سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin)

يُعدُّ دواء سيبروفلوكساسين مضادًا حيويًا ينتمي إلى الجيل الثاني من عائلة الفلوروكينولون (Fluoroquinolones)، اعتمدته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 1987، ويُستخدم في علاج العديد من حالات العدوى البكتيرية، كما يتوافر الدواء في أشكالٍ صيدلانيّة مختلفة.

  • المادة الفعّالة: سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin).[1]
  • تصنيف الدواء: مضاد حيوي ينتمي إلى الجيل الثاني من عائلة الفلوروكينولون (Fluoroquinolones).[1]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للعدوى البكتيرية.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C17H18FN3O3).[1]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: معلّق فموي، أقراص، محاليل للتسريب الوريدي، محلول للعين، مرهم للعين، محلول للأذن، معلّق مخصص للحقن داخل طبلة الأذن (Intratympanic)، أقراص فموية، أقراص ذات مفعول طويل الأمد.[2][3][4][5][6]
  • الاسم التجاري: سيبرو (Cipro).[2]

استخدامات دواء سيبروفلوكساسين

يُعد استخدام دواء سيبروفلوكساسين لعلاج داء كرون (Crohn's disease) المُصاحب للناسور الشرجي من الاستخدامات غير المصرح بها (Off-label use)،[3] كما يُستخدم الدواء في العديد من حالات العدوى البكتيرية:

  • عدوى الجلد البكتيرية.[3]
  • التهاب المفاصل والعظام.[3]
  • الالتهاب الرئوي.[3]
  • السيلان.[3]
  • الإسهال الناجم عن العدوى البكتيرية.[4]
  • التهاب المسالك البولية.[3]
  • التهاب الشعب الهوائية.[3]
  • التهاب الجيوب الأنفية.[2]
  • عدوى الصفاق.[2]
  • التهاب غدة البروستات.[3]
  • التهاب الحويضة والكلية (Pyelonephritis) نتيجة الإصابة ببكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli).[4]
  • الطاعون (Plague).[4]
  • السالمونيلا.[3]
  • حمى نقص العدلات (Febrile neutropenia).[2]
  • الجمرة الخبيثة الاستنشاقية (Anthracis).[3]
  • قرح القرنية والتهاب الملتحمة الناجمة عن العدوى البكتيرية.[3]
  • عدوى الأذن.[3]
  • حمى التيفؤيد.[3]
  • عدوى الجهاز الهضمي.[3]
  • عدوى الجهاز التنفسي السفلي.[3]

كما أنَّ لدواء سيبروفلوكساسين عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses):[3][4]

  • داء كرون (Crohn's disease) المُصاحب للناسور الشرجي.
  • مرض القرحة الليِّنة (Chancroid).
  • الوقاية من التهاب السحايا.
  • علاج أو الوقاية من عدوى جروح العضّ.
  • عدوى القدم السكري.
  • الكوليرا.
  • التهاب شغاف القلب.
  • الوقاية من العدوى البكتيرية التي تلي الخضوع لزراعة الخلايا الخيفية الجذعية (Hematopoietic cell transplant).
  • الوقاية من العدوى البكتيرية التي تحدث نتيجة قلة عدلات الدم بعد الخضوع للعلاج الكيميائي.
  • الوقاية من عدوى الشيغيلا (Shigellosis).
  • علاج مرض خدش القطة الذ يسبب تضخم العقد الليمفية (Lymphadenitis).
  • الورم الحبيبي الإربي (Granuloma inguinale).
  • التولاريميا -حمى الأرانب- (Tularemia).
  • الوقاية من العدوى بعد العمليات الجراحية.

تحذيرات قبل استخدام دواء سيبروفلوكساسين

يجب إعلام الطبيب عن بعض الحالات قبل استخدام دواء سيبروفلوكساسين:

  • وجود حساسية تجاه دواء سيبروفلوكساسين، أو تجاه أي مضاد حيوي من عائلة فلوروكينولون، مثل نورفلوكساسين (Norfloxacin)، أو موكسيفلوكساسين (Moxifloxacin)، أو ليفوفلوكساسين (Levofloxacin)،أو أوفلوكساسين (Ofloxacin).[7]
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.[8]
  • استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[8]
  • الرضاعة الطبيعية.[8]
  • المرضى دون 18 عامًا، إذ يجب استخدامه بإشراف طبيب مختص في هذه الحالة.[9]
  • إذا كان المريض يعاني مشاكل في الكلى أو الكبد.[7]
  • المعاناة من مرض السكري، أو انخفاض في مستوى سكر الدم.[7]
  • المعاناة من مشاكل في الأوتار، أو العظام، أو المفاصل.[7]
  • الإصابة بالتهاب المفاصل.[7]
  • المعاناة من مشكلات في القلب، أو الإصابة بنوبة قلبية، أو تمدد الشريان الأورطي.[7][8]
  • المعاناة من ارتفاع في ضغط الدم.[8]
  • الإصابة بأمراض الأوعية الدموية الطرفية، والتي تسبب ضعف الدورة الدموية في الأوعية الدموية.[8]
  • الإصابة بمتلازمة مارفان (Marfan syndrome)، وهي مشكلة جينية تؤثر في القلب، والأوعية الدموية، والعيون، والعظام.[8]
  • المعاناة من متلازمة إيلرز دانلوس (Ehlers-Danlos) الجينية التي تؤثر في الجلد، والمفاصل، والأوعية الدموية، والعظام.[8]
  • الإصابة بمرض الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia gravis).[7]
  • المعاناة من ضعف العضلات.[7]
  • الإصابة بنوبات تشنجية، أو صرع، أو عند وجود ورم في الدماغ.[7][8]
  • المعاناة من تضيق في الشرايين الدماغية، أو الإصابة بسكتة دماغية.[8]
  • التعرض لإصابة في الرأس.[7]
  • انخفاض مستوى البوتاسيوم (Hypokalemia) أو المغنيسيوم في الدم .[7][8]
  • الإصابة بمتلازمة فترة (QT) الطويلة -وهي اضطراب نادر يؤثر في انتظام نبضات القلب، ويسبب الإفماء أو الموت المفاجئ-، أو وجود تاريخ عائلي للإصابه به.[7][8]
  • إذا كان المريض يعاني اعتلال في الأعصاب الطرفية، وهو تلف يصيب الأعصاب ويسبب خدر، وتنميل، وألم في اليدين أو القدمين.[8]

جرعة دواء سيبروفلوكساسين

يتوفر دواء سيبروفلوكساسين بأشكال وتراكيز مختلفة:[2]

  • معلّق فموي بتراكيز 250ملغ/5مل، 500ملغ /5 مل.[2]
  • أقراص بتراكيز (100 – 250 – 500 – 750) ملغم.[2]
  • أقراص ذات مفعول طويل الأمد بتراكيز (500 – 1000) ملغم.[2]
  • محاليل للتسريب الوريدي بتراكيز 200 ملغم /100 مل، و200 ملغم /20 مل، و400 ملغم /40 مل، و 400 ملغم /200 مل.[2]
  • أقراص فموية بتركيز ( 100 -250-500-750) ملغ.[4]
  • محلول للأذن بتركيز 0.2%.[6]
  • معلّق للحقن داخل طبلة الأذن بتركيز 6%.[6]
  • مرهم للعين بتركيز 0.3%.[5]
  • محلول للعين بتركيز 0.3%.[5]

تتراوح جرعة دواء سيبروفلوكساسين من 250 إلى 750 ملغم تبعًا لحالة المريض والمشكلة الصحية التي يعاني منها، ولمدة تصل من 7 إلى 14 يومًا.[3]

كيف يعمل دواء سيبروفلوكساسين؟

يُثبّط دواء سيبروفلوكساسين إنزيمات الحمض النووي الوراثي للبكتيريا، مثل توبوايزميراز (DNA topoisomerase)، والجيراز (DNA gyrase)، ممّا يمنع انقسام البكتيريا وتكاثرها.[3]

كيفية استعمال دواء سيبروفلوكساسين

يجب اتباع عدة إرشادات لدى استخدام دواء سيبروفلوكساسين:

  • قراءة النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء جيدًا قبل الاستخدام.[7]
  • اتباع تعليمات الطبيب كاملةً والمتعلقة بمقدار الجرعات وطريقة الاستخدام.[7]
  • تناول الدواء قبل الطعام أو بعده.[7]
  • عدم مضغ الأقراص أو سحقها، أو تكسيرها، وتناولها كاملةً مع شرب الكثير من الماء.[7][4]
  • عدم تناول الدواء مع الحليب، أو اللبن، أو العصائر المدعمة بالكالسيوم.[7]
  • عدم تناول مضادات الحموضة والأدوية التي تحتوي على الحديد أو الزنك قبل أو بعد تناول دواء سيبروفلوكساسين، إذ تؤثر تلك الأدوية في فعالية سيبروفلوكساسين.[7]
  • تناول الدواء في ذات الوقت يوميًا.[7]
  • رج الشراب الفموي جيدًا لمدة 15 ثانية قبل تناول الجرعة.[7]
  • استخدام أدوات قياس الجرعات لتناول جرعة الشراب مضبوطة، وتجنب استعمال ملعقة الطعام.[7]
  • تجنب إعطاء مُعلق دواء سيبروفلوكساسين الفموي عبر أنابيب التغذية.[7]
  • استخدام الدواء طوال المدة التي يحددها الطبيب كاملةً، وعدم التوقف عن تناوله دون استشارة الطبيب حتى وإن تحسنت الأعراض تمامًا قبل انقضاء تلك الفترة.[8][7]
  • عدم تخطي الجرعات، لتجنب خطر الإصابة بالعدوى المقاومة للدواء.[7]
  • عدم استخدام الدواء في حالات العدوى الفيروسية.[7]
  • شُرب الكثير من الماء خلال اليوم.[7]
  • عدم مشاركة الدواء مع الآخرين.[7]
  • تجنب الخروج تحت أشعة الشمس، أو التعرض المستمر للأشعة فوق البنفسجية -كتلك التي تطلقها أسرّة التسمير أو المصابيح الشمسية-، إذ يمكن أن يسبب الدواء حروقًا في الجسم لدى التعرض للشمس، لذا يجب ارتداء الملابس الواقية عند الخروج نهارًا مع استعمال واقي الشمس المناسب، وارتداء النظارت الشمسية.[7][8]
  • يلزم تجنب القيادة، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه حتى يتضح مدى تأثير الدواء في المريض.[8]
  • تجنب الرضاعة الطبيعية لمدة يومين على الأقل بعد تناول آخر جرعة من الدواء.
  • تجنب المشروبات والمأكولات التي تحتوي على الكثير من الكافيين، مثل القهوة أو الشاي، أو مشروبات الطاقة، أو الشوكولاتة، وذلك لأن الدواء قد يعزز من القلق، والأرق، وتسارع ضربات القلب الذي يسببه الكافيين.[8]
  • استخدام قطرات العين بطريقة صحيحة، وذلك بإمالة الرأس للخلف لدى وضع قطرة المحلول في العين، وإبقاء العين مغلقة، ثم الضغط على زاويتها لمدة دقيقة أو دقيقتين للحفاظ على المحلول داخل العين.[10]
  • استخدام مرهم العيون عن طريق سحب الجفن السفلي للعين ووضع كمية المرهم الموصوفة داخله، ثم إغلاق العين لمدة دقيقة أو دقيقتين.[10]
  • الحرص على إزالة العدسات اللاصقة قبل استخدام المستحضرات العينية.[10]
  • تجنب ملامسة طرف القطارة للعين، أو الجفن، أو الجلد.[10]
  • غسل الأيدي جيدًا قبل وبعد استعمال محلول الأذن.[11]
  • محاولة تدفئة محلول الأذن باستخدام اليد لمدة دقيقة أو دقيقتين قبل الاستخدام، ثم الاستلقاء جانبًا وجعل الأذن المصابة للأعلى، يليه سحب الجزء الخارجي من الأذن للأسفل إذا لم يتجاوز عمر المريض 3 سنوات، وسحبها للخارج ثم للأعلى لدى المرضى الأكبر سنًا، يليه وضع قطرة الأذن داخلها والانتظار مدة دقيقة أثناء وضعية الاستلقاء.[11]
  • تلقي الحقن داخل طبلة الأذن التي تحتوي على معلّق الدواء بإشراف الطبيب المختص.[11]

الأعراض الجانبية لدواء سيبروفلوكساسين

يمكن أن يُسبب دواء سيبروفلوكساسين بعض الأعراض الجانبية الشائعة:

  • التقيؤ والغثيان.[7]
  • آلام في البطن وإسهال.[7]
  • تغيُّر في نتائج فحوصات وظائف الكبد.[7]
  • حرقة أعلى المعدة.[8]
  • شحوب البشرة.[8]
  • الشعور بتعب غير اعتيادي.[8]
  • النعاس.[8]
  • الحكة المهبلية، أو ظهور إفرازات مهبلية.[8]
  • ألم في الأذن او حكة، وذلك لدى استعمال قطرة الأذن.[12]
  • تهيّج الأنف والحلق، أو سيلان الأنف، وذلك لدى تلقي حقنة الدواء داخل طبلة الأذن.[11]
  • الشعور بحرقة، أو وخز، أو ملاحظة ترسب الدواء في الجزء المصاب من القرنية، وذلك لدى استخدام قطرات العيون من الدواء.[13]

كما يجب التحدث فورًا إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة،[7] جراء استخدام دواء سيبروفلوكساسين:[3][7]

  • ظهور أعراض تمزق الأوتار، مثل الألم المفاجئ، والتورم، والتكدم، والتيبس، بالإضافة إلى مشكلات في الحركة، وفرقعة المفاصل.[7]
  • ظهور أعراض تلف في الأعصاب، مثل الخدر، والوخز، والشعور بالم وحرقة في الذراعين، أو الساقين، أو الأرجل.[7]
  • تغيرات سلوكية ومزاجية خطيرة، مثل القلق، والهلوسة، والذهان، بالإضافة إلى مشكلات في الذاكرة، ومواجة صعوبة في التركيز، وتوارد أفكار انتحارية.[3]
  • ارتفاع مستوى سكر الدم أو انخفاضه الشديد.[3]
  • الحساسية تجاه الضوء.[3]
  • زيادة فترة (QT) ذات الصلة بالنظم القلبي.[3]
  • ظهور أعراض ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، مثل الإصابة بصداع شديد، أو ألم خلف العينين، أو طنين في الأذن، بالإضافة إلى الغثيان، ومشكلات في الرؤية، والشعور بالدوار.
  • قلة أو انعدام التبول.
  • اصفرار الجلد، والعينين.
  • صعوبات تنفسية.
  • ضعف العضلات.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • ازدياد قوة ضربات القلب وتسارعها، والشعور برفرفة في الصدر.
  • آلام شديدة في المعدة مصاحبة لإسهال مائي أو دموي.
  • ظهور علامات رد الفعل التحسسي بعد استخدام الدواء، مثل صعوبة في التنفس، أو تورم الوجه أو الحلق، أو حرقة في العينين، أو ظهور طفح جلدي أحمر، وظهور تقرحات وبثور على الجلد.

تجدر الإشارة إلى إمكانية تسبب سيبروفلوكساسين بأعراض نادرة، أبرزها تلف الشريان الأورطي مما يؤدي إلى الإصابة بنزيفٍ شديد وربما الموت، لذا يجب طلب الرعاية الطبية فورًا عند الشعور بألم شديد ومستمر في الصدر، أو في المعدة، أو في الظهر.[7]

التداخلات الدوائية مع دواء سيبروفلوكساسين

يجب المباعدة بين موعد تناول دواء سيبروفلوكساسين وبين مواعيد تناول بعض الأطعمة والأدوية بفترةٍ كافية من الوقت، وذلك من خلال تناول سيبروفلوكساسين قبل تناولها بساعتين أو بعدها بست ساعات،[7] إذ يمكن أن تؤثر العديد من الأدوية والأطعمة في فعالية دواء سيبروفلوكساسين:[3][7]

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل الأسبرين (Aspirin)، وإيبوبروفين (Ibuprofen)، وديكوفيناك (Diclofenac).
  • الستيرويدات، مثل بريدنيزون (Prednisone).
  • دواء سوكرالفات (Sucralfate) لعلاج القرحة.
  • دواء ديدانوزين (Didanosine).
  • مضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم، أو المغنيسيوم، أو الألمونيوم.
  • المكملات الغذائية التي تحتوي على الحديد، أو الكالسيوم، أو المغنيسيوم، أو الزنك.
  • مضادات تخثُّر الدم، مثل وارفارين (Warfarin).
  • أدوية القلب ومدرات البول.
  • أدوية الصرع والاكتئاب.
  • أدوية السكري، والقلب، ومدرات البول.
  • منتجات الألبان والعصائر التي تحتوي على الكالسيوم.
  • يُمنع استخدام دواء سيبروفلوكساسين تزامنًا مع استخدام دواء تيزانيدين (Tizanidine)، لأن سيبروفلوكساسين يزيد من تركيزه في الدم، ممّا يتسبب بانخفاض ضغط الدم، ومعدل ضربات القلب.

الفئات الممنوعة من تناول دواء سيبروفلوكساسين

يُمنع استخدام دواء سيبروفلوكساسين في بعض الحالات:[3][7]

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه دواء سيبروفلوكساسين، أو أي دواء آخر ينتمي لعائلة فلوروكينولون.
  • مرضى الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia gravis)، إذ يمكن أن يزيد الدواء من ضعف العضلات.
  • الحمل، على الرغم من عدم وجود معلومات كافية حول أمان دواء سيبروفلوكساسين أثناء فترة الحمل، لم تَرِد نتائج عن تشوهات تكوينية في الجنين، أو تسببه بإجهاض، لكن يُفضل عدم استخدامه خوفًا من تأثيره في غضاريف وعظام الجنين، إلا في حالات المقاومة للمضادات الحيوية الأُخرى، وحالات العدوى الخطيرة، مثل الجمرة الخبيثة، وداء كرون المُصاحب للناسور الشرجي.
  • الرضاعة الطبيعية، يجب على الأم المُرضع إيقاف الرضاعة أثناء استخدام دواء سيبروفلوكساسين ولمدة يومين بعد آخر جرعة.

الجرعة الزائدة لدواء سيبروفلوكساسين

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء سيبروفلوكساسين، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه، أو تعرّض لنوبة تشنجية.[8]

نسيان جرعة سيبروفلوكساسين

يجب تناول جرعة دواء سيبروفلوكساسين فَور تذكرها في حال نسيانها في الموعد المحدد لها، بينما يجب تخطي الجرعة إذا تبقّى على موعد الجرعة التالية من الأقراص الفموية أو المعلق الفموي مدة تقل عن 6 ساعات، كما يجب تخطي جرعة الأقراص ذات المفعول طويل الأمد إذا تبقّى على موعد الجرعة التالية أقل من 8 ساعات.[8]

بينما ينبغي استخدام قطرة العين أو الأذن فَور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء سيبروفلوكساسين لتعويض الجرعة المنسية منه.[10][12]

ظروف تخزين دواء سيبروفلوكساسين

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء سيبروفلوكساسين:

  • تُحفظ الأقراص والكبسولات في درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن مصادر الحرارة والرطوبة.[7]
  • يُوضع المعلق الفموي في الثلاجة دون تجميد، كما يجب التخلص من الكميات المتبقية بعد مرور 14 يومًا.[8]
  • يُحفظ الدواء في مكانٍ آمن بعيدًا عن متناول الأطفال.[7]
  • تٌخزن قطرات العيون بعيدًا عن الضوء.[10]
  • تُحفظ قطرات الأذن ضمن درجة حرارة الغرفة بمعزل عن الضوء، والحرارة، والرطوبة.[12]

دواء سيبروفلوكساسين المتاح في الأسواق

تتوفر في الصيدليات السعودية والأردنية عدّة مسميات تجارية لدواء سيبروفلوكساسين:[14][15]

  • كينوكس (QUINOX).
  • سيبرودار (CIPRODAR).
  • سيبروجرام (CIPROGRAM).
  • سيبروباي (CIPROBAY).
  • سيبروسين -قطرة عينية أو في الأذن (CIPROCIN EYE/EAR DROP).

نُبذة عن دواء سيبروفلوكساسين

سجلت شركة باير للأدوية (Bayer A. G) براءة اختراع دواء سيبروفلوكساسين عام 1983، كما اعتُمِد الدواء من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عام 1987.[3]

أظهرت إحدى الدراسات السريرية المنشورة سنة 2023 ميلادي إصابة عدّة حالات باضطراب الرمع العضلي (Myoclonus) بعد استخدام دواء سيبروفلوكساسين لدى مجموعة من المرضى، إذ لوحظ اختفاء ذلك العرض بعد التوقف عن تناول الدواء.[16]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية شيماء عادل - الثلاثاء ، 02 كانون الثاني 2024
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب
آخر تعديل - السبت ، 01 شباط 2025

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2023). PubChem Compound Summary for CID 2764, Ciprofloxacin. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Ciprofloxacin#section=Canonical-SMILES
3.
Thai T, Salisbury BH, Zito PM. (2023). Ciprofloxacin. [Updated 2023 Mar 7]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2023 Jan-. Retrieved from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK535454/

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية