حساسية اللاكتوز

حساسية اللاكتوز هي عدم قدرة الجسم على هضم اللاكتوز نتيجة نقص إنزيم اللاكتاز، مما يؤدي إلى ظهور أعراض هضمية مثل الانتفاخ، والغازات، وألم البطن، والإسهال بعد تناول أطعمة تحتوي على اللاكتوز. ويعتمد تشخيص الحالة على التاريخ الطبي والفحوصات المتخصصة مثل اختبار التنفس الهيدروجيني أو الفحص الجيني. أمّا العلاج فيُركِّز على تعديل النظام الغذائي، واستخدام مكملات اللاكتاز، ومعالجة أي أسباب كامنة لنقص اللاكتاز الثانوي.

اللاكتوز أو سكر الحليب (Lactose) هو سكر ثنائي مكوّن من الغلوكوز (Glucose) والغالاكتوز (Galactose)، ويُعد السكر الرئيسي في حليب الأم خلال مرحلة الرضاعة. ويُصنَّع في الغدد الثديية ثم يُفكَّك في الأمعاء الدقيقة بواسطة إنزيم اللاكتاز (Lactase)؛ وهو ما يسمح بامتصاص كلٍ من الغلوكوز والغالاكتوز إلى مجرى الدم. ويَصل نشاط إنزيم اللاكتاز إلى أعلى مستوياته بعد الولادة ثم يبدأ بالانخفاض تدريجيًا مع التقدم في العمر. كما يُستخدم اللاكتوز كمادة مضافة في تصنيع الأدوية وكمكون أساسي في العديد من المنتجات الغذائية.[1][2]


يَحدث نقص نشاط إنزيم اللاكتاز، وهو من أكثر أنواع نقص إنزيمات السكريات الثنائية شيوعًا، نتيجة عوامل وراثية أولية (انخفاض نشاط الإنزيم المرتبط بالجينات عند البالغين)، أو نتيجة تضرّر الأمعاء، ونادرًا ما يكون تكوينيًا. مما يُسبب مشكلةً صحيةً تُعرف بعدم تحمل اللاكتوز أو حساسية اللاكتوز (Lactose intolerance).[1][2]

ما هي حساسية اللاكتوز؟

حساسية اللاكتوز أو عدم تحمل اللاكتوز هي متلازمة تَظهر على شكل أعراض هضمية بعد تناول أطعمة تحتوي على اللاكتوز. ونادرًا ما تُصيب الأطفال دون سن الخامسة. إذ تؤثِّر أساسًا في المراهقين والشباب.[2]

ويُصنَّف نقص إنزيم اللاكتاز المُسبب لحليب حساسية لاكتوز إلى أربعة أنواع رئيسية تبعًا لسبب الحدوث، ووقت ظهوره، والآلية المرضية الخاصة به:[2][3]

  1. نقص اللاكتاز الأولي (Primary Lactase Deficiency): هو أكثر أشكال نقص اللاكتاز شيوعًا ويتسم بغياب نسبي أو كامل لإنزيم اللاكتاز. ويتطور هذا النقص تدريجيًا بعد عمر السنتين عندما يبدأ الجسم بإنتاج كمية أقل من اللاكتاز. وقد يبدأ انخفاض النشاط الإنزيمي منذ مرحلة الرضاعة. أمّا الأعراض فعادةً ما تَظهر في وقتٍ لاحق من الحياة، أي في سن المراهقة أو أوائل مرحلة البلوغ، مسببةً حساسية اللاكتوز عند الكبار أو البالغين، مع إمكانية اختلاف توقيت ظهور الأعراض تبعًا للعرق.
  2. نقص اللاكتاز الثانوي (Secondary Lactase Deficiency): يَحدث نتيجة تضرر غشاء الأمعاء الدقيقة. وتشمل أسباب عدم تحمل اللاكتوز الثانوي أي مرض في الجهاز الهضمي يؤدي إلى تلف كبير للحافة الفُرشاتية (Brush borders) للأمعاء الدقيقة أو يؤدي إلى زيادة واضحة في زمن عبور الأمعاء. ويُعد هذا النوع أكثر شيوعًا بين الأطفال خصوصًا في الدول النامية ويُعرف لديهم أحيانًا بحساسية اللاكتوز عند الاطفال. ومن أسباب نقص اللاكتاز الثانوي:
    • التهابات الجهاز الهضمي.
    • الداء البطني أو الزلاقي (Celiac disease).
    • داء ويبل (Whipple disease)، وهو مرض بكتيري نادر يؤثِّر في الأمعاء الدقيقة ويمنعها من امتصاص العناصر الغذائية جيدًا.
    • المتلازمة السرطاوية (Carcinoid syndrome).
    • خزل المعدة السكري (Diabetic gastropathy).
    • الكواشيوركور (Kwashiorkor)، وهو مرض يُصيب الأطفال والأولاد نتيجة قلة البروتين في الطعام.
    • التهاب المعدة الإشعاعي (Radiation gastritis).
    • بعض الأدوية مثل كولشيسين (Colchicines).
    • العلاج الكيماوي.
    • المضادات الحيوية.
  3. نقص اللاكتاز النمائي (Developmental Lactase Deficiency): يَظهر هذا النوع عادةً لدى الرضع الخدّج المولودين قبل أوانهم خصوصًا بين الأسبوع 28 و37 من الحمل. ويكون الجهاز الهضمي لدى الرضيع غير مكتمل النمو مما يؤدي إلى إنتاج غير كافٍ لإنزيم اللاكتاز. وعادةً ما تتحسن هذه الحالة مع التقدم في العمر نتيجة نضج الأمعاء وازدياد نشاط الإنزيم.
  4. نقص اللاكتاز الخُلقي (Congenital Lactase Deficiency): أو ما يُعرف بحساسية اللاكتوز للرضع هو اضطراب وراثي جسمي متنحٍ مرتبط بجين (LCT). ويتسم بغياب اللاكتاز أو انخفاضه الشديد منذ الولادة. وتُعد هذه الحالة نادرةً، وتَظهر على شكل إسهال شديد وغير قابل للسيطرة مباشرةً بعد تناول حليب الأم أو أي تركيبة غذائية تحتوي على اللاكتوز. وتُبيّن خزعة الأمعاء نسيجيًا طبيعيًا، لكن تركيز اللاكتاز يكون منخفضًا جدًا أو غائبًا تمامًا. أمّا عدم تشخيص الحالة وعلاجها مبكرًا فقد يُهدد الحياة نتيجة الجفاف واختلال توازن الكهارل.


ومن الجدير بالعلم أنّ حساسية اللاكتوز عند الرضع والرضاعة الطبيعية نادرة، لأن الرضع مُهيأون طبيعيًا لهضم اللاكتوز الموجود في حليب الأم.[4] كما أنّ حساسية اللاكتوز عند الكبار تَظهر غالبًا بين 20- 40 عامًا.[5]

ما سبب حساسية اللاكتوز؟

تبدأ عملية هضم النشويات في الفم ثم تستمر في البنكرياس، إذ تتولى إنزيمات الأميليز (Amylase) عملية تكسيرها إلى سلاسل كربوهيدراتية أصغر وسكريات بسيطة. أمّا إنزيم اللاكتاز فيوجد على الحافة الفُرشاتية لبطانة الأمعاء الدقيقة وتتمثل وظيفته في تكسير سكر الحليب (اللاكتوز) إلى الغلوكوز والغالاكتوز، ليُمتصّا بعد ذلك عبر ناقل الغلوكوز المشترك المعتمد على الصوديوم 1 (Sodium-Glucose Linked Transporter 1 (SGLT1))، وناقل الغلوكوز 2 (Glucose Transporter 2 (GLUT-2)).[2]

عند نقص إنزيم اللاكتاز يبقى اللاكتوز غير المهضوم داخل تجويف الأمعاء، ليتفاعل مع الميكروبيوم المعوي (Intestinal microbiome)، إذ تخمّره البكتيريا في الجزء السفلي من الأمعاء الدقيقة وفي القولون. ويؤدي هذا التخمّر إلى إنتاج غازات مختلفة مثل الهيدروجين، وثاني أكسيد الكربون، والميثان، إضافةً إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة (Short-Chain Fatty Acids (SCFA)). وتراكم اللاكتوز غير الممتص يؤدي إلى رفع الضغط الأسموزي (Osmotic pressure) داخل الأمعاء مسببًا سحب السوائل إلى الداخل وحدوث الإسهال التناضحي (Osmotic diarrhea). وتُسهم هذه العمليات جميعها في ظهور أعراض حساسيه اللاكتوز من الحليب أو عدم تحمل اللاكتوز.[2][4]

ومن العوامل التي قد تزيد من احتمال تفاقم أو شدة أعراض حساسية لاكتوز للاطفال أو البالغين خصوصًا الذين يعانون من سوء امتصاص اللاكتوز:[3][4]

  • زيادة سرعة مرور اللاكتوز غير المهضوم من الأمعاء الدقيقة إلى القولون.
  • بطء إفراغ المعدة، مما يُؤخِّر دخول الطعام إلى الأمعاء الدقيقة.
  • وجود فلورا أو نبيت جرثومي (Microflora) مناسب في القولون.
  • العرق.
  • العمر، إذ يكون كبار السن أكثر عرضةً لعدم تحمل اللاكتوز.
  • الأشخاص الذين يعانون من زيادة حساسية الأعضاء الداخلية في البطن (Visceral hypersensitivity).
  • اضطرابات القلق.
  • ارتفاع مستويات التوتر النفسي والاجتماعي.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية مثل القولون العصبي.

ما أعراض حساسية اللاكتوز؟

تختلف أعراض حساسية اللاكتوز بين الأفراد تبعًا لكمية اللاكتوز المتناولة، ومستوى نشاط إنزيم اللاكتاز، وتوازن أو تنوع البكتيريا المعوية. وعادةً ما تَظهر هذه الأعراض بعد حوالي ساعتين من تناول اللاكتوز ولا ترتبط بالضرورة بدرجة نقص إنزيم اللاكتاز في الأمعاء.[3][4]

ومن أبرز اعراض حساسيه لاكتوز:[3][4]

  • الانتفاخ.
  • ألم البطن.
  • الغازات.
  • الغثيان.
  • الإسهال.

وفي بعض الحالات الأقل شيوعًا قد يُعاني المرضى من أعراض عامة مثل الصداع، وألم العضلات والمفاصل، وتقرحات الفم، وأعراض بولية، وضعف التركيز.[2]

كيف تُشخَّص حساسية اللاكتوز؟

تُشخَّص مشكلة حساسية اللاكتوز بناءً على التاريخ الطبي، والأعراض، وتطبيق نظام غذائي خالٍ من اللاكتوز. وخلال فترة تجربة النظام الغذائي الخالي من اللاكتوز من المهم استبعاد جميع الأطعمة التي تحتوي على اللاكتوز مثل البسكويت، وحبوب الإفطار المصنعة، واللحوم المعالجة، والحلويات، والمخبوزات، وغيرها.[3]

قد تكون هناك حاجة لإجراء فحوصات إضافية خصوصًا عند عدم وضوح التشخيص أو الاشتباه بحالات أخرى.[2] ومن أبرز الفحوصات المتبعة لتشخيص وتحليل حساسية لاكتوز:[3][4]

  • اختبار التنفس الهيدروجيني للاكتوز (Lactose breath hydrogen test): لقياس كمية غاز الهيدروجين في الزفير بعد تناول كمية محددة من طعام يحتوي على اللاكتوز بعد الصيام.
  • فحص البراز: للكشف عن الطفيليات أو قياس الرقم الهيدروجيني للبراز، مما يُسهم في التمييز بين أسباب الإسهال المختلفة.
  • فحص الدم: للكشف عن الداء البطني أو نقص الغلوبولين المناعي أ (Immunoglobulin A deficiency (IgA))، والتي قد تُسبب أعراضًا مشابهة لسوء امتصاص اللاكتوز.
  • اختبار حساسية لاكتوز أو تحمل اللاكتوز: يقيس الغلوكوز في البلازما عند أوقات مختلفة بعد تناول 50 غرامًا من اللاكتوز.
  • خزعة الأمعاء: تُسهم في الكشف عن حالات نقص اللاكتاز الأولي والثانوي.
  • الفحص الجيني: يُستخدم لتحديد الاستعداد الوراثي لنقص اللاكتاز، أي أنّه يُحدد الأشخاص الذين لديهم ميل وراثي للإصابة بعدم تحمل اللاكتوز قبل ظهور الأعراض.
  • اختبار الجاكزيلور (Gaxilose test): يقيس د-زيلوز أو سكر الخشب (D-xylose) في الدم أو البول بعد إعطاء المريض 4- غالكتوزيل زيلوز (4-Galactosylxylose) ويُقيّم نشاط اللاكتاز على طول الأمعاء الدقيقة.

هل يمكن علاج حساسية اللاكتوز؟

يتضمن علاج حساسية لاكتوز غالبًا تعديل النظام الغذائي، وتناول مكملات اللاكتاز، ومعالجة الأسباب الكامنة في حالات نقص اللاكتاز الثانوي. ومن النادر أن يكون الإزالة التامة للاكتوز ضرورية، إذ يستطيع معظم الأفراد تحمّل ما يصل إلى 15 غرامًا من اللاكتوز يوميًا، خصوصًا عند تناوله مع أطعمة أخرى.[2]

الطرق المتبعة لعلاج عدم تحمل اللاكتوز:[2][5]

  • تعديل النظام الغذائي، يُنصح باستخدام منتجات الألبان المحتوية على إنزيم اللاكتاز مع تناول مكملات الكالسيوم عند الحاجة. كما قد يُسهم التقليل من كمية اللاكتوز في خفض إنتاج الهيدروجين في القولون وتخفيف الأعراض. وعلى الرغم من أنّه ليس دائمًا ضروريًا تجنُّب جميع الأطعمة الغنية باللاكتوز، فإنّ التقليل من تناولها يُوصى به. ومن أبرز الأمثلة على هذه الأطعمة:
    • حليب الأبقار، والماعز، والأغنام.
    • الزبدة والمارجرين أو السمن النباتي (Margarine).
    • الأجبان الطرية.
    • بروتين مصل اللبن، خصوصًا بروتين مصل اللبن المُركَّز.
    • اللبن الرائب.
    • مُحليات القهوة الكريمية.
    • الحليب المبخر، والحليب المكثف، وحليب البودرة.

كما تُعد البدائل النباتية للحليب، مثل حليب اللوز، وجوز الهند، والصويا خيارات خالية من اللاكتوز، على الرغم من بعض الصعوبات المتعلقة بالطعم، والقيمة الغذائية، وطرق التصنيع. ويُوصى أيضًا بتناول مكملات الكالسيوم، وفيتامين د لدعم صحة العظام. وقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ بعض البروبيوتيك (Probiotics) مثل المُلَبِّنَةُ الحَمِضَة DDS-1 (Lactobacillus acidophilus DDS-1) قد تُسهم في تحسين الأعراض. أمّا في حالات نقص اللاكتاز الثانوي فيُعالج السبب الأساسي للمشكلة مباشرةً.

  • مكملات اللاكتاز: تتوفر مكملات إنزيم اللاكتاز المستخرجة من الخمائر والفطريات على شكل أقراص أو قطرات. وفي معظم الحالات يجب تناول هذه المكملات قبل تناول أي منتج يحتوي على اللاكتوز مباشرةً أو مع أول لقمة. أمّا عند إضافة القطرات إلى الحليب فلا بد من رجهّا أو تحريكها ثم وضعها في الثلاجة لمدة 24 ساعةً تقريبًا قبل الشرب للسماح بتحلل اللاكتوز.
  • العلاجات الحديثة، تَهدف هذه العلاجات إلى تحسين السيطرة على الأعراض وتوسيع الخيارات الغذائية بما يتجاوز المكملات التقليدية من إنزيم اللاكتاز والقيود الغذائية. ومن أبرز الأمثلة على هذه العلاجات:
    • بيتا- غالاكتوسيداز الفطري (Fungal Beta-Galactosidases): أظهر إنزيمان فطريان من نوع بيتا–غالاكتوسيداز مستخلصان من فطر الرشاشية السوداء (Aspergillus carbonarius) قدرةً واعدة كمكمّلات إنزيمية للمساهمة في حالات عدم تحمّل اللاكتوز.
    • علم الجينوم الغذائي أو التغذية الجينومية (Nutrigenomics): يُركز هذا المجال على دراسة تأثير الجينات في طريقة استجابة كل شخص للطعام. ففي حالة نقص اللاكتاز، يمكن للتغذية الجينومية أن تُسهم في معرفة الطفرات الجينية المرتبطة بالمرض، مما يمكّن من وضع خطط غذائية مخصصة لكل فرد لتحسين تحمّل اللاكتوز والسيطرة على الأعراض.

ما مضاعفات حساسية اللاكتوز؟

المضاعفات المرتبطة بعدم تحمل اللاكتوز نادرة لكنها قد تَظهر نتيجة اتباع نظام غذائي مقيد لفترة طويلة أو سوء امتصاص غير مُعالج.[2] ومن أبرز هذه المضاعفات:[2][4]

  • تأثير سلبي في جودة الحياة: إذ يشعر المرضى بانخفاض في جودة حياتهم مقارنةً بالأشخاص الأصحاء، وذلك بسبب الأعراض الجسدية مثل الانتفاخ، والألم، إضافةً إلى القلق من أن يؤدي تناول بعض الأطعمة إلى ظهور هذه الأعراض.
  • سوء التغذية: نتيجة اتباع نظام غذائي مقيد لتجنُّب الأعراض، مما يؤدي إلى نقص البروتين، والكالسيوم، وفيتامين د، وهو ما يؤثِّر في النمو وكثافة العظام.
  • القلق النفسي.
  • حساسية اللاكتوز والوزن: قد تنشأ في حالات شديدة من اضطراب تجنُّب/ تقييد تناول الطعام (Avoidant/Restrictive Food Intake Disorder (ARFID)) مما يؤدي إلى فقدان الوزن دون ارتباطٍ باضطراب تشوّه الجسم.
  • الكساح.
  • هشاشة العظام.

هل يمكن الوقاية من حساسية اللاكتوز؟

لا يمكن الوقاية من نقص اللاكتاز الأوّلي أو التكويني. ومع ذلك، يمكن الوقاية من نقص اللاكتاز الثانوي عبر التشخيص المبكر ومعالجة الأسباب الكامنة للحفاظ على سلامة بطانة الأمعاء. كما أنّ تقليل تناول الأطعمة المحتوية على اللاكتوز قد يُخفف الأعراض ويُقلّل تأثير الحالة.[2]

أسئلة شائعة:

1. ما الأطعمة الممنوعة على مريض حساسية اللاكتوز؟

يجب على مريض حساسية اللاكتوز تجنّب جميع الأطعمة التي تحتوي على اللاكتوز.[3] ومن أبرز الأمثلة عليها:[3]

  • الخبز والأطعمة المخبوزة الأخرى.
  • الوافل، والبان كيك، والبسكويت.
  • حبوب الإفطار المصنّعة.
  • البطاطس المهروسة الفورية، وهي البطاطس المطبوخة والمجففة على شكل مسحوق أو رقائق.
  • تتبيلات السلطة أو إضافاتها.
  • مسحوق البروتين أو ألواح البروتين.
  • السكاكر.

2. كيف أعرف أن لدي حساسية من اللاكتوز؟

يمكن معرفة وجود حساسية من اللاكتوز عند ظهور بعض الأعراض بعد تناول أطعمة أو مشروبات تحتوي على اللاكتوز.[3][4] ومن أبرز هذه الأعراض:[3][4]

  • الانتفاخ.
  • ألم البطن.
  • الغازات.
  • الغثيان.
  • الإسهال.
كتابة: فني المختبرات الطبية - ثراء عبد الله - الأربعاء ، 29 تموز 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية بيسان شامية

المراجع

1.
Saliha Khalid 1, *, Yumna Amjad 2, Laraib Zafar 1, Owais Khan 3, Laiba Shahzadi 1, Aminullah 4 and Sadia Ali Rafa 5. Systematic review: Diagnosis, treatment and management strategies of lactose intolerance. Retrieved 13 September 2024, from https://doi.org/10.53022/oarjbp.2024.12.1.0032
2.
Eric Goosenberg; Muriam Afzal.. Lactose Intolerance. Retrieved August 6, 2025, from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK532285/
3.
Zafreen Siddiqui MD, Amimi S. Osayande MD. Gastroenterology- Lactase deficiency. Retrieved 2011, from https://www.sciencedirect.com/topics/medicine-and-dentistry/lactase-deficiency

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية