رولابيتانت (Rolapitant)

يُستخدم دواء رولابيتانت للوقاية من الغثيان، والتقيؤ الناجمين عن العلاج الكيميائي، ويتوفر على شكل مُستحلب للحقن، وأقراص فموية، ويوصى بتوخي الحذر قبل استعماله لدى المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد، أو سبق لهم الإصابة بها، ومن أبرز أعراضه الجانبية الفواق، وفقدان الشهية للطعام.

  • المادة الفعالة: رولابيتانت (Rolapitant).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء رولابيتانت من مضادات مستقبلات نيوروكينين 1 (Neurokinin 1 Receptor Antagonists).[1]
  • الأمراض المستهدفة: الغثيان، والتقيؤ الناجمين عن العلاج الكيميائي (CINV) (Chemotherapy-Induced Nausea and Vomiting).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C25H26F6N2O2).[1]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: مُستحلب (Emulsion) للحقن، أقراص فموية.[2]
  • الاسم التجاري: فاروبي (Varubi).[3]

استخدامات دواء رولابيتانت

يُستخدم دواء رولابيتانت بالتزامن مع أدوية مضادات التقيؤ الأخرى للوقاية من الغثيان والتقيؤ الذي قد يُصيب المرضى بعد عدّة أيام من تلقي العلاج الكيميائي، وقد يُوصى باستخدامه أيضًا للوقاية من الغثيان، والتقيؤ بعد الخضوع للعمليات الجراحية، إلا أنَّ هذا الاستخدام غير مُصرح به (Off-Label).[4]

تحذيرات قبل استعمال دواء رولابيتانت

يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء رولابيتانت لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء رولابيتانت، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[5]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[5]
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.[5]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[5]
  • الرضاعة الطبيعية.[5]
  • المرضى الذين يتناولون دواء بيموزيد (Pimozide)، أو دواء ريفامبين (Rifampin)، أو دواء ثيوريدازين (Thioridazine).[5]
  • المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد، أو سبق لهم الإصابة بها.[6]
  • المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[7]
  • المرضى الذين يتناولون أدوية مميعات الدم (Blood Thinner)، كدواء وارفارين (Warfarin)، ويخضعون دوريًا لفحص زمن البروثرومبين (Prothrombin Time) (الزمن اللازم لتكوّن الجلطة في عينة الدم[8])، أو فحص النسبة الدولية المعيارية (International Normalized Ratio (INR )) (وهي نسبة تُحسب للتسهيل على الاختصاصيين المقارنة بين نتائج فحوصات زمن البروثرومبين باختلاف المختبرات الطبية[8]).[3]

جرعة دواء رولابيتانت

يتوفر دواء رولابيتانت على هيئة عدّة أشكال صيدلانية بجرعاتٍ مختلفة:[2][9]

  • مُستحلب للحقن؛ يتوفر بتركيز 1.8 ملغ/ مل، و166.5 ملغ/ 92.5 مل.
  • أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 90 ملغ.

كما يُوصى باستعمال مُستحلب الحقن من دواء رولابيتانت بجرعة 166.5 ملغ، أو الأقراص الفموية بجرعة 180 ملغ للوقاية الغثيان، والتقيؤ الناجمين عن العلاج الكيميائي، إذ تُعطى الجرعات خلال ساعتين قبل الخضوع للعلاج الكيميائي في اليوم الأول فقط.[9]

كيف يعمل دواء رولابيتانت؟

يرتكز مبدأ عمل دواء رولابيتانت على كبح ارتباط المادة p (Substance P) بمستقبلات النيوروكينين 1 (Neurokinin 1 Receptor) الموجودة في الجهاز العصبي المركزي (CNS) (Central Nervous System)، والمسببة للغثيان، والتقيؤ بعد تنشيطها بواسطة المادة (P).[4][7]

كيفية استعمال دواء رولابيتانت

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء رولابيتانت:[3][5]

  • تناول الأقراص الفموية من دواء رولابيتانت مع الطعام، أو بدونه، وتجنب استعماله أكثر من عدد المرات التي أوصى بها الطبيب.
  • تلقي حقن دواء رولابيتانت وريديًا على مدار فترة من الزمن.
  • تجنب مشاركة دواء رولابيتانت مع أي شخص آخر.
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.
  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء رولابيتانت.
  • تجنب استعمال دواء رولابيتانت أكثر من مرة كل 14 يومًا.
  • الاستمرار باستعمال الأدوية الأخرى المُضادة للتقيؤ طوال المدة التي حددها الطبيب.
  • تجنب استعمال أي من أدوية كبح السعال، وعلاج نزلات البرد التي تحتوي على دواء ديكستروميثورفان (Dextromethorphan) لمدة شهر على الأقل بعد استخدام دواء رولابيتانت، واستشارة الطبيب حول الطريقة الأفضل لعلاج السعال، ونزلات البرد.

الأعراض الجانبية لدواء رولابيتانت

يُعاني 1-10% من المرضى الذين يستخدمون دواء رولابيتانت من مجموعة من الأعراض الجانبية،[7] أبرزها:[7][9]

  • قلة العدلات.
  • الفواق.
  • آلام البطن.
  • فقدان الشهية للطعام.
  • الدوار.
  • عسر الهضم.
  • التهاب الفم.
  • فقر الدم.
  • التفاعلات الناجمة عن تسريب دواء رولابيتانت.

كما ينبغي الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء رولابيتانت،[6] أبرزها:[3][5]

  • انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء، ومن أعراضه ظهور الجلد باهت اللون، والتعب غير الاعتيادي، والدوار، وضيق التنفس، وبرودة الأطراف.
  • انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، ومن أعراضه الإصابة بالحمى، والقشعريرة، وتورم اللثة، والتهاب الحلق، وتقرحات الفم المؤلمة، والتقرحات الجلدية، بالإضافة إلى الإصابة بأعراض نزلات البرد، والإنفلونزا، والسعال، وصعوبة التنفس.
  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء رولابيتانت، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
  • احمرار الوجه.
  • تقلصات المعدة.
  • آلام الظهر، والصدر.
  • التقيؤ.
  • الدوار الشديد، أو فقدان الوعي.
  • عدوى المسالك البولية (UTI) (Urinary Tract Infection)، المتمثل بطرح بول مصحوب بالدم، والشعور بآلام، وحرقة أثناء التبول، وتكرار التبول، أو الشعور بالحاجة إلى التبول فورًا، بالإضافة إلى الحمى، وآلام الحوض، وأسفل المعدة.
  • الشعور بالتعب الشديد، أو الضعف.

التداخلات الدوائية مع دواء رولابيتانت

قد يتداخل دواء رولابيتانت مع مجموعةٍ من الأدوية، والمواد:

  • دواء بازوبانيب (Pazopanib).[9]
  • دواء بيموزيد.[9]
  • دواء سيلودوسين (Silodosin).[9]
  • دواء ثيوريدازين.[9]
  • دواء توبوتيكان (Topotecan).[9]
  • دواء فينكريستين (Vincristine).[9]
  • دواء كاربامازيبين (Carbamazepine).[7]
  • دواء ديكساميثازون (Dexamethasone).[7]
  • دواء ليفوكيتوكونازول (Levoketoconazole).[7]
  • دواء ديكستروميثورفان.[6]
  • نبتة القديس يوحنا (St. John's Wort).[6]

موانع استعمال دواء رولابيتانت

يُمنع استعمال دواء رولابيتانت لدى مجموعة من الحالات:[3][9]

  • الحساسية تجاه دواء رولابيتانت، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، والتي تشمل زيت فول الصويا (Soybean Oil).
  • استخدام أدوية ركائز مستقبلات سيتوكروم 2D6 (CYP2D6) كدواء رولابيتانت مع أدوية ذات المؤشرات العلاجية الضيقة (Therapeutic Index) (يُشير مصطلح المؤشر العلاجي إلى النسبة التي تُقارن تركيز الدواء في الدم الذي له تأثير علاجي مقابل تركيز الدواء الذي يتسبب بالتسمم، أو الوفاة[10])، كدواء ثيوريدازين، ودواء بيموزيد.
  • المرضى الذين تقل أعمارهم عن العامين.

الجرعة الزائدة من دواء رولابيتانت

يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء رولابيتانت، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة في التنفس، أو فقدان الوعي.[5][6]

نسيان جرعة دواء رولابيتانت

ينبغي الاتصال بالطبيب لمعرفة ما يجب فعله في حال نسيان جرعة دواء رولابيتانت في الوقت المحدد قبل الخضوع للعلاج الكيميائي، إذ إنَّ موعد استعمال دواء رولابيتنانت مهم جدًا للحصول على الفعالية المرجوة من استخدامه.[3]

ظروف تخزين دواء رولابيتانت

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء رولابيتانت:[3][5]

  • الاحتفاظ بالأقراص الفموية من دواء رولابيتانت داخل غلافها المعدني لحين موعد تناول الدواء، وتخزينها ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة، والحرارة.
  • استشارة الطبيب، أو الصيدلاني، أو الممرض حول كيفية تخزين حقن دواء رولابيتانت في المنزل في حال الحاجة لذلك.
  • الاحتفاظ بدواء رولابيتانت بمعزل عن مُتناول الأطفال.

دواء رولابيتانت المتاح في الأسواق

يتوفر دواء رولابيتانت في الأسواق تحت المسمى التجاري فاروبي، ويجدر التنويه إلى عدم توفره في الصيدليات الأردنية، أو السعودية.[7][11][12]

نبذة عن دواء رولابيتانت

نال دواء رولابيتانت موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2015 ميلادي، ويجدر التنويه إلى أنَّ أدوية علاج السرطان تُستقلب بواسطة إنزيمات السيتوكروم P450 (Cytochrome P450)، وأنَّ الأدوية المضادة للتقيؤ التي تستخدم لعلاج الغثيان، والتقيؤ الناجم عن العلاج الكيميائي في سرطان الثدي هي إما مُثبطات، أو محفزات لإنزيمات السيتوكروم P450، لذا أجرت إحدى الدراسات تقييمًا للتفاعلات الدوائية المحتملة بين أدوية العلاج الكيميائي لسرطان الثدي، والأدوية المضادة للتقيؤ، فأشارت النتائج أنَّ استخدام دواء رولابيتانت مع أدوية علاج سرطان الثدي تزامن مع تفاعلات دوائية متوسطة الدرجة، أو معدومة، ولكن يجب على الأطباء إدراك أنَّ هذه التفاعلات الدوائية قد تتفاقم لدى مرضى السرطان بسبب شدة المرض، وسمية العلاج الكيميائي.[4][13]

كما نشرت إحدى الدراسات في عام 2024 ميلادي أنَّ سرطان الرئة بات يُشكل خطرًا كبيرًا على صحة الإنسان، إذ إنَّه أكثر أنواع السرطانات انتشارًا، ويتسبب بالوفيات، لذلك كان من الضروري البحث في طرق علاجية جديدة لسرطان الرئة، كاستهداف إنزيم منزوع اليوبيكويتين OTUD3 (Deubiquitylase OTUD3)، وهو الإنزيم الذي يُعزز تكوّن الأورام في الرئة، فأشارت نتائج هذه الدراسة إلى أنَّ دواء رولابيتانت تمكّن من تثبيط إنزيم منزوع اليوبيكويتين OTUD3، وبالتالي كبح تكاثر خلايا سرطان الرئة، بالإضافة إلى أنَّه حفّز موت الخلايا المبرمج لخلايا سرطان الرئة.[14]

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ دواء أمفوتريسين ب (Amphotericin B) هو الدواء الأخير المستخدم لعلاج عدوى فطريات داء البقع البيضاء (Candida Auris)، والأكثر فعالية لذلك، ولكن لوحظ في الآونة الأخيرة أنَّ العديد من سلالات فطريات داء البقع البيضاء استطاعت مقاومة دواء أمفوتريسين ب، لذلك بحثت إحدى الدراسات في مجموعة من الأدوية التي يُمكن استخدامها لتعزيز تأثير دواء أمفوتريسين ب، فأظهرت النتائج المخبرية أنَّ استخدام دواء رولابيتانت بالتزامن مع دواء أمفوتريسين ب له تفاعلات تآزرية قوية ضد فطريات داء البقع البيضاء.[15]

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - السبت ، 26 كانون الأول 2026

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 10311306, Rolapitant. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Rolapitant
2.
. Rolapitant. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB09291
3.
Cerner Multum. (2024). Rolapitant. Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/rolapitant.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية