- المادة الفعّالة: فالوماسايكلوفير (valomaciclovir).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد فيروسي ينتمي إلى فئة الأدوية المثبطة للإنزيم المبلمر لحمض الفيروس النووي (Inhibitor of the viral DNA polymerase).[1][2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: علاج العدوى الفيروسية مثل الهيربس النطاقي (Herpes zoster).[2]
- الصيغة الكيميائية: (C15H24N6O4).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية -تبعًا لعدد من الدراسات السريرية-.[3]
دواعي استخدام دواء فالوماسايكلوفير
يُعد دواء فالوماسايكلوفير من الأدوية التجريبية التي جرى البحث في فاعليتها تجاه فيروس الهيربس النطاقي، بالإضافة إلى فيروس الهيربس البسيط (Herpes simplex virus)، وفيروس إيبِشتاين- بار (Epstein barr virus) الذي يسبب عدوى كثرة الوحيدات (Infectious mononucleosis) والتي تسمى أيضًا بالحمى الغدية (Glandular fever) -داء التقبيل-،[1][2][4][5]، تحديدًا لدى المرضى الذين خضعوا لعملية نقل الأعضاء،[5]
كيف يعمل دواء فالوماسايكلوفير؟
يُثبط دواء فالوماسايكلوفير الإنزيم المبلمر لحمض الفيروس النووي المهم لعملية تضاعفه وتكاثره، إذ يشابه دواء فالوماسايكلوفير كيميائيًا النيوكليوتيدات التي يستخدمها الإنزيم لمضاعفة الحمض النووي، فيؤدي دخوله للخلية الفيروسية واندماجه ضمن سلسلة الحمض النووي الجديدة إلى عدم قدرة الإنزيم على إستكمال بناء سلسلة الحمض النووي.[6]
التداخلات الدوائية مع دواء فالوماسايكلوفير
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء فالوماسايكلوفير وبعض الأدوية الأُخرى:[2]
- اميودارون (Amiodarone).
- ألبرازولام (Alprazolam).
- اتينيلول (Atenolol).
- بيسوبرولول (Bisoprolol).
- كاربامازيبين (Carbamazepine).
- كلاريثرومايسين (Clarithromycin).
دواء فالوماسايكلوفير المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء فالوماسايكلوفير في الأسواق السعودية أو الأردنية.[7][8]
نُبذة عن دواء فالوماسايكلوفير
يُعد دواء فالوماسيكلوفير من الأدوية التجريبية التي خضعت للدراسات السريرية حتى المرحلة الثانية فقط، كما أنه الدواء الأولي (Prodrug) الذي يتحول في الجسم إلى دواء أوماسيكلوفير (Omaciclovir).[1][5]
تُشير إحدى الدراسات السريرية إلى أن فاعلية استخدام دواء فالوماسايكلوفير بتركيز 2 -3 غرام أربع مرات يوميًا لا تقل عن فاعلية استخدام دواء فالاسيكلوفير (Valacyclovir) ثلاثة مرات يوميًا في علاج فيروس الهيربس النطاقي، كما لوحظ أن استعمال جرعة 4 غرام من دواء فالوماسايكلوفير عجلت الفاء مقارنةً بدواء فالاسيكلوفير.[5]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء