- المادة الفعالة: حمض ناليديكسيك (Nalidixic Acid).[1]
- تصنيف الدواء: المضادات الحيوية التي تنتمي إلى عائلة كوينولون (Quinolone).[1]
- الأمراض المُستهدفة: العدوى البكتيرية (Bacterial Infections).[2]
- الصيغة الكيميائية: (C12H12N2O3).[3]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، مُعلق فموي.[2][3]
- الاسم التجاري: نيجرام (Neggram).[4]
استخدامات حمض ناليديكسيك
يُستخدم حمض ناليديكسيك في علاج عدوى المسالك البولية الناجمة عن البكتيريا سالبة الغرام، مثل بكتيريا الإشريكية القولونية (Escherichia Coli)، وسلالات البكتيريا المعوية (Enterobacter Species)، وسلالات بكتيريا الكليبسيلا (Klebsiella Species)، وسلالات البكتيريا المتقلبة (Proteus Species)، بالإضافة إلى عدوى الجهاز الهضمي الناجمة عن البكتيريا سالبة الغرام.[4][5]
تحذيرات قبل استخدام حمض ناليديكسيك
ينبغي توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل البدء باستخدام حمض ناليديكسيك لدى مجموعة من الحالات:[2][3]
- اضطرابات الكلى.
- اضطرابات الكبد.
- الحمل.
جرعة دواء ناليديكسيك
يتوافر عدد من الأشكال الصيدلانية لحمض ناليديكسيك:[5][6]
- الأقراص الفموية؛ تتوافر بتراكيز 250 ملغ، و500 ملغ، و1 غرام.
- المُعلق الفموي؛ يتوافر بتركيز 250 ملغ/ 5 مل.
كما يُوصى بإعطاء حمض ناليديكسيك للمرضى بجرعاتٍ مُحددة بإشراف الطبيب:
- جرعة البالغين:
يُوصى للبالغين بجرعة أولية من حمض ناليديكسيك تبلغ 1 غرام، تُعطى 4 مرات يوميًا لمدة تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين، ومن ثُمَّ تُخفض الجرعة إلى 500 ملغ تُعطى كل 6 ساعات في حالات العدوى المُزمنة.[5][6]
- جرعة الأطفال:
يُوصى للأطفال بجرعة أولية من حمض ناليديكسيك تبلغ 55 ملغ/كلغ مُقسمة إلى 4 جرعات مُتساوية، وذلك لمدة تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين، ومن ثُمَّ تُخفض الجرعة لتصل إلى 33 ملغ/ كلغ من حمض ناليديكسيك.[6]
كيف يعمل حمض ناليديكسيك؟
يُثبط حمض ناليديكسيك عملية تكوين الحمض النَّووي الرِّيبي منزوع الأكسجين ((DNA) (Deoxyribonucleic Acid)،[1] وذلك من خلال تثبيطه لمجموعة من الإنزيمات:[1]
- توبوإيزوميراز (II) (Topoisomerase II) -جايريز الحمض النووي (DNA Gyrase)-، إذ إنّ تثبيط هذا الإنزيم يمنع من ارتخاء سلاسل الحمض النَّووي الرِّيبي منزوع الأكسجين الملتفة بإفراط حول محورها (Positively Supercoiled DNA) المهمة في عملية استنساخ وتكاثر الخلية البكتيرية.
- توبوإيزوميراز (IV) (Topoisomerase IV)، إذ إنّ تثبيط إنزيم توبوإيزوميراز IV يمنع انفصال النسخ الناتجة عن تضاعف الحمض النووي الكروموسومي (Chromosomal DNA)، أثناء عملية انقسام الخلية المهم لتكاثرها.
كيفية استعمال دواء حمض ناليديكسيك
ينبغي اتباع مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تناول دواء حمض ناليديكسيك:[2]
- تناول دواء ناليديكسيك قبل الطعام بساعة.
- الالتزام بتناول الدواء طوال الفترة التي أوصى بها الطبيب.
- تناول أقراص حمض ناليديكسيك مصحوبًا بكوبٍ من الماء.
- رجّ زجاجة المُعلق الفموي جيدًا قبل تناول الدواء.
- ضبط جرعة الدواء السائل، من خلال استخدام أداة خاصة لِقياس الجرعة قبل تناولها.
الأعراض الجانبية لدواء حمض ناليديكسيك
قد يتسبب حمض ناليديكسيك بظهور مجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة:[1][2]
- الشعور بالنعاس.
- الشعور بالتعب، والضعف العام.
- الدوار.
- الصداع.
- اضطرابات، وآلام في المعدة.
- التقيؤ.
- الإسهال.
يتوجب الاتصال بالطبيب حال ظهور أحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدى تناول دواء حمض ناليديكسيك:[2][4]
- تورم، وآلام المفاصل.
- اضطرابات المزاج.
- صداع شديد.
- اضطرابات الرؤية.
- نوبات تشنجية.
- الارتباك.
- الطفح الجلدي.
- ظهور الشرى.
- الحكة.
- الإصابة بالحمى.
- احمرار، أو انتفاخ، أو تقشّر الطبقة الخارجية من الجلد.
- التنفس المصحوب بصفير (Wheezing).
- صعوبات في التنفس، أو البلع، أو التحدث.
- ضيق في الصدر، أو الحلق.
- تورم في الوجه، أو الفم، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
- بحة في الصوت.
- اعتلال الأعصاب الطرفية.
- آلام، أو التهاب، أو تمزق في الأوتار، إذ توصي إدارة الغذاء والدواء حينها بالتوقف عن تناول حمض ناليديكسيك، والامتناع عن ممارسة التمارين الرياضية حتى زوال التهاب وتمزق الأوتار.
التداخلات الدوائية مع دواء حمض ناليديكسيك
قد يتسبب تناول حمض ناليديكسيك المُزمن مع دواء ملفلان (Melphalan)، والأدوية الكيميائية الأُخرى المُستخدمة في علاج السرطان بحدوث سُميّة الجهاز الهضمي، مثل التهاب القولون التقرحي النزفي (Hemorrhagic Ulcerative Colitis)، ونخر الأمعاء (Intestinal Necrosis).[4]
موانع استعمال دواء ناليديكسيك
يُمنع استعمال دواء حمض ناليديكسيك لدى مجموعة من الحالات:
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات.[4]
- المرضى الذين يُعانون من الحساسية تجاه حمض ناليديكسيك، أو أي من المُضادات الحيوية التي تنتمي إلى عائلة كوينولون (Quinolone).[4]
- المرضى الذين يُعانون من البورفوريا (Porphoryia)؛ وهي مجموعة من الاضطرابات الناجمة عن مشاكل في قدرة الجسم على إنتاج الهيم (Heme) (المسؤول عن حمل الأكسجين، وهو موجود في جميع أنحاء الجسم خصوصًا في الدم، ونخاع العظم [7]).[4]
- المرضى الذين يُعانون من اختلال وظائف الكبد.[8]
- مرضى القصور الكلوي.[8]
- مرضى التفول - نقص أنزيم غلوكوز-6-فوسفات دي هيدروجيناز- (Glucose-6-Phosphate Dehydrogenase Deficiency).[8]
- الحمل، إذ إن حمض ناليدكسيك قد يثبط عملية تكوين الحمض النووي الريبي منزوع الأوكسجين (DNA) لدى الجنين، وبالتالي يمنع تكوّن أعضاء الجنين، وقد يسبب حدوث الطفرات والسرطانات لديه.[9]
- الرضاعة، وذلك لأنَّ حمض ناليديكسيك يُطرح في حليب الأم بتراكيز مُنخفضة، وقد يسبب بعض الآثار الجانبية للجنين التي تستلزم المراقبة مثل الإسهال، أو القلاع، أو طفح الحفاضات.[10]
الجرعة الزائدة من دواء حمض ناليديكسيك
ينبغي الاتصال بمركز السموم، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال الاشتباه بتناول جرعة مُفرطة من حمض ناليديكسيك، وإخبارهم عن مقدار الكمية المُتناولة، ووقت تناولها.[2]
نسيان جرعة دواء حمض ناليديكسيك
يمكن للمريض تناول الجرعة الفائتة من حمض ناليديكسيك فور تذكرها، كما يجب تخطي الجرعة الفائتة وتناول الجرعة التالية في وقتها المعتاد في حال تذكر المريض الجرعة الفائتة في وقتٍ قريب من موعد الجرعة التالية، بالإضافة إلى ضرورة تجنب تناول جرعتين معًا من حمض ناليديكسيك لتعويض الجرعة الفائتة.[2]
ظروف تخزين دواء حمض ناليديكسيك
يُفضل تخزين أقراص حمض ناليديكسيك والمعلق الفموي ضمن درجة حرارة تتراوح بين 15-30 مئوية، بالإضافة إلى تجنب تجميد المُعلق الفموي.[3]
بدائل دواء ناليدكسيك المتاحة في الأسواق
توقف إنتاج دواء حمض ناليديكسيك بشكليه الصيدلانيين، مثل دواء نيجرام (NEGGRAM)، وأقراص حمض ناليديكسيك (NALIDIXIC ACID).[3]
نُبذة عن دواء حمض ناليديكسيك
اكتُشف دواء حمض ناليديكسيك لأول مرة في عام 1962 ميلادي، وفي يوم 1 من شهر سبتمبر عام 2004 ميلادي أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تعليمات جديدة حول سلامة استخدام حمض ناليديكسيك الذي توقف تداوله فيما بعد في الولايات المتحدة الأمريكية.[4][5][8]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء