تيرليبريسين (Terlipressin)

ينتمي دواء تيرليبريسين إلى فئة مضادات مستقبلات الفازوبريسين، ويستخدم في عدة حالات مرضية أبرزها النزيف الناتج عن الإصابة بالدوالي في المريء،  كما تظهر بعض الأعراض الجانبية عند استخدام دواء تيرليبريسين مثل آلام المعدة، والغثيان، والإسهال، وغيرها، بالإضافة إلى أنه قد يتفاعل مع بعض الأدوية مثل أسبيوتولول، وأكريفاستين، وغيرهما.

  • المادة الفعّالة: تيرليبريسين (Terlipressin).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة مضادات مستقبلات هرمون الفازوبريسين (Vasopressin Receptor Agonists).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: النزيف.[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C52H74N16O15S2).[4]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
  • الأشكال الصيدلانية: مسحوق يخلط بسائل لتحضير الحقن (Powder For Reconstitution)، و محلول للحقن.[5]
  • الاسم التجاري: تيرليڤاز (Terlivaz).[1]

• استخدامات دواء تيرليبريسين

يستخدم دواء تيرليبريسين في علاج النزيف الناتج عن الإصابة بدوالي المريء (Esophageal Variceal Hemorrhage)،(3) ومتلازمة الكبد الكلوية من النوع الأول (Hepatorenal Syndrome) بالتزامن مع استخدام بروتين الألبومين (Albumin).[5]

• تحذيرات قبل استخدام دواء تيرليبريسين

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء تيرليبريسين:[1][2]

  • وجود حساسية تجاه دواء تيرليبريسين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
  • استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • التخطيط للخضوع لعملية زراعة الكبد.
  • المعاناة من بعض المشكلات الصحية:
  • مشاكل في التنفس كضيق التنفس.
  • ضعف تدفق الدم للقلب، أو البطن، أو الساقين، أو الذراعين، أو الدماغ.
  • السكتة الدماغية.
  • أمراض القلب.
  • احتباس السوائل.
  • مشاكل في الدورة الدموية.

• جرعة دواء تيرليبريسين

يتوفر دواء تيرليبريسين بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[5][6]

  • مسحوق يخلط بسائل لتحضير الحقن بتركيز 1 ملغ، و0.85 ملغ/عبوة.
  • محلول للحقن بتركيز 1 ملغ.

تبلغ جرعة المرضى البالغين من دواء تيرليبريسين بين 0.85 ملغ - 2 ملغ كل 4-8 ساعات.[5][6]

• كيف يعمل هذا دواء تيرليبريسين؟

يعمل دواء تيرليبريسين عن طريق زيادة تدفق الدم في الكُلى،[2] عبر تقليل ضغط الدم البابي وتدفق الدم في الأوعية البابية، مما يزيد من كمية الدم التي تصل إلى الأعضاء الحيوية، ويرفع متوسط ضغط الدم الشرياني (Mean Arterial Pressure) لدى مرضى متلازمة الكبد الكلوية، كما يتميز دواء تيرليبريسين بقدرته على الارتباط بمستقبلات فازوبريسين 1 (Vasopressin V1 Receptors) بنسبة تضاعف ارتباطه مع مستقبلات فازوبريسين 2 (Vasopressin V2Receptors).[6]

• كيفية استعمال دواء تيرليبريسين ؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء تيرليبريسين:[1][2]

  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء، والالتزام بتعليمات الطبيب كاملة، إذ قد يعدل الطبيب الجرعات تبعًا لنتائج وظائف الكُلى.
  • خلط مسحوق دواء تيرليبريسين مع سائل لتحضير الحقن، وتلقي الحقنة عبر الوريد، إذ يتلقى المريض دواء تيرليبريسين بإشراف مقدم الرعاية الصحية.
  • تلقي جرعة الدواء كل 6 ساعات لمدة 3 أيام، ثم بعد ذلك قد يزيد الطبيب جرعة الدواء للمريض أو يوصي بالتوقف عن استعمال الدواء، وذلك بالاعتماد على مدى استجابة جسم المريض للدواء.
  • مراقبة معدل التنفس، ومستوى الأكسجين، والمؤشرات الحيوية الأخرى.
  • استخدام وسائل منع الحمل وإعلام الطبيب في حال حدوث الحمل.

• الأعراض الجانبية لدواء تيرليبريسين

يمكن أن يُسبب دواء تيرليبريسين بعض الأعراض الجانبية الشائعة مثل ألم المعدة، والغثيان، والإسهال،[6]بالإضافة إلى الفشل التنفسي، وصعوبة التنفس.[1]

أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء تيرليبريسين وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[1][2]

  • تغير في لون الجلد، أو تحوله إلى اللون الأزرق.
  • اضطراب في معدل ضربات القلب.
  • ألم والشعور بضغط في الصدر.
  • الدوار المفاجىء.
  • اضطرابات في الرؤية، وحركة الجسم، والقدرة على الكلام.
  • فقدان الوعي.
  • التعب.
  • الحمى.
  • القشعريرة.
  • الشعور بالبرد.
  • ألم في الذراعين أو الساقين.
  • الشعور بالخدر أو الوخز في اليدين أو القدمين.
  • البراز الدموي.
  • زيادة الوزن.
  • تورم الذراعين أو الساقين.
  • أعراض نقص الأكسجين مثل الأرق، والصداع، والارتباك ، و تسارع ضربات القلب، والتنفس السريع، ومشاكل أخرى في التنفس، والقلق.

إضافة إلى بعض الأعراض الجانبية الأخرى:[6]

  • زيادة السوائل في الجسم.
  • الانصباب الجنبي (Pleural Effusion).
  • تسمم الدم.
  • تباطؤ ضربات القلب (.
  • أعراض ناتجة عن نقص التروية.

• نسيان جرعة دواء تيرليبريسين

ينبغي إخبار الطبيب في حال نسيان المريض موعد تلقي حقنة دواء تيرليبريسين.[1]

• التداخلات الدوائية مع دواء تيرليبريسين

يُمنع استعمال دواء تيرليبريسين بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[3]

  • أسبيوتولول (Acebutolol).
  • أكريفاستين (Acrivastine).
  • أداغراسيب (Adagrasib).
  • أدينوسين (Adenosine).
  • أجمالين (Ajmaline).
  • سالبيوتامول (Salbutamol).
  • ألكافتادين (Alcaftadine).
  • ألفوزوسين (Alfuzosin).
  • أليميميزين (Alimemazine).
  • أمانتادين (Amantadine).

• الفئات الممنوعة من تناول هذا دواء تيرليبريسين

يُمنع استخدام دواء تيرليبريسين في بعض الحالات مثل المعاناة من نقص الأكسجين (Hypoxia)، أو تفاقم الأعراض التنفسية ، أو الإصابة بالإقفار المستمر في الشرايين التاجية، أو الطرفية، أو المساريقية (Mesenteric ).[6]

• ظروف تخزين دواء تيرليبريسين

يحفظ دواء تيرليبريسين غير المستخدم في علبته الكرتونية داخل الثلاجة ضمن درجة حرارة 2-8 درجة مئوية، بعيدًا عن مصادر الضوء، أما العبوات التي حُضّرت للاستخدام فتخزن ضمن درجة حرارة تتراوح بين 2-8 مئوية لمدة تصل إلى 48 ساعة في الثلاجة، مع الحرص على عدم تجميدها.[6]

• الجرعة الزائدة من دواء تيرليبريسين

إذا تلقى المريض جرعة زائدة من دواء تيرليبريسين أثناء وجوده في منشأة طبية، فإن التعامل مع هذه الحالات يكون سريعًا.[1]

• دواء تيرليبريسين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء تيرليبريسين في الأسواق الأردنية والسعودية تحت المسمى التجاري جليبرسين (GLYPRESSIN).[7][8]

• نُبذة عن دواء تيرليبريسين

حصل دواء تيرليبريسين على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2022 ميلادي.[1]

أثبتت إحدى الدراسات أن دواء تيرليبريسين آمن لدى الأطفال المصابين بحالات كبدية حرجة، ويدعم وظائف الكُلى، مما قد يُسهم في تحسن حالة متلازمة الكبد الكلوية، وعلى الرغم من ذلك فإنه يصعب تحديد تأثيره في النتائج النهائية للعلاج، ويُعد من المهم متابعة جميع آثاره الجانبية بعناية، كما لا تزال هناك حاجة إلى دراسات مستقبلية لتأكيد هذه النتائج.[9]

كما أشارت دراسة أخرى إلى أن استخدام دواء تيرليبريسين يعد عنصرًا أساسيًا في علاج مضاعفات ارتفاع ضغط الدم البابي لدى المرضى الذين يعانون من تليف الكبد اللا تعويضي (Decompensated Cirrhosis)، ويُفضّل استخدامه عن طريق التسريب الوريدي في المراحل المبكرة من العلاج.[10]

وأوضحت دراسة أخرى إلى أن استخدام دواء تيرليبريسين أدى إلى انخفاض في معدل الوفيات لدى المرضى الذين يعانون من الصدمة الإنتانية (Septic Shock) والذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا، كما أنه قد يُحسّن وظائف الكُلى لكنه قد يسبب نقص تروية في الأطراف.[11]

أظهرت إحدى الدراسات الحديثة أيضًا أن استخدام جرعة منخفضة من دواء تيرليبريسين مع دواء نورإبينيفرين (Norepinephrine)، وتلقي المريض لهذه الجرعة من خلال التسريب الوريدي، له فعالية في علاج المرضى المصابين بالصدمة الإنتانية الشديدة، فقد حسّن الدورة الدموية، وقلل من مؤشرات الالتهاب، وساعد في استعادة وظائف الكلى، وقلّل من معدل الوفيات.[12]

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الثلاثاء ، 22 كانون الأول 2026

المراجع

1.
Cerner Multum. 2025. Terlipressin. Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/terlipressin.html#side-effects
2.
AHFS® Patient Medication Information™. . 2025. Terlipressin Injection. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a625010.html
3.
. Terlipressin. 2025. Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB02638

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية