- المادة الفعّالة: جاتيفلوكساسين (Gatifloxacin).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد حيوي ينتمي إلى عائلة الفلوروكينولونات (Fluoroquinolones).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: مضاد للعدوى البكتيرية.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C19H22FN3O4).[1]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: محاليل للعين.[2]
- الاسم التجاري: زيمار (Zymar)، زيماكسيد (Zymaxid).[3]
استخدامات دواء جاتيفلوكساسين
يُعدُّ دواء جاتيفلوكساسين أحد المضادات الحيوية التي تنتمي إلى الجيل الرابع من عائلة الفلوروكينولونات، وهو مضاد حيوي ذو فاعلية كبيرة ضد البكتيريا بنوعيها سالبة وإيجابية الغرام (Gram-positive and Gram-negative bacteria)، مثل بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus)، والمكورات العنقودية البشروية (Staphylococcus epidermidis)، والعقدية الرئوية (Streptococcus pneumoniae)، والمستدمية النزلية (Haemophilus influenzae)، والبكتيريا الوتدية المتقاربة (Corynebacterium Propinquum)،[1][4] إذ يتوافر كمحاليل للعين لعلاج بعض حالات العدوى بها:[5]
- التهاب الملتحمة (Bacterial conjunctivitis).
- التهاب القرنية (Bacterial keratitis)، وهو استخدام غير مُصرَّح به رسميًا (Off-label use).
تحذيرات قبل استخدام دواء جاتيفلوكساسين
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء جاتيفلوكساسين:[4][6]
- وجود أي مشكلة صحية لدى المريض.
- الإصابة السابقة بحساسية تجاه دواء جاتيفلوكساسين.
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
- استخدام أي أدوية أُخرى متاحة للشراء دون وصفة طبية، كالمكملات الغذائية أو الأعشاب.
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء جاتيفلوكساسين:
- عدم استخدام الدواء في حال وجود حساسية تجاهه أو تجاه أي مضاد حيوي آخر ينتمي إلى عائلة الفلوروكينولونات، مثل سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin)، أو ليفوفلوكساسين (Levofloxacin)، أو موكسيفلوكساسين (Moxifloxacin)، أو غيرها.[4]
- لا يُستخدم الدواء للأطفال دون العام الواحد.[4]
- تجنُّب ارتداء العدسات اللاصقة في حال الإصابة بالتهاب الملتحمة، وأثناء فترة استخدام الدواء.[3]
- غسل اليدين جيدًا بعد لمس العينين للحد من انتشار العدوى.[3]
- التخلُّص من العدسات اللاصقة أو مساحيق التجميل التي لامست العين أثناء فترة الالتهاب، أو تنظيفها جيدًا قبل استخدامها مرةً أُخرى بعد الشفاء.[3]
- توخي الحذر عند قيادة السيارات أو عند ممارسة الأنشطة التي تستلزم رؤية واضحة.[6]
- عدم استخدام الدواء لمدةٍ أطول من المُوصى بها من الطبيب لتجنُّب الإصابة بعدوى جديدة.[6]
جرعة دواء جاتيفلوكساسين
يتوافر دواء جاتيفلوكساسين كمحاليل للعين بتراكيز مختلفة لعلاج التهاب الملتحمة:[2]
- تركيز 0.3%، ويُستخدم بوضع قطرة واحدة في العين المصابة كل ساعتين أثناء فترة الاستيقاظ لثماني مراتٍ في اليوم كحدٍ أقصى، وذلك في اليومين الأول والثاني، ثم كل 4 ساعات بدايةً من اليوم الثالث وحتى اليوم السابع.
- تركيز 0.5%، ويُستخدم بوضع قطرة واحدة في العين المُصابة كل ساعتين أثناء فترة الاستيقاظ لثماني مراتٍ كحدٍ أقصى في اليوم الأول فقط، ثم يستعمل محلول العيون من مرتين إلى أربعِ مراتٍ في اليوم ابتداءً من اليوم الثاني وحتى اليوم السابع.
أمَّا في حالات التهاب القرنيَّة البكتيري، فتُستخدم قطرة واحدة من المحلول في العين المصابة كل ساعة حتى يهدأ الالتهاب، وعادة ما يستغرق ذلك يومين إلى ثلاثة أيام، ثم يُقلل عدد مرات استخدام محلول العيون تدريجيًا حتى تمام الشفاء، بينما يوصي الأطباء بجرعة تحميلية كل 5 إلى 15 دقيقة خلال أول 30 إلى 60 دقيقة في حال التهاب القرنيَّة المركزي أو الشديد.[5]
كيف يعمل دواء جاتيفلوكساسين؟
يُثبَّط دواء جاتيفلوكساسين إنزيمات الحمض النووي الوراثي للبكتيريا، وهما إنزيم الجيراز (DNA gyrase) أو التوبوايزوميراز البكتيري الثاني (Bacterial topoisomerase II)، وإنزيم التوبوايزوميراز البكتيري الرابع (Topoisomerase IV)، إذ يرتبط بإنزيم الجيراز الذي يسمح بفك سلاسل الحمض النووي البكتيري المزدوج (DNA) المهمة في عملية تضاعف الحمض النووي، ممَّا يكبح تلك العملية.[1]
كيفية استعمال دواء جاتيفلوكساسين؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء جاتيفلوكساسين:
- قراءة تعليمات النشرة الدوائيّة المرفقة مع الدواء جيدًا قبل الاستخدام.[4]
- الالتزام بتعليمات الطبيب كاملةً عند استخدام الدواء.[6]
- الحرص على استخدام الدواء طوال المدة التي يصفها الطبيب، وعدم التوقف عن استعماله حتى وإن تحسنت الأعراض تمامًا قبل انقضاء تلك الفترة.[3]
- تجنب استخدام الدواء واستشارة الصيدلي في حال تغيّر لونه، أو ظهرت فيه حبيبات واضحة.[4]
خطوات استخدام محلول العين من دواء جاتيفلوكساسين:[3][4]
- غسل الأيدي جيدًا بالماء والصابون قبل الاستخدام وبعده.
- تجنُّب لمس طرف قطّارة الدواء بالأيدي أو ملامستها للعين مباشرةً حتى لا تتلوث وتُسبب العدوى ومشاكل في الإبصار.
- إمالة الرأس للخلف قليلًا وسحب الجفن السفلي للعين المصابة إلى الأسفل.
- الضغط على القطارة بلطف للحصول على قطرة واحدة داخل العين.
- إغلاق العين لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق مع إمالة الرأس للأسفل دون تحريك الجفن.
- الضغط على الزاوية الداخلية للعين لمدة دقيقة لمنع تسرُّب الدواء داخل القناة الدمعية.
- مسح المحلول الزائد عن الوجه بمنديل.
- المباعدة بمقدار خمس دقائق بين القطرات في حال أوصى الطبيب باستعمال أكثر من قطرة واحدة.
الأعراض الجانبية لدواء جاتيفلوكساسين
يمكن أن يُسبّب دواء جاتيفلوكساسيلين بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][4]
- احمرار وتهيُّج العين.
- الشعور بحكة طفيفة وحرقة في العين.
- انتفاخ الجفون.
- إفراز الدموع.
- تشوُّش الرؤية.
- الصداع.
- ألم في العين.
- خروج إفرازات من العين.
- تمزُّق الشعيرات الدموية في العين.
- الشعور بمذاق غير مستساغ في الفم.
كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام الدواء، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[3][5]
- ظهور الطفح الجلدي، والشرى.
- تورُّم في الوجه، أو العينين، أو اللسان، أو الشفاه، أو الحلق، أو الأطراف.
- نزيف في الملتحمة.
- انخفاض حدة البصر.
- التهاب الملتحمة الحليمي (Papillary conjunctivitis).
- تفاقم التهاب العين.
- بحة في الصوت.
- صعوبة في التنفس أو البلع.
- التهاب القرنية.
التداخلات الدوائية مع دواء جاتيفلوكساسين
من غير المتوقع حدوث تداخلات بين الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن مع محاليل العين من دواء جاتيفلوكساسين، مع ذلك ينبغي إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي يستخدمها المريض قبل استعمال دواء جاتيفلوكساسين.[4]
الفئات الممنوعة من تناول دواء جاتيفلوكساسين
لا تُعطى محاليل العين من دواء جاتيفلوكساسين للأطفال دون العام الواحد،[4] ولا توجد معلومات كافية حول مدى أمان استخدامه أثناء فترتي الحمل والرضاعة، لذا يلزم استشارة الطبيب قبل الاستخدام.[2]
الجرعة الزائدة من دواء جاتيفلوكساسين
من غير المُحتمل أن تُسبب الجرعة الزائدة من محاليل العين من دواء جاتيفلوكساسين أي خطورة، لكن يلزم طلب الرعاية الطارئة للمريض والاتصال بمركز السموم في حال ابتلاعها عن طريق الخطأ.[4]
نسيان جرعة دواء جاتيفلوكساسين
يجب استخدام دواء جاتيفلوكساسين فَور تذكره في حال نسيان الجرعة في الموعد المحدّد لها، بينما يجب تخطيها إذا اقترب موعد وضع الجرعة التالية وتجنُب استعمال جرعتين معًا في ذات الوقت لتعويض الفائتة.[3]
ظروف تخزين دواء جاتيفلوكساسين
يُحفظ دواء جاتيفلوكساسين في مكانٍ آمن بدرجة حرارة الغرفة، وبعيدًا عن متناول أيدي الأطفال.[6]
دواء جاتيفلوكساسين المتاح في الأسواق
يتوافر دواء جاتيفلوكساسين في الأسواق ضمن مسمياتٍ عدّة:
نُبذة عن دواء جاتيفلوكساسين
يُعدُّ دواء جاتيفلوكساسين أحد المضادات الحيوية التي تنتمي إلى عائلة الفلوروكينولونات، إذ أنتجته شركة بريستول مايرز سكويب (Bristol-Myers Squibb) لأول مرة عام 1999 ميلادي تحت الاسم التجاري تكوين (Tequin) لعلاج عدوى الجهاز التنفسي، وكان يتوافر في الأسواق كأقراص فموية ومحاليل للحقن الوريدي، كما أنتجته شركة ألرغان (Allergan) كمحاليل للعين تحت الاسم التجاري زيمار (Zymar)، لكن سحبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) اعتمادها للأقراص الفموية ومحاليل الحقن الوريدي نظرًا لما تُسببه من خلل في مستويات سكر الدم.[9]