيمين (Clofazimine).
- حالات احمرار عقيدي الجذام: قد يكون ثاليدوميد (Thalidomide) خيارًا فعّالًا جدًا.
- التفاعل من النوع الأول، يحدث عادةً عند تحول الجذام الحدّي نحو الجذام الحدّي الورمي خلال العلاج، ويشمل علاجه:
ما مضاعفات مرض الجذام؟
قد يتفاقم مرض الجذام مُسببًا مجموعة من المضاعفات والمخاطر الصحية،[1] من أبرزها:[1][5]
- المضاعفات العصبية، تشمل:
- فقدان الإحساس في الآفات الجلدية.
- ضعف العضلات أو فقدان الحركة تبعًا لموقع الأعصاب حول الآفات أو البقع الجلدية.
- تلف غمد المايلين الجزئي للأعصاب.
- مضاعفات العين، تتضمن:
- جحوظ الجفن.
- خدش القرنية وتقرحاتها.
- جفاف العين.
- التفاعلات المناعية، قد تؤثِّر التفاعلات المناعية في الأعصاب والجلد وتؤدي إلى مضاعفات مختلفة. ومن أبرزها:
- رد الفعل من النوع الأول، يشمل:
- احمرار وتورم في المناطق المصابة بالأعصاب أو الوجه.
- احمرار الجلد في الآفات.
- تقرح الآفات الجلدية.
- ضعف أو فقدان وظيفة الأعصاب.
- رد الفعل من النوع الثاني، يتضمن:
- تكوّن صديد أو قيح في بعض الحالات.
- ظهور البقع أو الآفات غالبًا على الأطراف والوجه.
- رد الفعل من النوع الأول، يشمل:
هل يمكن الوقاية من مرض الجذام؟
يمكن الوقاية من مرض الجذام باتباع مجموعة من الإجراءات،[1] من أبرزها:[1][2]
- متابعة المُخالطين: يجب فحص أي شخص يعيش مع مريض مصاب بالجذام سنويًا لمدة خمس سنوات وطلب الرعاية الطبية فور ظهور أي علامات محتملة للجذام.
- لقاح باسيل كالميه غيران (Bacillus Calmette–Guérin (BCG) vaccine): قد يُوفِّر حمايةً جزئيةً ضد الجذام، إذ وُجد أنّ الجرعة الواحدة منه قد تَمنح حمايةً بنسبة 50% والجرعتان حمايةً أكبر.
- الوقاية الدوائية: تتضمن إعطاء جرعة واحدة من ريفامبين للأطفال فوق عمر السنتين وللبالغين، خصوصًا في المناطق الموبوءة، مع التأكد من عدم وجود موانع مثل الإصابة السابقة بالجذام أو السل.
أسئلة شائعة
1. هل مرض الجذام معدي؟
نعم، الجذام معدٍ لكنه عادةً ينتقل ببطء بعد تواصل طويل مع شخص مصاب. ومعظم الأشخاص لديهم مناعة طبيعية تمنع الإصابة.[2]
كما تبيّن أنّ العلاج المتعدد بالأدوية قد يُسهم بسرعة في جعل المريض غير معدٍ، مما يعني أنّ الشخص الذي يتلقى العلاج لا يُشكل خطرًا لنقل العدوى للآخرين.[1]
2. هل مرض الجذام مزمن؟
يُعد الجذام مرضًا مزمنًا، إذ قد تستمر الآفات الجلدية لعدة سنوات رغم بدء العلاج. وتعتمد سرعة الشفاء على شدة العدوى وعدد الآفات الجلدية الموجودة.[1]
3. هل يمكن الشفاء من مرض الجذام؟
نعم، يمكن الشفاء من مرض الجذام، إذ يُعد العلاج المتعدد بالأدوية بالمضادات الميكروبية فعّالًا في القضاء على البكتيريا وعلاج المرض.[3]
4. من أين تأتي بكتيريا الجذام؟
تأتي بكتيريا الجذام المتفطرة الجذامية أو المتفطرة الجذامية الورمية من العدوى المباشرة بشخص مصاب، خصوصًا بعد المخالطة الطويلة مع المرضى المصابين.[1]
5. هل مرض الجذام قاتل؟
لا، الجذام نادرًا ما يكون قاتلًا ولكنه قد يؤدي إلى إعاقات دائمة إذا لم يُعالج.[2]